[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fy02l0ahG5YF5ptLWoMC6aiYuacga5UXHxRc9HnMwObQ":3,"$ftOiVrCKiyY-KW2Xw829biGmlZNcpD-SHK6xc89AfJP0":81},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":14,"reviewsCount":6,"readsCount":15,"views":16,"shelvesCount":15,"hasEbook":17,"ebookType":18,"visibleEbook":19,"hasEpub":20,"epubUrl":21,"author":22,"translators":10,"editors":10,"category":10,"publisher":25,"reviews":28,"authorBio":38,"quotes":42,"relatedBooks":46},192519,"الناقوس الزجاجي",1,"ترصد رواية الناقوس الزجاجي حياة فتاة أمريكية في ريعان الشباب و هي على شفا انهيار عصبي. تبدو الصورة مغرقة في المأساة و المفارقة إذ لا شيء في حياة إيستر غرينوود، بطلة الرواية، يشير إلى هذا المصير المأساوي. فبعد فوزها في مباراة لمجلة موضة، تذهب إيستر إلى نيويورك لتتعرف على مظاهر الحياة الأمريكية. لكنها حينما تعود إلى بلدتها تعود و قد تهشم شيء ما بداخلها.","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_192519915291.jpg",355,null,"0","ar",3.7,4,11,1050,true,"pdf",0,false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F192519",{"id":23,"nameAr":24},3183,"سيلفيا بلاث",{"id":26,"nameAr":27},3858,"مشروع كلمة للترجمة",[29],{"id":30,"rating":31,"body":32,"createdAt":33,"user":34},27075,3,"\u003Cbr>\u003Cp class=\"MsoNormal\" dir=\"RTL\">\u003Cb>\u003Cspan lang=\"AR-SA\" style=\"font-size:16.0pt;line-height:107%;font-family:&quot;Traditional Arabic&quot;,serif\">\u003Co:p>&nbsp;\u003C\u002Fo:p>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fb>\u003C\u002Fp>\n\n\u003Cp class=\"MsoNormal\" dir=\"RTL\">\u003Cb>\u003Cspan lang=\"AR-SA\" style=\"font-size:16.0pt;line-height:107%;font-family:&quot;Traditional Arabic&quot;,serif\">أيصنف\nهذا ضمن الأدب الأمريكي؟ \u003Co:p>\u003C\u002Fo:p>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fb>\u003C\u002Fp>\n\n\u003Cp class=\"MsoNormal\" dir=\"RTL\">\u003Cb>\u003Cspan lang=\"AR-SA\" style=\"font-size:16.0pt;line-height:107%;font-family:&quot;Traditional Arabic&quot;,serif\">على\nأية حال، اقتنيتُ هذه الرواية رغبة مني في معرفة هذه الحالة التي مرت بها الكاتبة،\nوكيف تخطتهُ. اقتنيتُه لأعلم كيف يكون الانتحار والنجاة من ارتكاب حماقة كتلك. رغبة\nفي أن يُرشدني أحدٌ ما لطريق كنت أبغيه. بيد أنّي ما وجدتُ سوى ثرثرة، والكثير من الثرثرة.\n\u003Co:p>\u003C\u002Fo:p>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fb>\u003C\u002Fp>\n\n\u003Cp class=\"MsoNormal\" dir=\"RTL\">\u003Cb>\u003Cspan lang=\"AR-SA\" style=\"font-size:16.0pt;line-height:107%;font-family:&quot;Traditional Arabic&quot;,serif\">لا\nأنكر أن الكاتبة وصفت بعضًا مما ألمّ بها بشكل جيد، وتمكنت من أن تُصور للقارئ شيئًا\nمن المشاعر التي انتابتها حين كانت تخبُر تلك التجربة؛ إلا أنه كان من الممكن الاستغناء\nعن الكثير من الثرثرة في هذه الرواية. \u003Co:p>\u003C\u002Fo:p>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fb>\u003C\u002Fp>\n\n\u003Cp class=\"MsoNormal\" dir=\"RTL\">\u003Cb>\u003Cspan lang=\"AR-SA\" style=\"font-size:16.0pt;line-height:107%;font-family:&quot;Traditional Arabic&quot;,serif\">حملتُ\nنفسي على استكمال قراءتها مرارًا علني ألمسُ ما يشفع كل هذا الضجر في نهاية الرواية،\nفمنذ بدأت فيها، وأنا لا أشعر سوى بالضجر الخانق. حتى أنّي في موضع الألم الشديد الّذي\nكانت تتحدثُ عنه بلاث سيلفيا، أجد في نبرتها شيئًا من السخرية! ورغم كل هذا، ما وجدتُ\nفي نهايتها ما يشفع كل ذاك الضجر.\u003Co:p>\u003C\u002Fo:p>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fb>\u003C\u002Fp>\n\n\u003Cp class=\"MsoNormal\" dir=\"RTL\">\u003Cb>\u003Cspan lang=\"AR-SA\" style=\"font-size:16.0pt;line-height:107%;font-family:&quot;Traditional Arabic&quot;,serif\">لا\nبأس. وفي كل الأحوال، ليس ثمة خسارة في قراءة كتاب. وسوف لن أوصي قراءتها لأحد قط.\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fb>\u003Cb>\u003Cspan dir=\"LTR\" style=\"font-size:16.0pt;line-height:107%;font-family:&quot;Traditional Arabic&quot;,serif\">\u003Co:p>\u003C\u002Fo:p>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fb>\u003C\u002Fp>\u003Ctable id=\"myReview\" cellspacing=\"1\" border=\"0\" width=\"100%\" style=\"color: rgb(24, 24, 24); font-family: Lato, 'Helvetica Neue', Helvetica, Arial, sans-serif; font-size: 12px; line-height: 18px; text-align: left; background-color: rgb(255, 255, 255);\">\u003Ctbody>\u003Ctr>\u003Ctd colspan=\"1\" style=\"font-size: 14px;\">\u003Cbr>\u003C\u002Ftd>\u003C\u002Ftr>\u003C\u002Ftbody>\u003C\u002Ftable>","2016-03-16T03:57:28.000Z",{"id":35,"displayName":36,"username":36,"avatarUrl":37},64323,"عائشة محمد","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F64323\u002Fmedia\u002F63124\u002Fraffy-ws-1455154400-mePNG",{"id":23,"name":24,"avatarUrl":39,"bio":40,"bioShort":41},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F3183\u002Fmedia\u002F19819\u002Fhk9knni182.jpg","سيلفيا بلاث Sylvia Plath شاعرة وروائية أمريكية، ولدت في بوسطن، وتوفيت في لندن، وهي ابنة لمهاجر ألماني عمل أستاذاً في علم الحشرات توفي وهي لا تزال في الثامنة من عمرها، فتركت وفاته أثراً عميقاً في نفسها. تلقت بلاث تعليمها في كلية سميث Smith College، التي عملت أستاذة فيها لاحقاً، وفي جامعة كامبريدج البريطانية. تزوجت من الشاعر والمسرحي الإنكليزي تيد هيوز Ted Hughes عام 1956. نشرت روايتها الأولى «الناقوس الزجاجي» The Bell Jar قبل شهر واحد من إقدامها على الانتحار بعد إصابتها باكتئاب شديد جراء خيانة زوجها لها. \nصدرت أول مجموعة شعرية لبلاث بعد وفاتها بعنوان «العملاق» The Colossus عام1960، بالإضافة إلى أجمل مجموعاتها الشعرية «آرييل» Ariel التي عالجت فيها بجرأة الحالات النفسية التي تجتاح عقل الإنسان وتتملكه. وقد كتبت أكثر قصائدها وهي في خضم معاناتها الفقدان والمرض، ومن أشهر أعمالها قصيدة «أبي» Daddy التي يظهر فيها تأثرها بفقدان أبيها، وتجمع فيها صورة الأب والزوج في شخص واحد كأنه إله قاسٍ من زمن الملاحم مخيف بسطوته، فكانت تفرغ مشاعر الغضب والألم لفقدان والدها وخيانة زوجها في صور مؤثرة مروعة. وفي هذه القصيدة، كما في شعرها عامة، يعبر ألمها الشخصي عن آلام الإنسانية جمعاء. فتربط في قصيدتها «حمّى 103» Fever 103 حالتها المرضية بمدينة هيروشيما. وتقول عن هذه المعاناة «أنا خائفة من هذا الشيء الداكن النائم في داخلي. أنا أحس بريشه وهو يتقلب». \nعاشت بلاث المأساة قبل أن تكتبها متأثرة بالشاعر ييتس الذي كان يرى أن الإنسان لايعيش الحياة إلا إذا خبر مآسيها، واستخدمت في كتاباتها أكثر الصور سوداوية كالتعذيب والاختناق والتلاشي والدمار. ولعل صورة الناقوس الزجاجي أكثر هذه الصور تكراراً في شعرها، وما سحرها في الناقوس الزجاجي هو تعرجاته وتشوهاته، وكذلك فكرة السجن والشفافية. وصورت بلاث بطلة روايتها «الناقوس الزجاجي» مسجونة تحت هذا الناقوس الذي يكشف ضعفها ويخنقها.\nكتبت بلاث قصائد تعكس خبرتها الشخصية مثل «السيدة لازاروس» Lady Lazarus التي استلهمتها من محاولاتها المتكررة للانتحار، و«زنابق التوليب» Tulips التي صورت فيها أيامها في المستشفى بعد خضوعها لعملية جراحية، كما كتبت عن هوايتها في تربية النحل التي ورثتها عن والدها في «لقاء النحل» The Bee Meeting و«وصول علبة النحل» The Arrival of the Bee Box. وكتبت أيضاً تصف الطبيعة المحيطة بمنزلها الريفي في ديفون Devon في «رسالة في تشرين الثاني» Letter in November، وهناك قصائد أخرى كتبتها لطفليها بأسلوب مؤثر وبعاطفة جياشة مثل قصيدة «أغنية الصباح» Morning Song. وقد نُشر الكثير من قصائدها بعد موتها في مجموعات.","سيلفيا بلاث Sylvia Plath شاعرة وروائية أمريكية، ولدت في بوسطن، وتوفيت في لندن، وهي ابنة لمهاجر ألماني عمل أستاذاً في علم الحشرات توفي وهي لا تزال في الثامنة من عمرها، فتركت وفاته أثراً عميقاً في نفسها",[43],{"id":44,"text":45,"authorName":10},40653," “كان صيفا عليلا، وقائظا. إنه الصيف الذي أعدمت فيه عائلة الروزنبرق كهربائيا**، وفي نفس الوقت كنت لا أعلم ما الذي أفعله في نيويورك “ \n\n** الرزونبرق زوجين تم إعدامهما في أبريل 1951 بتهمة الجاسوسية ونقل معلومات لروسيا إبان الحرب.",[47,53,58,62,67,72,77],{"id":48,"title":49,"coverUrl":50,"authorName":24,"avgRating":51,"views":52},4193,"أكثر من طريقة لائقة للغرق","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_5e3e8eh384.gif",3.6,3193,{"id":54,"title":55,"coverUrl":56,"authorName":24,"avgRating":31,"views":57},253983,"اليوميات 1950 - 1962","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FMay18\u002Fraffy.ws_2539833893521525498487.jpg",534,{"id":59,"title":5,"coverUrl":60,"authorName":24,"avgRating":19,"views":61},254030,"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FMay18\u002Fraffy.ws_2540300304521525975775.jpg",285,{"id":63,"title":64,"coverUrl":65,"authorName":24,"avgRating":19,"views":66},485766,"الجرس الزجاجي","https:\u002F\u002Fcdn.abjjad.com\u002Fpub\u002F4ac53069-ff64-4721-ba39-06a5cf5b1632.jpg",43,{"id":68,"title":69,"coverUrl":70,"authorName":24,"avgRating":19,"views":71},404885,"سيلفيا بلاث ؛ اليوميات 1950 - 1962","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Flbb344072-337416.webp",35,{"id":73,"title":74,"coverUrl":75,"authorName":24,"avgRating":19,"views":76},332517,"رسائل سيلفيا بلاث 1940 - 1963","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FNov21\u002Fraffy.me_1636029023534.jpg",21,{"id":78,"title":5,"coverUrl":79,"authorName":24,"avgRating":19,"views":80},337064,"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FOct22\u002Fraffy.me_1666442117744.jpg",8,{"books":82},[83,86,87,89,91,93,95,97],{"id":48,"title":49,"coverUrl":50,"authorName":24,"ratingsCount":84,"readsCount":85,"views":52},2,7,{"id":54,"title":55,"coverUrl":56,"authorName":24,"ratingsCount":19,"readsCount":84,"views":57},{"id":78,"title":5,"coverUrl":79,"authorName":24,"ratingsCount":19,"readsCount":19,"views":88},156,{"id":59,"title":5,"coverUrl":60,"authorName":24,"ratingsCount":19,"readsCount":19,"views":90},496,{"id":73,"title":74,"coverUrl":75,"authorName":24,"ratingsCount":19,"readsCount":19,"views":92},419,{"id":68,"title":69,"coverUrl":70,"authorName":24,"ratingsCount":19,"readsCount":19,"views":94},244,{"id":63,"title":64,"coverUrl":65,"authorName":24,"ratingsCount":19,"readsCount":19,"views":96},296,{"id":98,"title":99,"coverUrl":100,"authorName":101,"ratingsCount":102,"readsCount":103,"views":104},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18106]