[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fRVc7o_sC0G46xOUHd8yLsTxMzqLCqcbynM9U1ZU3Z9c":3,"$f77WDL606jJ31Rwts_S59m_Xs466zOUhWFB5h0MJMX1c":98},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":6,"reviewsCount":6,"readsCount":14,"views":15,"shelvesCount":14,"hasEbook":16,"ebookType":17,"visibleEbook":18,"hasEpub":16,"epubUrl":17,"author":19,"translators":17,"editors":17,"category":22,"publisher":24,"publishers":27,"reviews":29,"authorBio":39,"quotes":43,"relatedBooks":44},182843,"صخرة هيلدا",1,"في هذه الرواية الجديدة للكاتبة العراقية هدية حسين بعنوان \"صخرة هيلدا\" تحكي قصة امرأة مهاجرة رافقتها الهزائم، تصر على شطب الماضي برغم نزيف ذاكرتها، وحيث يضيق الوطن بها ويتسع المنفى لها،وحيث الزمن عندما يتخلخل والمفاهيم حينما تتغير، تعيش عزلتها وترصد تفاصيل منفاها وتذهب إلى المناطق السحيقة من أعماقها لتكشف حقيقتها الملتبسة وتحكي حكاياتها لكي تتخلص منها بالحكي فتحضر الأشباح بديلاً عن ألفة البشر ويتولى الصمت فتح المزيد من الثغرات داخل رأسها ليساعدها على النسيان، وبين وهم الحكايات وحقيقة حدوثها تجري أحداث الرواية، ومن خلال تلك الحكايات المركبة تلقي الكاتبة الضوء على الواقع الذي خلفته الحروب والذي ترك آثاره النفسية على المواطنين.\r\n\r\nيُذكر أن صخرة هيلدا هي الرواية الثامنة لهدية حسين والكتاب الخامس عشر في سلسلة أعمالها الأدبية.\r\n\r\nنقرأ من أجواء الرواية:\r\n\r\n\"أدركُ الآن أنني خارج مقاسات الحب وما عدتُ بذاك الزهو الجسدي لتقبّل العلاقة، فلماذا استوطنني فيروس المرض وأكل نصف عمري وما زلت أكافح كي أتخلص منه؟ الآن يا هيلدا أعترف بأنني سئمت حكاية شاهين وأريد أن أستعيدني بذاكرة نظيفة، أسترجع ملامحي قبل أن يطمسها الزمن، كانت الحياة فظة معي وغير مقنعة في مسوّغاتها ولم تعد صالحة للنظر وأنا على هذا البعد الشاسع من تلك الحياة، وأدرك تماماً بأنني لم أعد تلك الزهرة اليانعة التي حان أوان قطافها ولم تُقطف، أنا الآن أقفز عتبات السنين بسرعة لم أكن أحسّها من قبل، لهذا كله أرغب وإنْ جاء الوقت متأخراً بتخليص جسدي من ذاك الفيروس، ربما تسخرين يا هيلدا عندما أصف الحب بالفيروس، أنت معذورة لأنك لا تدركين أن الحب عندنا نحن الشرقيات مثل مرض يستوطن الروح ولا نبرأ منه إلا بعد أن نتكبّد الخسارات، وقد لا نبرأ حتى آخر العمر، وكل ما نطلبه بعد ذلك هو تأجيل الأحزان وليس ردّها.\"","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_182843348281.gif",182,2013,"9786144192719","عربي",4,2,739,false,null,0,{"id":20,"nameAr":21},1232,"هدية حسين",{"id":6,"nameAr":23},"فنون",{"id":25,"nameAr":26},2151,"المؤسسة العربية للدراسات والنشر",[28],{"id":25,"nameAr":26},[30],{"id":31,"rating":32,"body":33,"createdAt":34,"user":35},21643,5,"تسرد رواية “صخرة هيلدا”، الصادرة عن “المؤسسة العربية للدراسات والنشر”، للكاتبة العراقية هدية حسين حكاية امرأة وحيدة وسط ضجيج العالم المتمدن وحركته الصاعدة، من ذاكرة محشوة بحكايات العذاب والمهانة والقسوة، تسردها الروائية عبر شخصيتها الوحيدة “نورهان”، عبر صمت اللسان، وتداعيات الذات المنكسرة وهي تعيش زمنا دائريا لا يتقدّم إلى الأمام، تؤطره وتتحكم فيه لحظات الماضي وأحداثه الدامية.\nمنذ بداية رواية “صخرة هيلدا”، لهدية حسين وعبر الصوت والصورة، تسرد مشاهد دامية، وخارج حدود المنطق الإنساني حتى في حروبه الماضية، تكشف دناءة النفس البشرية وهي تنفي ذاتها وغيرها من البشر عبر المذابح المروعة التي جرت وتجري في واقعنا الراهن “دوي.. دوي.. دوي.. دوي في السماء، دوي على الأرض، دوي في رأسي، والناس في هياج يركضون ولا يعرفون أين يولون الوجوه والخطى، أصحاب السيارات يغيرون المسالك لعلهم يصلون إلى أماكن آمنة، ولا أمان، وأنا أصرخ، كأن سياطا تضربني على ظهري (…) خرائط غرائبية من أشلاء بشرية تعلو وتسقط على الأرض والحيطان وأغصان الأشجار وأعمدة الكهرباء وسطوح الأبنية، كأن السماء تمطر جثثا”.\n\n\nعالمان متناقضان\n\nتنقل حسين المشاهد العامة إلى مشاهد مشخصة ومقربة بعدسة مكبرة من بينها: رأس أمها المقطوع وكأنها “تحدق بوجه من يحز رقبتها”، أو وهي تعيد “الرأس المقطوع إلى الجسد المحشور في ثوب القسطور الأخضر فيستقر الشعر الطويل على الكتفين”، وتتكرر هذه المشاهد المقربة في صفحات أخرى من الرواية “أعضاء مبتورة وقطع لحم وصلت إلى قدمي ورأس طفل من غير جسد معلق بين أغصان شجرة”، ثم منظر السيوف والخناجر “سيوف وخناجر لامعة وصقيلة لا نستحي من رفعها شعارات على أعلامنا ومنارات تسير تحتها الجموع مغيبة عن الوعي”.\nهذه المشاهد الدامية تتكرر في صفحات الرواية عبر ذاكرتها المكدودة بالألم والمعاناة والخوف وسط أجواء حياة متفتحة على عافية وسلام على حافة العالم في كندا، أجواء احتفالية بالحياة، يعيشها الصغار والكبار والكهول من الرجال والنساء “نزلوا من سيارة كبيرة بصحبة رجل وامرأة.. إنهم يغنون ويضرب بعضهم بعضا مزاحا. انشغل الرجل بنصب خيمة على العشب وحملت المرأة كلبها الأبيض ذا الفرو الكثيف، وقبل أن تطلقه فوق العشب أمطرته بالقبلات وحكت فرو رقبته”.\n\nفي حين يكون انعدام الأمان والسلام، وفقدان الحياة في عالمها البعيد -وطنها- “هو القاعدة، والأمان هو الاستثناء، ولذلك فالكل خائف هناك”، بينما هنا -في المنفى- “الأمان هو القاعدة، وفقدانه هو الاستثناء”، في بلادها يعامل الإنسان معاملة الحيوان المنبوذ، وهنا يعامل الحيوان معاملة إنسانية، هنا “لا أحد يشهر عليّ سلاحا، أو سكينا ولا سيفا ولا بلوكة من تلك البلوكات التي يهشمون بها الرأس”.\n\nومع كل هذا البعد عن الأمكنة المعادية والمتمثلة في الوطن، وكل هذا البهاء في الطبيعة والإنسان والقوانين التي تحمي الإنسان في المنفى، تبقى الوحدة والوحشة والحزن الدائم يغلف حياة نورهان، وخطابها مع النفس يحاور أمواتا ويستثني الأحياء، فالأحياء مقصون من حياتها اليومية، وحتى حين تلتقي بأحد الأحياء رجلا أو امرأة، فإنها سرعان ما تنهي هذا اللقاء أو الحوار ولا تعود إليه، مما يثير أسئلة وشكوكا حول جدوى كتابة رواية، بهذا الانحسار الشديد عن الحياة، ولماذا لم تتمكن نورهان أن تعيش حياتها، الجديدة وتلفظ ماضيها المخيف؟ بعد أن تخلصت من كل مظاهر الخوف والقتل على الهوية “من السيطرات الوهمية لرجال ملثمين وغير ملثمين يحملون كل أنواع الأسلحة”.\nيضاف إلى ذلك أن روايات ما بعد التغيير العراقية قد اغتنت بمظاهر الرعب والخوف وفقدان الهوية، لتبدو مظاهر العنف في هذه الرواية وكأنها أصداء خافتة لتلك الأحداث التفصيلية، التي كتبها روائيون عراقيون عاشوا أجواء المحنة عن قرب، ولم يكونوا خارج هذا المشهد الدامي، فكتبوا مشاهد تفصيلية تستفيد من الواقع التسجيلي للحياة اليومية في العراق، فهل أرادت الروائية هدية حسين أن تؤرخ لتلك الأحداث الدامية؟ أم أنها أرادت تأكيد الهوية الوطنية على الرغم من فضاء الحرية والإنسانية، الذي وجدته بطلتها في المنفى؟\n\n\nأنثى تتحرى وجودها\n\nنلاحظ أن ذاكرة الساردة نورهان مكتظة بحكايات عالم نسائي، وكذلك في مجمل حواراتها، وتبدو هذه الحياة وسط برك آسنة من المحرمات والتهديدات وفروض متنوعة للطاعة وصولا إلى إفناء الذات، يتضح ذلك من عينات منتقاة بعناية لحياة نساء عشن الفترة نفسها، وخضعن لعسف المجتمع متمثلا في الرجل؛ الأب، الأخ، رجل الدين، الإرهابي وهو ينفذ حكما قاسيا على ذات بريئة.\n\nوهناك حكايات مبثوثة في ثنايا السرد تسرد معاناة النساء وسط عالم الرجال المقنن بقوانينهم ومحرماتهم.\n\nأما عالم الرجال في الرواية فهو عالم منحسر تتردد في إنحائه أصوات النساء المستنكرة لتلك القوانين الجائرة؛ تصف سارة الرجال عبر ذاكرة نورهان “جميعهم أجلاف يا عزيزتي نورهان”، وكانت سارة قد تزوجت “من رجل عسكري صارم ذي عينين ناريتين وقلب قدّ من حجر”، لم تستطع العيش معه ففضلت الانفصال عنه، فكان ذلك سببا في حرقها من قبل أخيها.\n\nأما شخصية شاهين الحبيب فقد تجلت في عدة صور عبر ذاكرة نورهان فهو “يشبه كمال الشناوي، وسيم وسريع الوقوع في الحب، وكنت في أول التفتح حين وقعت في حب شاهين، لكنه خذلني بعد خمس سنوات”.\n\nورواية “صخرة هيلدا” تحمل خبرة حياة ومعاناة قاسية، تعيشها النساء المهاجرات في أنحاء مختلفة من الوطن العربي، عاشتها وخبرتها الروائية هدية حسين وجسدتها عبر سرد حي ومؤثر.\n","2015-04-15T09:12:21.000Z",{"id":36,"displayName":37,"username":37,"avatarUrl":38},43163,"المراجع الصحفي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F43163\u002Fmedia\u002F40519\u002Fdd99.png",{"id":20,"name":21,"avatarUrl":40,"bio":41,"bioShort":42},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F1232\u002Fmedia\u002F38226\u002F2802333.jpg","ولدت الروائية هدية حسين في بغداد في عائلة فقيرة تسكن حيا شعبيا لا تزال تعتبره الخزين الأول لكتاباتها. في مدرسة نجيب باشا الابتدائية تعلمت الأحرف الأولى، وأصرت على أن تتفوق على أقرانها لتكسر حاجز الفروقات الطبقية بينها وبينهم. فتفوقت واقتحمت مجالات وعوالم كان يصعب على النساء دخولها.لم تتمكن الروائية هدية حسين من أكمال دراستها الجامعية بسبب الظروف المعيشية الصعبة التي كانت تعاني منها أسرتها، الأمر الذي دفعها للالتحاق بإذاعة بغداد في العام 1973، حيث عملت لأكثر من 17 عاما في إذاعتي بغداد، وصوت الجماهير، والإذاعة الموجهة إلى أوروبا، كما عملت في الصحافة العراقية، وشاركت في العديد من الأنشطة الثقافية في بغداد وعمّان والقاهرة","ولدت الروائية هدية حسين في بغداد في عائلة فقيرة تسكن حيا شعبيا لا تزال تعتبره الخزين الأول لكتاباتها. في مدرسة نجيب باشا الابتدائية تعلمت الأحرف الأولى، وأصرت على أن تتفوق على أقرانها لتكسر حاجز الفرو",[],[45,52,59,65,71,78,85,91],{"id":46,"title":47,"coverUrl":48,"authorName":49,"avgRating":50,"views":51},220106,"التجديد في الشعر العربي بشار -أبو نواس - أبو العتاهية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2201066010221405250982.gif","هند الشويخ بن صالح",3.3,89824,{"id":53,"title":54,"coverUrl":55,"authorName":56,"avgRating":57,"views":58},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg","ياسر حارب",3.4,31114,{"id":60,"title":61,"coverUrl":62,"authorName":63,"avgRating":13,"views":64},2551,"حمار بين الأغاني","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_habc840gi8.gif","وجدي الأهدل",23713,{"id":66,"title":67,"coverUrl":68,"authorName":69,"avgRating":13,"views":70},14511,"عشرون ألف فرسخ تحت سطح الماء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_9o8g48k2fb.gif","جول فيرن",23634,{"id":72,"title":73,"coverUrl":74,"authorName":75,"avgRating":76,"views":77},5726,"زمن الخيول البيضاء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-11-24-16-12-084ecec04cea6a3.jpg","إبراهيم نصر الله",3.6,21777,{"id":79,"title":80,"coverUrl":81,"authorName":82,"avgRating":83,"views":84},22314,"ديوان الحلاج ويليه كتاب الطواسين","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1355499930_.jpg","الحلاج",3.8,21057,{"id":86,"title":87,"coverUrl":88,"authorName":89,"avgRating":57,"views":90},22370,"سلوة العارفين 1\u002F2 (كتاب جامع لأنواع العلوم المختلفة من خلق العرش)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_mgloko4m2d.jpg","أبو حامد الغزالي",15529,{"id":92,"title":93,"coverUrl":94,"authorName":95,"avgRating":96,"views":97},173261,"مرج الكحل الأندلسي (سيرته وشعره)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_173261162371.gif","صلاح جرار",3,15384,{"books":99},[100,103,111,119,127,135,143,150],{"id":53,"title":54,"coverUrl":55,"authorName":56,"ratingsCount":101,"readsCount":102,"views":58},71,326,{"id":104,"title":105,"coverUrl":106,"authorName":107,"ratingsCount":108,"readsCount":109,"views":110},22587,"أحببتك أكثر مما ينبغي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_e5dh1ajecm.jpg","أثير عبد الله النشمي",64,221,12907,{"id":112,"title":113,"coverUrl":114,"authorName":115,"ratingsCount":116,"readsCount":117,"views":118},5740,"عزازيل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-05-05-14-09-204fa57d69e32e7.jpg","يوسف زيدان",39,172,14960,{"id":120,"title":121,"coverUrl":122,"authorName":123,"ratingsCount":124,"readsCount":125,"views":126},19095,"ذاكرة الجسد","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1363438236_.jpg","أحلام مستغانمي",31,147,11131,{"id":128,"title":129,"coverUrl":130,"authorName":131,"ratingsCount":132,"readsCount":133,"views":134},836,"تراب الماس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_ageblm6ll3.gif","أحمد مراد",24,113,10853,{"id":136,"title":137,"coverUrl":138,"authorName":139,"ratingsCount":140,"readsCount":141,"views":142},3040,"السجينة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-09-16-13-13-4450561dfdb3d8e.jpg","مليكة أوفقير",20,98,7033,{"id":144,"title":145,"coverUrl":146,"authorName":107,"ratingsCount":147,"readsCount":148,"views":149},758,"في ديسمبر تنتهي كل الأحلام","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_75e34m47g.gif",26,94,8074,{"id":151,"title":152,"coverUrl":153,"authorName":154,"ratingsCount":155,"readsCount":156,"views":157},21958,"العطر .. قصة قاتل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_amo10h277f.jpg","باتريك زوسكيند",13,90,12604]