
رحلتي مع التوحد: قصة شفاء
تأليف كارين سيروسي
عن الكتاب
التوحد من الإضطرابات التي ما زالت غامضة حتى أيامنا هذه، فالبعض لا يعرف حقيقة هذا الإضطراب والبعض الآخر لا يعرف بوجوده أصلاً، لذا قامت دار الترياق للنشر بالمساهمة بالتعريف عنه من خلال كتاب "رحلتي مع التوحد: قصة شفاء" للمؤلفة كارين سيروسي، التي تروي تجربتها الشخصية مع طفلها مايلز-الذي ُشخِص من قبل الخُبراء بإصابتة بإضطراب التوحد-لتوصله بالنهاية إلى برّ الشفاء. تأخذنا كارين في رحلة مع ابنها إمتدت قرابة الخمسة أعوام-من لحظة تشخيصه حتى تعافيه-وتُعرفنا بالتجارب والمحن التي مرت بها وإصرارها على البحث عن علاج. تصف كارين مشاعرها كأم بدأت ترى على ابنها تصرفات غير معهودة وتجده غير قادر على التفاعل مع محيطه. وتنقلنا من الإعتقاد الخاطىء لدى الكثيرين بأن إضطراب التوحد هو مرضاً عقلياً لا شفاء منه إلى حقيقة أنه مرض يتعلق بالإضطراب النمائي لدى الأطفال نتيجة خلل في وظيفة الدماغ إثر تعرضه لمثير ما. لقد اعتبر الدكتور برنارد ريملاند-مؤسس معهد أبحاث التوحد في الولايات المتحدة-أن كتاب كارين سيروسي يحمل محتويات مهمة للذين يرعون أطفالاً يعانون من إضطراب التوحد. وذكر الدكتور زهير ملحس-أخصائي أمراض داخلية في الأردن-أن هناك حالات كثيرة في طب الحساسية للأطعمة لا نعرف عنها تنتظر كشفها من قِبل الباحثين، وعلى العاملين في العلوم الطبية أن يتمتعوا بعقل منفتح للكثير من النظريات التي قد تفتقر إلى الإثبات العلمي في الوقت الحاضر، لكنها لا تبدو غريبة إذا قُورنت بما هو معروف عن غيرها من أسباب الحساسية التي تأكدت من خلال الدراسات العلمية. عالج الكتاب إضطراب التوحد من ناحية علمية وحياتية يسهل للجميع تفهمه والتعامل معه، كما ويحتوي الكتاب على قائمة ببعض مراكز الإحتياجات الخاصة ومراكز إضطراب التوحد في الوطن العربي. نبذة المؤلف:حين قام الخبراء بفحص طفلي البالغ ثمانية عشر شهراً وأخبروني أنه يعاني من اضطراب التوحد دارت بي الدنيا وشعرت بأنني فقدت الأمان. حينها كانت معلوماتي عن اضطراب التوحد مقترنة بكونه مرضاً عقلياً لا رجاء من شفائه، كان نمو طفلي طبيعياً حتى الشهر الخامس عشر، ثم بدأ ينعزل وامتنع عن الكلام وأصبح يعيش في عالمه الخاص. مايلز لم يعد يتعرف علينا ولا يتواصل معنا بصرياً، وقد أصبح سلوكه غريباً إذ كان يجر برأسه على الأرض ويمشي على أطراف أصابعه، ويصدراً غريبة، كما كان يقضي وقتاً طويلاً وهو يعيد حركات نمطية. كان يصرخ من الألم ويرفض أن نخفف عنه وجعه أو نضمه، كما أنه أصبح يعاني من إسهال مزمن. اعتقدنا في البداية أن التهاب أذنيه هو السبب في حالته، ثم علمت فيما بعد أن اضطراب التوحد ليس مرضاً عقلياً ولكنه مرض يتعلق بالاضطراب النمائي لدى الأطفال نتيجة اختلال في وظيفة الدماغ إثر تعرضها لمثير ما. وفي البدء قيل لي أن مايلز سيكون معاقاً ولن يتمكن من إقامة صداقات أو حوارات، كما أنه لم يستطيع التعلم في المدرسة دون مساندة خاصة ولن يتمكن من العيش باستقلالية. تأملنا أن يمنحه العلاج السلوكي بعض المهارات التي تمكنه من الاعتماد على ذاته.
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








