[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$f2dw4ztOasdb7Smid0C_mrlTaRaz1nWL8bmU9WlXRTW8":3,"$fxhbr6ueNVr5wzOMMq0EErZARS5fQSoRaB2BOQM-TkAc":154},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":14,"reviewsCount":15,"readsCount":16,"views":17,"shelvesCount":16,"hasEbook":18,"ebookType":19,"visibleEbook":20,"hasEpub":21,"epubUrl":22,"author":23,"translators":26,"editors":26,"category":27,"publisher":29,"reviews":32,"authorBio":66,"quotes":70,"relatedBooks":101},186323,"يسمعون حسيسها",1,"هي جهنم إذن التي يمكن أن تتخيلها فقط عندما تقرأ رواية عنوانها \"يسمعون حسيسها\" للروائي الأردني أيمن العتوم، تتحسس مواطنها وتصف جحيمها الأرضي وتلسعك نيرانها وعذاباتها. وتكاد تنصرف عن الجحيم الذي لا يحرق المعتقلين في أقبية طغاة سوريا بل يحرقك أنت أيضا باعتبارها مخيلة روائي، لولا أن السارد يذكرك أن لا مساحة للمخيلة في الرواية، فهي حقيقية.\r\n\r\nلا شيء يفعله العتوم الذي يصوغ شهادة الطبيب إياد سعد (السارد) رواية سوى حثّ اللغة لتقارب حجم المأساة، وهو يفعل ذلك باقتدار وفي تحد يواجهه بوعي، فلا تتحول الشهادة (الرواية) تقريرا صحفيا، بل عملا أدبيا إبداعيا لا تخييل فيه إلا ما تسمح به لغة تتسع مرونة مفرداتها، وسعة المعجم اللغوي للروائي، والاقتراب من المكون الثقافي للشاهد؛ للمجاورة بين شهادة حية وأدب لا يخدش الوقائع بل يكثفها.\r\n\r\nفي إشارة أولى للسارد يلفت إلى صحة وصدق ما يرويه عن الجحيم الأرضي في معتقلات سوريا، وتحديدا المهجعين (27 و35) في سجن تدمر، داعيا إلى إكمال صفحات الحكاية \"ليس من أجلنا نحن الذين خرجنا أحياء من تلك المقابر، بل من أجل الذين قضوا شهداء وهم بعشرات الألوف إن لم يكن بالمئات\".\r\n\r\nفي المهاجع تلك تناوب مئات الآلاف على ارتيادها في العامين 80 و81، وفي الساحات نزع فروات رؤوس المعتقلين، وإعدام الكثير، شنقا ورميا بالرصاص وتحت وطأة الخوازيق التي تنتهك الكرامة البشرية أولا وتزهق الروح معها.[..]\r\n\r\nبيد أنه في خضم التعذيب تشرق حكايات ومفارقات عن السجناء واحتيالهم على حياتهم القاسية، ولوحات تفيض بها أقبية المعتقلات، فهذا قسطنطين المسيحي يتولى في السجن تحفيظ معتقلين مسلمين القرآن، ويتحفهم بعيون الشعر العربي، غير أنه يقضي بسبب سوء المعاملة بمرض التيفوئيد.\r\n\r\n17 عاما قضاها سعد وكثير من رفاقه في المعتقل بشبهة تهمة انتماء إلى الإخوان المسلمين، كان قد قضى شطر حياته الأولى يتلقى تعنيفا أبويا ليصبح طبيبا، وترك وراءه وقد اعتقل ابنة لم يرها إلا وقد أصبحت صبية، وطفلا كبر أثناء غيابه في المعتقل وأصبح مؤذنا.\r\n\r\nوربما كان لقاء سعد بطفله وابنته وزوجته في خاتمة الرواية هو ما يريح القارئ من أن كوة الحرية تنفتح أخيرا رغم العذابات الطويلة.\r\n\r\nرواية العتوم إضافة جديدة وضوء على عتمات السجون في تاريخ سوريا، تضاف إلى عمل مصطفى خليفة \"القوقعة\" و\"الورطة\" لشريف الراس وشهادات فرج بيرقدار وياسين الحاج صالح وغيرهم عن ظلمات السجن وبشاعة المستبد. - الجزيرة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_186323323681.gif",365,2013,"9786144191545","عربي",3.7,6,4,17,1573,true,"pdf",0,false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F186323",{"id":24,"nameAr":25},40212,"أيمن العتوم",null,{"id":6,"nameAr":28},"فنون",{"id":30,"nameAr":31},2151,"المؤسسة العربية للدراسات والنشر",[33,40,50,58],{"id":34,"rating":20,"body":35,"createdAt":36,"user":37},47347,"\nفي هذه الرواية قهرٌ كثير وشرٌّ مُستطير، وحديثٌ طويلٌ عن الحكّام أعداء الحرية والعدل، وزبانيّتهم الجلادين الذين لو دقّقوا النظر في طبيعتهم لوجدوا أنفسهم عاراً على الإنسانية جمعاء، وما وضعهم الحاكم الظالم على بابه واستأمنهم على حياته وكرسيّه إلا لثقته بأنهم أظلم منه وأشدّ جوراً..\n\n\nتنتمي هذه الرواية إلى أدب السجون وفيها يُزجّ بالطبيب “إياد أسعد” في سجنٍ سيء السمعة في حقبة ثمانينيات القرن الماضي فيدوّن لنا يومياته ومعايشاته مع السّجانين الذين يستعملهم أسيادهم الأعلى رتبةً ككلاب الحراسة؛ يعينهم على ذلك أنّهم أصلاً من أسافل الناس وأراذلهم حيث لا اخلاق لهم ولا ذمة.\n\n\nأرى أن يُغفل نقاش الرواية من الناحية الفنية والأدبية، وأن يُنظر إليها على أنها مذكرات سجينٍ فحسب، وربّما حرص الكاتب على تجريد روايته من فنون المدارس الأدبية، وجعلها ذاكرةً لحقبةٍ من الألم المضني الذي عايشه الآلاف من سجناء الرأي والمنادين بالحرية والمساواة.\n\n\nفي الرواية يصدع الطبيب “إياد أسعد وزملائه المعتقلين” بالأوامر، ويضّطرون لاكتتام رغبتهم بالعيش ويستقبلون الموت كل يوم، وربما كان الموت أمنيةً لهم أمام الألم المضني الذي لايفتر جرّاء التعذيب اليومي المستعر، والخوف الدائم من اختراع وسائل تعذيبٍ تقطع القلوب.\n\n\nيحاول الكاتب غير مرّة لفت نظر القارئ إلى حقيقةٍ مجهولة؛ وهي أنّ الجبن يستولي على الظالم ويقصم الهلع ظهره خوفاً من أن تنتفض عند السجناء الرغبة بالبقاء أمام غائلة الظلم فيبيّتوا خطّةً للانتقام، فيأمر الظالم طغمته بتكبيل أيدي الأحرار الأباة وتصفيد أرجلهم وتعميش عيونهم غالب الوقت، وهكذا يمكث السجين في معتقله سنواتٍ طويلة وهو لايعرف شكل جلاده ولايرى جلدة وجهه! فإذا يئس السجين من إقبال سجّانه على الحق أو أن يمرّ به طيفٌ من رحمة، صار كل همّ هذا الحبيس ساعتئذٍ أن يلتقط أنفاسه لديمومة البقاء مع أملٍ نادرٍ بالخلاص.\n\n\nشخصياً أحبّ أدب السجون وقرأت في هذا التصنيف الأدبي رواياتٍ كثيرة، أرى أنّ أجملها حتى الآن هذه الرواية وثلاث رواياتٍ أُُخَر هي (السجينة، غيابات الجب، القوقعة).\n\n\nصدرت الرواية عام 2012 عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر \u002F بيروت، وتقع في 365 صفحة من القطع المتوسط، وهي رواية صادمة، مؤثرة، لا أنصح بها لضعاف القلوب.","2022-01-19T12:28:35.000Z",{"id":38,"displayName":39,"username":39,"avatarUrl":26},80002,"حسين قاطرجي",{"id":41,"rating":42,"body":43,"createdAt":44,"user":45},31392,5,"بدأتها مساء الاثنين وأنهيتها ظهر الثلاثاء ، كانت يداي متشبثتان بالجهاز الذي أقرأها منه لا تستطيعان إفلاته ولا تريدان، حتى تملّص منهما بأن أنهى شحن بطاريته وطالب بإفلاته لشحنها!\n\nلم أستطع يومها أن أنام في موعدي ، فقد كانت كلماتها تتخبط في رأسي محدثة دوياً لم أعرف له مخرجاً سوى بقراءة المزيد ..\n\nقرأتها في وقت فقدت فيه الشعور عند مشاهدتي لمعاناة الآخرين ، فظننت أن مشاعري قد تبلدت ولن أشعر بأحد بعد اليوم ، ولكنني كنت مخطئة ، صُدمتْ ، وجاءت صدمتي رحمة لقلبي، فغرت فاهي وفتحت عيناي على اتساعهما لفظاعة ووحشية ما قرأت..\n\nوليتني هنئت بنومي بعدها .\n\nصرخ قلبي من أعماقه ألماً وظل يعتصر دموعه التي أبقاها حبيسة داخله -كما هم- إلى أن حرر الدموع لتغزو العيون وتغرقها في النهاية ، حين تحرروا .\n\nتركتها ، وبقيت أسيرة خيالاتها المفجعة، في زنزانة عقلي الذي لا يريد أن يصدق بعد ما قد قرأ.\n\nتحررت بعدها ونسيت ، ولكنهم لم يتحرروا بعد، ولم ولن ينسوا ، وبقوا على حالهم الحاضرة ، تنهش عقولهم أحلام الحرية وأمنيات الحياة التي علقوهاعلى جناح السراب فحلقت بها بعيداً إلى حيث لا تنالها أيديهم، وتنهش الأجساد سياط الطغاة ، فلا يتحقق خلاصهم من أيهما .\n\nهم الآن هناك ، في تلك العتمة الموحشة ، عالقين بين فكي الموت ، يلوكهم بعذابه ثم يرميهم ، وقد يستسيغهم فيبتلعهم لينتشلهم من جحيم الشقاء إلى خلودهم الأبدي . وغالباً ما يتركهم لعذاب يوم آخر .\n\nقصة الماضي المستمر ، والحاضر الغائب عن الأذهان إما غفلةً أو عمداً .\n\nهناك ، كانوا عشرين ألفاً وكان المكان واحداً ، أما اليوم فهم نصف مليون موزعون في أقبية الوطن السليب ، أو تحت أرضه ، في القبور المنسية المجهولة.\n\nقرأت القوقعة قبلها بسنتين ، ومن ثم قرأت هذه ، لتكوّنا معاً جزءاً يسيراً جداً من الصورة الحقيقية الكاملة ،لتكونا مجرد سرد لتجربتين من ضمن مئات الآلاف ، وربما الملايين .\n\nتظهر أجزاء مبعثرة من الصورة تباعاً، ولكنها لن تظهر كاملة أبداً ، إلا في أذهان من عاشوا ضمن إطارها وذاقوا لسع شقاءها المرير.\n\nسبعة عشر عاماً بلا تهمة ولا جرم ولا حكم ، رحلت أم إياد إلى جوار ربها ورحل الأخ والأب ، كبرت لمياء الصغيرة ولم تعرف أباها ولكنه عاد أخيراً .\n\nكم من إياد سوريّ مغيب في ظلمات القهر والذل ، يعيش على جناح الموت يوماً ، ويوماً على جناح ما يشبه الحياة وليس كالحياة بشيء؟\n\nكم من لمياء سوريّة صغيرة كبرت وعاشت العمر بانتظار عودته ، دون أن يعود ودون أن تشم من نسيم حنانه شيئاً ؟\n\nوكم من أم لمياء تنتظر الحبيب الغائب تأمل عودته ولا تفكر في أنه قد يكون ... لا لا لم يمت وسوف يعود يوماً.\n\nوكم من أم سهرت الليالي ، رافعةً أكف الدعاء والتضرع والرجاء بعودة ابنها المغيبّ ، طفلها الذي لا يكبر في عينيها أبداً؟\n\nوكم من أخت اليوم تنام ووسادتها مضرجة بدموع جرعها العميق على أخ خرج ولم يعد ؟\n\nوكم وكم وكم ..\n\nمن لك يا سورية في آلام أمسك و يومك وغدك إلا الله، من؟\n\nيااارب عجل فرجك يا الله.","2017-04-22T17:07:16.000Z",{"id":46,"displayName":47,"username":48,"avatarUrl":49},23356,".: THE STRANGER :.",".: THE STRANGER :. ","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F23356\u002Fmedia\u002F19396\u002Fraffy-ws-1583838470-IMG_1320.JPG",{"id":51,"rating":42,"body":52,"createdAt":53,"user":54},19785,"روايةٌ كهذه تحتاجُ قوّة عظيمة لإنهائها، لأنك تحتاجُ أن تُعمِل كلّ جوارحك، استحضر قلبًا غيرَ قلبك، استبدِله بقلب قاسٍ لكي تستوعبَ كمّية العذاب بين السطور، تُقلب الصفحات وأنت تصرخ أنهيتُ صفحة من العذاب، لكنك تستبدلها بصفحةٍ أشدّ عذابًا من سابِقتها، ستخونكَ عيناكَ بكمية الدموع التي ستذرفها كما ذرفتها عينايَ على أبطالنا، بكيتُ لبكائهم، فرِحت لفرحهم، حزنتُ لحزنِهم، ضحكت لضحِكهم، وتمنّيت أمانِيّهم، كمية مشاعر ستتولّد في اللّحظة الواحدة ودائمًا سيكون الغالب هو البُكاء ..\n","2014-12-17T10:19:10.000Z",{"id":55,"displayName":56,"username":56,"avatarUrl":57},39327,"مؤمنة الحرة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F39327\u002Fmedia\u002F36304\u002Fab5g00bcj1j1b6je851gkef92.jpg",{"id":59,"rating":42,"body":60,"createdAt":61,"user":62},7883,"\u003Cp>هنا توقف لموت الحي قليلا... ربما بعدما ذاع موت الضمير الحي في هذا الزمن.. احتاج الضمير الميت الى صفعة حادة في شكل قصة مرويةلتقول استيقظوا واشعروا بالأسف قليلا على الحياة التي تقول للإنسان مت وانتقل الى العذاب واستلذ بعيدا عن الجنة فقط لأنك انسان تشعر... علمتني كلمات المعاناة والألم في أشجان سطور هذه الرواية أن أتوقف قليلا قبل كل سقطة من كلماتي وحروفي الساذجة.. أن أتناغم في اطلاق المعنى والكلمة والحرف والحركات وكل اللغة في سبيل الحياة وفي سبيل المشاركة وسبيل كل أشكال المبادئ التي تنادي بصوت الإنسانية\u003Cbr \u002F>\u003Cbr \u002F>\"يسمعون حسيسها\" أيقظت فيّ بعضا مما قد غفا منذ زمن.. وأشعرتني بالطمأنينة في زمن يجتاحه الألم!!&nbsp;\u003C\u002Fp>","2014-01-31T19:27:17.000Z",{"id":63,"displayName":64,"username":64,"avatarUrl":65},20364,"Lena Daraiseh","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F20364\u002Fmedia\u002F16353\u002F64463_550348274997920_1109189233_n.jpg",{"id":24,"name":25,"avatarUrl":67,"bio":68,"bioShort":69},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F40212\u002Fmedia\u002F48122\u002F5779526.jpg","الاسم: أيمن علي حسين العتوم.\n\nتاريخ الميلاد: 2 \u002F 3 \u002F 1972م.\n\nمكان الميلاد: جرش – سوف.\nالدّراسة والشّهادات:\n- دكتوراة لغة عربيّة، من الجامعة الأردنيّة، بمعدّل (4) من (4)، وتقدير: ممتاز عام 2007م.\n\n- ماجيستير لغة عربية، من الجامعة الأردنية، بمعدّل (3.75) من (4)، وتقدير ممتاز، عام 2004م.\n\n- بكالوريوس لغة عربيّة، من جامعة اليرموك، بمعدّل تراكميّ 92 %، عام 1999م.\n\n- بكالوريوس هندسة مدنيّة، من جامعة العلوم والتّكنولوجيا، بمعدّل مقبول، عام 1997م.\n\n- شهادة الثانويّة ، الفرع العلميّ، الإمارات، عجمان. المعدّل (94.4 %).\n","الاسم: أيمن علي حسين العتوم.\n\nتاريخ الميلاد: 2 \u002F 3 \u002F 1972م.\n\nمكان الميلاد: جرش – سوف.\nالدّراسة والشّهادات:\n- دكتوراة لغة عربيّة، من الجامعة الأردنيّة، بمعدّل (4) من (4)، وتقدير: ممتاز عام 2007م.\n\n- ما",[71,74,77,80,83,86,89,92,95,98],{"id":72,"text":73,"authorName":25},40429,"حين تغادر الأرواح أجسادها تترك خلفها بيتاً خرباً لا قيمة له ، القيمة كلها للروح . والروح ليس بين هؤلاء الطّغاة ،إنها بين يدي أرحم الراحمين ... فهنيئاً لمن لم تبق روحه مرتهنةً عند بعض المرتزقة من الجلادين",{"id":75,"text":76,"authorName":25},40436,"الله أكبر.. الله أكبر... إنها الكلمات التي تملأ الروح بشجن التائقين إلى السماء، الهائمين إلى الوِرْد..",{"id":78,"text":79,"authorName":25},40443,"في بلدي فقط يدفنون الأقمار في رمال الصحارى ويدعون النجوم في مجاهل التراب, في بلدي يأكل الإنسان الإنسان ليشبع شهوته إلى السلطة",{"id":81,"text":82,"authorName":25},40485,"حين تُمدّدون جسدي في القبر، تريّثوا قليلاً قبل أن تهيلوا عليه التراب، اقرأوا عليه آيةً أخيرةً لتسكن آخر نبضات قلبه، فقلبه لم يحمل إلا العشق، ولم يترع إلا بالحب، ولم يشك ولم يضجر. ظلّ راضياً حتىٰ ثوى في الرضى؛ ثم أشيروا إلى جسدي المُسجّىٰ وقولوا: هذه هي الحياة.. هذه هي الحياة...!!",{"id":84,"text":85,"authorName":25},40506,"أين يقع هذا المكان؟! كيف استطاعوا أن يكتشفوه وهو خارج الجغرافيا والتّاريخ والإنسان والحياة بالنّسبة لبلدي؟!",{"id":87,"text":88,"authorName":25},40618,"استيقظ الأب السبعيني من غفوته الطويلة بعد ثلاثة أيام . جلس أبناؤه حوله ينظرون إلى أبيهم الخارج من الموت.",{"id":90,"text":91,"authorName":25},40632,"الجلاد الأكبر يطبق بعصا امبراطوريّته على يده. ينتشي. يشعر بزهو حارّ. يدير ظهره للجثث. يخرج على إيقاع التحيات من جلاديه الصغار",{"id":93,"text":94,"authorName":25},40639,"خطوتُ نحوها ضممتُها إلى ذراعيّ، فاستيقظ كل الشوق في قلبينا، وانفتحت كل أنهار البكاء في عينينا",{"id":96,"text":97,"authorName":25},40414,"أقسى ما في الموت أن تفقد وجه عزيز عليك !!!",{"id":99,"text":100,"authorName":25},40435,"يا وجع الأيام الذابح ،،، يا وجه الطغيان النابح ... قتلتنا الهمجية قي عصر الانسان الاول حيث الغادي يفترس الرائح...ما نحن ومن نحن وكيف نعيد لإنسانيتنا المطعونه روحاً؟؟ من فينا الخاسر والمهزوم ومن فينا الرابح ... في عهد تتسلى فيه الأنظمة المسعورة بالقتل و سلخ الجلد وشرب دم المنحورين السافح",[102,109,115,121,127,134,141,147],{"id":103,"title":104,"coverUrl":105,"authorName":106,"avgRating":107,"views":108},220106,"التجديد في الشعر العربي بشار -أبو نواس - أبو العتاهية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2201066010221405250982.gif","هند الشويخ بن صالح",3.3,89697,{"id":110,"title":111,"coverUrl":112,"authorName":26,"avgRating":113,"views":114},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg",3.4,30572,{"id":116,"title":117,"coverUrl":118,"authorName":119,"avgRating":15,"views":120},2551,"حمار بين الأغاني","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_habc840gi8.gif","وجدي الأهدل",23628,{"id":122,"title":123,"coverUrl":124,"authorName":125,"avgRating":15,"views":126},14511,"عشرون ألف فرسخ تحت سطح الماء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_9o8g48k2fb.gif","جول فيرن",23535,{"id":128,"title":129,"coverUrl":130,"authorName":131,"avgRating":132,"views":133},5726,"زمن الخيول البيضاء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-11-24-16-12-084ecec04cea6a3.jpg","إبراهيم نصر الله",3.6,21641,{"id":135,"title":136,"coverUrl":137,"authorName":138,"avgRating":139,"views":140},22314,"ديوان الحلاج ويليه كتاب الطواسين","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1355499930_.jpg","الحلاج",3.8,20932,{"id":142,"title":143,"coverUrl":144,"authorName":145,"avgRating":113,"views":146},22370,"سلوة العارفين 1\u002F2 (كتاب جامع لأنواع العلوم المختلفة من خلق العرش)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_mgloko4m2d.jpg","أبو حامد الغزالي",15393,{"id":148,"title":149,"coverUrl":150,"authorName":151,"avgRating":152,"views":153},173261,"مرج الكحل الأندلسي (سيرته وشعره)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_173261162371.gif","صلاح جرار",3,15292,{"books":155},[156,159,166,174,182,189,195,200],{"id":110,"title":111,"coverUrl":112,"authorName":26,"ratingsCount":157,"readsCount":158,"views":114},71,326,{"id":160,"title":161,"coverUrl":162,"authorName":26,"ratingsCount":163,"readsCount":164,"views":165},22587,"أحببتك أكثر مما ينبغي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_e5dh1ajecm.jpg",64,221,12386,{"id":167,"title":168,"coverUrl":169,"authorName":170,"ratingsCount":171,"readsCount":172,"views":173},5740,"عزازيل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-05-05-14-09-204fa57d69e32e7.jpg","يوسف زيدان",39,172,14494,{"id":175,"title":176,"coverUrl":177,"authorName":178,"ratingsCount":179,"readsCount":180,"views":181},19095,"ذاكرة الجسد","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1363438236_.jpg","أحلام مستغانمي",31,147,10692,{"id":183,"title":184,"coverUrl":185,"authorName":25,"ratingsCount":186,"readsCount":187,"views":188},214350,"ذائقة الموت","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2143500534121405096524.gif",2,10,959,{"id":190,"title":191,"coverUrl":192,"authorName":25,"ratingsCount":152,"readsCount":193,"views":194},247230,"خاوية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FSep17\u002Fraffy.ws_2472300327421506795282.jpg",7,644,{"id":196,"title":197,"coverUrl":198,"authorName":25,"ratingsCount":186,"readsCount":14,"views":199},238578,"يا صاحبي السجن","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_238578875832.jpg",814,{"id":201,"title":202,"coverUrl":203,"authorName":25,"ratingsCount":152,"readsCount":14,"views":204},223702,"نبوءات الجائعين؛ قصائد كتبت في السجون","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2237022073221406849551.gif",645]