[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fRVrzxadDAMBjb7wuoue869c8CcrEvQV-obarwtYwc6Q":3,"$fC2g-bflsljNef-5FV2iSoytO3wmUBf-lXf5OEHZzWUY":53},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":6,"reviewsCount":6,"readsCount":14,"views":15,"shelvesCount":14,"hasEbook":16,"ebookType":9,"visibleEbook":17,"hasEpub":16,"epubUrl":9,"author":18,"translators":9,"editors":9,"category":9,"publisher":21,"publishers":24,"reviews":26,"authorBio":9,"quotes":35,"relatedBooks":36},192791,"ممالك لغد حيران",1,"ديوان شعر للشاعر العراقي عبد الرحمن الماجدي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_192791197291.jpg",null,2002,"0","ar",4,2,668,false,0,{"id":19,"nameAr":20},43114,"عبد الرحمن الماجدي",{"id":22,"nameAr":23},23962,"دار مخطوطات ـ هولندا",[25],{"id":22,"nameAr":23},[27],{"id":28,"rating":29,"body":30,"createdAt":31,"user":32},9336,5,"\u003Cspan style=\"font-weight:bold;\">\u003Cspan style=\"color: #474747;\">\u003Cspan style=\"font-size: 1;\">\u003Cspan style=\"font-family: Arial;\">[font=Times New Roman][size=4]عبدالرحمن الماجدي يتخلص من صراخه في مكان بعيد ويدخل الحكاية\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fspan>\u003Cspan style=\"font-size: 3;\">\u003Cspan style=\"font-family: Times New Roman;\">\n\n\u003Cspan style=\"font-weight:bold;\">مدحت علاّم \u003C\u002Fspan>\n\nنحتاج حينما نقرأ قصائد الشاعر العراقي عبدالرحمن الماجدي ان نتجه باحلامنا، صوب الخيال الذي يبدو في حالة من الشفافية، والانضواء تحت آفاق شعرية جذابة، انه يكتب القصيدة ليست كما تظهرها الاشكال والمضامين بقدر ما هي قصيدة تتغلغل في داخل الانسان لتصنع من وجدانه، ارهاصة تتحين الفرصة للتعبير عن مكنوناته، وانفعالاتها. \n\nوسيتفاجأ القارئ حينما يتصفح قصائد ديوانه الجديد الذي حرص فيه على التغيير في شكل غلافه، وفي لغته الشعرية ليجد انه بصدد حالة عاطفية بدأت تتشكل في ايقونة قريبة من المشاعر، وبعيدة اشد البعد عن الافعتال، والتصنع، كونها ايقونة شعرية تأخذ مفرداتها من الحلم الذي يتبدى فيه الخيال جليا، وفي الوقت نفسه متأزما مع لحظات واقعية يرفضها الشاعر في قصائده رفضا بائنا، ويحاول قدر المستطاع الانزواء عنها بعيدا، وتفضيل الخيال بكل ما يتضمنه من اتساع افق عليها.\n\nوالديوان الذي اعطاه الشاعر عنوان «المعنى في الحاشية» يتكئ على الرمز في صياغته، ويحذر من الفهم المجاني السريع له، فهو يحتاج الى صبر وهدوء في قراءته من اجل الوصول الى جزء من المعنى الحقيقي الذي يحتويه:\n\n«بلذة يمر الوقت على راحته\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fspan>[\u002Ffont][\u002Fsize]\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fspan>\n\u003Cspan style=\"font-weight:bold;\">\u003Cspan style=\"color: #474747;\">\u003Cspan style=\"font-size: 1;\">\u003Cspan style=\"font-family: Arial;\">[size=3][font=Times New Roman]\nمستذكرا نساء الحي\n\nيعبرن قناة الجيش بعباءات الصوفية\n\nليهبن السادن نذور حرب قادمة».\n\nانها الحرب التي اشعلها الماجدي في مقدمة ديوانه تلك التي اتبعها بهدنة تبدو في حقيقتها هدنة وقتية سرعان ما سنجدها قد انصرفت الى اعلان الحرب مرة اخرى على كل الاوضاع:\n\n\n«وبلذة ايضا اتخلص من صراخي\n\nفي مكان بعيد وادخل الحكاية».\n\n\nوتأتي الاستغاثة مدوية في ضمير الحياة، اطلقها الشاعر دون هوادة، متشحا فيها بالحقيقة التي لا يغفلها احد، انها المدن التي تشردت، والاصدقاء الذين هجروا بلدانهم، والعسس الذين يعدون الانفاس على الناس يقول:\n\n«فخذيني يا مدنا مشردة\n\nيا شوارعك:\n\nجرديني من شبهة تتحسسني من العسس\n\n\nيا ناسك: اصدقائي بحارة يلوحون\n\nيا مدنا مشردة».\n\nويحاول الشاعر من خلال فضحه لوقائع حياتية الذود عن احلامه، كي يسدل ستارة عن الواقع مكتفيا بمشاهدته مشوها، تلك الصور رسمها الشاعر بعناية ليتوصل في النهاية الى حقيقة الرصد المتوهج للمشاعر يقول:\n\n\nعبأت صناديق غوايتك بظل جثتي\n\nحددت بعناية احادثيات قوسك\n\nواطلقته عبر الحدود\n\n\nمبشرا بهزيمة تتنصل منها\n\nكما يهب الماجدي لقصائده متسعا من الوقت يعبر من خلالها الى غايته التي تبدو كثيرة التشعب، والتهويم، ومع ذلك فان قدرته على رصد هذه التهويمات، تثير الدهشة، رغم الرمز الذي يخفي في متنه الكثير من الاشارات:\n\n\n«لسانك المنشار\n\n\nدسائسك المسامير،\n\nولقاؤك المطرقة لصنع توابيت الاصدقاء\n\nرقصت احابيلك تنشر\n\nعلى فمك ضحكا اصفر».\n\nوفي لمحة خاطفة نتفاجأ بان الشاعر لم ينقطع عن رمزيته التي تشي باقترابه من الجرح، ليضغط عليه بقوة رافضا الاستسلام «رعرعرت (وشاياتك) في حدائق\u002Fنومي\u002F وهي تقطف ثمارها»، ويرفض الشاعر في رمزية مطلقة الكلام الذي يخرج من الافواه دون ان يكون له الاثر الايجابي على الحياة، لانه يفجر الازمة، ويصنع الالم: «كلما نقترب من حوض الراحة يغازلنا الشيخ، فيهرع القوالون لهندسة الحكاية»، ويعرج الشاعر الى رؤية اخرى اكثر عنفوانا وصدقا:\n\n«جئت من غابة الذاكرة\n\nهرعن لخزانة العاشق،\n\n\nيبحثن بين ثياب الصدفة\n\n\nعن منامات سهوهن».\n\nثم يأخذنا الشاعر الى مرئية الحرب: «كيف اصف المشهد ايتها اللغة؟ هل اقول: ركضت جثة الجندي خطوات بعد ان قطعت شظية الرأس؟ ام اقول: تدحرج رأس الجندي في ما ركضت الجثة خطوات؟»، انها اشكالية انهزام الحياة امام صولجان الحرب، وقهر اللحظة الحاسمة، وتكون المبارزة: «ايها الآلام اميطي عن وجهك اللثام\u002F لاهتدي لمقاتلتك» وحينما يجد ان المبارزة اكبر من ان يقابلها وهو الذي لا يتوقف عن النزف يقول: «ارتب معاركي القادمة في ساحات مغلقة بملاعب رأسي»، لقد اهتدى الى هذه الحيلة للهروب من الضعف امام سطوة الحرب:\n\n\n«ممدا على حصان ليلى\n\n\nاتابع مشاهد حلم تافه\n\nيدور في رأسي\n\nتدوسني همة الجيران الصباحية\n\n\nفأنهزم من حرب المنزل».\n\nويرثي الشاعر نفسه حينما يجد ان احلامه تتسرب من بين اصابعه ليصرخ: «فيا ايها الكائن في جسدي\u002Fالاكل في جسدي\u002F الهادم في جسدي سأستعين عليك بمعاول الجراحين\u002Fلاسميك الميت في جسدي»، وتأتي النداءات تباعا: «يا صاحبي الغربة\u002Fاحدكما سيأكل من رأس الاخر»، و«يا فراشة الحب\u002Fرفرفي بعيدا عن نيران ندمي»، و«يا اخي\u002Fيا من ينظر لسقوطي الوشيك\u002Fادفعني بكلتا يديك»، ويتحدث الشاعر في الم الى شبيهه ليوجه اليه نداءه:\n\n\n«قم بنا\n\n\nنشيد بالصمت\n\nاسوار عزلتنا».\n\nواهدى الشاعر قصيدة الى «فالح» يشير فيها الى جرأة الواقع في اثارة الالم والغياب، وفي قصيدة اخرى يحاول الشاعر ان يتخلص من الصمت والصدق، دون فائدة: «اعرني فمك ايها الثرثار\u002Fلاصرخ به»، ومن ثم فان الحزن مازال مسيطرا على رؤاه، تلك التي بدت موحشة، وشحيحة الامل.\n\n\nهكذا رسم الشاعر عبدالرحمن الماجدي في ديوانه «المعنى في الحاشية» لوحات رغم فداحتها، وغموض لحظاتها، الا انها كثيرة الايحاء، وتحتاج من المتلقي الصبر عليها من اجل الوقوف على معانيها التي سيكتشف مدى صدقها في رصد الحياة، وجرأتها في الكشف عن المسكوت عنه. \n\nالرأي العام الكويتية 14 تموز 2005\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fspan>[\u002Ffont][\u002Fsize]\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fspan>","2014-04-19T09:26:45.000Z",{"id":33,"displayName":34,"username":34,"avatarUrl":9},26026,"ali ali",[],[37,43,48],{"id":38,"title":39,"coverUrl":40,"authorName":9,"avgRating":41,"views":42},192794,"ليس كل الأحلام قصائد","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_192794497291.jpg",3.7,677,{"id":44,"title":45,"coverUrl":46,"authorName":20,"avgRating":17,"views":47},192793,"حروب أبجدية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_192793397291.png",480,{"id":49,"title":50,"coverUrl":51,"authorName":20,"avgRating":17,"views":52},192792,"المعنى في الحاشية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_192792297291.jpg",338,{"books":54},[55,57,59,60,68,76,84,92],{"id":38,"title":39,"coverUrl":40,"authorName":9,"ratingsCount":6,"readsCount":56,"views":42},3,{"id":49,"title":50,"coverUrl":51,"authorName":20,"ratingsCount":17,"readsCount":17,"views":58},383,{"id":44,"title":45,"coverUrl":46,"authorName":20,"ratingsCount":17,"readsCount":17,"views":47},{"id":61,"title":62,"coverUrl":63,"authorName":64,"ratingsCount":65,"readsCount":66,"views":67},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18683,{"id":69,"title":70,"coverUrl":71,"authorName":72,"ratingsCount":73,"readsCount":74,"views":75},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",104,371,20090,{"id":77,"title":78,"coverUrl":79,"authorName":80,"ratingsCount":81,"readsCount":82,"views":83},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg","ياسر حارب",71,326,31085,{"id":85,"title":86,"coverUrl":87,"authorName":88,"ratingsCount":89,"readsCount":90,"views":91},34214,"الأسود يليق بك","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1360146330_.jpg","أحلام مستغانمي",102,284,15787,{"id":93,"title":94,"coverUrl":95,"authorName":96,"ratingsCount":97,"readsCount":98,"views":99},22587,"أحببتك أكثر مما ينبغي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_e5dh1ajecm.jpg","أثير عبد الله النشمي",64,221,12875]