[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fFEPWjhC1puhCeW2Rs_sRhFDRfRO4mg5LS8QFmnozuXM":3,"$feqRwXqIeY2G-FzHczHNe27z1vP-78DcPxhOho7DF-jU":129},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":14,"reviewsCount":15,"readsCount":16,"views":17,"shelvesCount":16,"hasEbook":18,"ebookType":19,"visibleEbook":20,"hasEpub":21,"epubUrl":22,"author":9,"translators":23,"editors":9,"category":27,"publisher":29,"reviews":32,"authorBio":9,"quotes":76,"relatedBooks":77},183062,"راوية الأفلام",1,"\u003Cp>&laquo;ماريا مارجريتا &raquo; فتاة يافعة من إحدى القرى الصغيرة بتشيلي اشتهرت بقدرتها العجيبة على إعادة سرد قصص الأفلام ببراعة. فكلما عُرِض فيلم جديد في سينما القرية، جمع السكان لها النقود لكي تشاهده، أيا كان نوعه، سواء كان هذا الفيلم أحدث أفلام مارلين منرو، أو جاري كوبر، أو حتى فيلمًا غنائيًّا من المكسيك، فتشاهد الفتاة الفيلم، ثم تعود بدورها لتحكيه لهم بطريقتها الجذابة. يسرد لنا إيرنان ريبيرا لتيلير بأسلوبه السحري الرقيق والمؤثر قصة يسترجع فيها ذكريات دور السينما في أوج مجدها بأمريكا اللاتينية.\u003C\u002Fp>","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_183062260381.gif",null,2012,"9789992194010","عربي",3.7,8,5,22,1768,true,"pdf",0,false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F183062",[24],{"id":25,"nameAr":26},59393,"صالح علماني",{"id":6,"nameAr":28},"فنون",{"id":30,"nameAr":31},4077,"دار بلومزبري - مؤسسة قطر للنشر",[33,41,50,59,67],{"id":34,"rating":20,"body":35,"createdAt":36,"user":37},48880,"راوية الأفلام: حين تُنسج الشاشة من خيوط الكلمات\n\nفي عالم الأدب، هناك أعمال تخطفك من واقعك لتلقي بك في قلب حكاية بسيطة لكنها عميقة كالحياة ذاتها. رواية \"راوية الأفلام\" للكاتب التشيلي إيرنان ريبيرا لتيلير، والتي نقلها إلى العربية ببراعة المترجم القدير صالح علماني، هي واحدة من تلك الجواهر الأدبية التي تحتفي بسحر الحكي وقدرة الفن على إنقاذنا من قسوة الأيام.\n\n#### **سياق الحكاية: سينما في قلب الصحراء**\n\nتأخذنا الرواية إلى معسكر منجمي قاحل في صحراء أتاكاما بتشيلي، في زمن لم تكن فيه شاشات التلفاز قد غزت البيوت بعد. في هذا المكان المعزول، حيث الفقر ينهش تفاصيل الحياة اليومية، كانت السينما هي نافذة الهروب الوحيدة، المتنفس الذي يلون الوجود الرتيب. يضعنا لتيلير في قلب أسرة مُفككة: أب قُعِدَ عن العمل بسبب حادث، وأم هجرتهم، وخمسة أطفال يتامى الأم. من رحم هذا العوز، تولد فكرة عبقرية ومؤلمة في آنٍ واحد: إرسال فرد واحد فقط من العائلة لمشاهدة الفيلم، ثم يعود ليرويه للبقية.\n\n#### **ملخص الفكرة: الكلمة بديلاً عن الصورة**\n\nتتمحور الرواية حول الطفلة ماريا مارغريتا، الأخت الصغرى والابنة الوحيدة، التي تكتشف موهبتها الفذة في سرد الأفلام. بعد مسابقة عائلية، تفوز بلقب \"راوية الأفلام\" الرسميّة، وتصبح عيني عائلتها وأذنيها في عالم السينما الساحر. لا تكتفي ماريا بنقل الأحداث، بل تجسدها. تقلد مشية جون واين، وغمزة مارلين مونرو، وتكشيرة همفري بوغارت. بصوتها وحركاتها، تحوّل غرفة المعيشة الفقيرة إلى صالة عرض سينمائية، وتصبح شاشة العرض هي الحائط الأبيض الباهت خلفها. سرعان ما تتجاوز شهرتها جدران بيتها، ليجتمع أهل المعسكر بأكمله حولها، مستمعين بشغف لحكاياتها التي تعوضهم عن تذاكر السينما التي لا يملكون ثمنها.\n\n#### **تحليل نقدي: قوة الفكرة ورقة السرد**\n\n**نقاط القوة:**\n\n1.  **الأصالة والابتكار:** الفكرة المركزية للرواية مذهلة في بساطتها وعبقريتها. إنها رسالة حب خالدة للسينما ولفعل الحكي نفسه، وتُظهر كيف يمكن للخيال أن يكون أداة للبقاء.\n2.  **الصوت السردي:** صوت ماريا مارغريتا، بطلة الرواية، هو قلب العمل النابض. يجمع بين براءة الطفولة وخشونة الحياة، وبين الفكاهة والمرارة، مما يمنح السرد صدقاً وعمقاً لا يُقاومان.\n3.  **رسم الأجواء:** نجح لتيلير في بناء عالم حيّ ومؤثر. نشعر بغبار الصحراء، وبؤس المعسكر، وفي الوقت نفسه، بدفء التجمعات العائلية وحماس الجمهور الصغير المنصت للراوية الصغيرة.\n\n**نقاط الضعف:**\n\nقد يرى بعض القراء أن حجم الرواية (كونها نوفيلا قصيرة) لم يسمح بالتعمق الكافي في بعض الشخصيات الثانوية أو في تتبع مصير البطلة بعد وصولها لقمة مجدها السردي. العمل يتركك متعطشاً للمزيد، وهو شعور يمكن اعتباره شهادة لجودته أكثر من كونه نقطة ضعف حقيقية.\n\n#### **مقارنات وأصداء**\n\nلا يمكن قراءة \"راوية الأفلام\" دون أن يستحضر الذهن على الفور رائعة المخرج جوزيبي تورناتوري السينمائية \"سينما باراديسو\" (Cinema Paradiso). كلاهما يمثل احتفاءً نوستالجيًا بالسينما كقوة مجتمعية موحِّدة، وكلاهما يروي قصة نضوج من خلال حب الشاشة الفضية. لكن ما يميز رواية لتيلير هو تركيزها على الكلمة المنطوقة كسلطة إبداعية موازية للصورة، مما يجعلها عملاً فريداً في مقاربته.\n\n#### **تقييم ختامي**\n\n\"راوية الأفلام\" ليست مجرد رواية عن السينما، بل هي قصيدة مؤثرة عن قدرة الإنسان على خلق الجمال من العدم، وعن كيف تصبح القصة شريان حياة حين تغلق الأبواب. إنها عمل أدبي دافئ، شجي، ومكتوب ببراعة، يثبت أننا، كما قالت بطلته، \"مصنوعون من مادة الأفلام نفسها\". عمل لا غنى عنه لمحبي السينما، وعشاق القصص الإنسانية العميقة، وكل من يؤمن بأن الخيال يمكن أن ينقذنا.\n\n","2026-03-20T10:02:37.000Z",{"id":38,"displayName":39,"username":39,"avatarUrl":40},43163,"المراجع الصحفي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F43163\u002Fmedia\u002F40519\u002Fdd99.png",{"id":42,"rating":43,"body":44,"createdAt":45,"user":46},30463,3,"رواية تتأرجح بين الخيال والحقيقة\nهل هناك حقاً من يملك القدرة على رواية فيلم سينمائي بدقة متناهية ؟\nراوية الأفلام هي قصة الجزء الغامض من تشيلي، أو ربما الجزء الحزين من دول تعاني من البساطة والعفوية والاحتكار في عالم شاسع. من قرية الملح، يتحدث الروائي التشيلي هيرنان عن عائلة صغيرة تتألف من والد وأربعة أطفال، تلك الفتاة التي تروي على أهالي قريتها فيلم الأسبوع الذي تشاهده، وما آلت إليه مصائر أولئك الناس.\nربما لا تحمل الرواية عمقاً فلسفياً أو نفسيا، لكنها قصة صغيرة ولطيفة، تنقلك إلى عالم مختلف، إنها سينما حيّة بطريقة مختلفة\nإنها رواية عن أحلام البسطاء المهمشين البعيدين عن عالم حقير","2016-12-22T15:41:00.000Z",{"id":47,"displayName":48,"username":48,"avatarUrl":49},52811,"A-Ile Self-hallucination","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F52811\u002Fmedia\u002F70942\u002Fraffy-ws-1571494985-Opera-Snapshot_2019-08-05_132029_soundcloud.com.png",{"id":51,"rating":52,"body":53,"createdAt":54,"user":55},26783,4,"\u003Cp class=\"MsoNormal\" dir=\"RTL\">\u003Cb>\u003Cspan lang=\"AR-SA\" style=\"font-size:18.0pt;line-height:107%;font-family:&quot;Adobe Arabic&quot;,serif\">بعد\nرحلة طويلة قد قطعتها في قراءة رواية ما دسمة و كثيفة كانت. وددتُ في قراءة رواية\nخفيفة سريعة جميلة؛ و كان ما وقع عليه اختياري هذه الرواية، المعنونة بـِ رواية الأفلام\nلـِ إيرنان ريبيرا.\u003Co:p>\u003C\u002Fo:p>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fb>\u003C\u002Fp>\u003Cp class=\"MsoNormal\" dir=\"RTL\">\u003Cb>\u003Cspan lang=\"AR-SA\" style=\"font-size:18.0pt;line-height:107%;font-family:&quot;Adobe Arabic&quot;,serif\">\u003Co:p>&nbsp;\u003C\u002Fo:p>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fb>\u003C\u002Fp>\u003Cp class=\"MsoNormal\" dir=\"RTL\">\u003Cb>\u003Cspan lang=\"AR-SA\" style=\"font-size:18.0pt;line-height:107%;font-family:&quot;Adobe Arabic&quot;,serif\">للوهلة\nالأولى، شدني العنوان لاقتناء الرواية و القراءة، كأي قارئ. لكن، ما إن يقرأ أحدهم\nالصفحات الأولى من الرواية، يجد نفسه قد اكتفى مشبعاً من الرواية التي كانت في\nصفحاتها الأولى شاملة على لما كانت الرواية معنونة بـِ رواية الأفلام. لكن، بطريقة\nما، كانت الرواية تجذب القارئ على استكمال القراءة رغم اكتفاءه في اللحظات الأولى،\nليس لأن الصفحات الأولى كانت كفيلة بإيضاح عنونة الرواية و حسب، و إنما كانت\nبطريقة ما أيضاً قد روت على القارئ كل القصة، تهيئهُ بذلك، أو هكذا كان يهيأ\nللقارئ للوهلة الأولى بعد قراءته للصفحات الأولى من الرواية. لكن، بطريقة، كانت في\nكل تقدم يتقدم فيها القارئ، تمحنه شعوراً بإن الرواية لم تبدأ بعد، فتحث القارئ\nعلى القراءة أكثر و أكثر.\u003Co:p>\u003C\u002Fo:p>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fb>\u003C\u002Fp>\u003Cp class=\"MsoNormal\" dir=\"RTL\">\u003Cb>\u003Cspan lang=\"AR-SA\" style=\"font-size:18.0pt;line-height:107%;font-family:&quot;Adobe Arabic&quot;,serif\">\u003Co:p>&nbsp;\u003C\u002Fo:p>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fb>\u003C\u002Fp>\u003Cp class=\"MsoNormal\" dir=\"RTL\">\u003Cb>\u003Cspan lang=\"AR-SA\" style=\"font-size:18.0pt;line-height:107%;font-family:&quot;Adobe Arabic&quot;,serif\">في\nمجال كتابة الروايات، من أبسط صيغ كتابتها، هي صيغة الراوي المتحدث عن قصته للقارئ؛\nو غالباً ما تكون تلك الروايات غير متمكنة من إيصال ما يرويه الراوي، شعورياً. إلا\nأن رواية الأفلام كانت مختلفة جداً. كانت ممتلئة بالمشاعر التي تمنحك القدرة على\nأن تكون في عالم الرواية و ما كانت تتحدث عنه للحد الذي تنسى فيه نفسك و المكان\nالذي أنت فيه. كانت الرواية تجعل القارئ يغرق فيها شعوراً و يشعر بها للحد الذي\nيأثر على جسده فيزيائياً دون أن يدرك ما يحدث إلا بعدما يحدث. \u003Co:p>\u003C\u002Fo:p>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fb>\u003C\u002Fp>\u003Cp class=\"MsoNormal\" dir=\"RTL\">\u003Cb>\u003Cspan lang=\"AR-SA\" style=\"font-size:18.0pt;line-height:107%;font-family:&quot;Adobe Arabic&quot;,serif\">\u003Co:p>&nbsp;\u003C\u002Fo:p>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fb>\u003C\u002Fp>\u003Cp class=\"MsoNormal\" dir=\"RTL\">\u003Cb>\u003Cspan lang=\"AR-SA\" style=\"font-size:18.0pt;line-height:107%;font-family:&quot;Adobe Arabic&quot;,serif\">هكذا،\nحينما كان القارئ مستلذٌ في القراءة و مستمتع فيها، بكل الخيال الذي كان يعيشه\nواقعاً يفاجئه الكاتب من غير مقدمات في الصفحة الواحدة و الستون بعبارة تجعله\nمتسمراً في مكانه ذاهلاً عن حقيقة ما قد سبق و قرأه في الرواية من بدايتها. أحقاً\nهكذا كان ما قرأه أم أن وهماً قد غشاه فيما سبق في قراءته؟. \u003Co:p>\u003C\u002Fo:p>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fb>\u003C\u002Fp>\u003Cp class=\"MsoNormal\" dir=\"RTL\">\u003Cb>\u003Cspan lang=\"AR-SA\" style=\"font-size:18.0pt;line-height:107%;font-family:&quot;Adobe Arabic&quot;,serif\">كان\nالأمر مدهشاً، كيف تمكن الكاتب من جعل القارئ يعيش في واضع ما، و يفاجئه بقلب\nالطاولة التي كان عليه للقراءة دون أن يمنحه أي فرصة لتدارك ما قد سبق و قرأه.\u003Co:p>\u003C\u002Fo:p>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fb>\u003C\u002Fp>\u003Cp class=\"MsoNormal\" dir=\"RTL\">\u003Cb>\u003Cspan lang=\"AR-SA\" style=\"font-size:18.0pt;line-height:107%;font-family:&quot;Adobe Arabic&quot;,serif\">&nbsp;\u003Co:p>\u003C\u002Fo:p>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fb>\u003C\u002Fp>\u003Cp class=\"MsoNormal\" dir=\"RTL\">\u003Cb>\u003Cspan lang=\"AR-SA\" style=\"font-size:18.0pt;line-height:107%;font-family:&quot;Adobe Arabic&quot;,serif\">بعيداً\nعن كل هذا، كانت الرواية ممتازة في الوصف و التشبيه حد الذهول. كيف كانت تجعل من\nالأشياء الصغير التي لا يكاد أحدٌ يلقي لها بالاً، أمراً عظيماً يستحق ممارستها\nمراراً و تكراراً مع دراسة في كل مرة و كرة. كان الكاتب يمنح القارئ شعوراً\nبالفكاهة أحياناً حين تحكي لنا الراوية الرواية، لكن تلك الفكاهة كانت تصاحبها\nخجلاً يصاب بها القارئ من أن تعلم بضحكه الراوية، إذ كيف له أن يضحك على ما تروي\nله الراوية؟. شيءٌ مثيرٌ للدهشة كيف تمكن الكاتب من منح القارئ هذا الشعور و\nالحقيقة العاطفية في لحظات من سياق الرواية. مذهلٌ حقاً كيف كان الكاتب متمكنٌ من\nالوصف و التعبير و التشبيه لدرجة هائلة من الحقيقة، و كأنه يروي عن واقع يخصك لا الراوية.\n\u003Co:p>\u003C\u002Fo:p>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fb>\u003C\u002Fp>\u003Cp>\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\u003C\u002Fp>\u003Cp class=\"MsoNormal\" dir=\"RTL\">\u003Cb>\u003Cspan lang=\"AR-SA\" style=\"font-size:18.0pt;line-height:107%;font-family:&quot;Adobe Arabic&quot;,serif\">&nbsp;رغم كل هذا، ما جعلني أنحي عنها نجمة جانباً،\nخلوها من وضوح أو ابهامٍ في أمرٍ ما قد طرحته لم تطرحه. فالرواية رغم جمالها\nالأدبي إلا أنها كانت شبه خالية من فائدة. و هذا كفيل بجعل الرواية تفقد نجمة من\nنجماتها الخمسة المخصصة للتقييم.&nbsp;\u003Co:p>\u003C\u002Fo:p>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fb>\u003C\u002Fp>","2016-02-13T23:38:42.000Z",{"id":56,"displayName":57,"username":57,"avatarUrl":58},64323,"عائشة محمد","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F64323\u002Fmedia\u002F63124\u002Fraffy-ws-1455154400-mePNG",{"id":60,"rating":15,"body":61,"createdAt":62,"user":63},11161,"رواية. جميلة ومكتنزة بالمعاني الانسانية.قالت  الراوية الكثير في صفحات قليلة. الابداع في الايجاز .هذا ما نجح فيه المؤلف باقتدار.","2014-07-16T03:04:24.000Z",{"id":64,"displayName":65,"username":65,"avatarUrl":66},30547,"خلف سرحان القرشي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F30547\u002Fmedia\u002F26931\u002Fg2me0lhfga440d0jobcecjlle.jpg",{"id":68,"rating":52,"body":69,"createdAt":70,"user":71},6288,"\u003Cp>قد يكون الكاتب اراد بهذه الرواية أن يسلط الضوء على ظاهرة السينما وافتتان الناس بها تلك الحقبة , ولكن الأكثر من ذلك هو حقيقة ما يعيشه سكان امريكا الجنوبية من بؤس حيث أنه تجمع الثالوث القاتل ' الفقر, المرض ,الجهل ' جعل من هذه الرواية تلامس في بعدها الانساني قصص البؤساء لفكتور هيجو , وبقدر ما المتني قصة الفتاة بقدر ما استمتعت باسلوب الكاتب المبدع , أنصح بهذا الكتاب لمحبي الكتابات الانسانية والادب العالمي.\u003C\u002Fp>","2013-10-25T08:58:53.000Z",{"id":72,"displayName":73,"username":74,"avatarUrl":75},14707,"موناليزا","موناليزا ","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F14707\u002Fmedia\u002F10367\u002Fraffy-ws-1492850017-large.jpg",[],[78,85,91,97,103,110,117,123],{"id":79,"title":80,"coverUrl":81,"authorName":82,"avgRating":83,"views":84},220106,"التجديد في الشعر العربي بشار -أبو نواس - أبو العتاهية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2201066010221405250982.gif","هند الشويخ بن صالح",3.3,89698,{"id":86,"title":87,"coverUrl":88,"authorName":9,"avgRating":89,"views":90},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg",3.4,30575,{"id":92,"title":93,"coverUrl":94,"authorName":95,"avgRating":52,"views":96},2551,"حمار بين الأغاني","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_habc840gi8.gif","وجدي الأهدل",23629,{"id":98,"title":99,"coverUrl":100,"authorName":101,"avgRating":52,"views":102},14511,"عشرون ألف فرسخ تحت سطح الماء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_9o8g48k2fb.gif","جول فيرن",23538,{"id":104,"title":105,"coverUrl":106,"authorName":107,"avgRating":108,"views":109},5726,"زمن الخيول البيضاء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-11-24-16-12-084ecec04cea6a3.jpg","إبراهيم نصر الله",3.6,21648,{"id":111,"title":112,"coverUrl":113,"authorName":114,"avgRating":115,"views":116},22314,"ديوان الحلاج ويليه كتاب الطواسين","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1355499930_.jpg","الحلاج",3.8,20933,{"id":118,"title":119,"coverUrl":120,"authorName":121,"avgRating":89,"views":122},22370,"سلوة العارفين 1\u002F2 (كتاب جامع لأنواع العلوم المختلفة من خلق العرش)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_mgloko4m2d.jpg","أبو حامد الغزالي",15394,{"id":124,"title":125,"coverUrl":126,"authorName":127,"avgRating":43,"views":128},173261,"مرج الكحل الأندلسي (سيرته وشعره)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_173261162371.gif","صلاح جرار",15292,{"books":130},[131,134,141,149,157,165,173],{"id":86,"title":87,"coverUrl":88,"authorName":9,"ratingsCount":132,"readsCount":133,"views":90},71,326,{"id":135,"title":136,"coverUrl":137,"authorName":9,"ratingsCount":138,"readsCount":139,"views":140},22587,"أحببتك أكثر مما ينبغي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_e5dh1ajecm.jpg",64,221,12388,{"id":142,"title":143,"coverUrl":144,"authorName":145,"ratingsCount":146,"readsCount":147,"views":148},5740,"عزازيل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-05-05-14-09-204fa57d69e32e7.jpg","يوسف زيدان",39,172,14496,{"id":150,"title":151,"coverUrl":152,"authorName":153,"ratingsCount":154,"readsCount":155,"views":156},19095,"ذاكرة الجسد","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1363438236_.jpg","أحلام مستغانمي",31,147,10694,{"id":158,"title":159,"coverUrl":160,"authorName":161,"ratingsCount":162,"readsCount":163,"views":164},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18101,{"id":166,"title":167,"coverUrl":168,"authorName":169,"ratingsCount":170,"readsCount":171,"views":172},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",104,371,19576,{"id":174,"title":175,"coverUrl":176,"authorName":9,"ratingsCount":177,"readsCount":178,"views":179},34214,"الأسود يليق بك","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1360146330_.jpg",102,284,15392]