تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب أوديب ملكا
مجاني

أوديب ملكا

تأليف

4.0(١ تقييم)٢ قارئ
عدد الصفحات
٢٣٨
سنة النشر
2008
ISBN
9774377923
التصنيف
فنون
المطالعات
٩٧٥

عن الكتاب

رغم بعض علامات الاستفهام التي قد تثيرها كل مسرحية من المسرحيات، التي عالجت أسطورة أوديب، فإن هذه المسرحيات تؤكد أن أسطورة أوديب من أهم الأساطير التي ألهبت خيال الشعراء والكتاب والمفكرين منذ أقدم العصور حتى الآن وإلى ما لا نهاية. وسوف تظل مسرحية "أوديب ملكا" التي نظمها سوفوكليس في منتصف القرن الخامس ق.م تقريبًا، كالماسة التي يزداد تألقها كلما سلطت عليها الأضواء وكلما ازدادت العيون التي تنظر إليها، سواء لقراءتها أو لمحاولة استلهام المعالجة السوفوكلية لهذه الأسطورة التي تربط عالم الإنسان بالكون كله بخيوط تشبه خيوط العنكبوت.. رقيقة ولكنها في منتهى القوة والمتانة. وسوف يظل أفضل ما يمكن أن نفعله أن نتأمل الأساطير ونبحث فيها عن القوى الخفية في النفس، وهي القوى المحركة للإنسان، ومن ثم للثقافة والأدب والمجتمع ككل.

عن المؤلف

سوفوكليس
سوفوكليس

سوفوكليس (496ـ406 ق.م) Sophokles هو أحد آباء المسرح الإغريقي، عاصر كلاً من إسخيلوس وأوربيديس، وكان صديق الحاكم بركليس. ولد في بلدة كولونوس وتوفي في أثينا. كان والده سوفيللوس أحد كبار تجار العبيد، ويم

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

غلاف أحببتك أكثر مما ينبغي

أحببتك أكثر مما ينبغي

أثير عبد الله النشمي

غلاف عزازيل

عزازيل

يوسف زيدان

غلاف ذاكرة الجسد

ذاكرة الجسد

أحلام مستغانمي

غلاف تراب الماس

تراب الماس

أحمد مراد

غلاف السجينة

السجينة

مليكة أوفقير

غلاف في ديسمبر تنتهي كل الأحلام

في ديسمبر تنتهي كل الأحلام

أثير عبد الله النشمي

غلاف العطر .. قصة قاتل

العطر .. قصة قاتل

باتريك زوسكيند

المراجعات (١)

رانيا منير
رانيا منير
١٢‏/٦‏/٢٠١٤
تحكي الأسطورة الاغريقية عن ملك طيبة ابن لايوس وجوكاستا ملكي طيبة، حيث تنبأ الكهنة بأن الملك سيقتل على يد ابنه ولكي يتفادى هذا المصير عمد إلى التخلص من ابنه الوليد فربط قدميه وتركه وحيداً في الغابة، ليأتي راعي وينقذ حياته ويعطيه لملك كورينث الذي يسمي الطفل أوديب ويربيه كابنه. لم يعلم الصبي حتى بعد أن شب أنه ولد متبنى عندما تنبأ له كاهن أنه سيقتل والده، ومرة ثانية وهرباً من هذا المصير ترك مملكة كورنيث وراح يتجول في البلاد ليلتقي بمجموعة رجال يعتقد أنهم لصوص فيقوم بقتلهم وإذ به يقتل الملك لايوس والده الحقيقي ويحقق بذلك النبوءة. يصل بعدها إلى طيبة ليخلص شعبها من الكائن الأسطوري السفينكس ومكافأة له على ذلك يتم تزويجه بالملكة جوكاستا، أمه الحقيقية. بعد سنوات يضرب الوباء مدينة طيبة ويعلن الكهنة ضرورة الانتقام لمقتل الملك عندها يكتشف أوديب أنه قاتل والده، فتقتل أمه نفسها ويقتلع أوديب عينيه ليعاقب نفسه لأنه لم يتمكن من رؤية الحقيقة حتى وهو مبصر.. وهو بذلك يطلب منا ألا نتهرب من مسؤولياتنا..ويقول بأن جهلنا وعدم معرفتنا بالشيء ليس مبرراً لنا لارتكاب الخطأ، بل هو عذر أقبح من ذنب.. في أواخر عام 1800 جاء العالم النفسي سيغموند فرويد ليبني على جملة واحدة وردت في مسرحية "أوديب الملك"، نظريته في التحليل النفسي حول "عقدة أوديب" والتي فسر فيها الميول الذي يشعر به الطفل نحو والدته وشعور العداء تجاه والده.. وبغض النظر عن علاقة الأدب بالتحليل النفسي، تعود أهمية المسرح الإغريقي لكونه المصادر الأساسية التي بنيت عليها جميع الآداب الأوروبية لذلك من المهم قراءتها ومعرفة المصادر التي استمدت منها الأدب المعاصر.