تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب الوهابية والسلفية الجهادية: قراءة في التباسات العلاقة
مجاني

الوهابية والسلفية الجهادية: قراءة في التباسات العلاقة

3.9(٣ تقييم)٧ قارئ
عدد الصفحات
٦٤
سنة النشر
2014
ISBN
0
الناشر
نشر خاص
المطالعات
٩٠٨

عن الكتاب

في أعقاب هجمات 11 سبتمبر 2001، توترت العلاقات ما بين الولايات المتحدة الأمريكية والسعودية من دون مقدمات واضحة. بعد أكثر من ستين عاماً من أجواء الصداقة الدافئة والتحالف الاستراتيجي بين البلدين في كثير من القضايا والسياسات (مكافحة المد الشيوعي في الشرق الأوسط وفي أفغانستان، كبح المد الثوري الإيراني...)، كان لافتاً أن يتهم الأمريكيون (والغرب عموماً) السعودية بالمسئولية الأدبية (وحتى المادية) عن هذه التفجيرات المروعة التي استهدفتهم في عقر دارهم، وأن تركز وسائل الإعلام المختلفة على بيان الروابط التي تجمع ما بين تنظيم القاعدة الذي يقف خلف التفجيرات، والوهابية: العقيدة / الأيديولوجيا الرسمية للدولة السعودية، حيث ظلت اللازمة التي تتردد باستمرار في كثير من الدوائر السياسية والإعلامية والبحثية الأمريكية، وتثير كل يوم مزيداً من الجدل، هي: «ابحث عن السعودية». ولئن تم تجاوز هذه الأزمة سياسياً في حينها، وعادت العلاقات التي كانت على المحك إلى سابق عهدها، فإن الجدل حول الموضوع لم يتوقف، وظل مطروحاً ومحتدماً على المستوى الفكري والبحثي (الأكاديمي) خصوصاً، حيث بقيت حزمة واسعة من الأسئلة المهمة مفتوحة ومكشوفة على تعدد من الشبهات.. والاتهامات.. والاجتهادات.. والافتراضات. في هذه الدراسة، سنحاول استعارة هذه الأسئلة وإعادة صياغتها من أجل استجلاء الحقيقة في ما يخص العلاقة الملتبسة التي تربط ما بين الوهابية: الأرثوذكسية الصارمة والمتشددة التي هي جزء أساسي من التيار الإسلامي السني الحديث والمعاصر، وتمثل في الوقت نفسه الاتجاه الديني الرسمي للدولة السعودية، والسلفية الجهادية: المصطلح الجديد والمثير الذي بات يعبر عن العقيدة / الأيديولوجيا المؤطرة لنشاطات «القاعدة» وأخواتها من التعبيرات الجهادية المنثورة على امتداد العالم. إن الأسئلة التي تطرحها هذه الدراسة هي: هل هناك ارتباط ما بين الوهابية والسلفية الجهادية؟ أين تتقاطعان / تتطابقان؟ وأين تفترقان / تتصادمان؟ وعلى أي مستوى يمكن التمييز بينهما؟

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات

💬

لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!