[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fVxCpPNtBIIFU4wP7LjdNMt-Vy7gAtLRqix5ZkJv_ZD8":3,"$fxGSFfDabM1tqfdyVMcz3WFoO6fvW2dFx6O7Gq5_guCM":82},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":14,"reviewsCount":15,"readsCount":16,"views":17,"shelvesCount":16,"hasEbook":18,"ebookType":19,"visibleEbook":15,"hasEpub":20,"epubUrl":21,"author":22,"translators":25,"editors":25,"category":25,"publisher":26,"publishers":29,"reviews":31,"authorBio":32,"quotes":36,"relatedBooks":37},192439,"باولا",1,"باولا هي ابنة إيزابيل الليندي التي توفيت سنة 1992 م بعد معاناة طويلة من داء الفيرفيرين – هكذا ترجمه صالح علماني، ولم أسمع بهذا المرض ولا بأعراضه من قبل -، باولا غائبة في هذا الكتاب كما كانت غائبة عن الوعي بفعل المرض، الحاضر في كلتا الحالتين كانت إيزابيل في مرافقتها الدائمة لابنتها العشرينية – 28 عاما ً عندما توفيت – في المستشفى، وفي الحديث عنها قليلا ً، وعن نفسها وتشيلي كثيرا ً في هذا الكتاب.\nتقول إيزابيل أنها بدأت في كتابة كتابها هذا في المستشفى بعد سقوط ابنتها، كان في بدايته رسالة لباولا علها تقرأها عندما تفيق، رسالة تدون فيها تفاصيل حياة أسلافها، ومن ثم حياتها هي، وتاريخ تشيلي بالتغيرات السياسية والاجتماعية التي طالته في السبعينات، ودفعت بإيزابيل إلى الفرار إلى فنزويلا والعيش هناك لسنوات طويلة.\nيمكننا اعتبار هذا الكتاب نصف سيرة ذاتية – عادت إيزابيل لتكمل سيرتها الذاتية في كتابها الأخير الذي صدر مؤخرا ً تحت عنوان ( حصيلة الأيام) والذي حمل بوضوح وصف ( مذكرات) وفيه تكمل من حيث توقفت في كتاب باولا -، حافلة بالعمل الصحفي والتلفزيوني والسياسي والكتابي، حافلة بالعشاق العاجلين، وبالحب الذي ظنت أنه لن يأتي – متشوق إلى قراءة مذكراتها عن السنوات الـ 13 التي تلت ( باولا) – من 1992 م وحتى 2005 م عندما شرعت بكتابة ( حصيلة الأيام) لأرى هل ظل ذلك الحب كما وصفته في ( باولا) أم أنها استبدلته بحب جديد -، وبالحديث في الوضع الاجتماعي والسياسي السائد في تشيلي حتى الفترة الانقلابية التي أدت إلى قتل قريبها ( سلفادور الليندي) أول رئيس اشتراكي ينتخب ديمقراطيا ً في التاريخ، واعتلاء أوغستو بينوشيه للحكم.\nالكتاب محمل جدا ً، كتب بيد روائية عظيمة، وأم حنون، وامرأة وطنية، وتتضح فيه ملامح الثقافة التشيلية – الطبقة التي تنتمي إليها إيزابيل على الأقل – والتي ستبدو غريبة لمن اعتادوا على الروائيين الأوروبيين والأمريكان العقلانيين، حيث تنتشر أرواح الأسلاف، وحكايات النبؤات التي لا تخيب، والأفعال السحرية التي تجلب الحظ","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_192439934291.jpg",374,1996,"0","ar",3.4,2,0,9,1464,true,"pdf",false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F192439",{"id":23,"nameAr":24},2032,"إيزابيل الليندي",null,{"id":27,"nameAr":28},5095,"دار جفرا للدراسات والنشر",[30],{"id":27,"nameAr":28},[],{"id":23,"name":24,"avatarUrl":33,"bio":34,"bioShort":35},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F2032\u002Fmedia\u002F3320\u002Fisabelallende.jpg","إيزابيل ألليندي يونا (بالاسبانية : Isabel Allende Llona) روائية تشيلية  وُلدت في 2 أغسطس 1942، وحاصلة على العديد من الجوائز الأدبية المهمة، ومن الأسماء المرشحة دائماً للحصول على جائزة نوبل. تُصنف كتاباتها في إطارالواقعية السحرية  ، وتنشط في مجال حقوق المرأة والتحرر العالمي. من أهم رواياتها:بيت الارواح .\n\nنتيجة لترحال الأسرة الطويل، اختزنت إيزابيل في ذاكرتها الكثير من الحكايات، والتفاصيل الدقيقة، لتتحول هذه الخبرات الصغيرة إلى تفاصيل حميمية رائعة تشغل رواياتها، وتكسبها زخماً مميزاً.\n\nكان أبوها توماس أيندي سفيرًا، انفصل عن والدتها عام 1945 لتعود الأم بأطفالها الثلاثة وتستقر في تشيلي  حتى 1953، ثم انتقلت العائلة إلىبوليفيا ، ومن ثم لبنان  ، حيث ارتادت أيندي المدرسة البريطانية الخاصة في بيروت، ومن ثم عادت إلىتشيلي  عام 1958 لتكمل تعليمها الثانوي، وهناك التقت زوجها الأول ميغيل فرياس الذي تزوجته في 1962.\nفي الفترة منذ 1959 وحتى 1965 عملت أيندي في منظمة الغذاء والزراعة التابعةللامم المتحدة  في سانتياغو ، وفيما بعد في بروكسل ، وأماكن أخرى في أوروبا  . عادت أيندي إلى تشيلي  في 1966، وبدأت مُنذ 1967 العمل في هيئة تحرير مجلة باولا، ومن ثم مجلة مامباتو للأطفال. وُلدت ابنتها باولا في 1963، وفي عام 1966 وُلد ابنها نيكولاس.","إيزابيل ألليندي يونا (بالاسبانية : Isabel Allende Llona) روائية تشيلية  وُلدت في 2 أغسطس 1942، وحاصلة على العديد من الجوائز الأدبية المهمة، ومن الأسماء المرشحة دائماً للحصول على جائزة نوبل. تُصنف كتاب",[],[38,44,49,55,61,67,72,77],{"id":39,"title":40,"coverUrl":41,"authorName":24,"avgRating":42,"views":43},967,"الجزيرة تحت البحر","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_bkfm095ok.gif",3.9,9147,{"id":45,"title":46,"coverUrl":47,"authorName":24,"avgRating":42,"views":48},21608,"ابنة الحظ","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_ol1kbnh6fj.jpg",4347,{"id":50,"title":51,"coverUrl":52,"authorName":24,"avgRating":53,"views":54},1770,"زورو وتبدأ الأسطورة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_gmjj6h5b.gif",3.2,3156,{"id":56,"title":57,"coverUrl":58,"authorName":24,"avgRating":59,"views":60},250714,"ما وراء الشتاء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJan18\u002Fraffy.ws_2507144170521517247062.jpg",3,2992,{"id":62,"title":63,"coverUrl":64,"authorName":24,"avgRating":65,"views":66},1956,"إنيس .. حبيبة روحي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_6bbea1ocfa.gif",3.8,2711,{"id":68,"title":69,"coverUrl":70,"authorName":24,"avgRating":65,"views":71},236773,"بيت الأرواح ","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2367733776321424974968.jpg",2569,{"id":73,"title":46,"coverUrl":74,"authorName":24,"avgRating":75,"views":76},3306,"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_mnmgb7nho.gif",4,2509,{"id":78,"title":79,"coverUrl":80,"authorName":24,"avgRating":53,"views":81},2644,"مدينة البهائم","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_ei8d7f0h8n.gif",2226,{"books":83},[84,87,90,95,97,98,103,104],{"id":39,"title":40,"coverUrl":41,"authorName":24,"ratingsCount":85,"readsCount":86,"views":43},12,26,{"id":45,"title":46,"coverUrl":47,"authorName":24,"ratingsCount":88,"readsCount":89,"views":48},6,14,{"id":91,"title":5,"coverUrl":92,"authorName":24,"ratingsCount":6,"readsCount":93,"views":94},32332,"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-03-27-12-38-064f71f39e66d48.jpg",11,941,{"id":62,"title":63,"coverUrl":64,"authorName":24,"ratingsCount":75,"readsCount":96,"views":66},10,{"id":78,"title":79,"coverUrl":80,"authorName":24,"ratingsCount":6,"readsCount":96,"views":81},{"id":99,"title":100,"coverUrl":101,"authorName":24,"ratingsCount":59,"readsCount":96,"views":102},15132,"حكايات إيفا لونا","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_njja77n641.gif",1872,{"id":50,"title":51,"coverUrl":52,"authorName":24,"ratingsCount":6,"readsCount":16,"views":54},{"id":105,"title":106,"coverUrl":107,"authorName":24,"ratingsCount":14,"readsCount":108,"views":109},2919,"صورة عتيقة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_k0eil537b4.gif",8,1678]