تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب صفحات من مذكرات نجيب محفوظ
مجاني

صفحات من مذكرات نجيب محفوظ

4.0(١ تقييم)٢ قارئ
عدد الصفحات
٣٨٣
سنة النشر
2011
ISBN
9789770922997
المطالعات
١٬٨٩٥

عن الكتاب

رغم أن الكاتب الكبير نجيب محفوظ رفض بإصرار أن يكتب سيرته الذاتية، فقد نجح الناقد الكبير رجاء النقاش فى إقناعه بأن يحكيها له بدلاً من كتابتها. وعلى مرّ 18 شهرًا من أغسطس 1991 روى محفوظ سيرة حياته للنقّاش مسلّطًا الضوء على جوانب عديدة من شخصيته كان أغلبها بمثابة مفاجآت لقرائه ومحبيه. هنا يدلى الكاتب الكبير برأيه فى كل صغيرة وكبيرة عن الأدب والسينما والسياسة فى مصر. فيصف مراحل طفولته وتجارب شبابه، ثم يتناول رواياته التى أثارت أزمات صحفية وسياسية، كما يدلى بآراء صريحة فى زعماء مصر منذ سعد زغلول إلى الآن، وكذا قصته مع جائزة نوبل وأثرها فى حياته. قبل أن يختتم النقّاش كتابه باستعراض محاولة اغتيال محفوظ وملابسات الحادث والقضية. هذا وغيره الكثير من الأسرار التى نشرت لأول مرة تجده فى الكتاب الذى يمثل سيرة ذاتية غير رسمية لنجيب محفوظ. رجاء النقاش (2008-1934) واحد من أهم النقاد فى العالم العربى. اكتشف العديد من المواهب والأسماء التى أصبحت أعلامًا فى الثقافة العربية مثل محمود درويش والطيب صالح وغيرهما. من أهم مؤلفاته: «محمود درويش: شاعر الأرض المحتلة»، «بين المعداوى وفدوى طوقان»، «فى حب نجيب محفوظ».

عن المؤلف

رجاء النقاش
رجاء النقاش

كان ناقد أدبي وصحفي مصري. تخرج من جامعة القاهرة قسم اللغة العربية عام 1956 واشتغل بعدها محرراً في مجلة روز اليوسف المصرية بين عامي 1959 إلى غاية 1961 ثم محرراً أدبيا في جريدة أخبار اليوم وجريدة الأخبا

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات (١)

المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
٢٧‏/١٠‏/٢٠١٥
صدرت عن دار الشروق طبعة جديدة من كتاب “صفحات من مذكرات نجيب محفوظ” للناقد الكبير الراحل رجاء النقاش. الكتاب صدرت طبعته الأولى عن مركز الأهرام للترجمة والنشر عام 1998، وحمل الكتاب طبعة النقاش التي كتبها له عام 1997، وذكر فيها أسباب إقباله على كتابة هذا الكتاب، حيث نجح النقاش في إقناع محفوظ في أن يروي له سيرته الذاتية. ورغم أن محفوظ كان يرفض بإصرار أن يكتب هذه السيرة، إلا أنه على مدى 18 شهراً من أغسطس 1991، رواها للنقاش مسلطا الضوء على جوانب عديدة من شخصيته. وأدلى الكاتب الكبير الراحل نجيب محفوظ بآرائه للنقاش في كل صغيرة وكبيرة عن الأدب والسينما والسياسية في مصر، ووصف مراحل طفولته، وتجارب شبابه، متناولا رواياته التي أثارت أزمات صحفية وسياسية، ومنها روايته الأشهر “أولاد حارتنا” التي يعترف محفوظ للنقاش أنه تعمد أن تكون أبطالها موازية لشخصيات الأنبياء، ولم يتوقع أن تثير هذه الضجة، ومن الروايات التي أثارت أزمات سياسية روايته “الكرنك” التي استوحى شخصية “حمزة البسيوني” مدير السجن الحربي في عهد عبد الناصر، وهي الرواية التي أثارت اعتراضات هيكل، حينما ذهب إليه نجيب محفوظ عام 1972 لينشرها مسلسلة في الأهرام، يقول محفوظ للنقاش: كانت الرواية سببا مباشرا لانقلاب كل اليساريين ضدي، لأنهم اعتبروها هجوما على عبد الناصر، خاصة أنهم في تلك الفترة كانوا مشتبكين في معركة حامية ضد أنور السادات وأنصاره، واعتبروا الرواية مؤيدة للصف المقابل، وهو صف السادات، ويلفت محفوظ إلى أنه لم يقصد الهجوم على عبد الناصر في الكرنك، ولم يتعرض له في الرواية، وكان هدفه الوحيد هو إثارة قضية التعذيب في المعتقلات. ويشير محفوظ إلى أن تلك الفترة شهدت مخططاً للهجوم على عبد الناصر، وبعد خروج الكرنك، توالت ظهور الأعمال والكتب التي تهاجم عبد الناصر وعهده، لذلك ظن كثيرون أن الكرنك كانت بداية لحملة، في حين أن ظهورها جاء مصادفة ولا دخل لها إطلاقا بتلك الحملة، وهو ما جعل محفوظ يشعر بالضيق، والتسرع في إصداره “الكرنك”، بل وأنها لم يجب أن ترى النور، خاصة أنها لم تكن في خطته الأدبية، وإنما كتبها لتسجيل موقف ضد مبدأ التعذيب داخل المعتقلات. يذكر النقاش في الكتاب أن محفوظ اعتبر “الكرنك” هي الرواية الوحيدة التي خرج فيها عن منهجه في الكتابة، وهو المنهج الذي يعتمد فيه محفوظ على دراسة كل الحقائق المرتبطة بموضوع الرواية، لكنه لم يفعل ذلك في الكرنك، بل اعتمد على مجرد السمع، وليس المعايشة. الكتاب يحوى 24 فصلا، تناول محطات كثيرة في حياة نجيب محفوظ، منها طفولته وشبابه، والوظيفة والأدب، وأصدقائه في العباسية، وثورتي 1919، و1952، والتطرف الديني وأزمة الخليج والمأزق العربي، ثم جريمة الاعتداء عليه ومحاولة اغتياله عام 1994.