
مختصر أشراط الساعة
تأليف خليل إبراهيم العزامي
عن الكتاب
لقد أكثر رسول الله عليه الصلاة والسلام من بيان أشراط الساعة وأماراتها، وأخبر عما بين يديها من الفتن والملاحم القريبة والبعيدة، ولم يترك شيئا مما يقع. مما كان الله تعالى قد أوحاه إليه. إلا نبّه أمته عليه، وحذرها منه... في مجالس مختلفة، وفي أوقات مختلفة، وفي سنين متعددة، كل ذلك من أجل أن يحفظوه، وينقلوه، ثم ليتهيؤوا لتلك العقبة الشديدة. وقد أخفى الله سبحانه وتعالى وقت وجوبها عن الخلق جميعاً، حتى عن صفيّه وخليله الكريم، فلا يعلمها أحد من الخلق مهما كان. وإن كان الله جلّ شأنه قد أطلع رسوله الكريم عليه الصلاة والسلام على علاماتها وأشراطها وأحوالها، حتى كأنها رأي عين. ليكون أصلح للعباد، حتى لا يتباطؤوا عن التأهب والإستعداد لها، كما أخفى الله تعالى وقت الموت لكل واحد. وهو ساعته الأولى. حتى يتهيأ الإنسان لساعة الرحيل في كل لحظة، والله تعالى أعلم.
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!






