تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب الجوع
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

الجوع

3.5(٣ تقييم)١١ قارئ
عدد الصفحات
٢٤٢
سنة النشر
1999
ISBN
0
المطالعات
٢٬٣٠٦

عن الكتاب

رواية من الأدب النرويجي حازت على جائزة نوبل. قدم فيها المؤلف صورة لحياة انسان هو أديب مرهف الأحاسيس تتأرجح حياته بين الأمل الراقد واليأس والاحباط وبين الاستقرار المتأرجح والتنقل لترجح بالنهاية كفة الهجرة والترحال بعد ان خيم الجوع والاحباط على حياته.

عن المؤلف

كنوت هامسن
كنوت هامسن

يعدّ الكاتب النرويجي كنوت همسون (4 أغسطس 1859-19 فبراير 1952) واحدا من أعظم الكتاب الذين عرفهم العالم خلال القرن العشرين. ولا تزال روايته الجوع تعتبر من الروائع الأدبية في القرن المذكور. ينتمي كنوت هم

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

غلاف أسرار

أسرار

أماني لازار

غلاف واخضرت الأرض

واخضرت الأرض

كنوت هامسن

غلاف رواية بان

رواية بان

كنوت هامسن

غلاف فكتوريا

فكتوريا

كنوت هامسن

📖

روزا رواية

كنوت هامسن

غلاف الجوع

الجوع

كنوت هامسن

غلاف الجوع

الجوع

كنوت هامسن

غلاف حياة في الإدارة

حياة في الإدارة

غازي القصيبي

المراجعات (٣)

ع
عمر محمود
٨‏/٧‏/٢٠٢٣
"الجوع" هي رواية كتبها الكاتب النرويجي كنوت همسون، وتُعتبر واحدة من أشهر أعماله. نُشرت هذه الرواية لأول مرة في عام 1890، وهي تُظهر الأسلوب الأدبي المميز لهمسون، الذي فاز بجائزة نوبل في الأدب عام 1920. تتبع "الجوع" قصة شاب يكافح من أجل البقاء في مدينة كريستيانيا (أوسلو الحالية) في أواخر القرن التاسع عشر. الرواية تصور بشكل واقعي ومكثف تجربة الفقر واليأس، حيث يعاني البطل من الجوع والحرمان ويكافح للحفاظ على كرامته وإبداعه ككاتب. يُعتبر "الجوع" تجسيدًا لأسلوب همسون الواقعي والنفسي، ويُظهر قدرته على الغوص في عمق الحالة الإنسانية. تتميز الرواية بأسلوبها الفريد في التعبير عن العزلة، الاغتراب، والصراع النفسي، مما جعلها تُعتبر عملاً رائدًا في الأدب الحديث. تُعد الرواية أيضًا مثالًا على الأدب النرويجي في تلك الفترة، حيث تُظهر كيف يمكن للأدب أن يستكشف الحالة النفسية للشخصيات في سياق اجتماعي واقتصادي معين. "الجوع" لا تزال تُعتبر واحدة من أهم الروايات في الأدب النرويجي والعالمي.
ا
الزول يقرأ
٢١‏/٩‏/٢٠٢٢
"الجوع" لكنوت همسون هي رواية تعتبر من كلاسيكيات الأدب النرويجي والعالمي. تروي القصة تجربة شاب يعاني من الفقر والجوع في أوسلو خلال القرن التاسع عشر. تتبع الرواية صراعاته الداخلية ومحاولاته المستمرة للحفاظ على كرامته وإبداعه الأدبي وسط ظروف قاهرة. تتميز الرواية بأسلوب همسون الأدبي العميق وتصويره المؤثر للعزلة واليأس. تعبر "الجوع" عن الصراع بين الفن والفقر، وتستكشف الرواية مشاعر الغربة والانفصال عن المجتمع. يستخدم همسون لغة قوية ووصفية لنقل الحالة النفسية للشخصية الرئيسية والبيئة المحيطة به. "الجوع" تعتبر تحفة أدبية تكشف عن الصراع الإنساني مع الفقر والجوع، وتقدم نظرة ثاقبة على الحالة الإنسانية. تكشف الرواية عن الجانب المظلم للحياة الإنسانية وتعكس البحث عن المعنى في ظروف قاسية. "الجوع" هي رواية قوية ومؤثرة تقدم تجربة قراءة فريدة من نوعها. يوصى بها بشدة لمحبي الأدب الكلاسيكي وللقراء الذين يتوقون لاستكشاف الأعمال الأدبية التي تتناول الصراعات النفسية والاجتماعية. تعتبر الرواية من أهم أعمال كنوت همسون وتقدم عملاً يستحق التقدير والقراءة.
المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
٤‏/٣‏/٢٠١٥
«جوع»، الصادرة أخيراً في ترجمة عربية ضمن سلسلة «المئة كتاب» (القاهرة) بتوقيع شرقاوي حافظ، هي رواية مشوقة ومثيرة، على رغم عدم اعتمادها على الحبكة التقليدية، لا على الشخوص المتعددي الاتجاهات والأهواء والمذاهب. إنها الرواية الأولى للنروجي كنوت هامسون (1952 - 1859) الفائز بجائزة نوبل في الأدب عام 1920، والذي يعد رائد تيار الوعي والمونولوغ الداخلي في البلاد الاسكندنافية، هذا التيار الذي جعل شهرته تنتشر في أوروبا وروسيا ليناطح أسماء عظيمة في الرواية العالمية. يحاول هامسون من خلال روايته أن يؤكد عبثية الحياة ومأساة الإنسان المتصلة، والضغوط التي تجهز عليه أينما حل والتي تجعله دوماً واقفاً في مفترق اللاطريق وواصلاً إلى السراب. فالبطل يواجه مصيره العدمي بعد أن أُغلقت في وجهه الأبواب كافة وانقطعت من دونه الأسباب، وهو ما تعكسه محاولاته البطولية من أجل الصمود. صحيح أنه نجح في ذلك إلى حد كبير، ولكنه النجاح الذي يضمن له البقاء البيولوجي لا أكثر، فلم يكن لدى البطل الطموح الجارف أو الهدف البعيد الذي يسعى جاهداً إلى تحقيقه. ومن خلال بعض المعلومات عن كنوت هامسون في معاناته من شظف العيش وعمله صبياً لدى بائع أحذية، ثم بائعاً متجولاً في كثير من البلدان، نرى ظلالاً كثيفة انطبعت منه على شخصية بطل روايته، خصوصاً في مرحلة البدايات. أما بعد ذلك، فكان الاختلاف بيِّناً بين الاثنين، فهامسون الروائي كان يحمل آمالاً عريضة واستطاع بالصبر والإخلاص أن يحققها. أما بطله فلم يكن لديه الاستعداد لتحقيق ذاته، أو ليثبت على الأقل أنه موجود. بدأ المؤلف روايته بتصوير مأساة البطل مع الجوع والفاقة والتشرد في مدينة أوسلو حيث عاش في غرفة حقيرة على السطوح وأسمالٍ لا تعدو كونها خرقاً بالية، لكنه لم يعطنا أية معلومات شخصية عن ذلك البطل من حيث أسرته وتعليمه وموروثه الثقافي والاجتماعي واتجاهاته السياسية، وهل هو من أبناء العاصمة أم جاء مغترباً من الأقاليم لتحقيق نجاح مع الكتابة والإبداع. فها هو يقول في السطر الأول من الرواية: «حدث ذلك خلال الأيام التي كنت أهيم فيها وأنا أتضور جوعاً في كرستيانا - الاسم القديم لأوسلو». ويتماس الصراع في هذه الرواية مع الصراع في المأساة اليونانية بصفة العبثية وذلك عند اشتباك الإنسان الأعزل مع عناصر الطبيعة والقوى «الماورائية»، قبل ظهور العقيدة الدينية، وقبل ترويض قوى الشر المسيطرة على الكون. لكن الاختلاف هنا أن الفرد في رواية «جوع»، على رغم حال الفصام التي تنتابه والتي تجعله يكفر بكل شيء إلى درجة الإلحاد، نجده وقد تحول 360 درجة إلى الإيمان الكامل الذي يجعله يرى ضوءاً بعيداً في نهاية النفق المظلم، وهو الأمر الذي جعل البطل رافضاً فكرة الانتحار - على رغم كل الظروف المؤدية له - وذلك كما فعل البطل في المأساة اليونانية... وعلى رغم أن ثمة محاولات إبداعية للبطل مع كتابة القصة والمسرح والمقال والتي نشتم منها رائحة موهبة، إلا أنه لم يسعَ إلى تأكيد هذه الموهبة، فيده دائماً مرتعشة وتفكيره مشتت، وهو الأمر الذي جعله عاجزاً عن إتمام أي مشروع إبداعي، لا سيما أن الظروف كانت سانحة تماماً في نهاية القرن التاسع عشر، فأي شخص وقتها وبأقل تعليم ونصف موهبة كان يستطيع أن يحصل على فرصة عمل بأدنى مجهود. لكن، نستطيع القول إن العيب كان في البطل وليس في الظروف، فطبيعته السيكولوجية تؤكد أنه متذبذب انفعالياً، عبثي لا يقدم على إنجاز شيء وهو في الأحوال كافة يعلق فشله على شماعة المجتمع الظالم الذي لا يلتفت إلى مواهبه وإمكاناته. وهو ما يجعل المتلقي غير متعاطف معه في كثير من الأحيان، فنجده وقد كتب مسرحية كان من الممكن أن تحقق له بعض مجد لكنه مزقها عن المشهد الأخير، ثم أنجز بحثاً فلسفياً رصيناً لكنه تكاسل في الدفع به للنشر، فهو طوال الرواية لا يبدأ في عمل إلا ويتركه في اللحظة الأخيرة ليشرع في عمل آخر، حتى علاقة الحب مع «نادلة» المطعم لم يتمها للنهاية. من النقاط المضيئة في الرواية أن البطل حينما حصل على بعض المال نظير مقالة له وحاول أن يأكل أكلة دسمة بعد جوع طويل نجح من خلاله في مماطلته تماماً كما فعل «الشنفرى» الشاعر الصعلوك، والذي عبر عنه في «لاميته» الشهيرة ولكن لأنه لم يتعود على «الشبع» فلم يستطع تحمل مفعول الطعام، فلفظه كله، وقد عبر عن ذلك بقوله: «بدأ الطعام يقوم بمفعوله، ولكني عانيت منه كثيراً ولم أستطع تحمله أكثر من ذلك، اضطررت لأن أفرغ فمي قليلاً في كل ركن مظلم أصل إليه، وأخذت أحاول بكل قوة أن أسيطر على هذا الغثيان الذي يهددني بتفريغ ما في جوفي من جديد»، أيضاً عندما حصل على نقود من عامل «المخبز» من طريق الخطأ، واستحلها لنفسه سرعان ما وبخه ضميره فراح في محاولات مستميتة لرد تلك النقود، ولكن كيف وهو على شفا حفرة من الموت جوعاً. لم تهتم الرواية بعنصر الزمان فلم يظهر لنا زمن محدد، على عكس المكان الذي كان متجلياً، وعليه نستطيع وصف الرواية بأنها رواية «مكانية» فقد كان المكان شخصية موازية تماماً لشخصية البطل نفسه. أما بالنسبة إلى الحوار والسرد فقد اختلط كلاهما بالآخر، وإن كان السرد قد أخذ النصيب الأكبر وهو راجع ربما لعدم وجود شخصيات لها ثقل وتأثير درامي في الأحداث. جاءت نهاية «جوع» تقليدية ومخيبة للآمال فبعد رحلة تشرد البطل في شوارع المدينة، نجده وقد لجأ إلى الفرار على ظهر مركب مغادر إلى إسبانيا ثم إنكلترا، وهي نهاية لم يصل فيها إلى كينونته التي كان ينتظرها المتلقي فظل شريداً ضائعاً. لقد كنت أتمنى أن تكون النهاية عكس ذلك وأن ينجح البطل في تحقيق أي شيء، خصوصاً على مستوى الكتابة التي لم يكمل فيها أي مشروع، ولكنه بعد رحلة مضنية مع «الجوع» يستطيع حتما أن يكتب قصة مكتملة في عنوان «جوع» وستنجح قطعاً لأنه يملك مفاتيحها وسبر أغوارها، وهو ينهي روايته بهذه الفقرة: «عند المضيق البحري جرجرت نفسي صاعداً، غارقاً في الاضطراب وحدقت في اليابسة، مودعاً المدينة».