[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$ftBSq8VPP1tpmqNdy7pwKwb781W4tZt49RoY_knBZKm4":3,"$fy_tsx7Nd6spkfWaGLCXG9cY9ikvmA23KGpcRi-7EDao":98},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":14,"reviewsCount":6,"readsCount":13,"views":15,"shelvesCount":13,"hasEbook":16,"ebookType":17,"visibleEbook":18,"hasEpub":16,"epubUrl":17,"author":19,"translators":17,"editors":17,"category":22,"publisher":24,"publishers":27,"reviews":29,"authorBio":39,"quotes":43,"relatedBooks":44},187257,"النورس",1,"لسنوات عدة هجر تشيكوف المسرح بإستثناء بعض أعمال المونولوج والمسرحيات الهزلية الصغيرة، حتى يناير (كانون الثاني) 1894 عندما أعلن أنه بدأ بكتابة مسرحية، ليعود وينفي ذلك في السنة التالية في رسالة إلى ف.ف. بيليبين: \"أنا لا أقوم بكتابة مسرحية، وليس لدي ميل لكتابة أي شيء، أصبحت مسنّاً وفقدت حماستي المتوقدة، أرغب بكتابة رواية بطول مائة ميل\" (18 يناير 1895).\r\n\r\nبعد ذلك بتسعة أشهر أرسل خبراً مفاجئاً لسوفورين: \"هل تصدق؟ أنا أكتب عملاً مسرحياً، وعلى الأرجح فلن أنهيه قبل نهاية نوفمبر، أكتبه دون سعادة رغم أني مستاء جداً من تقاليد المسرح، هو عمل كوميدي، فيه ثلاث شخصيات لنساء وستّ شخصيات لرجال، من أربعة فصول، وفيه منظر طبيعي (منظر بحيرة)، والكثير من الحوارات عن الأدب، والقليل من الأحداث، وخمسة أطنان من الحب\" (21 أكتوبر 1895).\r\n\r\nالعمل الكوميدي كان \"النورس\" الذي نال إفتتاحاً مدوّياً في مسرح ألكسندرا في سان بطرسبرغ عام 1896.","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_187257752781.gif",192,2013,"0","عربي",4,2,1838,false,null,0,{"id":20,"nameAr":21},111,"أنطون تشيخوف",{"id":6,"nameAr":23},"فنون",{"id":25,"nameAr":26},2527,"دار الحكايات للطباعة والنشر والتوزيع",[28],{"id":25,"nameAr":26},[30],{"id":31,"rating":32,"body":33,"createdAt":34,"user":35},21208,5,"حين قدم مسرح الفن في موسكو مسرحية أنطوان تشيكوف الثالثة عشرة (من ناحية الترتيب الزمني) «طائر النورس»، لم تكن المسرحية جديدة بالنسبة إلى جمهور المشاهدين، إذ كان سبق لها أن قُدّمت مرة أولى في سانت بطرسبورغ في خريف عام 1896، ونشرت في عام 1897. مع هذا، كان لتقديمها في عام 1898 في موسكو صدى واسع... حيث اعتبرها كثر النجاح الحقيقي الأول والكبير الذي يحققه تشيكوف في مساره المتعرج ككاتب مسرحي حديث، ومبدع من طراز استثنائي. ولقد كان من ضخامة ذلك النجاح أن مسرح الفن في موسكو جعل من صورة النورس شعاراً له، لا يزال قائماً حتى اليوم.\n\n\n\n> والحقيقة أن تشيكوف سبق له خلال السنوات العشرين السابقة، أن كتب 12 مسرحية، حقق بعضها رواجاً وإقبالاً حين قُدّم، وبعضها لا يزال يشكل حتى اليوم علامات في تاريخ المسرح العالمي. لكن مصير «طائر النورس» كان مختلفاً، لأن المزاج العام والسيكولوجي للمسرحية، أتى متناسباً مع الذهنية العامة التي كانت سائدة، ليس فقط لدى المثقفين وجمهور الخاصة، بل أيضاً لدى عامة الشعب، في زمن كان الإحباط سيد الموقف، والآمال خائبة والناس ينتظرون معجزة تنقذ روسيا من الأوضاع التي كانت تعيشها. وكان الانتظار من دون أمل، ما جعل حياة الناس مطبوعة بقسط كبير من الكآبة، عرف تشيكوف كيف يعبّر عنها بمهارة. فالناس، في ذلك الحين في روسيا، كانوا بفضل انفتاحهم الثقافي يحملون آمالاً، ويتطلعون إلى تحقيق ما هو جديد، لكنهم كانوا يعرفون أن تحقيق أحلامهم مستحيل. كانوا مثل طائر النورس الذي يرمز في حياته وانطلاقته وطيرانه فوق البحيرة إلى التوق إلى الحرية، بل إلى الحرية نفسها، لكنه ينتهي دائماً ضحية لرصاصة صياد يوقع به، ليريه - مواربة - أن كل حرية لا تساوي أكثر من ثمن رصاصة حقيرة. ومن الواضح أن استخدام تشيكوف رمز النورس هنا لم يكن صدفة: كان يريد أن يقول لمن يحب أن يسمعه أن الحياة نفسها بتطلعات أصحابها، ليست أكثر من حلم سيأتي الواقع ليحطمه، ومن دون مقدمات. وهنا من المؤكد أن ربط فكرة الرمز بالواقع اليومي، ليست من عواهن الكلام، ذلك أن «طائر النورس» اعتبرت واحدة من أولى المسرحيات الروسية التي جدّدت، في ذلك الحين، في مجال الربط بين الأسلوب الرمزي والأسلوب الواقعي، ربطاً محكماً، عبّر عنه بطل المسرحية حين اصطاد، في واحد من أقوى مشاهد المسرحية، طائر النورس ورماه بين يدي حبيبته. فما كان من بقية الشخصيات إلا أن راح كل منها يفسّر ذلك الرمز على ضوء تطلعاته وهواه.\n\n\n\n> تدور أحداث «طائر النورس» في الزمن المعاصر - ذلك الحين - في روسيا. وتبدأ مع السيدة آركادينا، الممثلة الشهيرة التي بدأت خطوط الزمن تظهر على محيّاها وفي تصرفاتها. والسيدة آركادينا تصل في أول المسرحية مع عشيقها الكاتب الشهير تريغورين، إلى القرية التي يملكها أخوها سورين. وهناك يحاول ابنها كونستانتين أن يثير انتباهها نحوه، فيرتب مع جارته الصبية الحسناء نينا، والتي يعيش غراماً مولهاً بها، عرض مسرحية كتبها بنفسه. وشاء لها أن تكون مسرحية رمزية. بيد أن الأم لا تنفك خلال العرض تهزأ بابنها ومسرحيته عبر تعليقات مرة ومضحكة. وينتهي الأمر بالشاب إلى الغضب، فيتوقف العرض وينسحب حزيناً خائباً. أما نينا التي يحدث أن تقدَّم إلى تريغورين، فإنها تنبهر بشخصية هذا الكاتب وقدرته على الكلام وتركيبه أفكاره فتهيم به حباً، في وقت بدا من الواضح أن حبها لكونستانتين يتضاءل بحيث لم يبق منه سوى آثاره. أما كونستانتين فإنه يزداد تعلقاً بها، بمقدار ما تتفاقم الأمور سوءاً بينه وبين أمه. وهنا، عند هذا المستوى من المسرحية يصطاد الشاب طائر نورس ويرمي به أمام الفتاة. بالنسبة إلى نينا، من الواضح أن قتل النورس وتقديمه إليها في ذلك الشكل الذي يشي باستعداد كونستانتين للانتحار إن هي تخلت عنه، ليس سوى دليل آخر على جنونه الذي بدأ يثير نفورها منه. أما تريغورين فإنه يتلقى الحادثة بصفتها إلهاماً له بكتابة نص عن فتاة متحررة الفكر يدمرها، عن تعمد، رجل لا يريد سوى الإفلات من السأم. إزاء هذا كله يحاول كونستانتين الانتحار بالفعل. أما أمه السيدة آركادينا فإنها لخشيتها من فقدان تريغورين تقطع زيارتها للقرية في شكل مباغت واضعة حدا لبقائهما في تلك المنطقة. وهنا تعلن نينا حبها لتريغورين. غير أن هذا الأخير يفشل في محاولته القطع مع عشيقته المكتهلة. لكن هذا لا يمنعه من تدبير أموره بحيث يلتقي نينا التي تبلغه رغبتها في التوجه، هي الأخرى، إلى موسكو.\n\n\n\n> ويمر عامان. وبعدهما نجد السيدة آركادينا وعشيقها نفسه تريغورين يزوران قرية سورين مجدداً. في تلك الأثناء يكون كونستانتين نشر بعض المسرحيات، غير أن فقدانه نينا أثّر فيه في شكل جدي. أما نينا فإنها الآن، بعد كل الطموح الذي كانت أبدته والوعود التي قُطعت لها، ليست أكثر من ممثلة صغيرة في بعض الفرق المسرحية الريفية. ونعرف الآن، أنها عاشت بعض الوقت، خلال العامين الفائتين مع تريغورين كعشيقة له، غير أن هذا الكاتب، الواقعي والانتهازي في آن واحد، سرعان ما تخلى عنها وعاد إلى السيدة آركادينا. وفي القرية، فيما يكون الجميع متحلقين حول طاولة العشاء تتسلل نينا إلى مكتب يعمل فيه كونستانتين لتحدثه، بغضب حيناً، وجنون حيناً آخر، باستسلام ثم بحماسة ثم باستسلام جديد، عن الحياة التي تعيشها، حياة الخواء والفقر، هي التي لا تزال تحلم بأن تصبح ممثلة كبيرة في العاصمة، لا في الأرياف. وخلال الحديث الذي يبدو غير متماسك، لا تكف نينا عن وصف نفسها بأنها أشبه بطائر النورس. غير أن جنونها ويأسها وتوقها إلى المجد، كل هذا لا يمنع كونستانتين من أن يتوسل إليها لأن تبقى معه... هنا، تحدث الصدمة الكبرى لكونستانتين حين تبلغه نينا كالحالمة أنها، في حقيقة أمرها، لا تزال هائمة بتريغورين. وإذ تقول نينا هذا وتخرج، يصمت كونستانتين لحظات بعد خروجها، وقد أحس بأن كل ما عاشه، كان من دون جدوى. وهنا نراه يقدم على حرق مخطوطاته، ثم ينتحر. وفي حين كونستانتين يلفظ أنفاسه الأخيرة، وقد ارتاح في نهاية الأمر من عبثية حياته، يكون الباقون لا يزالون حول الطاولة في الغرفة المجاورة، ومن بينهم السيدة آركادينا المنهمكة في لعب الورق مع أصدقائها من دون أن تعرف ما يحدث في غرفة كونستانتين.\n\n\n\n> كما أشرنا، كانت مسرحية «طائر النورس» النجاح الأول الكبير الذي يحققه، في المسرح، أنطون تشيكوف. ولقد اعتبرت المسرحية مجددة في شكل جدي في المسرح الروسي آنذاك، من خلال بناء للشخصيات جعل كل هذه كائنات يمتصها الحزن والفشل والإحساس بالنهاية. فهذه الشخصيات سواء أحبت أو كرهت، أملت أو يئست، نراها تتصرف كأن الوهم هو مركز هذا العالم الذي تعيش فيه. إن تشيكوف يرينا هنا كائنات يدمرها مثال أعلى تتطلع إليه غير مدركة أن حجمه أكبر كثيراً من حجم إمكاناتها أو قوتها. وحتى حين يحدث لواحدة من الشخصيات أن تنجح في أمر ما، فإنها سرعان ما تجد نفسها محطمة وسط شعور باللاجدوى تعيشه ويحبطها، ويبدو لها مصيراً وحيداً. وفي هذا المعنى نظر كثر من الدارسين والنقاد إلى تشيكوف بصفته رائد العبثية الوجودية التي ستطغى لاحقاً على بعض أعظم نصوص القرن العشرين.\n\n\n\n> وأنطون تشيكوف هو، بالطبع، ذلك الكاتب الروسي الكبير الذي ولد عام 1860 ورحل في عام 1904، وكتب خلال العقود الأخيرة من حياته تلك الأعمال المسرحية التي وضعته في مكانة متميزة بين كبار كتاب المسرح في كل الأزمان، إلى جانب شكسبير وغوته وموليير من سابقيه، كما إلى جوار إبسن وغيره، واعتبر صاحب النفوذ الأكبر على بعض أكبر مسرحيي القرن العشرين وسينمائييه، من آرثر ميلر إلى وودي آلن، ومن تنيسي ويليامز إلى إنغمار برغمان...\n\n","2015-03-17T18:02:03.000Z",{"id":36,"displayName":37,"username":37,"avatarUrl":38},43163,"المراجع الصحفي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F43163\u002Fmedia\u002F40519\u002Fdd99.png",{"id":20,"name":21,"avatarUrl":40,"bio":41,"bioShort":42},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F111\u002Fmedia\u002F161\u002F2750036.jpg","من كبار الأدباء الروس كما أنه من أفضل كتاب القصة القصيرة على مستوى العالم. كتب عدة مئات من القصص القصيرة وتعتبر الكثير منها ابداعات فنية كلاسيكية ، كما أن مسرحياته كان لها أعظم الأثر على دراما القرن العشرين. ولد انطون تشيخوف عام 1860 في مدينة تاجنروج، وهي ميناء محلي يقع على ضفاف بحر أزوف جنوب روسيا. كان تشيخوف الأبن الثالث من ستة أبناء لأب يعمل في التجارة. دخل تشيخوف مدرسة ابتدائية للصبيان، وفي عامه الثامن أرسل إلى مدرسة خاصة. اشتهر أنطون هناك بتعليقاته ومزاحه وبراعته في إطلاق الألقاب الساخرة على الأساتذة. كان أنطون عاشقا للمسرح والأدب منذ صغره، وحضر أول عرض مسرحي في حياته (أوبرا هيلين الجميلة من تلحين باخ) عندما كان في الثالثة عشرمن عمره. وكان ينفق كل مدخراته اليومية لحضور المسرحيات، حيث كان مقعده المفضل في نهاية صالة العرض لإنخفاض سعر التذكرة هناك.\n\nعمل تشيخوف بالتمثيل في مسرح الهواة، وأحيانا كان يؤدي أدوارا في عروض المسرح المحلي. وقد حاول آنذاك كتابة قصص فكاهية، كما إنه ألف في تلك السن أيضا مسرحية طويلة أسماها \"بلا أب\" لكنه تخلص منها فيما بعد. أنهى تشيخوف معهد الطب وعمل طبيبا ممارساًً. ولذلك نجد الكثير من الأطباء من بين أبطال قصصه مثل آستروف وديموف وإيونيتش، وأبطال قصصه المسلسلة تحت عنوان \" جراحة \" وقصة \" الردهة رقم 6 \" وغيرها من القصص.\n\nجهد تشيخوف من اجل إعالة جميع أفراد عائلته. واصيب بمرض السل عندما كان شاباً، وكان مرضه معروفاً بالنسبة له ، غير انه لم يعالج نفسه نهائياً. فنصحه الأصدقاء بالسفر للعلاج في مصح بادن فيير بألمانيا. لكنه توفي هناك في 15 يوليو\u002Fتموز عام 1904 بعيداً عن الوطن والأصدقاء. وتم نقل جثمان الكاتب الروسي العظيم إلى روسيا. حيث دفن تشيخوف في مقبرة نوفوديفيتشي بموسكو التي تضم رفات مشاهير روسيا.\n\nعاش تشيخوف كإنسان متواضع و نزيه مثلما كتب هو قائلاً \" في الإنسان كل شيء يجب أن يكون رائعاً: وجهه، وهندامه ، وروحه، وأفكاره.\nيعتبر تشيخوف من عمالقة الأدب الروسي كما أنه من أفضل كتاب القصة القصيرة على مستوى العالم. كتب عدة مئات من القصص القصيرة ويعد الكثير من اعماله ابداعات فنية كلاسيكية خالدة مثل \" وفاة موظف \" و\" مزحة \" ،و\" جهاز العروس\" و\" حكاية مملة \". كما كتب تشيخوف عام 1890 وهو في قمة نضجه وصعوده إلى ذروة الأدب الروسي القصة الوثائقية \" جزيرة سخالين\" التي تتحدث عن رحلته إلى تلك الجزيرة النائية الواقعة عند الشواطئ الشرقية لروسيا . تركت مسرحيات تشيخوف أثرا عظيما على فن الدراما في القرن العشرين مثل: \"طائر النورس\"، و\"الخال فانيا\".\n","من كبار الأدباء الروس كما أنه من أفضل كتاب القصة القصيرة على مستوى العالم. كتب عدة مئات من القصص القصيرة وتعتبر الكثير منها ابداعات فنية كلاسيكية ، كما أن مسرحياته كان لها أعظم الأثر على دراما القرن ا",[],[45,52,59,65,71,78,85,91],{"id":46,"title":47,"coverUrl":48,"authorName":49,"avgRating":50,"views":51},220106,"التجديد في الشعر العربي بشار -أبو نواس - أبو العتاهية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2201066010221405250982.gif","هند الشويخ بن صالح",3.3,89795,{"id":53,"title":54,"coverUrl":55,"authorName":56,"avgRating":57,"views":58},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg","ياسر حارب",3.4,31085,{"id":60,"title":61,"coverUrl":62,"authorName":63,"avgRating":13,"views":64},2551,"حمار بين الأغاني","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_habc840gi8.gif","وجدي الأهدل",23705,{"id":66,"title":67,"coverUrl":68,"authorName":69,"avgRating":13,"views":70},14511,"عشرون ألف فرسخ تحت سطح الماء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_9o8g48k2fb.gif","جول فيرن",23616,{"id":72,"title":73,"coverUrl":74,"authorName":75,"avgRating":76,"views":77},5726,"زمن الخيول البيضاء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-11-24-16-12-084ecec04cea6a3.jpg","إبراهيم نصر الله",3.6,21759,{"id":79,"title":80,"coverUrl":81,"authorName":82,"avgRating":83,"views":84},22314,"ديوان الحلاج ويليه كتاب الطواسين","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1355499930_.jpg","الحلاج",3.8,21035,{"id":86,"title":87,"coverUrl":88,"authorName":89,"avgRating":57,"views":90},22370,"سلوة العارفين 1\u002F2 (كتاب جامع لأنواع العلوم المختلفة من خلق العرش)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_mgloko4m2d.jpg","أبو حامد الغزالي",15510,{"id":92,"title":93,"coverUrl":94,"authorName":95,"avgRating":96,"views":97},173261,"مرج الكحل الأندلسي (سيرته وشعره)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_173261162371.gif","صلاح جرار",3,15374,{"books":99},[100,103,111,119,127,135,143,150],{"id":53,"title":54,"coverUrl":55,"authorName":56,"ratingsCount":101,"readsCount":102,"views":58},71,326,{"id":104,"title":105,"coverUrl":106,"authorName":107,"ratingsCount":108,"readsCount":109,"views":110},22587,"أحببتك أكثر مما ينبغي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_e5dh1ajecm.jpg","أثير عبد الله النشمي",64,221,12875,{"id":112,"title":113,"coverUrl":114,"authorName":115,"ratingsCount":116,"readsCount":117,"views":118},5740,"عزازيل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-05-05-14-09-204fa57d69e32e7.jpg","يوسف زيدان",39,172,14920,{"id":120,"title":121,"coverUrl":122,"authorName":123,"ratingsCount":124,"readsCount":125,"views":126},19095,"ذاكرة الجسد","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1363438236_.jpg","أحلام مستغانمي",31,147,11093,{"id":128,"title":129,"coverUrl":130,"authorName":131,"ratingsCount":132,"readsCount":133,"views":134},836,"تراب الماس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_ageblm6ll3.gif","أحمد مراد",24,113,10831,{"id":136,"title":137,"coverUrl":138,"authorName":139,"ratingsCount":140,"readsCount":141,"views":142},3040,"السجينة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-09-16-13-13-4450561dfdb3d8e.jpg","مليكة أوفقير",20,98,7011,{"id":144,"title":145,"coverUrl":146,"authorName":107,"ratingsCount":147,"readsCount":148,"views":149},758,"في ديسمبر تنتهي كل الأحلام","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_75e34m47g.gif",26,94,8059,{"id":151,"title":152,"coverUrl":153,"authorName":154,"ratingsCount":155,"readsCount":156,"views":157},21958,"العطر .. قصة قاتل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_amo10h277f.jpg","باتريك زوسكيند",13,90,12580]