[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fx1tPmcedRdPaNJxcJ97NeOSHB7woqEGmu_Ftqv7pgb0":3,"$foIjTJLV2oRUMbUCW1GaaJmlhrnrz7lg8jpcyR7aXKDg":91},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":13,"reviewsCount":13,"readsCount":13,"views":14,"shelvesCount":13,"hasEbook":15,"ebookType":16,"visibleEbook":13,"hasEpub":17,"epubUrl":18,"author":19,"translators":22,"editors":22,"category":23,"publisher":25,"publishers":28,"reviews":30,"authorBio":31,"quotes":35,"relatedBooks":36},189429,"جاك المؤمن بالقدر",1,"\u003Cp>في الفرنسية مثل يقول (النبيذ الفاخر ليس بحاجة إلى شعار). وهذا ينطبق على هذه الرواية لديدرو. وإذا كنا نعتبر عذوبة نثر الجاحظ وابن المقفع أو روعة شعر المتنبي وأبي العلاء المعري من المسلمات، فمثل ذلك يصح في كل ما كتبه علم من عصر الأنوار أسمه ديدرو, عرفه العالم قبلنا بقرنين ونيف, فبالأمس القريب ظهر العمل الأول (ابن شقيق رامو) واليوم يظهر (جاك). والرواية تحقق حلماً يراود المترجم من أيام الدراسة حيث كانت مقرراً دراسياً جامعياً حلماً في أن يتمكن الذين يحبهم ولا يجيدون اللغة الفرنسية من قراءة هذه الرواية. أما وهو يردد: أنا أحب إذن أنا موجود فمن دواعي السعادة أن يكون هؤلاء على اتساع وطن وامتداد أرض.\u003C\u002Fp>","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_189429924981.gif",322,2000,"0","عربي",0,944,true,"pdf",false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F189429",{"id":20,"nameAr":21},304,"دنيس ديدرو",null,{"id":6,"nameAr":24},"فنون",{"id":26,"nameAr":27},2531,"دار الحوار للنشر والتوزيع",[29],{"id":26,"nameAr":27},[],{"id":20,"name":21,"avatarUrl":32,"bio":33,"bioShort":34},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F304\u002Fmedia\u002F33480\u002FDenis_Diderot_111.PNG","ولد دنيس ديدرو  Denis Diderot في بلدة لانغر Langres وتوفي في باريس. كان والده صانع سكاكين كاثوليكياً متديناً يطمح أن يُدخل ابنه السلك الكهنوتي، ولكن إيمان ديدرو تداعى في سن مبكرة مع أنه درس عند الآباء اليسوعيين، ثم انتقل إلى باريس وحصل على شهادة أستاذ في الفن في عام 1732، ودرس أيضاً الرياضيات والفيزياء مما قاده إلى دراسة الكيمياء، كما درس الإنكليزية  واليونانية واللاتينية. تدرب على المحاماة ولم يمتهنها. وتبقى رسائله إلى صوفي فولان، المرأة التي أحبها في مرحلة النضج، المصدر الوحيد للمعلومات عن حياته.\nيعد ديدرو من أهم فلاسفة عصر التنوير[ر] وتأثر فكره  بكتابات هوبز[ر] Hobbes، واسبينوزا[ر] Spinoza، ولوك[ر]  Locke، واهتم بالتطورات العلمية التي عرفها عصره  وبنى على أساسها  نظرته المادية للحياة.  إنتاجه ضخم ومتنوع من مراسلات  وكتابات في مجالات عدة كالفلسفة والرواية  والمسرح والنقد الفني. بدأ ديدرو الكتابة بدءاً من  عام 1742، ونشر  ترجمات عدة منها ترجمة عن الإنكليزية لتاريخ اليونان، ونشر في عام 1745 ترجمة حرة لكتاب «استفسار حول الفضيلة والاستحقاق» Inquiry Concerning Virtue and Merit  عام (1966) للكاتب الإنكليزي شافتسبري Shaftesbury الذي فصل بين الدين والأخلاق، رغم أنه في النهاية يعود ويتمسك بوجود «إله يحكم العالم بذكاء وطيبة»، ويربط الفضيلة بالإيمان. بدأ ديدرو بالكتابة الفلسفية بعد أن التقى جان جاك روسو[ر] الذي شاركه الرأي في أن المجتمع يقمع الإنسان ويستعبده، وظهرت لديه في هذه المرحلة المبكرة من حياته ملامح المذهب الألوهي déisme، مما أدى إلى ملاحقته وسجنه فترات طويلة،  فتحول إلى  الإلحاد Athéisme ثم إلى المادية Matérialisme. ولجأ بعد «رسالة حول العميان» Lettre sur les aveugles  عام (1749) إلى أسلوب المراوغة في الكتابة لتفادي السجن.\nشغل عمل ديدرو في «الموسوعة» L’Encyclopédie جزءاً كبيراً من حياته، وعدّها قضيته ووسيلته للتأثير في الحاضر والمستقبل، فكتب لها في الأخلاق والأدب والفن والنقد الفني والفلسفة. أما دراساته الفلسفية فقد صدرت في كتب مستقلة مثل «أفكار فلسفية» Pensées Philosophiques، و«مذكرات في موضوعات مختلفة في الرياضيات» Mémoires sur différents sujets de mathématique، إضافة إلى  روايتي «الراهبة» La religieuse  عام (1760) و«جاك القدري» Jacques le Fataliste  عام (1771)، وقصة عنوانها «الحلي الظاهرة» Les bijoux indiscrets، ومسرحيتي «الابن الطبيعي» Le Fils naturel عام (1757) و«رب العائلة» Le Père de Famille. وقد صور في رواياته الحياة الاجتماعية واهتم بالمرأة ورفض مفهوم «المطلق» على صعيد الأخلاق.\nتعرض ديدرو في كتاباته الفلسفية إلى مفهوم الإيمان والطبيعة، ونظر إلى تكوين العالم نظرة مادية بحتة، واعتمد مبدأ الشك قاعدةً أساسيةً في عمل  الفيلسوف. وكانت أفكاره هذه مع غيره من الموسوعيين تمهيداً للثورة الفرنسية. ودرس علاقة التوجهات الفردية بالمصلحة العامة، وطالب بأن يكون منطق المصلحة العامة هو الذي يحكم القوانين المدنية والسياسية والقضائية. وطالب أيضاً بسلطة ملَكية قوية، وكان يحلم بحاكم فيلسوف مع أنه اقتنع فيما بعد باستحالة تحقيق ذلك. كان مناوئاً للاستبداد كتوجه عام، لكنه مال إلى فكرة «المستبد العادل»، بمعنى أن الحاكم يمكن أن تكون له سلطة مطلقة إذا حكم بالمنطق والعدالة.\nكان عمل ديدرو في مجال المسرح محدوداً بعامي 1757 و1758 فقط. ولا يمكن عدّه كاتباً مسرحياً، إلا أن اهتمامه وشغفه بالمسرح جعلاه من أهم المنظرين له، ويعد مؤسس الدراما البرجوازية نوعاً مسرحياً وسيطاً بين المأساة والملهاة، في النصوص النظرية المرفقة بمسرحيتي «الابن الطبيعي» و«رب العائلة»، ومؤلفه «خطاب حول الشعر الدرامي» Discours sur la poésie dramatique. ولكن يبقى نصه «مفارقة حول الممثل» Paradoxe sur le comédien - الذي نشر متأخراً عام 1930- النص الأهم، ولا يزال مَعلماً من معالم الكتابات النظرية في المسرح حول أداء الممثل. والفكرة الأساسية التي يطرحها الكتاب هي أن الممثل يجب أن يتبنى موقف المراقب لإبداعه، بمعنى أنه يناقش ويحاكم أداءه، وهنا تكمن فكرة المفارقة وصعوبة الفكرة في أن يفتح  الممثل الذي يسعى إلى الحقيقة حواراً مع ذاته  باعتبار أن ذلك قد يقضي على الحس الفني.\nلم يستطع ديدرو التعبير عن أفكاره النظرية وتمثيلها في الفن والأدب، فهو مع إعطائه التربية دوراً كبيراً في تكوين الإنسان ومع توجهه نحو المادية في الفلسفة لم يكن ثورياً بالدرجة نفسها في مجال الفن، فأدبه وفنه يقعان في مرحلة ما بين الاتباعية[ر] الجديدة (الكلاسيكية الجديدة) التي سبقته والمرحلة التالية الإبداعية[ر] (الرومانسية)، التي مهد لها في نظريته حول العبقرية، التي تنبع في رأيه من الغريزة واللاوعي.\n","ولد دنيس ديدرو  Denis Diderot في بلدة لانغر Langres وتوفي في باريس. كان والده صانع سكاكين كاثوليكياً متديناً يطمح أن يُدخل ابنه السلك الكهنوتي، ولكن إيمان ديدرو تداعى في سن مبكرة مع أنه درس عند الآباء",[],[37,44,51,58,64,71,78,84],{"id":38,"title":39,"coverUrl":40,"authorName":41,"avgRating":42,"views":43},220106,"التجديد في الشعر العربي بشار -أبو نواس - أبو العتاهية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2201066010221405250982.gif","هند الشويخ بن صالح",3.3,89799,{"id":45,"title":46,"coverUrl":47,"authorName":48,"avgRating":49,"views":50},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg","ياسر حارب",3.4,31089,{"id":52,"title":53,"coverUrl":54,"authorName":55,"avgRating":56,"views":57},2551,"حمار بين الأغاني","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_habc840gi8.gif","وجدي الأهدل",4,23706,{"id":59,"title":60,"coverUrl":61,"authorName":62,"avgRating":56,"views":63},14511,"عشرون ألف فرسخ تحت سطح الماء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_9o8g48k2fb.gif","جول فيرن",23617,{"id":65,"title":66,"coverUrl":67,"authorName":68,"avgRating":69,"views":70},5726,"زمن الخيول البيضاء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-11-24-16-12-084ecec04cea6a3.jpg","إبراهيم نصر الله",3.6,21762,{"id":72,"title":73,"coverUrl":74,"authorName":75,"avgRating":76,"views":77},22314,"ديوان الحلاج ويليه كتاب الطواسين","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1355499930_.jpg","الحلاج",3.8,21038,{"id":79,"title":80,"coverUrl":81,"authorName":82,"avgRating":49,"views":83},22370,"سلوة العارفين 1\u002F2 (كتاب جامع لأنواع العلوم المختلفة من خلق العرش)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_mgloko4m2d.jpg","أبو حامد الغزالي",15512,{"id":85,"title":86,"coverUrl":87,"authorName":88,"avgRating":89,"views":90},173261,"مرج الكحل الأندلسي (سيرته وشعره)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_173261162371.gif","صلاح جرار",3,15376,{"books":92},[93,96,104,112,120,128,136,143],{"id":45,"title":46,"coverUrl":47,"authorName":48,"ratingsCount":94,"readsCount":95,"views":50},71,326,{"id":97,"title":98,"coverUrl":99,"authorName":100,"ratingsCount":101,"readsCount":102,"views":103},22587,"أحببتك أكثر مما ينبغي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_e5dh1ajecm.jpg","أثير عبد الله النشمي",64,221,12878,{"id":105,"title":106,"coverUrl":107,"authorName":108,"ratingsCount":109,"readsCount":110,"views":111},5740,"عزازيل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-05-05-14-09-204fa57d69e32e7.jpg","يوسف زيدان",39,172,14925,{"id":113,"title":114,"coverUrl":115,"authorName":116,"ratingsCount":117,"readsCount":118,"views":119},19095,"ذاكرة الجسد","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1363438236_.jpg","أحلام مستغانمي",31,147,11095,{"id":121,"title":122,"coverUrl":123,"authorName":124,"ratingsCount":125,"readsCount":126,"views":127},836,"تراب الماس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_ageblm6ll3.gif","أحمد مراد",24,113,10834,{"id":129,"title":130,"coverUrl":131,"authorName":132,"ratingsCount":133,"readsCount":134,"views":135},3040,"السجينة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-09-16-13-13-4450561dfdb3d8e.jpg","مليكة أوفقير",20,98,7012,{"id":137,"title":138,"coverUrl":139,"authorName":100,"ratingsCount":140,"readsCount":141,"views":142},758,"في ديسمبر تنتهي كل الأحلام","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_75e34m47g.gif",26,94,8060,{"id":144,"title":145,"coverUrl":146,"authorName":147,"ratingsCount":148,"readsCount":149,"views":150},21958,"العطر .. قصة قاتل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_amo10h277f.jpg","باتريك زوسكيند",13,90,12585]