تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب مزرعة الحيوان
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

مزرعة الحيوان

3.7(٤ تقييم)١١ قارئ
عدد الصفحات
١٤٤
سنة النشر
2013
ISBN
9789953686004
التصنيف
فنون
المطالعات
١٬٣٨٠

عن الكتاب

مزرعة الحيوان، حكاية حيوانات من خلالها يقدم جورج أورويل هجاءً ساخراً ونقداً للأنظمة الشمولية، ولإنسان السلطة وإنحرافاته. قررت الحيوانات ذات يوم، بعد أن حركتها المُثل العليا للخنزير العجوز "ميجر" أن تثور ضد سيدها، بأمل أن تعيش حياة مستقلة تسودها العدالة والتعاون والسلم بين الجميع، عندما سقطت المزرعة في يد الحيوانات ساد الإحترام للوصايا السبع التي تبجّل السلام، وتأكد التنوعَ القائم بينها، أما العدو فقد تم تحديده بوضوح: إنه الإنسان، وقد أجمعت الحيوانات على ذلك. لكن الخنازير توصلت بسرعة إلى الإستئثار بالسلطة، فاستعبدت باقي الحيوانات واستغلت ذكاءها بهدف التحكم في مخاوفها وقامت بتحريف الماضي لمصلحتها، وتم تشويه المثل العليا بسرعة فائقة، المبادئ العامة تم إفسادها، فظهر الدكتاتور "نابوليون"، وأقام تقديساً للذاتية، ووضع الحيوانات الأخرى في حالة من الإذعان له، وأرهقهم في العمل المنهك. رغم ذلك، تمكن من الحفاظ على شعلة الأمل داخلهم، ووضع أمامهم هدفاً متعذراً، ووعدهم بحياة أفضل، وتركهم داخل هذه اليوتوبيا، مرت السنين، ولا شيء ميّز الخنازير عن أسيادها السابقين... لم يبق في النهاية من الوصايا السبع التي كتبت في البداية على الجدار، سوى وصية واحدة. "جميع الحيوانات متساوية"، لكن بعضها أكثر مساواةً من غيرها"، هذه الإستعارة اللامعة التي تخيلها جورج أورويل توضّح إنحرافات السياسة والسلطة، كما أنها أيضاً ترسم، بطريقة مذهلة، كيف أن الرغبة في التغيير يمكن أن تقود إلى الدكتاتورية، وكيف أنه من السهل التحكم في عقل الآخر بواسطة الخطابات البراقة، وكيف أن الحيوانات انتهت بتصديق أي شيء، مما يدفع في النهاية إلى التأمل في قوة البروباغندا.

عن المؤلف

جورج أورويل
جورج أورويل

إريك آرثر بلير (بالإنكليزية: Eric Arthur Blair) الاسم الحقيقي لجورج أورويل (بالإنكليزية: George Orwell)، وهو الاسم المستعار له والذي اشتهر به (25 يونيو 1903 - 21 يناير 1950) هو صحافي وروائي بريطاني. ع

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

غلاف عزازيل

عزازيل

يوسف زيدان

غلاف ذاكرة الجسد

ذاكرة الجسد

أحلام مستغانمي

غلاف رواية 1984

رواية 1984

جورج أورويل

غلاف مزرعة الحيوانات

مزرعة الحيوانات

جورج أورويل

غلاف 1984

1984

جورج أورويل

غلاف 1984

1984

جورج أورويل

المراجعات (٢)

R
Reem Al-Hodaif
٢٩‏/١‏/٢٠٢٣
"مزرعة الحيوان" هي رواية كتبها الكاتب الإنجليزي جورج أورويل، ونُشرت لأول مرة في عام 1945. تعتبر هذه الرواية واحدة من أهم أعمال أورويل وأشهرها، وهي تعتبر ملحمة سياسية تعبر عن السياق الاجتماعي والسياسي في العالم. تدور أحداث الرواية في مزرعة تُدعى "مزرعة المانور"، حيث يقود الحيوانات الثورة ضد الإنسان الطاغية الذي يستغلهم ويظلمهم. بعد نجاح الثورة وإطاحتهم بالإنسان، يبدأ الحيوانات في تنظيم مزرعتهم بأنفسهم ويُقررون العيش بحرية وعدالة. ومع مرور الوقت، تظهر تدريجياً تحولات في السلطة والتحكم، حيث يبدأ بعض الحيوانات في تجاهل مبادئ الثورة الأصلية. تُعتبر "مزرعة الحيوان" ملحمة سياسية تعكس تاريخ الثورات والانقلابات وكيف يمكن أن تتحول الثورات إلى نظم سياسية فاسدة. تستخدم الرواية الحيوانات كشخصيات رمزية تمثل شخصيات سياسية واجتماعية حقيقية. تتناول الرواية موضوعات مثل السلطة، والتضحية بالمبادئ، والتلاعب بالحقائق. أسلوب أورويل في الرواية بسيط وواضح، وهو يستخدم السرد البسيط للوصول إلى القضايا العميقة. "مزرعة الحيوان" تُعد من الأعمال الأدبية الكلاسيكية التي تظل ذات قيمة عالية في دراسة السياسة والثقافة.
.: THE STRANGER :.
.: THE STRANGER :.
٢٢‏/٤‏/٢٠١٧
القصة تتحدث عن كل الشخصيات التي من الممكن مصادفتها في أي مجتمع: الدكتاتور وأتباعه، الضحية ، الخائن ، الذكي و الغبي ، الضعيف والقوي، الحكيم والاحمق. عن الثوار الحقيقيين، وعن سارقي الثورات. عن المتلاعبين بالعقول من أنصار الحكام، والمغرر بهم (وهم كثر) . والمثقفين الذين يعلمون كل شيء، وعلى وعي تام بما يجري حولهم ،ولكن ليست لديهم القدرة على فعل أي شيئ لأن العقل وحده لا يستطيع الصمود أمام القوة والبطش. رواية تتحدث عن حياتنا التي نعيشها الآن بكل ما فيها من وقائع ، فالمزرعة تمثل مجتمعاً، والإنسان تم استبداله بالحيوان ليكون بطل القصة . تقوم الحيوانات بكل إخلاص وتفانٍ تحت زعامة حكيمهم بإشعال الثورة للخلاص من حكم البشر الظالم، وقدموا التضحيات الكبيرة، ليتم سرقة الثورة بعد نجاحها،من قبل مدّعي الإخلاص ،وصانعي البطولات (المزيفة) . لتعود بعدها الحياة أسوأ مما كانت عليه من قبل ، وتُستعبد الحيوانات ليس من قبل البشر، ولكن من قِبل بني جلدتها وهذا أصعب ما في الأمر. ويتفق حكامهم الجدد مع أعدائهم من البشر ، ولكن على حساب ثرواتهم وحرياتهم. القصة مؤلمة بكل ما تحمله الكلمة من معنى. فعندما تقرأ قال الحصان وفعل الخنزير وسرق الغراب ، فأنت لا تقرأ عن الحيوانات ولا عن أفعالها ، بل -لا إرادياً- تقوم بإسقاط هذه الأحداث على الواقع، لتغدو قال فلان وفعل فلان وسرق فلان . ولترى في كل حيوان من أبطال هذه القصة شخصاً في مجتمعك ..الطاغية والسارق والخائن والضحية والجلاد.. قرأتها مذ كان عمري 10 سنوات . لم أفهم وقتها تلك المعاني. لم أفهم المغزى . ولكنها وقعت في يديّ الشهر المنصرم ، وقرأتها، وفهمت كل ما عجزت عن فهمه وقتها. أحببتها بشدة ، وسأظل أقرؤها مراراً وتكراراً . وأعجبتني جداً كلمات الخاتمة : "فكان هناك اثنا عشر صوتاً تصيح بغضب ، وكانت جميعها متشابهة ، لا حاجة للسؤال الآن عما حدث لوجوه الخنازير. وراحت الحيوانات في الخارج تنتقل بنظرها من خنزير لإنسان ومن إنسان لخنزير ثم من خنزير لإنسان ومن إنسان لخنزير . لكن بدا من المستحيل الآن تمييز واحد عن الآخر" . لا تستحق خمس نجوم فقط بل عشر .