
جولة في أقاليم اللغة والأسطورة
تأليف علي الشوك
عن الكتاب
موضوع هذا الكتاب يحوم حول العلاقة بين اللغة والأسطورة، بصورة عامة. وهي علاقة ترجع إلى عصور ضاربة في القم، لأن اللغة والأسطورة كانتا من أقدم وسائل التعبير عند الإنسان. ولما كانتا، كلتاهما، تمتّان إلى مرحلة سابقة للتاريخ، فليس بوسعنا تحديد عمر أية منهما؛ بيد أن هناك أكثر من سبب يدعونا إلى اعتبارهما توأمين، إلى هذا الحد أو ذاك. إن التصورات عن الطبيعة والإنسان التي اتخذت تعبيرها في أقدم الصيغ اللفظية، والعوامل التي ربما لعبت دوراً في عملية تطور اللغة، هي نفس التصورات والعوامل التي كان لها دور في نشوء الأسطورة. نحن لا نريد أن نذهب إلى القول بأن اللغة تقدم التفسير الكامل والصحيح للأسطورة، أو بالعكس. فقد تضللنا اللغة في بعض اشتقاقاتها. من جهة أخرى هناك الكثير من عناصر الفانتازيا في الأسطورة. يشتمل هذا الكتاب على خمسة فصول هي: رمز الخصب في الأسطورة واللغة، والأشجار في عالمي اللغة والأسطورة، ومفردات رعوية، والطبيعة بين الأسطورة واللغة، وشيء عن الزمن. ومع أن الموضوع الأخير يكاد يشذ عن بقية فصول الكتاب، إلا أنه يشترك معها في بعدها التاريخي، وبذا يأتي منسجماً ومتكاملاً معها، كما نحسب
عن المؤلف
مفكر جمع مابين فلسفة الفن والأدب والترجمة وعلم الرياضيات. انه الاستاذ علي الشوك الذي اصدر العديد من الكتب في هذا المجال بينها: الاطروحة الفنتازية وموعد مع الموت واسرار الموسيقى وكيمياء الكلمات والثورة
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








