[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fHiOzWZLGvVv92NOMpvkMuHgXRIA7boAirgZRNHMSUFA":3,"$ffiE-o4QoDriz1aGBz3KCMRlkpmrZUlLtoBUDs_MB-CE":86},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":14,"reviewsCount":6,"readsCount":15,"views":16,"shelvesCount":15,"hasEbook":17,"ebookType":18,"visibleEbook":19,"hasEpub":20,"epubUrl":21,"author":22,"translators":25,"editors":25,"category":25,"publisher":26,"reviews":29,"authorBio":39,"quotes":43,"relatedBooks":44},191261,"الرحلة الأصعب",1,"\u003Cp class=\"MsoNormal\" dir=\"RTL\">\u003Cspan style=\"font-family: 'Arial','sans-serif'; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-font-family: Calibri; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-language: AR-EG;\" lang=\"AR-EG\">\"سيرة ذاتية - الجزء الثاني\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp class=\"MsoNormal\" dir=\"RTL\">\u003Cspan style=\"font-family: 'Arial','sans-serif'; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-font-family: Calibri; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-language: AR-EG;\" lang=\"AR-EG\">لن تبرح مخيلتي صورة ذلك اليوم الحزيراني المشؤوم، يوم الاثنين الخامس من حزيران العام 1967. كنت في عصر اليوم السابق قد مضيت إلى القدس استجابة للنداء التلفوني من \"الصديق الغريب\" هناك، حيث اقترح علي المغادرة إلى عمان أو بيروت فالحرب وشيكة الوقوع وهذا شيء مؤكد. ولكني أعلنت رفضي القاطع لفكرة الهرب، فنصحني بالتزود ببعض الخبز والأطعمة المعلبة والبن والسجائر الخ... صَمْتُ منتصف الليل في الفندق موحش وثقيل. سيغادر الصديق بعد أيام قليلة عائداً إلى بلاده ما وراء المحيطات. غفواتي قصيرة متقطعة. فكرة الحرب تملؤني بالرعب. مررت بتجربة هذا الرعب في حرب 1948. استحضر الآن ذكرى ذلك العام، العام 1948، والحرب على أشدها بين العرب واليهود. وها هو بيت العائلة القديم يعج بمن لجأوا إليه من أفراد العائلة المقيمين هنا وهناك؛ ابن عمي خليل يترك بيته غرب المدينة ليلجأ إلى بيت العائلة مع زوجته وأمه وأطفاله. أخي أحمد يترك القدس ويفد علينا مع عائلته، يجيء أخي يوسف وزوجته وأطفاله من غزة. في غبش الصباح من كل يوم كانت تقوم طائرتان إسرائيليتان بضرب المدينة، أصبح النوم في الطوابق العليا غير مأمون العواقب، وهكذا نقلت أسرة النوم إلى الغرف السفلى ذات السقوف المعقرة والتي يستحيل وقوعها تحت طائلة الغارات الجوية، فهي أشبه من جهة حصانتها بالملاجئ، ناهيك عن كون أسلحة الطيران الإسرائيلي لم تكن قد تطورت بعد تطورها الذي نعرفه اليوم\". \u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp>&nbsp;\u003C\u002Fp>\u003Cp class=\"MsoNormal\" dir=\"RTL\">\u003Cspan style=\"font-family: 'Arial','sans-serif'; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-font-family: Calibri; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-language: AR-EG;\" lang=\"AR-EG\">فدوى طوقان تروي سيرة حياتها بأسلوبها الشاعري، مطلعة القارئ على وضع الأديب الفلسطيني بصورة خاصة وعلى وضع الفلسطينيين بصورة عامة وذلك في ظل الاحتلال الإسرائيلي منذ عام 1948 إلى عام 1967 عام الهزيمة والنكسة مضمنة سيرتها بعض القصائد والأبيات التي قالتها في مناسبات معينة\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_191261162191.jpg",204,1993,"0","ar",3.9,3,7,870,true,"pdf",0,false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F191261",{"id":23,"nameAr":24},428,"فدوى طوقان",null,{"id":27,"nameAr":28},2577,"دار الشروق",[30],{"id":31,"rating":32,"body":33,"createdAt":34,"user":35},23775,5," إن ما تطرحه الرحلة الأصعب (1993) على مستوى التلقي، إشكالية القراءة.. هذه يحق تناولها من زاويتين: زاوية الامتداد وزاوية التجنيس.. فالامتداد يفرض الإشارة إلى الجزء الأول من سيرة الشاعرة فدوى طوقان: رحلة صعبة.. رحلة جبلية (1985).. بمعنى أن إضاءة الجزء الثاني غير ممكنة التحقق سوى بالتعرف على الأول، بغاية الربط بين السابق واللاحق.. من جانب آخر فإن السؤال الذي يتبادر : كم يبدع الكاتب من سيرة ذاتية؟\n\nإن استقراء مدونة السيرة الذاتية العربية، يجعلنا نقف - أحيانا - على أكثر من جزء للسيرة الذاتية الواحدة.. وهنا لن نشير ل الأيام لطه حسين التي يتحكم في تشكل بنائها: العامل الزمني، والتطور والنضج الذي خضعت له الشخصية، والتحولات التي طبعت المرحلة المتحدث عنها...\n\nفإذا أخذنا سيرة غربة الراعي لإحسان عباس، لوجدنا أنه اكتفى بجزء واحد مختصر ومكثف، على الرغم من وفرة المادة وغنى التجربة.. ذلك أن التركيز تم على أقوى اللحظات والمحطات الحياتية، بعيدا عن الإفاضة والإسهاب، فيما لا يشكل قوة الإضافة...\n\nيقودنا هذا إلى سؤال التجنيس: هل تعد الرحلة الأصعب سيرة ذاتية؟\n\nإن معايير السيرة الذاتية غربيا وعربيا، وبالرغم من النقاشات المثارة حولها، تفضي إلى اعتبار الجزء الأول سيرة صعبة.. سيرة جبلية سيرة تامة المواصفات، بحكم كونها تطول الحيز الأوفى من تاريخ الأنا : ولادة، نشأة، تكوينا وعلاقات.. إلا أن الجزء الثاني أخذا في الحسبان التنصيص سيرة ذاتية %8z![9الذي ترى فدوى أنها لم تحدده، وإنما الناشر من تولاه نيابة عنها، يمثل تجربة شعورية ركز فيها على مسار القضية الفلسطينية وتحولاتها وتطوراتها، إلى العلاقة مع الكتابة الشعرية.. هذه المادة - في حد ذاتها - لا تبرر الصوغ: سيرة ذاتية .. من ثم يجب:\n\n- تلقي الرحلة الأصعب كجزء ثان من السيرة الأولى...\n\n- لا يقع التركيز فيه على تاريخ الأنا ، وإنما على واقع القضية الفلسطينية، إلى قصائد شعرية وثقت للمرحلة...\n\n- النظر إلى هذا الجزء الثاني كجزء مفتوح على أكثر من جنس أدبي.\n\nإضاءة\n\nإن سيرة صعبة.. سيرة جبلية -كما سلف- نموذج دقيق عن جنس السيرة الذاتية في الأدب العربي الحديث.. من ثم فهي تمثل الجزء الأول من سيرة فدوى طوقان الذاتية...\n\nكرست فدوى طوقان الجزء الأول لرسم صورة شمولية عن حياتها من حيث الولادة والنشأة والتكوين.. على أن ما يتضح من المسار، كونه طبع بالمعاناة والصعوبات الكثيرة، المحطات الموسومة بالحس النضالي ومقاومة الاحتلال...\n\nبيد أن ما منح السيرة دلالتها، طبيعة الواقع الذي اجتازته الأنا من ناحية، ومن أخرى المراحل التي مرت بها القضية الفلسطينية.. وأشير إلى (1948) و(1967).. فالسيرة توازي بين بعدين: الذاتي والسياسي.. الذاتي بما هو كتابة لتاريخ الأنا وتحولاتها، والسياسي كما جسدته قضية عالمية لم يتوصل إلى إيجاد حل مقنع لها...\n\nإلا أن ما يجدر الانتباه إليه، كون تجليات المعنى لا تنحصر في هذا المستوى، وإنما تمتد لتطول مظاهر الاجتماعي ممثلا في العادات والتقاليد المحيلة على عراقة شعب يمتلك هويته وخصوصيته التي يفرض بها ذاته وصورته أمام\u002F على الآخرين ككل...\n\nبيد أن التلقي لا ينحصر في هذا المستوى، وإنما يستدعي بعد المقارنة، لما يتم التطرق إلى أنجلترا ، إذ تصف الشاعرة معالم الفن والجمال في لندن.. هذه، الدالة عن تقدم واقعي موضوعي ملموس، في مقابل تخلف وتراجع لم يتم الفكاك منه...\n\nإن رحلة صعبة.. رحلة جبلية تجسد:\n\n1- تاريخ الأنا الأنثى.. وبالتالي فهي كتابة لواقع المرأة العربية في مرحلة المقاومة والنهوض الاجتماعي والسياسي والفكري...\n\n2- حصيلة العادات والتقاليد التي طبعت المرحلة، مثلما عبرت عن قيود يصعب الانسلاخ عنها...\n\n3- مسار شاعرة عربية فرضت اسمها العلم، كما كتابتها الشعرية المعبرة - أساسا - عن ارتباطها بقضية وطنية عربية ودولية...\n\n4- إضافة لمدونة السيرة الذاتية العربية الحديثة...\n\nوصف النص\n\nيقع الجزء الثاني من سيرة فدوى طوقان في (203) صفحة، موزعة على فصول متفاوتة من حيث الطول، تمتد من: 1 إلى: .27. وإذا كانت أغلب الفصول مرقمة، فإن منها ما يحمل عناوين، أو يفتتح بنص قصيدة شعرية، أو ينتهي بها، أو يستهل بمقالة صحافية.. إلى هذا نعثر على فصول افتتحت باعتماد التأريخ الدقيق، وكأننا بصدد يوميات...\n\nإن التوزيع المعتمد، والمشكل لبناء النص، تصور إبداعي لما يجدر أن تكون عليه هيئة السيرة الذاتية وصورتها.. لذلك فإن الملاحظ:\n\n1- تداخل أكثر من جنس في هذا الجزء الثاني من السيرة الذاتية...\n\n2- التركيز على البعد الزمني من حيث الامتداد بالنص وتوسيعه...\n\n3- رسم صورة ل الأنا السياسي المناضل والشاعر...\n\nهذه المستويات تفرض نمط التلقي والتحليل، على الرغم من تداخلها وتقاطعها...\n\nفي دلالة العنوان\n\nإن السؤال الذي يفرض نفسه: لماذا رحلة صعبة ؟ ولماذا الرحلة الأصعب ؟\n\nف رحلة صعبة (الجزء الأول)، ارتباط بالحياة وبنمط العيش والوجود.. أقول: إنها رحلة مغلقة على ولادة، وبالتالي على تدوين دقيق لمراحل حياتية بعضها ذاتي والآخر سياسي.. على أن الرحلة الأصعب (الجزء الثاني)، استئناف لقول سابق، لمنجز متحقق.. فالاستئناف موسوم بالتفضيل (الأصعب).. ولقد جاء اسم التفضيل معرفة لتتحقق المطابقة و الرحلة ...\n\nفالرهان على العنوان الرحلة الأصعب يضمر قولا مغايرا لسابقه من حيث كونه لا يطول الحياة: ولادة ونشأة وتكوينا، وإنما يتمثل الذات في ارتباطها الوثيق بالسياسي والأدبي المعبر عن السياسي.. فالذات في هذا الجزء لا تتفرد بالتدوين الأمين لتاريخ الأنا في استقلاليته، وإنما نجد الذات سياسية مقصدها كتابة أهم المحطات في تاريخ القضية الفلسطينية، إلى الإحاطة الكلية والشاملة بالمعاناة الفلسطينية في ظل واقع الاحتلال، وما خاضته هذه الذات من لقاءات واتصالات سياسية على المستوى الرفيع، من أجل التعريف الواقعي والحقيقي بمسار القضية الفلسطينية...\n\nإن العنوان في هذا الجزء الثاني:\n\n1- يحيل على أهمية وقيمة المدون والمكتوب، من حيث بعده السياسي والنضالي...\n\n2- يؤرخ لمراحل من حياة المسار الأدبي للشاعرة فدوى طوقان إلى علاقاتها، حيث أرسى وأرخ لتقاليد الكتابة الشعرية العربية الحديثة...\n\n3- إنه استئناف لقول سابق، لشبه منسي تم تداركه والعمل على تدوينه بهدف رسم صورة وافية عن حياة الاسم العلم: فدوى طوقان ...\n\nالوحدات الحكائية\n\nيحق تقسيم الوحدات الحكائية في الرحلة الأصعب ، إلى وحدتين:\n\n1- وحدة القضية...\n\n2- وحدة الذات المبدعة...\n\nتهدف وحدة القضية رصد ومتابعة واقع القضية الفلسطينية، من حيث التحولات والتطورات التي تعرفها، إلى المعاناة التي عصفت وتعصف بالشعب الفلسطيني.. من ثم نزعت الوحدة إلى الوصف، كما المقارنة بين مرحلتين: الماضي متمثلا في (1948)، والحاضر كما دلت عليه (1967).. من جانب آخر تجسد الوحدة حصيلة اللقاءات الشخصية التي أقدمت عليها الشاعرة، والرامية التعريف بواقع القضية والمعاناة التي يجتازها الشعب الفلسطيني.. واللافت أن هذه الوحدة تركز على التنامي الزمني، وكأن الهدف تسجيل وتوثيق المراحل، في نوع من التأريخ الذي ينتجه ويقوله الأدبي:\n\nلن تبرح مخيلتي صورة ذلك اليوم الحزيراني المشؤوم، يوم الاثنين الخامس من حزيران العام .1967. (ص 7). مررت بتجربة هذا الرعب في حرب .1948. أستحضر الآن ذكرى العام .1948. والحرب على أشدها بين العرب واليهود.. (ص 7). .. وحين دهمتني ضربة الشمس لم يكن هناك من وسيلة للاتصال بأي طبيب، كل البيوت مستهدفة من جيش العدو بحثا عن السلاح وعن حملة السلاح بين السكان.. (ص 15). وأثناء لقاء بالزعيم الراحل جمال عبد الناصر في أواخر ديسمبر العام 1968، حدثته عن أولئك المتجذرين في أرضهم منذ عشرين عاما رغم تحديات الحركة الصهيونية التي تواجههم لاسيما المحاولات المبذولة لترسيخ العدمية القومية في وجدان الأقلية العربية.. (ص 29). لقد تحدث رحمه الله أكثر مما تحدث بكثير، إنه متحدث متدفق، بارع وصادق، يشدك إليه ويمتلك مشاعرك بما تلمسه من صدق مع نفسه.. (ص 52).\n\nترتبط الوحدة الثانية، وحدة الذات المبدعة الشاعرة، بالمشهد الأدبي الثقافي في الأرض المحتلة.. ضمن المشهد نتعرف على بدايات التأليف الشعري بالنسبة لفدوى طوقان، إلى العلاقات المقامة والجيل الأدبي في فلسطين، حيث يتحقق التعرف على نوعية الاهتمام إلى مواكبة مشهد الحركية الأدبية في الخارج...\n\nفي يوم من أيام منتصف أيلول 1967 أرسلت إلى جريدة (الاتحاد) بواسطة توفيق فياض قصائدي الخمس الأولى (مدينتي الحزينة، الطاعون، إلى صديق غريب، الطوفان والشجرة، حين أبدأ).. وقد نشرت هذه القصائد في جريدة (الاتحاد) بتاريخ 22 أيلول .1967. (ص 18). وكان لقائي الأول بمحمود درويش، شاعر الشعراء.. قال محمود: ها نحن نلتقي يا فدوى وقد أصبحت أخشى من مجيء يوم تأتي إلينا فيه أم كلثوم أو نزار قباني (ص 20). قرأ محمود علينا مسودة رباعيته المهداة إلي: (يوميات جرح فلسطيني) (ص 21). .. ولقد كان محمود مفتونا بالشاعر أدونيس وبمجلة (مواقف) (ص 28).\n\nإن الهدف من رصد الوحدة الثانية:\n\n1- توثيق البداية النواة للكتابة الشعرية...\n\n2- رصد ومتابعة الحركة الأدبية في الأرض المحتلة...\n\n3- ذكر أهم العلامات المتفردة على مستوى الكتابة الأدبية والشعرية...\n\nبين سلطتي الزمن وضمير المتكلم\n\nيمتد الزمن في الرحلة الأصعب بما هي استكمال لقول سابق من: 1967 وإلى غاية: .1980. هذا الامتداد يختزل في نوع من التكثيف الدقيق لحظات أساس من عمر الشاعرة فدوى طوقان، وبالأخص الأدبية، إلى واقع القضية في تطوراته وتحولاته.. بيد أن التمثل الزمني في الرحلة الأصعب يوسم بالتنامي، حيث ذكر واقعة جديدة يستدعي التأريخ لها.. على أن التنامي المشار إليه، يتكسر لما يتعلق الأمر بالمقارنة بين ما يحدث في راهن النص (الستينيات)، وما ساد في الأربعينيات، وهي مقارنة الهدف منها استجلاء صورة عن واقع الاحتلال:\n\nيوم الاثنين الخامس من حزيران العام 1967 (ص 7). يا لكآبة ذلك المساء، مساء الخامس من حزيران في القدس.. (ص 9). في ضحى الأربعاء الثامن من حزيران.. (ص 17). في يوم من أيام منتصف أيلول العام .1967. (ص 17).\n\nإن التأريخ الزمني يرتبط بالذاتي.. إنه كتابة تاريخ ل الأنا .. وعلى السواء، توثيق للعلاقات التي أقدمت عليها الشاعرة بصدد دفاعها عن القضية:\n\nوأثناء لقائي بالزعيم الراحل جمال عبد الناصر في أواخر ديسمير العام .1986. (ص 29). بعد وفاة جمال عبد الناصر كتبت قصيدة رثاء ويأس من العالم العربي الذي لا حول له ولا قوة.. (ص 199).\n\nمن السابق تبدو الصيغة الزمنية في تناميها ضمن الرحلة الأصعب على نمط يوميات تتوالى وتتلاحق تدوينا، وإن كانت بعض الوقائع بسيطة لا ترقى إلى مستوى التدوين.. وبذلك يتداخل السيري باليومياتي، علما بأن فن اليوميات شكل ومظهر من مظاهر السيرة الذاتية...\n\nقال لها صديقها سميح القاسم.. اجلسي وأتمي يومياتك..\n\nتقول: ليست يومياتي، وإنما قصة المجتمع الذي عشته والتغيرات التي طرأت عليه وعلي.. (ص 196).\n\n***\n\nإذا كانت الرحلة الأصعب تجمع بين بعدين: ذاتي وسياسي، فإن ضمير المتكلم السارد والمهيمن يتراوح بين المفرد أنا والجمع نحن .. ويبرز المفرد لما تكون الواقعة شخصية ذاتية صرف، ويجسد نحن الصوت المناضل والملتزم بوطنيته وقوميته...\n\nإن ضمير المتكلم ومنذ بداية النص، يقدم صورة عن الذات عبر مختلف صورها وتمظهراتها.. إنها: الإنسانة الاجتماعية، والأديبة الشاعرة، والمناضلة السياسية.. هذه الإحاطة شمولية، ما دام أفق التلقي يتعلق ويرتبط باسم علم بارز، وبالتالي بعلامة مؤسسة للأدب الفلسطيني الحديث...\n\nالتداخل النصي\n\nتحفل الرحلة الأصعب بضم نصي متعدد.. يتمثل الضم في احتواء أجناس أدبية مستقلة.. هذه تتفاعل في الجزء الثاني من السيرة لتعكس مستويات مختلفة لإنتاج القول السيري والمعنى الذاتي المرتبط به، إلى كونها توسع مسافة القول وتوثقه...\n\nإن من بين هذه الأجناس المصرح بها ضمن السيرة: اليوميات.. فالشاعرة توثق قضايا النص ووقائعه توثيقا دقيقا، إذ نقف في الغالب على تحديد اليوم، الشهر والسنة، في نوع من الامتداد والتنامي.. والملاحظ -كما سلف- أن التوثيق يطول الذاتي المحض بما هو تجربة أدبية وعلاقات ثقافية وإنسانية، وأيضا تجربة سياسية همها الإحاطة بواقع القضية...\n\nفالزمن -في ضوء هذا- صيغ على نمط يوميات في مجمله.. وأما الشعري، فنقف عليه في سياق الحديث عن التجربة والتدليل عليها.. ف الرحلة الأصعب ، تحوي أكثر من قصيدة تحيل على النواة\u002F الأصل للتجربة من ناحية، كما على قصائد أوحت بكتابتها اللحظة المأساوية، وأيضا المعاناة في إبلاغ وتبليغ القول الشعري إلى متلقيه...\n\nفالشعري تدوين لمحطات أساسة في الأدب الفلسطيني الحديث، ما دامت فدوى طوقان تعد رمزا وعلامة مؤسسة لحركيته.. وتبدو صورة الناقدة الموازية للشاعرة في هذا المستوى واضحة:\n\nفكم من مرة، حين كنت أدعى إلى المشاركة في مناسبة أدبية وطنية في الناصرة أو القدس مثلا، كانت ولا تزال توجه إلي الأوامر العسكرية بعدم مغادرو نابلس في ذلك اليوم بالذات.. (ص 23). يظل الشعر هو الرد الأدبي الأسرع على الأحداث والتحديات، ذلك أنه بطبيعته لغة الانفعال والاشتعال العاطفي، من هنا فهو بالتالي أكثر تلقائية من أشكال التعبير الأخرى كالقصة والرواية والمسرحية.. فهذه الأشكال من التعبير تحتاج إلى البعد الرابع، البعد الزمني، كما أنها تحتاج إلى حال من التأمل والاختمار الفكري قبل أن تخرج عملا أدبيا يقوم بالدور الفعال والدعوة إلى تغيير الواقع البشع المرفوض.. (ص 37).\n\nوتدرج المقالة كجزء من السيرة، ما دامت تشكل تعليقا على كتابة شعرية، أو ردا على نقد غير موضوعي لقصيدة شعرية.. من ثم فهي تجسد نوعية التلقي الذي يسهم الآخر من خلاله في فهم الأنا الشاعرة وإدراك حقيقتها...\n\nيرد في الرحلة الأصعب رد للشاعر سميح القاسم على النمط التالي:\n\nمرة من المرات نشرت فدوى طوقان قصيدة فيها شيء من الغضب الفلسطيني.. وكعادة الشعراء الذين (يتبعهم الغاوون) فقد لجأت فدوى إلى حكاية تاريخية عن هند بنت عتبة التي نهشت كبد حمزة حتى تشفي منه غليلها.. قامت قيامة جرائد إسرائيل.. وحتى الذين كان الدم العربي لا يزال أخضر على أصابعهم راحوا يكيلون التنديد بالقنطار وأثاروا شفقتنا الساذجة لشدة ما عانوه من تقزز وأسف.. هكذا إذن، ها هم العرب على حقيقتهم من خلال قصيدة فدوى.. (ص 76).\n\nوتحوي السيرة على السواء بعض مراسلات الشاعرة مع أسماء عالمية وازنة، الذي يفصح عن مدى الاهتمام بالقضية الفلسطينية، والرغبة في إرساء وتجذير قيم التسامح والتفاهم والحرية بين العرب واليهود، ومن أقوى الرسائل، رسالة الفيلسوف والعالم هربرت ماركوز :\n\nعزيزتي الآنسة طوقان.\n\nلقد سعدت جدا برسالتك.. إن ما أرغب فيه هو الاستمرار في محاولة الإسهام بتقديم خدمة صغيرة (و هذا قصارى ما أستطيعه) من أجل التفاهم والسلام بين العرب واليهود.. لا أزال أعتقد أن بالإمكان تحقيق ذلك مع العدل والفائدة للجانبين رغما عن السياسيين.. دعينا نمضي في العمل معا..\n\nمع أحسن تمنياتي.\n\nه. ماركوز (ص 140).\n\nأضيف بأن من هذه الرسائل التي تضيء -إذا حق- جوانب معتمة في سيرة فدوى طوقان، وبالأخص الاجتماعية، وقد تكون ألمحت إليها في الجزء الأول سيرة صعبة.. سيرة جبلية :\n\nأقول نحن الأمهات، أنا التي لم ألد ولدا في حياتي، غير أنني أشعر شعورا مكثفا وصميميا بأني أم لكل أطفال العالم، الذين ولدوا والذين لم يولدوا بعد، وأؤكد لك أنني على استعداد دائما لأن أموت من أجل إنقاذ طفل أيا كان.. (ص 106).\n\nيتضح من التداخل النصي الذي تحفل به السيرة، كونه يسهم في إضاءة جوانب تتعلق بالأنا المنكتبة تاريخا وتكوينا.. ذلك أن وعي إنتاج معنى، أسهمت في تحققه أجناس وظفت لغاية ومقصد محدد دقيق يتمثل في الاستكمال والانفتاح، بوصف أن السيرة الذاتية كجنس قائم الذات ينهض على مكونات روائية، تظل مفتوحة على احتضان ما يعد قريبا منها، في نوع من التفاعل والتضام النصي...\n\nإن الرحلة الأصعب بما هي سيرة، تخرق بعض قواعد كتابتها إذا ما قورنت بما صاغه طه حسين، أحمد أمين وإحسان عباس.. ذلك أن صفاء النوع غير كامن في هذه التجربة ذات النزوعات المتعددة.. فهي لم تكتب كاملة على نمط يوميات، أو رسائل وإنما احتفت بالكل في صيغة جامعة كلية، ومن ثم اكتسبت فرادتها...\n\nعلى سبيل الختم\n\nإذا كانت تجارب السيرة الذاتية الذكورية حققت تراكما يفسح لتشكيل تصور حول غاياته ومقاصده الفكرية والجمالية، فالنماذج الأنثوية -على ندرتها- تستدعي توافر كم يسمح ببناء الرأي والتصور، إذا ما ألمحنا لكون حصيلة من هذه التجارب تندرج في سياق التخييل الذاتي، وكأن ثمة شبه خوف من التحديد المتمثل في: سيرة ذاتية .. فالاختيار الإبداعي تحدد في رواية، حيث تصريف المادة الحياتية، وكأن المعني فاعل آخر لا تربطه بالذات صلة ما...\n\nإن الرحلة الأصعب ، إضافةٌ للتجارب السيرية التي أبدعتها كاتبات عربيات: عائشة عبد الرحمن (على الجسر)، لطيفة الزيات (حملة تفتيش)، نوال السعداوي (أوراقي حياتي).. على أن ما يفرض تمثله، كون الرحلة الأصعب -كما أوضحنا في الإضاءة- استكمالا لجزء أول: رحلة صعبة.. رحلة جبلية .. الاستكمال غير معلن عنه، خاصة وأن طبيعة الكتابة في الرحلة الأصعب روهن فيها على صيغة اليوميات، حيث الحرص الدقيق على البعدين: الزماني والمكاني...\n\nمن جانب آخر، فإن المادة المدرجة أو المصاغة، لا تطول الحياة برمتها، وفي أبرز تفصيل من تفاصيلها، وإنما تحصر في شقين:\n\n1- سياسي: يرتبط بالتحولات التي تعرفها القضية الفلسطينية، والمعاناة التي تشمل الفلسطينيين، إلى المبادرات الذاتية في لقاء الزعماء والقادة، سواء بغاية شرح وتفسير واقع القضية، أو الدفاع عنه وإبرازه للوجود، ضدا على أساليب التمويه والتزوير والاحتيال التي تمس التاريخ الفلسطيني...\n\nفالمظهر السياسي في الرحلة الأصعب ، رهان على تجذر الهوية الفلسطينية، وحماية الذاكرة من المحو والانمحاء...\n\n2- إبداعي: ونتعرف فيه على السيرة الشعرية لفدوى طوقان، وعلى الخطوات الأولى للتجربة الإبداعية، إلى جانب اللقاءات والاتصالات مع الكتاب والمبدعين.. فالإبداعي صورة عن الأدب الفلسطيني الحديث الذي هيمن\u002F يهيمن عليه الشعري...\n\nإن الرحلة الأصعب -ومن خلال هذا- نموذج في كتابة السيرة الذاتية، بعيدا عن المتعارف عليه من قواعد وضوابط، وبالأخص الرؤية إلى السيرة الذاتية كتاريخ شمولي كلي ل أنا ...","2015-06-18T17:01:07.000Z",{"id":36,"displayName":37,"username":37,"avatarUrl":38},43163,"المراجع الصحفي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F43163\u002Fmedia\u002F40519\u002Fdd99.png",{"id":23,"name":24,"avatarUrl":40,"bio":41,"bioShort":42},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F428\u002Fmedia\u002F11828\u002Fkhg94mh932.jpg","ولدت فدوى طوقان في مدينة نابلس الفلسطينية سنة 1917 م لأسرة مثقفة وغنية لها حظوة كبيرة في المجتمع الاردني وهي تحمل الجنسية الاردنية. ابنة عبد الفتاح آغا طوقان وفوزية أمين بيك عسقلان. تلقت تعليمها حتى المرحلة الابتدائية حيث اعتبرت عائلتها مشاركة المرأة في الحياة العامة أمراً غير مقبول فتركت مقاعد الدراسة واستمرت في تثقيف نفسها بنفسها ثم درست على يد أخيها الشاعر إبراهيم طوقان الذي نمى مواهبها ووجهها نحو كتابة الشعر ثم شجعها على نشره في العديد من الصحف العربية.&nbsp;\nعرفت بقصة حبها مع الناقد المصري أنور المعداوي التي وثقها الناقد رجاء النقاش في كتاب ظهر في أواسط السبعينات. وكانت قصة حب أفلاطونية عفيفة عن طريق الرسائل فقط. توالت النكبات في حياة فدوى طوقان بعد ذلك، حيث توفي والدها ثم توفي أخوها ومعلمها إبراهيم، أعقب ذلك احتلال فلسطين إبان نكبة 1948، تلك المآسي المتلاحقة تركت أثرها الواضح في نفسية فدوى طوقان كما يتبين لنا من شعرها في ديوانها الأول وحدي مع الأيام وفي نفس الوقت فلقد دفع ذلك فدوى طوقان إلى المشاركة في الحياة السياسية خلال الخمسينيات. سافرت فدوى طوقان إلى لندن في بداية الستينيات من القرن الماضي, وأقامت هناك سنتين، وفتحت لها هذه الإقامة آفاقًا معرفية وإنسانية, حيث جعلتها على تماسٍّ مع منجزات الحضارة الأوروبيّة الحديثة وبعد نكسة 1967 خرجت شاعرتنا من قوقعتها لتشارك في الحياة العامة بنابلس فبدأت في حضور المؤتمرات واللقاءات والندوات التي كان يعقدها الشعراء الفلسطينيون البارزون من أمثال محمود درويش وسميح القاسم وتوفيق زياد. &nbsp;\nفي مساء السبت الثاني عشر من شهر ديسمبر عام 2003 ودعت فدوى طوقان الدنيا عن عمر يناهز السادسة والثمانين عاما قضتها مناضلة بكلماتها وأشعارها في سبيل حرية فلسطين، وكُتب على قبرها قصيدتها المشهورة: كفاني أموت عليها وأدفن فيها.","ولدت فدوى طوقان في مدينة نابلس الفلسطينية سنة 1917 م لأسرة مثقفة وغنية لها حظوة كبيرة في المجتمع الاردني وهي تحمل الجنسية الاردنية. ابنة عبد الفتاح آغا طوقان وفوزية أمين بيك عسقلان. تلقت تعليمها حتى ا",[],[45,50,56,61,66,71,76,81],{"id":46,"title":47,"coverUrl":48,"authorName":24,"avgRating":14,"views":49},34694,"الأعمال الشعرية الكاملة - فدوى طوقان","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1363590609_.jpg",811,{"id":51,"title":52,"coverUrl":53,"authorName":24,"avgRating":54,"views":55},8837,"رحلة جبلية رحلة صعبة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_8m55gba27b.gif",3.8,791,{"id":57,"title":58,"coverUrl":59,"authorName":24,"avgRating":14,"views":60},191263,"أمام الباب المغلق","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_191263362191.jpg",693,{"id":62,"title":63,"coverUrl":64,"authorName":24,"avgRating":14,"views":65},191262,"وجدتها","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_191262262191.jpg",550,{"id":67,"title":68,"coverUrl":69,"authorName":24,"avgRating":19,"views":70},12792,"تموز والشيء الآخر","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_j83gf3f6k.gif",501,{"id":72,"title":73,"coverUrl":74,"authorName":24,"avgRating":19,"views":75},21795,"اللحن الأخير","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2179559712.jpg",480,{"id":77,"title":78,"coverUrl":79,"authorName":24,"avgRating":14,"views":80},191264,"أعطنا حبًا","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_191264462191.jpg",376,{"id":82,"title":83,"coverUrl":84,"authorName":24,"avgRating":19,"views":85},261793,"ديوان فدوى طوقان - الأعمال الشعرية الكاملة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FPool_Covers\u002F2015\u002FJan\u002F39bb4bf8-a1ed-4ca1-9002-45b8272237c3.png",288,{"books":87},[88,90,91,92,93,94,95,103],{"id":51,"title":52,"coverUrl":53,"authorName":24,"ratingsCount":89,"readsCount":32,"views":55},2,{"id":46,"title":47,"coverUrl":48,"authorName":24,"ratingsCount":19,"readsCount":89,"views":49},{"id":62,"title":63,"coverUrl":64,"authorName":24,"ratingsCount":19,"readsCount":89,"views":65},{"id":77,"title":78,"coverUrl":79,"authorName":24,"ratingsCount":19,"readsCount":89,"views":80},{"id":57,"title":58,"coverUrl":59,"authorName":24,"ratingsCount":19,"readsCount":6,"views":60},{"id":67,"title":68,"coverUrl":69,"authorName":24,"ratingsCount":19,"readsCount":19,"views":70},{"id":96,"title":97,"coverUrl":98,"authorName":99,"ratingsCount":100,"readsCount":101,"views":102},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18212,{"id":104,"title":105,"coverUrl":106,"authorName":107,"ratingsCount":108,"readsCount":109,"views":110},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",104,371,19676]