
البهلول
تأليف توفيق فياض
عن الكتاب
ومهما يكن الأمر فقد أصبح حسن بعد تلك الليلة معتوها. وأصبحت خديجة أجمل، وصدرها، يا صلاة النبي تكور أكثر. وحين كانت النساء تتهامسن كلما تمر، كان وجه خديجة يشرق كالبدر التمام، وكأن الرحمن أودع فيه سره. أما الشيخ لافي، فكان يصمت كلما راح الشيخ المبروك يسأله عن سر تغيره، ثم يشرد بعينه بعيداً، ووجهه يتهلل، كما لو كان يصغي لصوت بعيد يناديه من أعماق مغارة سويد في قمة الجبل، فينحني له خاله الشيخ المبروك، ثم ينسل بهدوء خافضاً عينيه، كي لا يقطع عليه اتصاله وتوحده.
عن المؤلف

روائي وقاص ومسرحي ولد في المقيلبة قرب حيفا عام 1939. أنهى الثانوية في الناصرة. عمل في التعليم وموظفاً في دائرة الجمارك في ميناء حيفا. اعتقل عام 1970 وأفرج عنه عام 1974 في عملية تبادل الأسرى. عاش في م
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








