[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fpKKehhV0NnGAGVmvNrgYrcf7ggGhS2BRNlRFuO2WIP8":3,"$fF7M4A_TEkwHa5EnkjGGlJsIGQ6YVbYSfAxvcXOPdaHA":96},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":14,"reviewsCount":15,"readsCount":16,"views":17,"shelvesCount":16,"hasEbook":18,"ebookType":19,"visibleEbook":20,"hasEpub":21,"epubUrl":22,"author":23,"translators":10,"editors":10,"category":10,"publisher":26,"reviews":29,"authorBio":47,"quotes":51,"relatedBooks":52},191781,"التبر",1,"\u003Cp style=\"direction: rtl;\">\u003Cspan style=\"color: #555555; font-size: 15px; line-height: 22px; text-align: justify;\">هذه الرواية لعلها الرواية الأولى المكتوبة باللغة العربية التي تصور علاقة صداقة بين إنسان وجمل. وتلك العلاقة عميقة متواصلة، يزيدها الزمن قوة وبهاء ولا يتمكن من الانتقاص منها. وهي علاقة ترغم صاحبها على الاختيار الحرج: إما زوجته وابنه ووطنه، وإما صديقه الجمل. فيختار الاختيار الفاجع مخلصاً لصوت دمه وحده.\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_191781187191.jpg",160,null,"0","ar",4,3,2,6,961,true,"pdf",0,false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F191781",{"id":24,"nameAr":25},127,"إبراهيم الكوني",{"id":27,"nameAr":28},2487,"دار التنوير للطباعة والنشر",[30,38],{"id":31,"rating":13,"body":32,"createdAt":33,"user":34},40754,"اخذتني الرواية في رحلة إلى الصحراء الكبرى، وارتني لمعة رمالها الذهبية واعطتني لمحة عن عادات قبائلها وعلاقات أفرادها بعضهم ببعض، وقفت طويلا أمام أخوة من نوع آخر جمعت بين فارس وجمله. جدا جميلة الرواية وعميقة دون إطالة أو ملل.","2018-12-05T23:04:05.000Z",{"id":35,"displayName":36,"username":36,"avatarUrl":37},56019,"الاء م&ي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F56019\u002Fmedia\u002F54251\u002F3b62a46199b549e50b60334f6725bf0b.jpg",{"id":39,"rating":40,"body":41,"createdAt":42,"user":43},9455,5,"\u003Cp style=\"text-align:justify;\">\u003Cspan style=\"font-size: 4;\">\u003Cspan style=\"font-family: Mudir MT;\">شكّلت رواية التبر – حسب قرائتي – الرواية الأكثر غرائبية ، التي تكوّن خامُها المعرفي من صوفية الرؤى وشعرية النثر الوحشي لتجسّد صراع الحياة والموت في أبلغ تجلياتها مأساوية وعنفاً . حيث يلتقط (الكوني ) تيمة محورية في حكايته ، تنحصر تحديداً حول علاقة البدوي بجملة .\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\n\u003Cp style=\"text-align:justify;\">\u003Cspan style=\"font-size: 4;\">\u003Cspan style=\"font-family: Mudir MT;\">هذه العلاقة التي تتشابك فيها الفروسية بأسمى دلالتها شهامة ونبلاً .. عبر ذلك الحب الذي لا يُفسّر بين ( أوخيذ ) بطل الرواية والمهري .. ليسوق دائماً ما يشي بالمطلق ، عندما يسمو الإنسان بمعرفته إزاء اكتشافه لتلك اللحظة المستحيلة ، كإشارة علوًّ يتعذّرُ تأويلها من خارجها . هذه هي المسألة .. لأن ( أوخيذ ) وحده من يدرك السرّ ، ويعرفُ مهابة ذلك المهري الأبلق ، فيعشقه دونما رحمة بنفسه أو ذويه ، مضحّياً من أجله بكل شيء ليدفع في نهاية المطاف حياته ثمناً ، وفدءاً لهذا العشق .. ولا سيما أن ارتباطه بالأبلق قد بلغ حداً جديراً بأن يُقدّ المديح في قصيدة شعر تستحق مكابدة التعب والرحيل ، ليقصد شاعرة معروفة من قبائل \"كيل أبادا \" طالباً منها أن تقرض قصيدة مديح للمهري ، تمجّدُ خصائله ، وتطري مواهبه ، أسوة بالفرسان الأبطال من المحاربين .. \" وجلس طوال المساء يُحصى لها خصائص الأبلق  : \u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\n\u003Cp style=\"text-align:justify;\">\u003Cspan style=\"font-size: 4;\">\u003Cspan style=\"font-family: Mudir MT;\">أبلق رشيق .. ممشوق القوام .. نبيل ، شجاع وفيّ \" .\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\n\u003Cp style=\"text-align:justify;\">\u003Cspan style=\"font-size: 4;\">\u003Cspan style=\"font-family: Mudir MT;\">       أن رواية التبر تُعدُّ من ذلك الصنف السردي الذي يوقظ المنسي ، ويحرّك المهمل وينبشُ أسرار الصحراء الغامضة .. وهي تقدّم في بساطة شديدة الوضوح حكاية مشحونة بلهب حكاء آسر : أن تنأى كثيراً عن شعرية نثره تُفتكُ بك ضراوةُ البرد ، وأن تقتربْ أكثر ، تحترق معرفتك ، وتمسى هباءً في مهبّ عاصف لا أين له .. وبالتالي يتعذّر الاقتراب من الكوني دون قراءة مختلفة ومتعدّدة للفضاء من داخل النصّ لملامسة هذه الميثولوجيا الضاجة بسحر الأساطير التي تجعل من الصحراء سيدة حلم مطلق لا يُضاهي . هذه الموحشةُ ، الأَمّارةُ بالتجنّح حدّ الهلاك ، حيث لا أحد سوى  ( أوخيذ ) وجملة الأبلق يتحدّيان ناموس الموت  ، حيث يضعك  ( الكوني ) إزاء منطقة مغايرة لا شبيه لها  . وهو على الرغم من احترامه لكلاسيكية السرد ، إلاّ أنه يظهرُ في صياغة التبر أكثر ملامسة لشعرية الحالة كفضاء مفتوح يتوق لنثر العالم .\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\n\u003Cp style=\"text-align:justify;\">\u003Cspan style=\"font-size: 4;\">\u003Cspan style=\"font-family: Mudir MT;\">    بلاغة السرد هنا تبدأ من اللحظة تلك ،  التي يُصاب فيها المهري بالجرب ، كمأزق تفترض الحكاية تصعيد وتيرته الدرامية على المستويين السطحي والعميق .. بحيث يحافظ على تناغم العبارة مع إيقاعية الحدث ..لحظة بلحظة ، متتبعاً تصاعد مشاعر الخوف لدى ( أوخيذ ) على مصير الأبلق الذي بات مهدّداً بالمرض \" فالأبلق لم يعد أبلقاً كما كان  .. اختفت البقع البديعة من الجسد الرمادي .. اختفتْ النظرة الذكية من العينين الساحرتين ، والقوامُ الرشيق الممشوق تحوّل إلى هيكل أسود مترهّل مبقّع بالظلمة ، خيال شاحب وبائس لكائن آخر \". \u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\n\u003Cp style=\"text-align:justify;\">\u003Cspan style=\"font-size: 4;\">\u003Cspan style=\"font-family: Mudir MT;\">وحيال المرض الذي تفاقم نهمه ليفتك بالأبلق .. كان لابُدّ من تنفيذ وصية الشيخ الحكيم بجلب عشبة الجن . لتبدأ معاناة ( أوخيذ ) الحقيقية بعنفها المأسوي – وفي نفس الوقت تفترض السردية مشيئة الانفلات من سلطة الراوي ، لتغدو شخصية مستقلة ، غير مشروطة بأية احتمالات يمكن أن يتحكّم السارد في ضبط إيقاعها  . وهي أيضا لا تسمح بأي تناص مع سيرة ( الشنفرى ) ، إذا افترضنا ذلك  كحالة نفي اختياري تقترح من العزلة وأنسنة الحيوان مسافةً أخرى للمعرفة .. لأن رواية التبر وببساطة شديدة الوضوح هي حفر عميق في منطقة نائية خارج الحدس . وما فعله الراوي يكمن في إطلاق سراح العبارة .. فأضحت بضع كلمات تحلّق في سماء مجهولة . هذه هي الإشارة التي يمكن تكريسها هنا ، باتجاه ما نطلق عليه : ضرورة نثر العالم .  ولعل هذا التحليل يحتاج إلى توسيع خاطرته على النحو الذي يجعل أبنيته أكثر صلابة ووضوحا.  . \u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\n\u003Cspan style=\"font-size: 4;\">\u003Cspan style=\"font-family: Mudir MT;\"> \u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fspan>\n\n\u003Cspan style=\"font-size: 4;\">\u003Cspan style=\"font-family: Mudir MT;\"> \u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fspan>","2014-04-28T01:48:32.000Z",{"id":44,"displayName":45,"username":45,"avatarUrl":46},26700,"alammary19 عبدالسلام","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F26700\u002Fmedia\u002F22902\u002F.jpg",{"id":24,"name":25,"avatarUrl":48,"bio":49,"bioShort":50},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F127\u002Fmedia\u002F950\u002Fmmmm.jpg","ولـد بغدامس ليبيا عـام1948 .أنهـى دراستـه الإبتدائية بغدامس، والإعدادية بسبها، والثانوية بموســكو، حـصل على الليسانس ثم الماجستير فـى العلوم الأدبيّة والنقدية من معهـد غوركى لــلأدب العــالمـي بموسكـو.1977 يجيد تسع لغات وكتب ستين كتاب حتى الآن، يقوم عمله الادبي الروائي على عدد من العناصر المحدودة، على عالم الصحراء بما فيه من ندرة وامتداد وقسوة وانفتاح على جوهر الكون والوجود. وتدور معظم رواياته على جوهر العلاقة التي تربط الإنسان بالطبيعة الصحراوية وموجوداتها وعالمها المحكوم بالحتمية والقدر الذي لا يُردّ. بعض المناصب التي تقلدها - عمل بوزارة الشئون الإجتماعية بسبها ثم وزارة الإعلام والثقافة - مراسل لوكالة الأنباء الليبية بموسكو 1975 - مندوب جمعية الصداقة الليبية البولندية بوارسو 1978. - رئيس تحرير مجلة الصداقة البولندية 1981.- مستشار بالسفارة الليبية بوارسو 1978. - مستشار إعلامي بالمكتب الشعبي الليبي (السفارة الليبية) بموسكو 1987. - مستشار إعلامي بالمكتب الشعبي الليبي(السفارة الليبية) بسويسرا 1982. الجوائز التي حصل عليها - جائزة الدولة السويسرية، على رواية\" نزيف الحجر\" 1995م. - جائزة الدولة في ليبيا، على مجمل الأعمال 1996م. - جائزة اللجنة اليابانية للترجمة، على رواية \" التبر\" 1997م. - جائزة التضامن الفرنسية مع الشعوب الأجنبية، على رواية\" واو الصغرى\" 2002م. - جائزة الدولة السويسرية الاستثنائية الكبرى، على مجمل الأعمال المترجمة إلى الألمانية، 2005م. - جائزة الرواية العربية( المغرب)، 2005م. - جائزة رواية الصحراء( جامعة سبها – ليبيا) 2005م. - وسام الفروسية الفرنسي للفنون والآداب 2006م.","ولـد بغدامس ليبيا عـام1948 .أنهـى دراستـه الإبتدائية بغدامس، والإعدادية بسبها، والثانوية بموســكو، حـصل على الليسانس ثم الماجستير فـى العلوم الأدبيّة والنقدية من معهـد غوركى لــلأدب العــالمـي بموسكـو",[],[53,59,64,70,75,80,85,91],{"id":54,"title":55,"coverUrl":56,"authorName":25,"avgRating":57,"views":58},32682,"من أنت أيها الملاك؟","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-05-11-12-28-564fad52cce21d4.jpg",3.4,2088,{"id":60,"title":61,"coverUrl":62,"authorName":25,"avgRating":14,"views":63},17781,"بيان في لغة اللاهوت-لغز الطوارق يكشف لغزي الفراعنة وسومر-أرباب الأوطان ج2","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_bbm4iejej1.gif",1963,{"id":65,"title":66,"coverUrl":67,"authorName":10,"avgRating":68,"views":69},3581,"نزيف الحجر","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FNov20\u002Fraffy.me_358118531605111258.jfif",3.1,1906,{"id":71,"title":72,"coverUrl":73,"authorName":25,"avgRating":14,"views":74},367,"المجوس : الجزء الثاني","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_nho8chf4.gif",1553,{"id":76,"title":77,"coverUrl":78,"authorName":25,"avgRating":13,"views":79},2041,"في مكان نسكنه في زمان يسكننا","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_8oagee8bk.gif",1392,{"id":81,"title":82,"coverUrl":83,"authorName":25,"avgRating":14,"views":84},191780,"من أساطير الصحراء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_191780087191.jpg",1319,{"id":86,"title":87,"coverUrl":88,"authorName":25,"avgRating":89,"views":90},32323,"جنوب غرب طروادة ..جنوب شرق قرطاجة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-03-27-08-02-214f71bebe41b53.",3.8,1168,{"id":92,"title":93,"coverUrl":94,"authorName":25,"avgRating":20,"views":95},3536,"فتنة الزؤان","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_804ge0c5m.gif",1133,{"books":97},[98,100,102,104,110,111,119,127],{"id":60,"title":61,"coverUrl":62,"authorName":25,"ratingsCount":6,"readsCount":99,"views":63},77,{"id":54,"title":55,"coverUrl":56,"authorName":10,"ratingsCount":13,"readsCount":101,"views":58},19,{"id":65,"title":66,"coverUrl":67,"authorName":10,"ratingsCount":6,"readsCount":103,"views":69},17,{"id":105,"title":106,"coverUrl":107,"authorName":25,"ratingsCount":20,"readsCount":108,"views":109},32574,"بيت في الدنيا وبيت في الحنين","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-05-14-14-11-054fb15767bdc8f.jpg",16,581,{"id":86,"title":87,"coverUrl":88,"authorName":10,"ratingsCount":15,"readsCount":40,"views":90},{"id":112,"title":113,"coverUrl":114,"authorName":115,"ratingsCount":116,"readsCount":117,"views":118},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18100,{"id":120,"title":121,"coverUrl":122,"authorName":123,"ratingsCount":124,"readsCount":125,"views":126},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",104,371,19575,{"id":128,"title":129,"coverUrl":130,"authorName":10,"ratingsCount":131,"readsCount":132,"views":133},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg",71,326,30574]