[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$f7KMubf83o6ZIJS-5BrVhNCegciTH9gX16IHU8eKu2fQ":3,"$fFTvJrwm599-54k8BT79YmyZk1EGvj0Diqx1IRpXRt4M":83},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":6,"reviewsCount":14,"readsCount":15,"views":16,"shelvesCount":15,"hasEbook":17,"ebookType":18,"visibleEbook":14,"hasEpub":19,"epubUrl":20,"author":21,"translators":24,"editors":24,"category":24,"publisher":24,"reviews":25,"authorBio":26,"quotes":30,"relatedBooks":35},191603,"7 وجوه للحب",1,"\u003Cp>7 ابواب\u003C\u002Fp>\u003Cp>تتحدث عن الحب\u003C\u002Fp>\u003Cp>1...الحب و الرعب\u003C\u002Fp>\u003Cp>2...الحب و الرومانسية\u003C\u002Fp>\u003Cp>3...الحب و الغيرة\u003C\u002Fp>\u003Cp>4...الحب و الجاسوسية\u003C\u002Fp>\u003Cp>5...الحب من وجهة نظر الميتافيزيقا كونه مجرد هرمونات\u003C\u002Fp>\u003Cp>6...الحب و قصة كوميدية عن مسابقة بين 3 عرسان\u003C\u002Fp>\u003Cp>7...الحب من وجهة نظر رومانسية بحتة&nbsp;\u003C\u002Fp>","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_191603306191.jpg",197,2007,"0","ar",3.4,0,5,796,true,"pdf",false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F191603",{"id":22,"nameAr":23},82,"أحمد خالد توفيق",null,[],{"id":22,"name":23,"avatarUrl":27,"bio":28,"bioShort":29},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F82\u002Fmedia\u002F919\u002F750x543_BQFP author Ahmed Khaled Tawfik.JPG","ولد بمدينة طنطا عاصمة محافظة الغربية فى اليوم العاشر من شهر يونيو عام 1962 ، وتخرج من كلية الطب عام 1985. كما حصل على الدكتوراة فى طب المناطق الحارة عام 1997 متزوج من د. منال أخصائية صدر في كلية طب طنطا – وهي من المنوفية - ولديه من الأبناء ( محمد ) و( مريم ). بدأ أحمد خالد العمل فى المؤسسة العربية الحديثة عام 1992 ككاتب رعب لسلسلة ( ما وراء الطبيعة ) حيث تقدم بأولى رواياته ( أسطورة مصاص الدماء ) ولم تلق في البدء قبولاً في المؤسسة. حيث نصحه أحد المسئولين هناك في المؤسسة أن يدعه من ذلك ويكتب( بوليسي وأنه لابد له فعلاً أن يكتب ( بوليصي ) - كما نطقها - لكن مسئول آخر هناك هو أحمد المقدم اقتنع بالفكرة التي تقتضي بأن أدب الرعب ليس منتشراً وقد ينجح لأنه لونٌ جديد .. ورتب له مقابلة مع الأستاذ حمدي مصطفى مدير المؤسسة الذي قابله ببشاشة ، وأخبره أنه سيكوّن لجنة لتدرس قصته. وانتظر أحمد اللجنة التي أخرجت تقريرها كالآتي : أسلوب ركيك ، ومفكك ، وتنقصه الحبكة الروائية ، بالإضافة إلى غموض فكرة الرواية و .. و .. و أصيب بالطبع بإحباط شديد .. ولكن حمدي مصطفى أخبره أنه سيعرض القصة على لجنة أخرى وتم هذا بالفعل لتظهر النتيجة : الأسلوب ممتاز ، ومترابط ، به حبكة روائية ، فكرة القصة واضحة ، وبها إثارة وتشويق إمضاء : د. نبيل فاروق ويقول الدكتور احمد أنه لن ينسى لنبيل أنه كان سبباً مباشراً في دخوله المؤسسة وإلا فإن د. أحمد كان بالتأكيد سيستمر في الكتابة لمدة عام آخر ثم ينسى الموضوع برمته نهائياً، لهذا فإنه يحفظ هذا الجميل لنبيل فاروق.يعدّ د. أحمد من الكتاب العرب النادرين الذين يكتبون في هذا المجال بمثل هذا التخصص - إن لم يكن أولهم - ( ما وراء الطبيعة ) .. تلك السلسلة التي عشقناها جميعاً ببطلها ( رفعت إسماعيل ) الساخر العجوز، والذى أظهر لنا ( د. أحمد ) عن طريقه مدى اعتزازه بعروبته ، ومدى تدينه والتزامه وعبقريته أيضاً بعد ذلك أخرج لنا ( د. أحمد ) سلسلة ( فانتازيا ) الرائعة ببطلتها ( عبير )، وهذه بينت لنا كم أن ( د. أحمد ) خيالي يكره الواقع.تلتهما سلسلة سافاري ببطلها علاء عبد العظيم وعرفنا من خلال تلك السلسلة المتميزة مدى حب أحمد لمهنته كطبيب، ومدى عشقه وولعه بها. له العديد من الكتب مع دار لـيلـى (كيان كورب) للنشر والتوزيع والطباعة&nbsp;ترجم العشرات من الروايات الأجنبية هذا بالإضافة إلى بعض الإصدارات على الشبكة العنكبوتية. انضم في نوفمبر 2004 إلى مجلة الشباب ليكتب فيها قصصاً في صفحة ثابتة له تحت عنوان الآن نفتح الصندوق كتب في العديد من الإصدارات الدورية كمجلة الفن السابع","ولد بمدينة طنطا عاصمة محافظة الغربية فى اليوم العاشر من شهر يونيو عام 1962 ، وتخرج من كلية الطب عام 1985. كما حصل على الدكتوراة فى طب المناطق الحارة عام 1997 متزوج من د. منال أخصائية صدر في كلية طب طن",[31],{"id":32,"text":33,"authorName":34},55146,"عندما يرحل الحبّ .. يبدأ العذاب الأكبر ..\nففراغ ما بعد الحبّ لا يمكن أن يسببه أىّ فراغ آخر ، فى أية مرحلة مختلفة من الحياة..\nوبالذات فراغ ما قبله ..\nفقبل أن نحبّ ، نعانى من فراغ القلب ، ولهفته إلى الحبّ .. \nوالتقارب .. \nوتبادل المشاعر .. والعواطف والآحاسيس ،،\nثمّـ يأتى الحبّ\nويأتى معه كلّ هذا ..\nويخفق القلب وينتعش .. \nويحيا كما لم يفعل من قبل ..\nأبداً ،،\nومع استمرار الحبّ ، يعتاد المرء على هذا الشّعور ..\nويدمنه ..\nويتعايش معه ..\nوبه ..\n\nثمّـ تأتى تلك الصدمة ..\nويرحل الحبّ ..\nومع رحيله ، تنهار كل تلك المشاعر ، وتترك فى القلب خلفها فـراغـاً ..\nفـراغـاً هائلاً كبيراً ..\nفراغاً ليس بحجم القلب ، بل بحجم الكيان كلّه ..\nوربّما أكبر منه ألف مرّه ! ..\nوللوهلة الأولى .. قد يغضب المرء ، لآنه قد فقد الحبّ ..\nثمّـ ، ومع مرور الوقت ، يتحوّل الغضب إلى مرارة .. ولـوعـة ..\nوفـــــــراغ ..\nالقلب الذى اعتاد أن يخفق كطير سعيد ، توقّفت خفقاته ..\nوتنهار المشاعر كلها واحد وراء الآخر ، كما لو أنّها كانت مربوطة كلها بخيط واحد ..\nخيْط الحبّ ..\n__________\nد_نبيل فاروق","نبيل فاروق",[36,42,48,54,60,65,71,77],{"id":37,"title":38,"coverUrl":39,"authorName":23,"avgRating":40,"views":41},32484,"زغازيغ","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-05-17-12-09-094fb530b5e01db.jpg",3.5,3625,{"id":43,"title":44,"coverUrl":45,"authorName":23,"avgRating":46,"views":47},13218,"قصاصات قابلة للحرق","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_b49en0gb56.gif",3.3,3456,{"id":49,"title":50,"coverUrl":51,"authorName":23,"avgRating":52,"views":53},11742,"عقل بلا جسد","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1360194075_.jpg",3.1,3051,{"id":55,"title":56,"coverUrl":57,"authorName":24,"avgRating":58,"views":59},33659,"السنجة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1354924757_.jpg",3.8,2800,{"id":61,"title":62,"coverUrl":63,"authorName":23,"avgRating":52,"views":64},11646,"غرفة رقم 207","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_6k3nm7bfk.gif",2242,{"id":66,"title":67,"coverUrl":68,"authorName":24,"avgRating":69,"views":70},11907,"من أجل طروادة (فانتازيا #25)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FApr18\u002Fraffy.ws_11907709111524044865.jpg",4,2182,{"id":72,"title":73,"coverUrl":74,"authorName":23,"avgRating":75,"views":76},242639,"تلك المدينة (ما وراء الطبيعة؛ الأعداد الخاصة #8)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2426399362421456175286.png",3,2005,{"id":78,"title":79,"coverUrl":80,"authorName":23,"avgRating":81,"views":82},190538,"يوتوبيا","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_190538835091.png",3.7,1970,{"books":84},[85,88,91,94,97,99,101,109],{"id":78,"title":79,"coverUrl":80,"authorName":23,"ratingsCount":86,"readsCount":87,"views":82},13,37,{"id":61,"title":62,"coverUrl":63,"authorName":23,"ratingsCount":89,"readsCount":90,"views":64},2,36,{"id":55,"title":56,"coverUrl":57,"authorName":24,"ratingsCount":92,"readsCount":93,"views":59},12,32,{"id":37,"title":38,"coverUrl":39,"authorName":23,"ratingsCount":95,"readsCount":96,"views":41},8,31,{"id":43,"title":44,"coverUrl":45,"authorName":24,"ratingsCount":69,"readsCount":98,"views":47},30,{"id":49,"title":50,"coverUrl":51,"authorName":23,"ratingsCount":6,"readsCount":100,"views":53},28,{"id":102,"title":103,"coverUrl":104,"authorName":105,"ratingsCount":106,"readsCount":107,"views":108},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18099,{"id":110,"title":111,"coverUrl":112,"authorName":113,"ratingsCount":114,"readsCount":115,"views":116},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",104,371,19574]