تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب السيرة النبوية - محمد رسول الله و الذين معه_ ابراهيم ابو الانبياء
مجاني

السيرة النبوية - محمد رسول الله و الذين معه_ ابراهيم ابو الانبياء

4.0(١ تقييم)٢ قارئ
عدد الصفحات
٢٧٩
سنة النشر
1965
ISBN
9773162745
المطالعات
١٬٣٥٥

عن الكتاب

محمد رسول الله والذين معه سلسلة أعمال أدبية دينية ضخمة كتبها عبد الحميد جودة السحار وهي تحكي السيرة النبوية من أيام إبراهيم وحتى وفاة محمد صلى الله عليه وسلّم. , في هذا الكتاب يتحدث عن سيدنا ابراهيم عليه السلام.

عن المؤلف

عبد الحميد جودة السحار
عبد الحميد جودة السحار

أديب وروائي وكاتب قصة وسيناريست، اشتهر بقصصه ورواياته التاريخية والإسلامية. ولد عبدالحميد جودة السحار في عام 1913 بالقاهرة. حصل علي بكالوريوس تجارة من جامعة فؤاد الأول عام 1937.بدأ سيرته الأدبية مثل غ

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات (١)

رانيا منير
رانيا منير
٣‏/٧‏/٢٠١٤
إن كتابة السيرة ظلت هدف السحار الذي لم يتحول عنه. أخلص له منذ بداية الكتابة الأدبية، وسجل آلاف البطاقات التي أفاد منها عندما فرغ لكتابة السيرة فترة زمنية تزيد على الثلاثين عاماً، كتب فيها القصة القصيرة والرواية والسيرة الذاتية وأدب الرحلات، والدراسة الدينية والتاريخية لكنه لم يتحول عن الهدف الذي كان يسعى لبلوغه وهو تقديم السيرة النبوية بأجزائها العشرين، لتضيف بصدورها جهداً متميزاً ومتفرداً إلى المكتبة الإسلامية. كانت السيرة النبوية "محمد رسول الله والذين معه" حلم حياته، أعد نفسه لتحقيقه منذ المرحلة الثانوية. قرأ وناقش وملأ البطاقات، وأعد خطة عمل متكاملة، تشمل عشرين جزءاً تبدأ بـ "ابراهيم أبو الأنبياء" وتنتهي بـ "وفاة الرسول". ورغم انشغاله بإبداعاته المتعددة لم يهمل هدفه في أن يعيد صياغة الرسالة المحمدية بأسلوب عصري، يحتكم إلى العلمية والموضوعية، ويرفض المدسوس والاسرائيليات ويفيد من فنية الرواية الحديثة لتصبح إعادة السيرة مسك الختام لأعماله. يقول السحار:"بهرتني منذ نعومة أظفاري، شخصية محمد صلى الله عليه وسلم، فعكفت على قراءة السيرة، فكنت كلما تعمقت في دراستي، ازداد اعجابي بشخصية الرسول الكريم. فهو الانسان الكامل، والأسوة الحسنة للبشرية. وقد اخترت جميع كتبي الدينية لشخصيات عاشت في رحاب الرسول عليه السلام، ليكون ذلك تدريباً لي، ودراسة حتى يحين وقت لكتابة السيرة العطرة". وقيمة السيرة النبوية التي كتبها السحار أنها قرأت وناقشت وحللت واستخلصت الحقيقة الموضوعية من كومات التجني والتهويل. التجني الذي حفلت به كتابات المستشرقين والمفكرين الأوربيين، والتي وضعت شخصية الرسول العظيم في إطار لا يليق، والتهويل الذي لجأ إليه بعض المحسوبين على الفكر الإسلامي، فأساءوا إليه وإلى الإسلام عموماً، وإلى شخصية الرسول بالتحديد، بما نسبوه إليه من خوارق غريبة ومعجزات، ترفض حتى العقول الساذجة تصديقها. وحتى في أعماله الأدبية القليلة لم يخرج السحار فيها عن إطار المغزى الأخلاقي، منذ قصته الأولى "رجل البيت" مروراً بقصته "همزات الشياطين" التي اعتبرها سيد قطب مثلاً للقصة ذات المغزى الأخلاقي. وفي سيرته الذاتية يؤكد السحار على البعد الديني في حياته، من قبل أن يتجه إلى الأدب، وربما من قبل أن يتعلم القراءة والكتابة، ذلك لأنه كان يجلس في سلاملك البيت، ينصت إلى أحاديث الدين بين أبيه وأصدقائه من التجار، وإلى قراءاتهم في سيرة ابن هشام، وفتوح الشام، وغيرها. كان أخواه أحمد وسعيد يقرآن صفحات من تلك الكتب. فلما حصل على الابتدائية، شارك في القراءة، وفتنته السيرة النبوية، وإن ضايقه عدم تسلسلها زمنياً. ثم قرأ في السلاملك "على هامش السيرة" لطه حسين، و"أهل الكهف" للحكيم، و"حياة محمد" و"في منزل الوحي" لهيكل. يقول أحد النقاد: "لو ألقى عبد الحميد السحار كل أعماله في البحر وبقي له كتابه الوحيد "محمد رسول الله والذين معه" لضمن له مكانه المتميز بين أعاظم من كتبوا السيرة النبوية على مدى العصور".