[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fUUDuQO4BI41yNSmal0AGm7giJSt4L0UAczszRVbeseQ":3,"$f_bvyq8LPrzw3_dHRpV_e1VuwNZQsr2wUn8OW6hwm8oY":118},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":13,"reviewsCount":13,"readsCount":13,"views":14,"shelvesCount":13,"hasEbook":15,"ebookType":16,"visibleEbook":13,"hasEpub":15,"epubUrl":16,"author":17,"translators":16,"editors":16,"category":20,"publisher":22,"publishers":25,"reviews":27,"authorBio":28,"quotes":32,"relatedBooks":63},183309,"حادثة شرف",1,"الأحداث قليلة ومعروفة..بل تكاد تعرفها حتى قبل أن تقع، وتعرف أن هذه البنت المفعوصة التي تلعب الحجلة ستكبر بعد عدد من السنين وسيصفو لونها المبلد، ثم يخرطها خراط البنات وتتزوج.. بالتأكيد واحداً من هؤلاء الصبية الذين يرتدون الجلابيب الممزقة على اللحم ويستحمون في الترعة وينطون كالقرود المسلسلة من فوق الكوبري.\r\n\r\nغير أنه أحياناً، تقع حوادث لا تكون معروفة ولا يمكن التبنؤ بوقوعها، مثل ذلك اليوم الذي ترددت فيه الصرخات في الغيط.. الصرخات الغامضة الغريبة التي ينشق عنها فضاء الريف الواسع أحياناً.\r\n\r\nفتدوي بطريقة مفاجئة ومرعبة ومستغيثة دون أن تعرف مصدرها، ولكنك لابد تدرك منها أن شيئاً مهولاً قد وقع، ولابد حينئذ أن تفيق فتجد نفسك تجري لتنجد أو على الأقل لتعرف الخبر. غير أنه في تلك المرة لم يكن هناك ما يستدعي النجدة أو المساعدة، بل أكثر من هذا كان العائدون إلى العزبة يجدون حرجاً كثيراً حين تسألهم النساء عما حدث. ماذا يقولون؟ أيقولون إنهم وجدوا فاطمة في \"الذرة\" مع غريب؟.","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_183309903381.gif",167,2009,"0","عربي",0,459,false,null,{"id":18,"nameAr":19},608,"يوسف إدريس",{"id":6,"nameAr":21},"فنون",{"id":23,"nameAr":24},2882,"دار نهضة مصر للطباعة والنشر",[26],{"id":23,"nameAr":24},[],{"id":18,"name":19,"avatarUrl":29,"bio":30,"bioShort":31},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F608\u002Fmedia\u002F8461\u002FYous.jpg","كاتب قصصي، مسرحي، وروائي مصري ، حاز على بكالوريوس الطب عام 1947 وفي 1951 تخصص في الطب النفسي. لما كانت الكيمياء والعلوم تجتذب يوسف فقد أراد أن يكون طبيباً. وفي سنوات دراسته بكلية الطب اشترك في مظاهرات كثيرة ضد المستعمرين البريطانيين ونظام الملك فاروق. وفي 1951 صار السكرتير التنفيذي للجنة الدفاع عند الطلبة، ثم سكرتيراً للجنة الطلبة. وبهذه الصفة نشر مجلات ثورية وسجن وأبعد عن الدراسة عدة أشهر. وكان أثناء دراسته للطب قد حاول كتابة قصته القصيرة الأولى، التي لاقت شهرة كبيرة بين زملائه. منذ سنوات الدراسة الجامعية وهو يحاول نشر كتاباته. وبدأت قصصه القصيرة تظهر في المصري وروز اليوسف. وفي 1954 ظهرت مجموعته أرخص الليالي. وفي 1956 حاول ممارسة الطب النفسي ولكنه لم يلبث أن تخلى عن هذا الموضوع وواصل مهنة الطب حتى 1960 إلى أن انسحب منها وعين محرراً بجريدة الجمهورية وقام بأسفار في العالم العربي فيما بين 1956-1960. في 1957 تزوج يوسف إدريس. في 1961 انضم إلى المناضلين الجزائريين في الجبال وحارب معارك استقلالهم ستة أشهر وأصيب بجرح وأهداه الجزائريون وساماً إعراباً عن تقديرهم لجهوده في سبيلهم وعاد إلى مصر، وقد صار صحفياً معترفاً به حيث نشر روايات قصصية، وقصصاً قصيرة، ومسرحيات. وفي 1963 حصل على وسام الجمهورية واعترف به ككاتب من أهم كتّاب عصره. إلا أن النجاح والتقدير أو الاعتراف لم يخلّصه من انشغاله بالقضايا السياسية، وظل مثابراً على التعبير عن رأيه بصراحة، ونشر في 1969 المخططين منتقداً فيها نظام عبد الناصر ومنعت المسرحية، وإن ظلت قصصه القصيرة ومسرحياته غير السياسية تنشر في القاهرة وفي بيروت. وفي 1972، اختفى من الساحة العامة، على أثر تعليقات له علنية ضد الوضع السياسي في عصر السادات ولم يعد للظهور إلا بعد حرب أكتوبر 1973 عندما أصبح من كبار كتّاب جريدة الأهرام. حصل على كل من وسام الجزائر (1961) ووسام الجمهورية (1963 و 1967) ووسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى (1980 ) ،عضو كل من نادي القصة وجمعية الأدباء واتحاد الكتاب ونادي القلم الدولي.","كاتب قصصي، مسرحي، وروائي مصري ، حاز على بكالوريوس الطب عام 1947 وفي 1951 تخصص في الطب النفسي. لما كانت الكيمياء والعلوم تجتذب يوسف فقد أراد أن يكون طبيباً. وفي سنوات دراسته بكلية الطب اشترك في مظاهرات",[33,36,39,42,45,48,51,54,57,60],{"id":34,"text":35,"authorName":19},35481,"هناك نوع من الكبر يمسخ الكائن الحي ويحيله إلى هيكل هش مرتجف. هذا الوجه الإنساني المتناسق التقاطيع المرتب القسمات يستحيل إلى زبيبة.. مجرد زبيبة جافة مكرمشة لا يمكن أن تقول أبداً إنها كانت حبة عنب حمراء مملوءة بالدم والحياة في يوم من الأيام",{"id":37,"text":38,"authorName":19},35381,"وأحيانا \nيبدو الشخص المُتعِب جذاباً من بعيد",{"id":40,"text":41,"authorName":19},35402,"عيونها كانت سوداء غامقة السواد، ذلك السواد اللامع الذى لا تراه إلا مشعا ومضيئا ودائم الحركة لا يستقر. العيون التى لا تتحمل أن تنظر إليها أو تنظر إليك لحظة.\nوحتى إذا قلنا إن شعرها كان أسود ناعم، وثوبها الحبر الواسع الذى ترتديه لا يفلح فى إخفاء بروز صدرها ونحول وسطها وامتلاء ساقيها، حتى إذا قلنا هذا قتلنا فاطمة قتلا. فـ آخر ماكان مهما فيها هو جسدها. أهم من هذا كله كانت أنوثتها أنوثة حية نابضة دائمة التفجر والتدفق، أنوثة لا تدرى من أين تنبع وأين تكمن. ابتسامتها ابتسامة أنثى، لفتتها لفتة أنثى، الطريقة التى تخبط بها على كتف زميلتها، غمازاتيها حين تظهران فجأة وتحددان أجمل ابتسامة يفتر عنها ثغر، ضحكتها وكيف تبدأ، ثم بقاياها حين تنتهى، صوتها المصنوع من أنثوية سائلة.",{"id":43,"text":44,"authorName":19},35430,"أحيانا يكون من الصعب بل المستحيل أن نفكر في اشياء تعودنا ألا نفكر فيها وتعودنا أن نأخذها كما هي, وأن يبدأ الواحد في مراجعة إيمانه بالقضايا المسلّم بها مسألة صعبة, بل تكاد تكون مستحيلة.",{"id":46,"text":47,"authorName":19},35408,"ولكن شيئا مما انتظرناه لم يحدث . لا دق الباب ولا سمعنا صوتا، وأفظع ما فى الأمر أننا كنا متأكدين ان الباب لن يدق واننا لن نسمع اصواتا . \nوالمصباح يكاد نوره يختنق وغازه يفرغ ، وظلالنا تبهت على الجدران وتتداعى ، وإحساس غريب بدأت احس به و ادرك أننى كنت أعانيه ولا أشعر ، إحساس اكاد اتذوقه بطرف لسانى واحس بقبضته حول صدرى ، إحساس بأننى حزين .. حزين",{"id":49,"text":50,"authorName":19},35429,"الحيوية المتدفقة التى كانت تبرق فى عينيها وخدودها ولفتاتها كأنها نضبت فجأة ولم يبق لها أثر وتحولت إلى حيوان بليد كخروف الضحية لا تبتسم وتكاد لا تتحرك ، وكانت إذا تحدثت خرج حديثها ذليلا، فقد كبرياءه وحلاوته والأنوثة التى تقطر منه",{"id":52,"text":53,"authorName":19},35379,"وقولت لها مره:لم لا تفكرين في هدف لحياتك ؟؟؟\nفقالت:كيف أفعل,وهدفي في الحياه أن أحيا بلا تفكير ؟",{"id":55,"text":56,"authorName":19},35393,"ما فائدة البنادق و الرصاص ؟ ألكي تخضع هؤلاء الناس بقتل بعضهم ؟ و ما فائدة القتل في قوم يحبون قتلاهم و موتاهم ؟ في قوم يخلقون من الميت الواحد مئات الأحياء و يخلقون لكل حي بعد هذا الاف الأولاد .؟",{"id":58,"text":59,"authorName":19},35449,"ماذا كان حامد هذا قد فعل ليتجمعوا حوله بتلك الطريقه المذهله ؟\nوهل لأنه قتل فرنسيا انتقاما لمصرع زميله الفلاح يرفعونه الى درجة كبيره من التقديس !!\nأم لأنه تحرك في وقت كانت الناس في حاجه لأن ترى فيه واحدا يتحرك كي تنطلق من عقالها وتندفع في كل أتجاه ؟",{"id":61,"text":62,"authorName":19},35399,"هناك طريقه مشهوره لجعل السلحفاه تتحرك بأستمرار,وذلك ان نربط على ظهرها عصا طويله نضع في نهايتها طعاما تراه السلحفاه فتتحرك للوصول اليه ...وبالطبع لا تصله ابدا ...ولهذا تستمر في التحرك .\nنحن مثل هذه السلحفاه لابد لكي نتحرك ان يكون ثمة امل في متناول ابصارنا نحاول الوصول إليه .ولكننا أحيانا لا نرى الأمل تخفيه عنا أحداث الحياه فنتوقف ,لا يائسين ولكن لكي نبحث عن الامل .ولابد للبحث عن الامل أن يكون لدينا ((امل)) قوي في العثور عليه .فترات البحث عن الامل هي ما يسميها الناس يأس .\nويغالون ويضعون اليأس كشئ رأسه برأسه الامل سواء بسواء مع أن الحياه كما نرى أمل متصل ,وحركتنا مستمره إما لتحقيق أمل ...او للعثور عليه.\nبل فترات البحث عن الامل ((التي يسميها الناس يأس ))فترات يكون فيها الانسان أشد تفاؤلا وأكثر حركة من المؤمل .\nوالباحث عن الأمل او اليأس كما يقولون أشد حرصا على الأمل ممن عنده امل ..والذي لا يملك القرش أكثر حرصا عليه ممن ملكه.\nبل ان المؤمل قد يضيع منه الامل,وأما الباحث عن الامل فأنه لا يفقد الامل ابدا في العثور على الأمل.اليأس أشد تفاؤلا من المؤمل...ولو كان اقل تفاؤلا لمات في الحال او لأنتحر",[64,71,78,85,91,98,105,111],{"id":65,"title":66,"coverUrl":67,"authorName":68,"avgRating":69,"views":70},220106,"التجديد في الشعر العربي بشار -أبو نواس - أبو العتاهية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2201066010221405250982.gif","هند الشويخ بن صالح",3.3,89828,{"id":72,"title":73,"coverUrl":74,"authorName":75,"avgRating":76,"views":77},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg","ياسر حارب",3.4,31128,{"id":79,"title":80,"coverUrl":81,"authorName":82,"avgRating":83,"views":84},2551,"حمار بين الأغاني","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_habc840gi8.gif","وجدي الأهدل",4,23714,{"id":86,"title":87,"coverUrl":88,"authorName":89,"avgRating":83,"views":90},14511,"عشرون ألف فرسخ تحت سطح الماء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_9o8g48k2fb.gif","جول فيرن",23637,{"id":92,"title":93,"coverUrl":94,"authorName":95,"avgRating":96,"views":97},5726,"زمن الخيول البيضاء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-11-24-16-12-084ecec04cea6a3.jpg","إبراهيم نصر الله",3.6,21778,{"id":99,"title":100,"coverUrl":101,"authorName":102,"avgRating":103,"views":104},22314,"ديوان الحلاج ويليه كتاب الطواسين","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1355499930_.jpg","الحلاج",3.8,21060,{"id":106,"title":107,"coverUrl":108,"authorName":109,"avgRating":76,"views":110},22370,"سلوة العارفين 1\u002F2 (كتاب جامع لأنواع العلوم المختلفة من خلق العرش)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_mgloko4m2d.jpg","أبو حامد الغزالي",15533,{"id":112,"title":113,"coverUrl":114,"authorName":115,"avgRating":116,"views":117},173261,"مرج الكحل الأندلسي (سيرته وشعره)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_173261162371.gif","صلاح جرار",3,15387,{"books":119},[120,123,131,139,147,155,163,170],{"id":72,"title":73,"coverUrl":74,"authorName":75,"ratingsCount":121,"readsCount":122,"views":77},71,326,{"id":124,"title":125,"coverUrl":126,"authorName":127,"ratingsCount":128,"readsCount":129,"views":130},22587,"أحببتك أكثر مما ينبغي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_e5dh1ajecm.jpg","أثير عبد الله النشمي",64,221,12922,{"id":132,"title":133,"coverUrl":134,"authorName":135,"ratingsCount":136,"readsCount":137,"views":138},5740,"عزازيل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-05-05-14-09-204fa57d69e32e7.jpg","يوسف زيدان",39,172,14970,{"id":140,"title":141,"coverUrl":142,"authorName":143,"ratingsCount":144,"readsCount":145,"views":146},19095,"ذاكرة الجسد","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1363438236_.jpg","أحلام مستغانمي",31,147,11137,{"id":148,"title":149,"coverUrl":150,"authorName":151,"ratingsCount":152,"readsCount":153,"views":154},836,"تراب الماس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_ageblm6ll3.gif","أحمد مراد",24,113,10858,{"id":156,"title":157,"coverUrl":158,"authorName":159,"ratingsCount":160,"readsCount":161,"views":162},3040,"السجينة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-09-16-13-13-4450561dfdb3d8e.jpg","مليكة أوفقير",20,98,7038,{"id":164,"title":165,"coverUrl":166,"authorName":127,"ratingsCount":167,"readsCount":168,"views":169},758,"في ديسمبر تنتهي كل الأحلام","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_75e34m47g.gif",26,94,8083,{"id":171,"title":172,"coverUrl":173,"authorName":174,"ratingsCount":175,"readsCount":176,"views":177},21958,"العطر .. قصة قاتل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_amo10h277f.jpg","باتريك زوسكيند",13,90,12608]