
خلق المسلم
تأليف محمد الغزالي
عن الكتاب
الأمة الناهضة أحوج ما تكون إلى الخلق.. الخلق الفاضل القوى المتين والنفس الكبيرة العالية الطموح إذ أنها ستواجه من مطالب العصر الجديد مالا تستطيع الوصول إليه إلابالأخلاق القوية الصادقة النابعة من الإيمان العميق والثبات الراسخ والتضحية الكثيرة والاحتمال البالغ. وإنما يصوغ هذه النفس الكاملة الإسلام وحده. فهوالذى جعل صلاح النفس وتزكيتها أساس الفلاح فقال تعالى:"قد أفلح من زكاها وقد خاب من دساها". وجعل تغيير شئون الأمم وقفا على تغير أخلاقها وصلاح نفوسها فقال تعالى:"إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم". وليس كالإسلام عاملا على إيقاظ الضمير إحياء الشعور وإقامة رقيب على النفس وذلك خير الرقباء. وبغيره لا ينتظم قانون ما إلى أعماق السرائر وخفيات الأمور.
عن المؤلف

في قرية نكلا العنب التابعة لمحافظة البحيرة بمصر ولد الشيخ محمد الغزالي في (5 من ذي الحجة 1335هـ) ونشأة في أسرة كريمة وتربى في بيئة مؤمنة فحفظ القرآن وقرأ الحديث في منزل والده ثم التحق بمعهد الإسكندرية
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!






