[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fl5waXixzk1o9FsVsb1aIPhBk1HjMzCnA2QyAzXIEIfY":3,"$fszuA4B8v1a2Ceh7SC-cdrQHaYIYH5upogvlRMBmAY34":66},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":13,"reviewsCount":13,"readsCount":13,"views":14,"shelvesCount":13,"hasEbook":15,"ebookType":16,"visibleEbook":13,"hasEpub":17,"epubUrl":18,"author":19,"translators":22,"editors":22,"category":22,"publisher":23,"publishers":26,"reviews":28,"authorBio":22,"quotes":29,"relatedBooks":30},190103,"تشكيل أول",1,"\u003Cp>&nbsp;\u003C\u002Fp>\u003Cp class=\"MsoNormal\" style=\"margin: 0cm 0cm 0pt;\" dir=\"RTL\">&nbsp;\u003C\u002Fp>\u003Cp dir=\"rtl\">باسم\u003Cbr \u002F>سليمان في (تشكيل أوّل)\u003C\u002Fp>\u003Cp dir=\"rtl\">الوحدة\u003Cbr \u002F>الثلاثاء5\u002F4\u002F2011\u003Cbr \u002F>قيس محمّد\u003Cbr \u002F>حسن\u003C\u002Fp>\u003Cp>&nbsp;\u003C\u002Fp>\u003Cp>يذكرّني شعر باسم\u003Cbr \u002F>بمقولة ييتس (الشّعراء يخلقون من صراعهم مع أنفسهم شعراً) فكأنّ الشّاعر يحاور\u003Cbr \u002F>الوجود ضمن ذاته من خلال مونولوج درامي يخوض في الألم والحسرة, إنه صراع الأضداد\u003Cbr \u002F>وتوحّدها, فنرى (العادي الألوف) وقد لبس\u003Cbr \u002F>الغرابة والدّهشة. كلّ قصيدة من قصائد المجموعة تتألف من عدّة ومضات. متآلفة فيما\u003Cbr \u002F>بينها, تفصح عن الألم والحسرة, واليأس والأمل. من خلال دفقات شعرية محملة بهواجس\u003Cbr \u002F>الإنسان الكبرى. كما نلمس استقصاء لعالم الإنسان الداخلي. هذه الدفقات لا تحاول نسج\u003Cbr \u002F>علاقة ما بين الإنسان وعالمه بقدر ما تحاول إظهار ما يعتري هذه العلاقة من عذاب.\u003Cbr \u002F>والشاعر هنا يحوّل مشاعر الإنسان إلى رموز تحملُ إشارات استفهام كما تحملُ مرارة\u003Cbr \u002F>وسخرية. وإذا كان الجرجاني يقول (الإشارة ل بدَّ أن تعني الشيء وخلافه) ففي شعر\u003Cbr \u002F>باسم سليمان كما في أكثر شعر النثر نرى الإشارة على (الشيء وخلافه) من خلال تكثيفات\u003Cbr \u002F>دالّة. إذاً في قصائد المجموعة إيحاء إيحاء وتكثيف. كما يوجد وحدة عضوية وتواصل\u003Cbr \u002F>ونموّ, الإيقاع الداخلي يتصاعد وينخفض, يتنوع ويتلون بدلالات وإيحاءات مثيرة,\u003Cbr \u002F>فالشاعر يكتب بالكلّي والأعم وشعره وليد تجربة فكرية ووجودية إنه يكتب من تأثير\u003Cbr \u002F>الذكرى. ومن إلهام الموروث الفكري الخاص والعام فكما يقول يوسف سامي اليوسف\u003Cbr \u002F>(الإنسان لا يكتب قطّ, إلا في ظلِّ ما مضى). الشاعر يحاول تصوير علائق الحياة من\u003Cbr \u002F>خلال زاوية رؤياه فهنا يذوب الذّاتي بالموضوعي, والخاص بالعام. إنه يعرف\u003Cbr \u002F>(البديهيات) بشكلٍ مختلفٍ ومدهش (هو النّهيُ\u002F شهوة المكان\u002F عصيانُ الذاكرة\u002F هو انا\u002F\u003Cbr \u002F>علامة السّكون..) ص8. أليس الشعر محور حركة ضاربة في صميم القناعات والرّؤى؟ أم\u003Cbr \u002F>أنّنا زمن اللا شعر؟ الشعر يثير الأسئلة, الأسئلة تحرك المشاعر والأفكار معاً,\u003Cbr \u002F>المشاعر والأفكار تحرّك العالم. أما لغز الأنوثة الذي لهث الشّعراء في تفكيك\u003Cbr \u002F>طلاسمه. ما زال لغزاً, فبعد كلّ طلسم يجدون طلسماً آخر, فها هي الأمومةُ طهارةٌ وسموّ. وها هو عالم\u003Cbr \u002F>الأنوثة بمعالمه الأخرى يضجُّ بدلالات وعانٍ أخرى وفق المنظور الشرقي. وها هو تراث\u003Cbr \u002F>الشّرق يحتار في هذا التناقض فيحيُّرنا بعد أن كان موروثنا في القدم (الأساطير\u003Cbr \u002F>القديمة) قد أعطى المرأة ما أعطاها من مجد الخصوبة والحبّ والدفء (عندما كانت أمي\u003Cbr \u002F>هي المرأة الوحيدة التي اعرف\u002F كنت اجزم أن الله خلق آدم من ضلع حوّاء\u002F عندما عرفت\u003Cbr \u002F>نساءً أخريات\u002F أصبحتُ أعتقدُ\u002F أنّ الله خلق حواء من ضلع آدم..) ص9. والوقت مربوط\u003Cbr \u002F>بالقلب, فالقلب يحددُ الزمن الذي نعيشه, والزمن الذي يعيشنا.. (سوف أسترقُ النّظر\u002F\u003Cbr \u002F>إلى ساعة القمر) والحياة التي تتجددُ في الكائنات, تتركُ هوية ماضيها مكتوبة في\u003Cbr \u002F>أعصاب الأحياء (القواقع غربة الصدى\u002F وضعَ واحدةً على أذنه\u002F أصغى لنبض قلب قديم)\u003Cbr \u002F>ص17. تتراكب المتناقضات في العبارة الشعرية لباسم سليمان فتأتلف المختلفات وتختلف\u003Cbr \u002F>المؤتلقات (الفخّار وعي الصّلصال\u002F التّشكُّلُ خطيئةٌ غفرانها الانكسار) ص68.\u003Cbr \u002F>القصيدة في هذه المجموعة مليئة بالومضات. الحاملة للتّرميزات الموحية (الحرفُ سكينُ\u003Cbr \u002F>المعنى\u002F البوح فداء) ص33. والرموز الواردة من الأساطير القديمة نجدها موظفة على\u003Cbr \u002F>طريقته فألف ليلة وليلة والتي بدأت في الهند ومرت عبر فارس. لتنضج وتأخذ شكلها\u003Cbr \u002F>وبعدها عند العرب, هذه الحكايات التي أثرت في الأدب العالمي بشكل فاعل إنْ لناحية\u003Cbr \u002F>التخيل أو لناحية الرمز. يستعير منها شاعرنا بعض رموزه (شهرزاد\u002F وما كان..\u002F لا\u003Cbr \u002F>توقفي القصَّ\u002F فمن أضلّهُ نهدُكِ\u002F لا تهديه كلُّ الرّوايات) ص51. أمّا شعر النّثر\u003Cbr \u002F>والذي ما زال يبحثُ عن ظلًّ يستظلُّ به فهو رملٌ من صخرة الشاعر.. والبقية تأتي\u003Cbr \u002F>(ذات بحر\u002F والبقيّةُ تأتي..\u002F الرّملُ قصيدةُ نثر\u002F وقفَ الشاعر الصخرة\u002F مضى على\u003Cbr \u002F>ظلّهِ..) ص60. المجموعة الشّعريّة (تشكيل أوّل) للشّاعر والأديب باسم سليمان تربو\u003Cbr \u002F>على ثمانين صفحة قطع وسط ضمّت ثلاثاً وأربيعن قصيدة إصدار دار بيرق للطّباعة\u003Cbr \u002F>والنّشر.&nbsp;&nbsp;\u003C\u002Fp>","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_190103301091.png",70,2007,"0","ar",0,454,true,"pdf",false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F190103",{"id":20,"nameAr":21},42011,"باسم سليمان",null,{"id":24,"nameAr":25},8630,"دار البيرق العربي للنشر والتوزيع",[27],{"id":24,"nameAr":25},[],[],[31,37,43,47,52,56,61],{"id":32,"title":33,"coverUrl":34,"authorName":21,"avgRating":35,"views":36},190105,"تماما قبلة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_190105501091.jpg",3.8,1217,{"id":38,"title":39,"coverUrl":40,"authorName":21,"avgRating":41,"views":42},190111,"لسان الضفدع","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_190111111091.jpg",3,955,{"id":44,"title":5,"coverUrl":45,"authorName":21,"avgRating":13,"views":46},190106,"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_190106601091.png",776,{"id":48,"title":49,"coverUrl":50,"authorName":21,"avgRating":13,"views":51},190112,"لم أمسس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_190112211091.jpg",702,{"id":53,"title":33,"coverUrl":54,"authorName":21,"avgRating":13,"views":55},190104,"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_190104401091.jpg",650,{"id":57,"title":58,"coverUrl":59,"authorName":21,"avgRating":13,"views":60},262775,"نوكيا","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FPool_Covers\u002F2014\u002FJan\u002F1419e1e7-0cd7-4478-9751-51cccdb3284e.png",243,{"id":62,"title":63,"coverUrl":64,"authorName":21,"avgRating":13,"views":65},265106,"مخلب الفراشة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FPool_Covers\u002F2016\u002FNov\u002Fa6a47760-d296-47e8-89af-36b22e8bf22e.png",184,{"books":67},[68,71,72,73,74,75,76,78],{"id":32,"title":33,"coverUrl":34,"authorName":21,"ratingsCount":69,"readsCount":70,"views":36},2,5,{"id":38,"title":39,"coverUrl":40,"authorName":21,"ratingsCount":13,"readsCount":6,"views":42},{"id":53,"title":33,"coverUrl":54,"authorName":21,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":55},{"id":44,"title":5,"coverUrl":45,"authorName":21,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":46},{"id":48,"title":49,"coverUrl":50,"authorName":21,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":51},{"id":57,"title":58,"coverUrl":59,"authorName":21,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":60},{"id":62,"title":63,"coverUrl":64,"authorName":21,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":77},275,{"id":79,"title":80,"coverUrl":81,"authorName":82,"ratingsCount":83,"readsCount":84,"views":85},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18690]