تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب مذكرات الأرقش
مجاني

مذكرات الأرقش

4.0(٩ تقييم)١٨ قارئ
عدد الصفحات
١٤٧
سنة النشر
1998
ISBN
0
المطالعات
٢٬٦٢٢

عن الكتاب

إذا كان لكل أمة أن تزدهي بكتابها وشعرائها، وأن تباهي بعباقرتها وفلاسفتها ومفكريها، فقد حق لنا نحن أبناء الأمة العربية أن نضع ميخائيل نعيمة في رأس مفاخرنا الروحية والأدبية في هذا العصر. إن ميخائيل نعيمة مدرسة إنسانية فريدة ومذهب مضيء من أنبل مذاهب الفكر الإنساني العربي والعالمي. "مذكرات الأرقش" رجل غريب الأطوار يخدم صامتاً في مقهى ويطل على الناس وحياتهم، لا من حدقة العين بل من كوة الخيال الطلق والروح الصافي. فيدوّن هذه المذكرات العجيبة بأسلوب يفعل بالقارئ فعل السحر، ويفتح له آفاقاً بعيدة وعوالم جديدة ما كان تخطر له في بال من قبل. مذكرات تنضح بالتفكير العميق، وتعبر عن خبرة المؤلف وآرائه في الحياة والناس والأشياء

اقتباسات من الكتاب

بيان الناس من اي نوع كان و مهما بلغ من الدقة و الرقة ما يزال اضيق من ان يتسع لجميع مشاعرهم وافكارهم

1 / 10

يقرأ أيضاً

المراجعات (٥)

Ahmad Khalidi
Ahmad Khalidi
١٣‏/١٠‏/٢٠١٦
ول قراءاتي لميخائيل نعيمة..هو هنا متمعن في النفس الانسانية وفي علاقة الانسان بكل ما حوله..مجموعة رؤى انسانية عميقة صادرة عن وعي متقد حساس..أدب في شكل فلسفة أو فلسفة بصياغة أدبية..قراءة لكتاب يجعلك تقرأ ذاتك
حسين الصغير
حسين الصغير
٢٠‏/٤‏/٢٠١٦
أحببت الأرقش.. وصار رفيق دربي دون أن أشعر.. نعيمة خلق أرقشاً جديداً في داخلي.. ثائر.. حليم.. بسيط.قراءة هذا الكتاب كانت تجربة روحانيةفريدة من نوعها.. أعتقد أن علينا خوضها جميعاً.
المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
١٨‏/٣‏/٢٠١٥
رغم أن هذه اليوميات نشرت ضمن مؤلفات ميخائيل نعيمة، إلا أنها حقيقة مذكرات كتبها شخص آخر، وما كان من ميخائيل إلا أن نشرها بعد عقود باسم صاحبها الحقيقي «الأرقش»، فمن هو الأرقش؟ الأرقش هو خادم في مقهى عربي بنيويورك، لا نعرفه ولا يعرفه ميخائيل نعيمة حتى؛ وقد وصلت اليوميات إلى نعيمة بطريقة غريبة بعد موت الأرقش، فوجد فيها نفسًا يستحق النشر ونشرها. يقول الأرقش في يومياته «أنا إنسان صغير مجهول، لي وجه كرقعة من الخشب نخرها السوس، هكذا أظهر في عيون الناس وهذا كل ما يعرفه الناس عني» ولذا يناديه الناس بالأرقش، وهو الاسم الذي لا يعرف سواه لنفسه! يتساءل الأرقش في يومياته مرارًا «من أنا، من أمي، من أبي»، وما الأسماء في نظره إلا قناع آخر يحتاجه الناس ليدوّنوا تواريخهم ويديروا محاكمهم وحكوماتهم الصغيرة. مذكرات الأرقش هي الحوارات الوحيدة الباقية من إنسان دائم السكوت، حتى أنه يقسم الناس إلى قسمين «الناس قسمان: متكلمون وساكتون» ويعتبر نفسه «قسم الإنسانية الساكت». ويومياته هذه أشبه بخواطر عميقة تأملية، ولا غرابة في ذلك فشخص يمضي حياته بصمت في غرفة حقيرة من مقهى مجهول، كفيل به أن يمضي أيامه تأملًا وتفكرًا وتمحيصًا وبحثًا عن أسرار الحياة. يكتب الأرقش خواطره هذه دون تأريخ أو شهر أو سنة، فقط أيام الأسبوع ربما كدلالة على رتابة أيامه وتشابهها، أو ﻷن التواريخ أسماء أخرى وهو كافر بالأسماء أساسًا. في هذه اليوميات سنجد مواضيع مختلفة متنوعة في كل يوم، عن الناس والبحر والسماء والنجوم والوطن والحب والزواج والحرب والمال والموت والروح، ومواضيع أخرى كثيرة أشبعها الأرقش تأملًا ونظرًا من زوايا قد تكون غريبة عنا بعض الشيء، فالوطن في رأي الأرقش «ليس أكثر من عادة… والناس عبيد عاداتهم، ولذا تراهم يقسمون مناطق صغيرة من الأرض يدعونها أوطانهم». أما الحرب التي أتيح للأرقش معايشتها (الحرب العالمية الأولى) فهو يرى أن شرّها الأكبر «في قتلها الروح قبل الجسد». وللموت في نظره فلسفة أخرى، فمهمته أن يكمل النقص فينا.. ذاك النقص الذي لا يكتمل إلا عندما لا نُميت غيرنا لنحيا نحن. يوميات الأرقش كتاب ذو صبغة تأملية مميزة، يجعلنا نفكر بكل أرقش حولنا، لا نوليه اهتمامًا ويعيش على هامش الحياة، بينما يخفي كما هائلًا من الجمال والإبداع.
رانيا منير
رانيا منير
١٠‏/٦‏/٢٠١٤
يحكي ميخائيل نعيمة قصة كتابه الأرقش فيقول: كان القلم يجري بالحروف، ومن الحروف تبرز ملامح فتى غريب الأطوار، في رقعة وجهه آثار من الجدري. ولذلك أسميته "الأرقش" وأسميت الكتاب "مذكرات الأرقش". فما انتهيت من التوطئة حتى وجدتني في الواقع، كمن ولد له ولد وقد بات لزاماَ عليه أن يتعهده بأقصى ما يملك من الحنو والمحبة. خلقت الأرقش من خيالي فلم يلبث أن أصبح في حياتي أكثر من خيال. فلكم سامرته وسامرني، وماشيته وماشاني، وآكلته وآكلني. ولكم توسد وسادتي، وافترش فراشي، وتلحف بلحافي. وقبل أن تتهيأ لي أي فكرة عن نهاية الكتاب أخذت أبعث بفصوله الأولى إلى نسيب عريضة الذي كان يلحف عليّ في طلب المواد "للفنون". وإليك ما جاءني منه بتاريخ 18 كانون الثاني، 1918: الأرقش وصل. وقد هبت على روحي نسمات لطيفة من خلال أوراقه. فانتعشت. وأظن –واسمح لي أن أقول ذلك- أن الأرقش هو أحسن ما صدر عن روحك (مع الاحترام اللائق للآباء والبنون وغيرها). "مذكرات الأرقش" يا ميخائيل هي بحر واسع خضم. وفد أعجبني في القسم الأخير منها القطعة الشعرية التي ختمت بها القطعة. فزدنا زادك الله من كل ما تشتهيه. واعلم أن الأدباء أصبحوا أسرى الأرقش.
believe.urself
believe.urself
٢٧‏/١٠‏/٢٠١٣
ليس لدّي أي تعليق للأرقش ,اغفر ولا تستغفر !آين أنتَ يا أرقش ؟ أين أنت !