[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fF55TGWmLDeOJ8_6QuihFPFynC3rEfJ4zGGQ4kt0MaEA":3,"$f5HBlCDS6ckEG35d1KpjUcIC1sDOpDB6D5Q3beIgjBqM":98},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":6,"reviewsCount":6,"readsCount":14,"views":15,"shelvesCount":14,"hasEbook":16,"ebookType":17,"visibleEbook":18,"hasEpub":16,"epubUrl":17,"author":19,"translators":17,"editors":17,"category":22,"publisher":24,"publishers":27,"reviews":29,"authorBio":39,"quotes":43,"relatedBooks":44},195987,"مدارات الشرق: الاشرعة",1,"مضى الآن ما يربو على القرن، ونحن نضطرب في غمار تاريخ بجيش بالأحداث والخيبات، قضت أجيال، وإنهارت مشاريع وأحلام... وأقضى بنا المال إلى مستنقع من الإنحطاط والظلمات والحروب الأهلية. وما كنا لنصل إلى هذا الحضيض، لو أننا تمثلنا هذا القرن من تاريخنا، وبلورناه ذاكرة حية نستضيء بها، ونتعلم مراكمة خبراتها، لكن أنظمة المغتصبين والصغار التي تعاقبت بعد الإستقلالات التشكلية، بذلت قصارى جهدها كي تمحو ذاكرتنا التاريخية، وتخفي في طوايا النسيان تجارب شعبنا، ونضالات رجالاته طوال قرن من الزمان، كأن كل نظام يبدأ تقويماً جديداً، فيعلن نفسه بداية التاريخ، وبداية الخليقة أيضاً!. ... وإذن كيف نجد وقعائنا؟ ومن الذي سيرمم ذاكرتنا التاريخية، ويحاول إحياءها؟... إنه الأدب... وإنه الأديب... وفي بلاد كبلادنا، تكاد الكتابة أن تكون لغواً أو خيانة، إن لم يشمل التاريخ بعدها الجوهري، ومغزاها العميق، وفي هذا المنظور تتجلى أهمية هذه الرباعية الروائية. إن (مدارات الشرق) مغامرة تعارض أدب الحكام الصغار الذي يلغي التاريخ أو يزوّره، وتحاول أن ترمم لنا ذاكرتنا، وأن تحيىي سياقاتها بما يتوفر للروائي من قدرة على دمج الوثائقي بالتخييلي، وعلى إستشفاف العام من تفاصيل الوقائع والأحداث. إنها إعادة بناء وتأمل لقرن من التاريخ... هو بالضبط مجمل تاريخنا الحديث.","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_1959877895911401379100.gif",526,2011,"0","عربي",4,2,702,false,null,0,{"id":20,"nameAr":21},830,"نبيل سليمان",{"id":6,"nameAr":23},"فنون",{"id":25,"nameAr":26},2531,"دار الحوار للنشر والتوزيع",[28],{"id":25,"nameAr":26},[30],{"id":31,"rating":32,"body":33,"createdAt":34,"user":35},22022,5,"في مدارات الشرق يبدأ نبيل روايته (الاشرعة )التي لم تكن توحي لقارئها بأنها ستكون الفاتحة لموسوعته مدارات الشرق بل هي رواية تتحدث عن الفترة المفصلية في حياة سورية ، وعن الحرب العالميةالاولى التي كانت المفتتح لدويلات ودول كثيرة ستنشأ عن تفتت ذلك الماموث الذي لم يستطع أن يتحول فيلاً ، أعني الدولة العثمانية . وهذه الفترة التي عرف ، وشعر كثير من الكتاب أنها البداية والمفتتح فكتب معظم الروائيين الجادين عن تلك الفترة يحاولون عبر قراءتها قراءة ماالذي تم على هذا الوطن . ومَن ، وما الذي صنعه ، ومن بناته ؟ والى أين وصل ؟ وما طموحنا فيه والى أين نريد الوصول به ؟‏\nيبدأ نبيل روايته بالحديث عن العائدين من (السفربرلك )الحرب العالمية الاولى الى دمشق وهم ياسين الحلو ، وراغب الناصح ، واسماعيل معلا ، وفياض العقدة و وعزيز اللباد .‏\nوحتى تتضح لنا خطة نبيل سليمان من كتابة روايته هذه ، وهي خطة وحيدة حتى الآن في الادب السوري ، وهي محاولة الاحاطة بالوطن الجديد سورية من كل مفاصله ، وعبر تشكيلاته ، المدينية ، والبدوية ، والفلاحية ، والطوائف الصغيرة فيه . وكان في محاولته هذه شديد الطموح ، وشديد البحث فكتابة نص كمدارات الشرق يحتاج الى بحوث مستفيضة ، ودراسات معمقة عن تاريخ (الربع ، أو الثلث، أو النصف )الاول من القرن العشرين ، دراسات تلاحق تشكلاته القبلية في تحولاتها من البدوية الصرفة في تراتبيتهاالطبقية الصارمة ، مشايخ الدم وعلاقتهم شديدة الالتصاق بقبائلهم إن في الفرات والجزيرة أو في الجولان ، الى ما يقارب الحالة الريفية - المدنية المبكرة مروراً الى التبدلات المدينية في دمشق وريفها ،الى طائفة كانت غامضة عن الوجدان السوري ، منعزلة عنه ، ومعزولة عنه ، اعني الطائفة العلوية ، وقد كان نبيل جريئاً في التحرش بنقطة حساسة جداً في تاريخ الجبل الذي افضل تسميته باسمه التاريخي جبل السماق ، أو جبل الحلو ، والانشقاق الكبير الذي تم في جسم الطائفة في ذلك الحين ، وفي الدعوة الى انشاء دويلة طائفية خاصة بهم وحتى الحديث عن الطائفة الاخرى في الجنوب السوري في نزعة بعض افرادها الانتحارية الى تشكيل وطن خاص صغير بهم .‏\nهذه المقاربات التي اقدم عيلها نبيل ، أولاً في محاولة الإحاطة بكل سورية الجديدة ، وتغطيتها روائياً في رباعيته هذه في قسوته المبضعية في الكشف عن الآلام الدفينة والخفية لمجموعات عانت كثيراً من القسوة . والحقيقة أن الجميع عانوا منها ولكن البعض كان يعتقد أني بما أني اشارك الحاكم في معتقده المذهبي فأنا من الحكام وليس من المظلومين المحكومين ، واعني علاقة الاكثرية بالنظام العثماني الذي كان شديد العدل في توزيعه الجهل والحرمان والافقار على الجميع غير مبال بالتباينات المذهبية .‏\nاختار نبيل شخوصه ممثلين لما كان الفسيفساء الشامي التاريخي . كاشفاً عن حسنات كل ممثل ومساوئه لكل مجموعة فكشف الجرح ادعى للشفاء دائماً من تغطيته وترك العفن والقيح يفعلان فعلهما في القرح المستور وكان في مطولته هذه يعمل في دأب وإلحاح ليترك لنا هذه المدونة التي يحق لكل قارئ فينا أن يختلف مع هذا الجزء ، أو ذاك ،ويحق لكل قارئ ان يبدي اعجابه الشديد بتصميمها المعماري والشغل عليها ، كما يحق لكل قارئ ان يعترض على بعض الانكسارات المعمارية فيها .‏\nوأنا ككاتب روائي لا أزعم ولا ابغي ان اكون الناقد احيي مشروعه الريادي هذا في قراءة سورية عبر مدونة روائية مطولة .‏\nطبعاً سيتقدم الكثير من الروائيين السوريين بالقول انهم حفروا حفراً اشد عمقاً في ذلك الجزء من سورية ، أو ذاك ، وسيتقدم الكثيرون بالقول أن الرواية جمال اكثر منها تاريخاًوبحثاً ، ولكني اصر على ان رباعية نبيل سليمان كان لها شرف الريادة والخروج من القروية المحلية ، أو المدينية ، أو الطائفية الى سورية .‏\nطبعاً مع نبيل سليمان وقبل نبيل سليمان وبعد نبيل سليمان حاول الكثير من الكتاب السوريين كتابة رواية سورية مدينياً أو جبلياً أو بدوياً وهو الاندر والسؤال الذي سنختم به كلمتنا هذه . ما الذي جعل المصري حسين هيكل يجعل من الريف المصري والشخصيات المصرية مادة لروايته الفنية الاولى زينب ، و ماالذي جعل معروف ارناؤوط يهرب من دمشق ومن سورية ومن الشام كلها الى بلد بعيد هو الحجاز ليس الواقعي بل المتخيل فقد انقضى على حجاز البعثة وصدر الاسلام اربعة عشر قرناً تغير فيه كل شيء .‏\nوالجواب كما اعتقد هو ان السوريين الذين حبسوا في وطن لم يتخيروه ولم يصنعوه ولم يظنوا ان يكون قفصهم بعد طول انسراح في الوطن الاسلامي العثماني ، والعربي اجتماعياً وتاريخياً ، أموياً وعباسياً طلبوا المملكة العربية على يد الشريف حسين فحصلوا على بليدات حملت اسماء انتزعت من التاريخ الكلاسيكي لم يسموها ، ولم يختاروها: ، سورية ، فلسطين ، الاردن ، لبنان الى آخره .‏\nكانوا كما شبهتهم مرة أشبه بالحسون ، ذلك العصفور الحر البري الجميل الذي وجد نفسه فجأة حبيساً في قفص بحجم قلب فضرب قضبان القفص بصدره العاري يريد الخروج ، وللحقيقة ، فإن تسعة من كل عشرة حساسين تؤسر تموت على قضبان الاقفاص ولنذكر الكم الهائل من السوريين الذين استشهدوا على قضبان فلسطين والجزائر و...العراق .‏\nولكن واحداً من هذه الحساسين لا .. يموت .. بل يأكل من حب القفص ، ويشرب من مائه ثم .. بعد أيام أو شهور يبدأ استكشاف المكان الذي سيقضي فيه بقية العمر اعني القفص وهذا كان قدر الشاميين الذين سموا على غير رغبة منهم بالسوريين فحاولوا الخروج من القفص ، ولكن القضبان كانت اقوى من صدورهم العارية .. واخيراً بدؤوا استكشاف القفص ، فبدؤوا كتابة قراءة الوطن .. الرواية التاريخية .‏ \n","2015-04-26T20:00:08.000Z",{"id":36,"displayName":37,"username":37,"avatarUrl":38},43163,"المراجع الصحفي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F43163\u002Fmedia\u002F40519\u002Fdd99.png",{"id":20,"name":21,"avatarUrl":40,"bio":41,"bioShort":42},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F830\u002Fmedia\u002F35599\u002F3157641.jpg","نبيل سليمان كاتب سوري ولد عام 1945 في مدينة صافيتا. تخرج من جامعة دمشق \nكلية الآداب قسم اللغة العربية عام 1967 عمل في التدريس بين 1963-1979. أسس\n دار الحوار للنشر والتوزيع عام 1982 في اللاذقية، وعضو جمعية القصة و \nالرواية. تفرغ للكتابة منذ عام 1989. تُرجمت بعض أعماله إلى الروسية \nوالأسبانية والإنجليزية وكُتبت دراسات كثيرة عن أدبه، أبرزها: \"الرواية \nوالتاريخ\" لمحمد جمال باروت، و\"نحو ملحمة روائية عربية\" لمحسن يوسف، و\"تشكل\n المكونات الروائية\" لمويفن مصطفى. تم الاعتداء على الكاتب سنة 2001[2] \nوقيل بأهداف سياسية ونفى رئيس الاتحاد ذلك كما تم الاعتداء عليه مرة أخرى \nفي 2011 . \n","نبيل سليمان كاتب سوري ولد عام 1945 في مدينة صافيتا. تخرج من جامعة دمشق \nكلية الآداب قسم اللغة العربية عام 1967 عمل في التدريس بين 1963-1979. أسس\n دار الحوار للنشر والتوزيع عام 1982 في اللاذقية، وعضو ج",[],[45,52,59,65,71,78,85,91],{"id":46,"title":47,"coverUrl":48,"authorName":49,"avgRating":50,"views":51},220106,"التجديد في الشعر العربي بشار -أبو نواس - أبو العتاهية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2201066010221405250982.gif","هند الشويخ بن صالح",3.3,89749,{"id":53,"title":54,"coverUrl":55,"authorName":56,"avgRating":57,"views":58},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg","ياسر حارب",3.4,31011,{"id":60,"title":61,"coverUrl":62,"authorName":63,"avgRating":13,"views":64},2551,"حمار بين الأغاني","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_habc840gi8.gif","وجدي الأهدل",23675,{"id":66,"title":67,"coverUrl":68,"authorName":69,"avgRating":13,"views":70},14511,"عشرون ألف فرسخ تحت سطح الماء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_9o8g48k2fb.gif","جول فيرن",23586,{"id":72,"title":73,"coverUrl":74,"authorName":75,"avgRating":76,"views":77},5726,"زمن الخيول البيضاء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-11-24-16-12-084ecec04cea6a3.jpg","إبراهيم نصر الله",3.6,21724,{"id":79,"title":80,"coverUrl":81,"authorName":82,"avgRating":83,"views":84},22314,"ديوان الحلاج ويليه كتاب الطواسين","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1355499930_.jpg","الحلاج",3.8,20999,{"id":86,"title":87,"coverUrl":88,"authorName":89,"avgRating":57,"views":90},22370,"سلوة العارفين 1\u002F2 (كتاب جامع لأنواع العلوم المختلفة من خلق العرش)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_mgloko4m2d.jpg","أبو حامد الغزالي",15463,{"id":92,"title":93,"coverUrl":94,"authorName":95,"avgRating":96,"views":97},173261,"مرج الكحل الأندلسي (سيرته وشعره)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_173261162371.gif","صلاح جرار",3,15341,{"books":99},[100,103,111,119,127,135,143,150],{"id":53,"title":54,"coverUrl":55,"authorName":56,"ratingsCount":101,"readsCount":102,"views":58},71,326,{"id":104,"title":105,"coverUrl":106,"authorName":107,"ratingsCount":108,"readsCount":109,"views":110},22587,"أحببتك أكثر مما ينبغي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_e5dh1ajecm.jpg","أثير عبد الله النشمي",64,221,12791,{"id":112,"title":113,"coverUrl":114,"authorName":115,"ratingsCount":116,"readsCount":117,"views":118},5740,"عزازيل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-05-05-14-09-204fa57d69e32e7.jpg","يوسف زيدان",39,172,14850,{"id":120,"title":121,"coverUrl":122,"authorName":123,"ratingsCount":124,"readsCount":125,"views":126},19095,"ذاكرة الجسد","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1363438236_.jpg","أحلام مستغانمي",31,147,10999,{"id":128,"title":129,"coverUrl":130,"authorName":131,"ratingsCount":132,"readsCount":133,"views":134},836,"تراب الماس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_ageblm6ll3.gif","أحمد مراد",24,113,10779,{"id":136,"title":137,"coverUrl":138,"authorName":139,"ratingsCount":140,"readsCount":141,"views":142},3040,"السجينة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-09-16-13-13-4450561dfdb3d8e.jpg","مليكة أوفقير",20,98,6962,{"id":144,"title":145,"coverUrl":146,"authorName":107,"ratingsCount":147,"readsCount":148,"views":149},758,"في ديسمبر تنتهي كل الأحلام","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_75e34m47g.gif",26,94,8008,{"id":151,"title":152,"coverUrl":153,"authorName":154,"ratingsCount":155,"readsCount":156,"views":157},21958,"العطر .. قصة قاتل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_amo10h277f.jpg","باتريك زوسكيند",13,90,12523]