[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fQ2nJT8jVmv0hEPruzzB7BmclO8I8wajNVlWtIN9ZMo0":3,"$fsnJmL9R75XWB90p_y_abTzAaCv4ulOAgaEewxhTq_LU":96},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":14,"reviewsCount":6,"readsCount":13,"views":15,"shelvesCount":13,"hasEbook":16,"ebookType":17,"visibleEbook":18,"hasEpub":16,"epubUrl":17,"author":19,"translators":17,"editors":17,"category":22,"publisher":24,"reviews":27,"authorBio":38,"quotes":42,"relatedBooks":43},186121,"الشعر والدين؛ فاعلية الرمز الديني المقدس في الشعر العربي",1,"لم يستخدم الشعر العربي الحديث في بعض نماذجه التي تناولها البحث، الرمز الديني المقدس بشكل عابر أو بسيط، بل صهر هذه الرموز ضمن حدس واع يتوسد الرؤيا الاستشرافية والاستيعاب النقدي للماضي، ولعل من هنا، ارتبط الشعر بالنبوءة، لأنه كالنبوءة، قوامه الرؤيا التي تنفذ عبر مظاهر الواقع إلى الحقائق الجوهرية للوجود، وتعبر عن نفسها تعبيراً مجازياً يصل ذروته بالنموذج الأصلي والقصص الأسطورية.\r\n\r\nانقلبت المعادلة مع الشعر الحداثي بين: الإلهي \u002Fالمقدس والشعري\u002F الإنساني، وانفلت الشاعر من سطوة النص الإلهي وسلطته، وتعامل معه بحرية، بل حاول إنتاج نص شعري مواز لهذا النص الإلهي، يعكس فيه آلام الإنسان، وعذابه الوجودي، واحتجاجاته الأخلاقية على الظلم والاضطهاد.\r\n\r\nسعى الشاعر الحديث جاهداً -من خلال بناء عالم قصيدته- إلى أن يكون مركزها الإنسان\u002F الإله المتعين، وسعى للتعبير عن وضعه المأساوي السوداوي إزاء اشتراطات اجتماعية وسياسية قاسية، وللتعبير عن غربته وضياعه في هذا العالم، فبعد أن كانت القصيدة في السابق تتمحور حول \"الأعلى\" وتدور في فلكه، أو تهرب من الواقع نحو الطبيعة والسكينة والرتابة، جاء الشاعر الحديث ليعكس الاتجاه، وبدل أن يتجه من الأسفل إلى الأعلى، أو من الذات إلى الأمام- الوراء، بات الاتجاه من الأعلى إلى الأسفل، ومن الأمام إلى الذات- الـ \"نحن\".","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_186121121681.gif",416,2004,"0","عربي",4,2,891,false,null,0,{"id":20,"nameAr":21},37124,"كامل فرحان صالح",{"id":6,"nameAr":23},"فنون",{"id":25,"nameAr":26},2514,"دار الحداثة للطباعة والنشر والتوزيع",[28],{"id":29,"rating":30,"body":31,"createdAt":32,"user":33},45609,5,"كتاب الشعر والدين : فاعلية الرمز الديني في الشعر العربي، هو للكاتب والأكاديمي اللبناني كامل فرحان صالح ، صدر في طبعته الأولى عن دار الحداثة في بيروت، ولدى المجلس الأعلى للثقافة، القاهرة في العام 2010، في طبعة ثانية.\nالكتاب يقع في 416 صفحة من القطع الكبير، ويضم ثلاثة أبواب، وكل باب ينقسم إلى فصول عدة:\nالباب الأول ويضم فصلين: قرأ الكتاب فيه فاعلية النص الديني في الشعر العربي في أبرز محطاتها. واستهل بمدخل بحث في العلاقة بين الدين والشعر.\nالفصل الأول تناول الدين والشعر في المجتمع العربي القديم، من خلال النصوص المتأثرة بالوثنية والحنيفية، الفصل الثاني خصص للرموز الدينية في الشعر العربي ما قبل الحديث،\nأما الباب الثاني فبحث في إرهاصات الهوية العربية في بدايات القرن العشرين، كذلك تناول المؤثرات الغربية في الشعر العربي، واشتمل على فصلين:الفصل الأول، بحث في صراعات الذات الثقافية العربية، وخصص جانبًا لقراءة النظرة السلفية للتجديد في الشعر العربي.\nالفصل الثاني بحث في المؤثرات الأجنبية في الشعر العربي الحديث، ولاسيما من خلال تأثير الأرض الخراب The Waste Land لـ ت. س. إليوت. وركّز في هذا الإطار على تأثير إليوت في\nشعر بدر شاكر السياب ويوسف الخال وخليل حاوي. كذلك حاول الكتاب تقديم قراءة في دور مجلة شعر، لاسيما صراع الهوية وتفعيل حضور الآخر فيها.أما الباب الثالث والأخير فخصص لبحث فاعلية الرمز الديني في الشعر العربي الحديث، وضمّ فصلين: الفصل الأول قرأ سعيَ الشعراء العرب المعاصرين لإيجاد صيغة جديدة للشعر، وعلاقة هؤلاء الشعراء بالتراث والمجتمع، والنظرة للغة العربية. ولم ينس أن يبحث في محاولاتهم لاختراق النظام الشعري المتوارث.\nالفصل الثاني تناول حضور التأثير الديني في الشعر العربي الحديث، ولاسيما من خلال فاعلية الحضور والتحول. واشتمل كذلك على تأثير الأسطورة في الشعر، والعلاقة الإشكالية وحضور هذا التشابك في الشعر.كما بحث هذا الفصل في جوانب أكثر تحديدًا في مفاصل فاعلية التأثير الديني في الشعر، فتناول البحث في أبعاد دينية متنوعة ومختلفة في الشعر، ولاسيما حضور الخبز أو العشاء الأخير، كذلك حاول أن يتناول عددًا من الأماكن والاشارات الدينية في الشعر العربي المعاصر.\nأما المنهج الذي اتبعه الكتاب، فيوضح المؤلف في المقدمة ان منهج دراسته اتصف بقدر كبير من المرونة التي يمكن أن تتسع، وتلم بحدوده المتشعبة، لذا، المنهج الذي اعتمده زاوج فيه بين منهجين، وهما:\nأ- المنهج التاريخي، لملاحقة تطورِ مسارِ العلاقةِ بين الشعرِ والدين، وعلاقات التأثير والتأثر .\nب- المنهج التحليلي، لرصد مدى تأثير النصِّ في إنجازات النص الشعري، ومستوياتِ هذا التأثيرِ على الشكل والمضمون الشعري، ثم القراءة التحليلية المقارنة الموضوعية للامساك بما تناثر من اللاوعي الشعري من الرموز الدينية في متنِ المنجزِ الشعري وحوافيه.\nيستهل الكاتب كتابه بالقول انه عندما أراد الشعراء العرب المعاصرون التعبيرَ عن أزمة ما تعصف بمجتمعاتِهم أو بكيانِهم، اختارَ قسم منهم، أن يتكئَ على بعدٍ دينيٍّ في شعره، ليطلَ من خلاله على ما يريد قوله، موظفًا لذلك لفظةً تحسب على هذا النص الديني أو رمزًا ينسب إليه أو حالةً تجد مساحتَها الخصبة فيه ومنه.\nواضاف قائلا: إن ركون الشعراء العرب المعاصرين للنص الديني ، حضر بعمقٍ، ليعبّر عن قلقٍ وجوديٍّ إنسانيٍّ مجتمعيّ يعيشه الشاعر بكيانِه كلِّه؛ فالشاعر خليل حاوي على سبيل المثال كتب قصيدتَه 1962، عندما أراد إعلان رفضهِ، والتعبير عن حال الإحباط، التي يشعر بها هو والمجتمع العربي كلُّه، بسببِ الانفصال بين مصر وسوريا، كذلك لجأَ الشاعر بدر شاكر السياب ، ليكتبَ قصيدتَه: عندما أرادَ التعبير عن قلقِه مما يتخبط به الواقع العربي عامةً والعراقي خاصةً، ولم يبتعد الشعراءُ أمثال أدونيس ويوسف الخال وأنسي الحاج وأمل دنقل وعبد الوهاب البياتي ومحمد الماغوط عن ذلك المسار، حيث أخذ كلُّ واحدٍ منهم من التربة الدينية ما يتناسبُ وزرعَهُ، أي قصيدتَه، موظفًا رمزًا دينيًّا يشق من خلاله حجب مشاعره ورؤاه وهواجسه ويأسه ومأزقه الوجودي.هذا الأخذ من النصِّ الديني ، لم يكن وليدَ هؤلاء الشعراء آنذاك،- حسبما يوضح الكاتب - إنما تتناثر جذوره عميقًا في التاريخِ العربي والعالمي على السواء، إذ كان الشعر يتلبس الدين للخروج إلى مساحاتٍ أوسعَ من الواقع المباشر إلى مسافةٍ تمتد بين الأرضِ والسماء، كما أن الدينََ كان يجد حضوره الخصب ، في التعبير الشعري.أمام هذه العلاقة التشابكية بين الشعر والدين، شرع الكاتب العمل في هذا البحث، محاولاً رصد هذا الحضور الإبداعي، وتلمسَهُ، عبر نماذجَ من الشعرِ العربي عامةً والحديثِ خاصةً، واقفًا على آفاقه الرحبة والغنية والملتبسة.وقد جمع مادته البحثية على مراحل - كما يقول- بدأت من دواوين الشعراء القدامى والمعاصرين، حيث جرى ما يُشبه الرصدَ للنصوص الخاضعة لشروط البحث، ترافق ذلك بقراءة للنصوص الدينية ، ثم مقاربة الدراسات التاريخية والإنسانية والانثربولجية والنقدية التي كانت تتعارض أو تلامس بشكل أو بآخرَ مسار بحثه.أما بالنسبة إلى تحديدِ الشعراء، فركّز الكتاب على بعض الشعراء الذين طبعُوا زمنَهم بإسهامات شعرية مميزة، كان لها الأثر البارز والواضح في حركة الشعر العربي الحديث، أمثال: بدر شاكر السياب، خليل حاوي، أدونيس، يوسف الخال، أنسي الحاج، أمل دنقل، محمد الماغوط.\nوكانت دراسته لنماذجَ من شعرهم الذي خضع لشروط الموضوعات المبنية على المؤثرات الدينية.\nكامل صالح يخلص في كتابه للقول ان العلاقة بين الدين والشعر واضحة في المجتمعات العربية القديمة -قبل الإسلام- من خلال العديد من النماذج الشعرية التي قاربت القضايا الدينية، وكانت - بهذه الدرجة أو تلك - تعبر عن القناعات والآراء والتعاليم والحكم الدينية، وذهب بعض الدارسين إلى القول إن الشعر العربي نشأ في حضن الدين، وإن هذه البدايات تبدو واضحة في أنماط الأهازيج الشعرية ذات الطابع الديني، ولاسيما تلك التي تستخدم في بعض الممارسات الدينية.وقد بدا واضحًا تأثر النص الشعري بالنصوص الدينية - قبل الإسلام - في العديد من النصوص الشعرية التي تؤكد تأثر واضعيها حيث ظهرت بوضوح في بعض النماذج الشعرية العربية قبل الإسلام.\nويلحظ الكاتب ان الشاعر العربي - قبل الإسلام - كان حرًا في علاقته بالنصوص المقدسة، إلا أنه ظل يحتفظ بمسافة بين: الشعري والنص ، حيث لم يكن يعارضه، أو يحاول محاذاته، إلا أنه أعطى نفسه هامش التعبير عن القيم الدينية بلغته، وبطريقته الخاصة، لكن لم يقارب هذه النصوص المقدسة بأي شكل من الأشكال، بل ظل صدى لها، يعبر عن قيمها وتعاليمها.بالمقابل يرى الكاتب ان الشعر تراجع مع الإسلام، الذي أبدى شيئًا من التحفظ على الممارسة الشعرية، ووضع لها شروطًا، وحدد لها حدودًا، فسادت وسيطرت سلطة النص القرآني بصورة مطلقة على كل قول، حيث إنه اختزل صور القول الحق كلها، واكتفى الشعر بهامش ترديد صدى التعاليم الإسلامية، أو لاذ بهامش الهرطقة والمجون ليعبر عن نفسه.\nوخلال القرون ما بعد العصر العباسي وإلى بدايات الخلافة العثمانية، لاحظ الكاتب إن حركة الشعر تجمّدت شكلاً في البحور الخليلية، ومضمونًا في الأغراض التعليمية والاخوانيات والغزل المبتذل، والتقريظ والمدح والهجاء المكرر الخالي من الإبداع والتجديد، إلى أن تعرض العالم العربي لصدمة اتصاله بالغرب، فاتضح له مدى تخلفه وضعفه ، فكان أن نشأت - نتيجة لهذا الغزو - بعض التيارات التي تراوحت ردود فعلها في ثلاثة اتجاهات: اتجاه ينادي بضرورة اتباع الغرب في كل شيء، والأخذ منه بلا قيد ولا شرط. واتجاه ينادي برفض كل ما هو غربي ومقاطعته، ورفض الغرب ذاته، متمسكًا ومتخندقًا في هويته الذاتية السلفية. أما الاتجاه الثالث فحاول التوفيق بين الاتجاهين، فسعى يبحث عن جذور ما أنتجه الغرب في ثقافته العربية\u002F الإسلامية.\nبناء على ذلك، صنف الكاتب هذه الاتجاهات في ثلاثة تيارات: حداثية، وسلفية، وتوفيقية، مؤكدا ان صدمة الاتصال بالغرب (الغازي) أحدثت شروخًا في الذات العربية، هي التي حددت اتجاهاته الفكرية\u002F الانفعالية في الحدود والتيارات التي حددت سابقًا.واضاف قائلا بدا تأثير هذا الاتصال\u002F الصدمة واضحًا في حركات التجديد الشعري منذ أوائل القرن الماضي، سواء في المهجر أو في مصر - مدرسة الديوان-، إلا أن إرهاصات هذا التأثير بدت واضحة في المدارس الشعرية التي تأثرت بالمدرسة الرومانطيقية - أبولو -، وفي بعض محاولات الخروج الشعرية الفردية.\nإزاء هذه المحاولات التجديدية المتأثرة بالثقافة الغربية، يتناول الكاتب نشاط حركة النقد السلفي، التي حاولت التصدي لهذا التيار التغريبي، حسب رأيها. إلا أن ردة فعلها العاطفية في مواجهة محاولات التجديد دفعتها إلى حد المقاومة القصوى، حين تعاملت مع هذه الحركة باعتبارها مؤامرة ثقافية تستهدف وجود الأمة، ودينها وتاريخها، من هنا راحت تحاكم هذه الحركة التجديدية بهذا المعيار السياسي والأخلاقي، والمعيار الديني بشكل أساس.ويضيف قائلا ان النقد السلفي تأسس على رؤية تمازج ما بين الديني والتقليدي، لذا، اقتصرت مرجعياته النقدية على خطين متقاطعين بالضرورة: من حيث الشكل، التقنية الخليلية هي المرجع لـ form القصيدة، والقصيدة الجاهلية هي المعيار الفني المتكامل، حسب رأي هذا الاتجاه، أما من حيث المضمون فالإسلام وتعاليمه هو المصدر والمرجع لمضمون القصيدة.\nإلا أن المسيرة التجديدية في الثقافة العربية عامة، والشعر خاصة، أخذت تشق طريقها، كما يقول الكاتب، تحت تأثير الاتصال المباشر بالثقافة الغربية، ليلاحظ الباحث أن تيار التجديد تجاوز - في الهزيع الأخير من أربعينيات القرن الماضي - الأطر التقنية الشكلية للقصيدة العربية، ليلامس - بالتجاوز - أطرًا أعمق وأكثر جذرية: اجتماعية وثقافية ودينية وفكرية، ويمكن القول إن التيار الحداثي أخذ يرسخ رؤيا شاملة مغايرة للكون والحياة والإنسان.\nويلاحظ الباحث أن شعراء الحداثة العربية انطلقوا في حركتهم الثورية تلك، ليس نتيجة حراكٍ تاريخي ثقافيٍ عربي محض، إنما تحت مظلة التأثير الشعري لكل من عزرا باوند وإليوت وسوزان برنار وبودلير ورامبو ولوتريامون واديث ستويل وغيرهم من شعراء الغرب ونقاده، وقد توالت اعترافات شعراء الحداثة بهذا التأثير بصراحة ووضوح.\nكذلك يمكن القول، إن الاتكاءَ على المساحةِ الإبداعيةِ الغربية هي التي دفعت الى بروزِ الرموزِ في الشعرِ العربي المعاصر، ويعني هذا بالتالي، أن التأثرَ بالنصوصِ كانت هي بدورِها، نتيجةَ التأثرِ بالآخرِ .\nويمضي الكاتب قائلا: الشاعر العربي أخذ يحاول أن يستعيد مكانته ككائن رؤيوي، وأخذ الشعر يستعيد وظيفته الرؤيوية\u002F ولعل من هنا انفتح الباب على علاقة مختلفة بين الشعر والدين.\nاما أبرز مميزات التجربة الشعرية الحداثية العربية التي اشار اليها الكاتب فهي الخروج عن الذاتية التي وسمت القصيدة الرومنطيقية، وسعيها الحثيث للتعبير عن قضايا الإنسان المعاصر، وأزمته الروحية العميقة.\nولعل هذا ما دفع الشاعر الحداثي للعودة إلى لعب الدور الذي برز فيه في بداية الحضارة الإنسانية. كذلك عاد الشعر إلى مكانته الحقيقية في التراث البشري بما هو كشف ورؤيا تنير آفاقًا جديدة وتكشف حقائق الحياة وتلامس كبد الوجود.\nويرى الكاتب ان الشعر العربي الحديث لم يستخدم في بعضِ نماذجه التي تناولها البحث، الرمز الديني بشكلٍ عابرٍ أو بسيط، بل صهر هذه الرموز ضمن حدس واعٍ يتوسد الرؤية الاستشرافية والاستيعاب النقدي للماضي، قوامه الرؤية التي تنفذ عبر مظاهر الواقع إلى الحقائق الجوهرية للوجود، وتعبر عن نفسها تعبيرًا مجازيًا يصل ذروته بالنموذج الأصلي والقصص الأسطورية.\nويؤكد الكاتب ان المعادلة انقلبت مع الشعر الحداثي. وانفلت الشاعر من سطوة النص وسلطته، وحاول إنتاج نصٍ شعريٍّ يعكس فيه آلام الإنسان، وعذابه الوجودي، واحتجاجاته الأخلاقية على الظلم والاضطهاد، مشيرا الى ان الشاعر الحديث سعى جاهدًا - من خلال بناء عالم قصيدته - إلى أن يكون مركزها الإنسان وسعى للتعبير عن وضعِه المأساوي السوداوي إزاء اشتراطاتٍ اجتماعيةٍ وسياسية قاسية، وللتعبير عن غربته وضياعه في هذا العالم، فبعد أن كانت القصيدة في السابق تتمحور حول الأعلى، وتدور في فلكه، أو تهرب من الواقع نحو الطبيعة والسكينة والرتابة، جاء الشاعر الحديث ليعكس الاتجاه، وبدل أن يتجه من الأسفل إلى الأعلى، أو من الذات إلى الأمام - الوراء، بات الاتجاه من الأعلى إلى الأسفل، ومن الأمام إلى الذات - الـ نحن.\nلكن السؤال الذي طرحه البحث: لمَ كان التركيز على أسطورة أدونيس في الشعر العربي المعاصر،؟. إذا كان من الصعوبةِ بمكان مساءلة الشاعر الحديث لمَ اعتمد هذا، وركن ذاك جانبًا؟ إلا أنّ دارسي الأدب العربي الحديث وضعوا هذا في خانة الأسطورة، وغضّوا الطرف عن كون هذا رمزا .\nوهذا ما أدى، بالتالي، إلى نسبة فاعلية هذه الرموز الدينية في النص الشعري على أساس أنها أسطورة وليست دينية، مما يعني انزياحًا مقصودًا لهذه الرموز، وتوظيفًا لها ضمن أطرٍ غير واضحة الحدود.\nلكن، يقول كامل صالح في كتابه، انه يمكن فهم ارتكاز الشاعر العربي الحداثي على الرمز أو الأسطوري، بمقاربة الوضع الذي كان يمرّ على العالم العربي، ولا يزال، من ضياع فلسطين إلى استبداد السلطة، إلى الفقر والحروب، ويمكن الوقوف على أهمية هذه الرموزِ وإيحاءاتها في شعرٍ عربي يحاول أن يبثّ خطابه الرافض من خلال القصيدة، إذ تماهى الشاعر الحديث متمثلاً دوره لإنقاذ شعبه، جاعلاً من قصيدته درب جلجلة تحتضر الحياة فيها لتعودَ من جديدٍ نضرةً خالية من الشر، وتحملُ الخلاص للجميع. فالإنسانُ المعاصرُ يعيشُ في حالةِ عقمٍ وجدب، لذا على الشاعر أن يكونَ هو الجديد الذي يفدي بنقائه الأمثل انحطاط القرن العشرين، كما يقول الناقد غالي شكري، ذلك بعد أن انبحّ فينا الصوت ، على حد تعبير يوسف الخال.","2020-07-28T23:57:49.000Z",{"id":34,"displayName":35,"username":36,"avatarUrl":37},151428,"kamel","kamel ","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F151428\u002F1611621831815.jpg",{"id":20,"name":21,"avatarUrl":39,"bio":40,"bioShort":41},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F37124\u002F1627886922307.jpg","شاعر وروائي وناقد وأكاديمي لبناني، ولد في كفرشوبا (قضاء حاصبيا - جنوب \nلبنان) في العام 1969، وهو أستاذ في الجامعة اللبنانية، وعمل سابقًا في \nالصحافة لأكثر من عشرين سنة: صحيفة السفير اللبنانية، وصحيفة عكاظ \nالسعودية. أجريت معه العديد من الحوارات الصحافية، وله العديد من المؤلفات \nالنقدية، والشعرية، والروائية، فضلا عن عشرات الأبحاث، والمقالات الأدبية \nوالنقدية، والمشاركة في مؤتمرات وندوات ثقافية في لبنان والعالم العربي، \nوحاز العديد من شهادات التقدير والتكريم، كما حاز الميدلية الذهبية عن فئة \nالشعر في العام 1988 في لبنان.لكامل العديد من المقالات والأبحاث والدراسات والمؤلفات، وقد كتبت في أعماله، عدة مقالات وأبحاث نقدية، ومن مؤلفاته:- في الشعر:أحزان مرئية، دار الحداثة، بيروت، 1985شوارع داخل الجسد، دار الهيثم، بيروت، 1991كنّاس الكلام، دار الحداثة بيروت، 1993خذ ساقيك إلى النبع، الهيئة العامة لقصور الثقافة، القاهرة، 2013- في الرواية:جنون الحكاية، دار الحداثة، بيروت، 2000حب خارج البرد، دار الحداثة، بيروت، ذاكرة الناس، الجزائر، 2010- في الدراسة:الشعر والدين: فاعلية الرمز الديني المقدس في الشعر العربي، ط 1: دار الحداثة، بيروت 2004. ط 2: المجلس الأعلى للثقافة، القاهرة 2010حركية الأدب وفاعليته - في الأنواع والمذاهب الأدبية - الحداثة، ط. 1، 2017، ط.2، 2018في منهجية البحث العلمي - الحداثة 2018ملامح من الأدب العالمي - الحداثة 2018جروح المخيلة - قضايا واتجاهات في الشعر العربي الحديث والمعاصر – الحداثة 2020أدب النهضة والمهجر تباين الاتجاهات وفاعلية التحولات – الحداثة 2020أشكال الأدب بين القدامى والمحدثين – الحداثة 2020","شاعر وروائي وناقد وأكاديمي لبناني، ولد في كفرشوبا (قضاء حاصبيا - جنوب \nلبنان) في العام 1969، وهو أستاذ في الجامعة اللبنانية، وعمل سابقًا في \nالصحافة لأكثر من عشرين سنة: صحيفة السفير اللبنانية، وصحيفة ",[],[44,51,57,63,69,76,83,89],{"id":45,"title":46,"coverUrl":47,"authorName":48,"avgRating":49,"views":50},220106,"التجديد في الشعر العربي بشار -أبو نواس - أبو العتاهية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2201066010221405250982.gif","هند الشويخ بن صالح",3.3,89711,{"id":52,"title":53,"coverUrl":54,"authorName":17,"avgRating":55,"views":56},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg",3.4,30635,{"id":58,"title":59,"coverUrl":60,"authorName":61,"avgRating":13,"views":62},2551,"حمار بين الأغاني","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_habc840gi8.gif","وجدي الأهدل",23640,{"id":64,"title":65,"coverUrl":66,"authorName":67,"avgRating":13,"views":68},14511,"عشرون ألف فرسخ تحت سطح الماء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_9o8g48k2fb.gif","جول فيرن",23541,{"id":70,"title":71,"coverUrl":72,"authorName":73,"avgRating":74,"views":75},5726,"زمن الخيول البيضاء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-11-24-16-12-084ecec04cea6a3.jpg","إبراهيم نصر الله",3.6,21658,{"id":77,"title":78,"coverUrl":79,"authorName":80,"avgRating":81,"views":82},22314,"ديوان الحلاج ويليه كتاب الطواسين","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1355499930_.jpg","الحلاج",3.8,20937,{"id":84,"title":85,"coverUrl":86,"authorName":87,"avgRating":55,"views":88},22370,"سلوة العارفين 1\u002F2 (كتاب جامع لأنواع العلوم المختلفة من خلق العرش)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_mgloko4m2d.jpg","أبو حامد الغزالي",15398,{"id":90,"title":91,"coverUrl":92,"authorName":93,"avgRating":94,"views":95},173261,"مرج الكحل الأندلسي (سيرته وشعره)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_173261162371.gif","صلاح جرار",3,15297,{"books":97},[98,101,108,116,124,129,134,139],{"id":52,"title":53,"coverUrl":54,"authorName":17,"ratingsCount":99,"readsCount":100,"views":56},71,326,{"id":102,"title":103,"coverUrl":104,"authorName":17,"ratingsCount":105,"readsCount":106,"views":107},22587,"أحببتك أكثر مما ينبغي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_e5dh1ajecm.jpg",64,221,12436,{"id":109,"title":110,"coverUrl":111,"authorName":112,"ratingsCount":113,"readsCount":114,"views":115},5740,"عزازيل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-05-05-14-09-204fa57d69e32e7.jpg","يوسف زيدان",39,172,14542,{"id":117,"title":118,"coverUrl":119,"authorName":120,"ratingsCount":121,"readsCount":122,"views":123},19095,"ذاكرة الجسد","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1363438236_.jpg","أحلام مستغانمي",31,147,10733,{"id":125,"title":126,"coverUrl":127,"authorName":21,"ratingsCount":6,"readsCount":14,"views":128},329650,"خذ ساقيك إلى النبع","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJul20\u002Fraffy.me_3296500569231595985020.jpg",355,{"id":130,"title":131,"coverUrl":132,"authorName":21,"ratingsCount":6,"readsCount":14,"views":133},329649,"في منهجية البحث العلمي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJul20\u002Fraffy.me_3296499469231595982867.png",459,{"id":135,"title":136,"coverUrl":137,"authorName":21,"ratingsCount":6,"readsCount":14,"views":138},329647,"حركية الأدب وفاعليته - في الأنواع والمذاهب الأدبية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJul20\u002Fraffy.me_3296477469231595979754.jpg",378,{"id":140,"title":141,"coverUrl":142,"authorName":21,"ratingsCount":6,"readsCount":14,"views":143},180253,"الشعر والدين (فاعلية الرمز الديني المقدس في الشعر العربي)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_180253352081.gif",1572]