
مجاني
جنازة الملائكة
تأليف وائل رداد
3.8(٢ تقييم)•٥ قارئ
عن الكتاب
قالوا عن الرواية: لسويعات لم تدم طويلاً، وليتها فعلت، خلت أنني هناك في أرض العزة والكرامة. د. نجم مسفر الحصيني/ رئيس قسم الفيزياء بجامعة الطائف جنازة الملائكة.. حكايات بين الحلم والواقع، أبطالها عاشوا بشرف، أحبوا بنقاء، استشهدوا بعزة.. نمرٌ طموح.. وفداء صابرة وجدةٌ مازالت تروي حكايات يتعلم منها الأطفال معاني العزة التي فقدوها في هذا الزمن.. (جنازة الملائكة) عمل روائيّ رائع. أ- مروان الصقعبي/ مشرف تربوي وباحث في حقوق الطفل
عن المؤلف

وائل رداد
وائل محمد صالح قاسم رداد، روائي ومترجم ورسام أردني الجنسية، فلسطيني الأصل، مولود ومقيم في دولة الإمارات العربية المتحدة تدور غالبية أعماله عن الدهاليز النفسية لشخوص رواياته المتسمة بالغموض، وأحيانا تن
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات (١)

سارة محمد
٢/٦/٢٠١٣
كم كانت الدقائق التي قضيتها بصحبة تلك الرواية رائعة وممتعة..أبطال بعمر الزهور، فتية بأحلام الكبار..مقاومون ومجاهدون ماضون على الطريق..يجمعهم حبهم لوطنهم، وبغضهم للمحتل الجاثم على صدورهم..تجمعهم روح الأخوة الصادقة، لم يفكر أحدهم في مصلحته الشخصية حين اشتدت الأزمة..وقفوا جميعًا موقفًا واحدًا كأسد من الآساد يحمي عرينه..النمر أكثر الأبطال الذين تركوا أثرًا في نفسي بالغًا..أقسم أن يظل على العهد، ربى طفله على الكرامة والشهامة والتضحية..ثأر لزوجته وظل يحمل ذلك الهم بعد الثأر..يزن ذلك البطل المغوار.. حمل كل معاني الوفاء والشجاعة..قطع الوديان والسهول ليبحث خلف حلم لا يدري ما حقيقته..الديب ذلك الصديق الوفي ورفقاءه الأوفياء نصر ونصار..من أجمل الروايات التي قرأتها عن فلسطين وأبسطها وأكثرًا أثرًا في نفسي..معظم الروايات تكتب عن الكبار.. أما هذه الرواية فتحدثت عن الأبطال الصغار..من يسمون أطفال الحجارة..وهم والله أبطال الحجارة..








