تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن والسنة (آيات الله في الآفاق - آيات الله في الإنسان)
مجاني

موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن والسنة (آيات الله في الآفاق - آيات الله في الإنسان)

4.0(١ تقييم)٢ قارئ
عدد الصفحات
٨٨٥
سنة النشر
2010
ISBN
9789933110437
التصنيف
متنوع
المطالعات
٧٧٨

عن الكتاب

في هذا الكتاب دراسة موضوعية دينية علمية للآيات الكونية، ومعجزات الله غز وجل في رحاب الكون الواسع، وما يضمه من براهين ساطعة على القدرة الإلهية المطلقة فيما خلق وأبدع.إنه كتاب حي في استيعابه واستقصائه؛ لكل ما انبث في هذه الحياة من دلائل على قدرة الله سبحانه، وحجج قطعية تقود كل متفكر إلى الإيمان بالخالق العظيم، والمربي الحكيم. وقد قادنا المؤلف في رحلة ممتعة ومفيدة، حيث جمع بين دفتي كتابه ما يهم القارئ من الإطلاع على المعجزات الإلهية في هذا الكون الفسيح. وكانت رحلته مستوحاة من ثنايا المصادر الموثوقة، والمراجع المعتمدة، وهي أكثر من فئة وخمسين مصنفاً، فلخصها في هذا الكتاب، وقدم للمطلع زاد التجربة، ولباب القراءة المثمرة؛ في أسلوب علمي مشرق، يجمع بين حلاوة العبارة ودقتها، وسلاسة اللفظة وجزالتها، مع الوضوح، وانتقاء الكلمات الدالة على المعنى المراد؛ وبذلك كان النتاج يفي بالمطلوب، ويحقق الغاية المنشودة.

عن المؤلف

محمد راتب النابلسي
محمد راتب النابلسي

محمد راتب النابلسي شخصية إسلامية مشهورة، وأحد علماء الدين المعاصرين، ورئيس هيئة الإعجاز القرآني، وله العديد من المؤلفات وشارك في العديد من المؤتمرات العالمية. يقوم كذلك بإعطاء دروس دينية في مساجد سوري

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات (١)

Sam Bee
Sam Bee
١‏/٦‏/٢٠١٤
يزعجني رجال الدين عندما يكتبون عن العلم. "الموسوعة" التي بين أيدينا عبارة عن دروس دينية مجموعة في جزأين، فلا الحجج قطعية، ولا أسلوب الكتابة علمي. من أبسط قواعد الكتابة العلمية ذكر مصدر المعلومة، والكتاب مملوء بعبارات مثل: "قرأت هذا في مجلة رصينة" و "قال أحد العلماء" و "هذه الحقائق من نشرة علمية" بدون أن يذكر لا اسم العالم لنرجع إلى ما كتب، ولا اسم المجلة الرصينة ولا رقم النشرة وتاريخها. والمصيبة أن الناس، مثقفيهم قبل عوامهم، يتلقفون هذه "الموسوعة" ويثنون عليها وعلى مؤلفها. ومع احترامي للمؤلف، إلا أني أعتقد أنه كان الأجدر به أن يكتب ضمن نطاق اختصاصه ولا يتعدى على صنعة غيره.