تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب جونتنامو
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

جونتنامو

4.0(٤ تقييم)٨ قارئ
سنة النشر
2014
ISBN
0
المطالعات
١٬١٩٨

عن الكتاب

بدأ الأمر بمحال، وانتهى بنور.. وكأن كل ما كان، ما كان. الرواية الجديدة ليوسف زيدان، والتي تعد جزءً ثانيًا لرواية مُحال والتي نشرت عام 2012

عن المؤلف

يوسف زيدان
يوسف زيدان

الدكتور يوسف زيدان باحث ومفكر مصري متخصص في التراث العربي المخطوط وعلومه. له عديد من المؤلفات والأبحاث العلمية في الفكر الإسلامي والتصوف وتاريخ الطب العربي. وله إسهام أدبي يتمثل في أعمال روائية منشورة

اقتباسات من الكتاب

الذي ينام وحيدا .. يتوحد بحلمه ويمتلئ

1 / 6

يقرأ أيضاً

غلاف عزازيل

عزازيل

يوسف زيدان

غلاف ظل الأفعى

ظل الأفعى

يوسف زيدان

غلاف النبطي

النبطي

يوسف زيدان

غلاف محال

محال

يوسف زيدان

غلاف عزازيل

عزازيل

يوسف زيدان

غلاف التصوف

التصوف

يوسف زيدان

المراجعات (١)

alammary19 عبدالسلام
alammary19 عبدالسلام
١٣‏/٥‏/٢٠١٤
صاحب ( عزازيل ) ، الرواية الانعطافة في أقاليم السرد العربي والتي حازت باقتدار على بوكر العربية في نسختها الثانية : يوسف زيدان ، يقترح في ( غوّنتنامو ) إضافة جديدة لا تقل فذاذة ورصانة وحفرا عن عزازيل . رواية مغوية وأسرة لا تنفك عن إثارة تفانين السرد وكشف شهواته باقتدار يعيد للغة مهابتها بتلطّف وذكاء لا تعوزهما حنكة الكيميائي ، وحكمة العارف بأسرار العربية وخباياها وزينتها . ولعلّ هذه الخاصية من أهمّ مآثر وميّزات ( زيدان ) . ولأنه مفتون بالمضمر ، تحايل وبمكر الصيرفي ودهائه على صهر عبارته بخامات هي اخلاط من كائنات تنمو برسوخ متعدد ، فيها شطحٌ صوفيٌّ ، وسفرٌ رائي ، وريبة مؤمنة آمنة ، وقلقٌ شكّاكٌٌ ،  ، وضراوةٌ هاتكة ، ليسكّها من ثم  بتلك الآلة العجيبة التي تعجن الشعر نثراً خالصاً لا شائبة تطال أصالة نسبه غير نكهة  خجولة تدحرج السرد من مفازة ( ابن المقفّع ) إلى معقل ( غوّنتنامو)  وحديقة ال ( هايد بارك ) . وقد احتال زيدان لتمرير هكذا لغة عبر استدراج تلك الخلفية الدينية : الصوفية لبطل روايته ( أبو بلال ، أو برسّ أو 717 ) : رهين محبس غونتنامو . والذي من خلال مكابداته التي تواصلت قرابة ست سنوات من العزلة والتعذيب والترويع والإذلال ، حيث تتداعى صورٌ مريعةٌ مروّعة ، ومشاهد ضارية ، انطوت على تفاصيل شتى من الألم والانسحاق والصبر الأسطوري . نتعرف على ( ابو بلال ) بدءا من لحظة اعتقاله ، وترحيله من قندهار ، الى غونتنامو . صور عنيفة يتوطّن في زوايا وتجاويف حيزها المظلم والوضيء حشدٌ هائل من المفارقات . ولكم تبدو الحياة هناصلبة على الرغم من هشاشتها الظاهرة ، وهي تستيقظ محفوفة بأضدادها : الموت ، الجريمة ، الحب ، الزهد ، الشهوة ، الشذوذ ، القوة ، البغض ، والرحمة .. حيث نتعرّف على غثاثة سلالة بن لادن ، ونفاية عرب قندهار ، وقنابل النابلم التي هي محض غائط يتقاذف عبر زنازين الجماعة حين تختلف في توصيف الجن ، وترهات أخرى ، لا حصر لقيئها ، تفنّن ( زيدان ) في جعلها مادة ثرية للتهكّم القادح بذكاء يُغبط عليه . فضلا عن ذلك ، فأن الرواية بقدر ما توصّف عالمها ، وتسرد وقائع  تراجيديته الدامية وأحداثه الوحشية ، تقدّم في الوقت نفسه تشخيصا ذكيا ، يشي بقراءة واعية لأهم توترات لحظتنا الراهنة ، لاسيما فيما يتعلّق بمظاهر التطرف ومظاهر العنف ، واللعبة الغامضة للمخابرات الدولية خلف هذا الخراب . استمرأ زيدان أيضا في غونتنامو  حيلة أخرى لا تقل مكرا ومجازا عن فتنة لغته وسحرها حين حاول عبر السرد تمرير العديد من الأفكار والتأويلات التي تتعلق بالعبادات والعقائد والتشريعات  ، كالوضوء والصلوات الخمس ، وتعدد الزوجات في الإسلام ، ومقارنة الأديان ، وغيرها من التلميحات التي افترضها السرد عبر سياقه .