
كان حصاناً
تأليف ابتسام شاكوش
عن الكتاب
ناداها.. دنت منه.. رماها بحصاة.. أجفلت.. هربت من وجهه ولاذت بنتوء صخري، لحق بها.. غمرته موجة جديدة من الفرح. ها هو ذا يخيف مخلوقاً ما فيهرب منه ويختبئ... رماها بحجر، ظل يحلق خطواتها منتشياً بنصره في أولى معاركه مع الحياة وهي تمعن صعوداً في الجرف حتى وصلت الى الاسفلت. كانت زوجته تقف صامتة عند الطرف الآخر من الجثة، ترسل اليه عيناها المحمرتان نظرات سريعة متتالية كشرر النار، هذا الشرر وحده كان كافياً لإحراق صك عتقه الذي رفرف من حوله، ودنا من وجهه، ثم دنا حتى لامس أنفه ولم تدركه يداه.
عن المؤلف

السيرة الذاتيةابتسام إسماعيل شاكوشسوريا – اللاذقيةعملت في مجال التعليم ثم في الشؤون المدنيةعضو اتحاد الكتاب العرب – جمعية القصة والروايةمؤلفاتها:في مجال القصة القصيرة1- اشراقة أمل2- الخروج من المجال ا
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








