[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$f2TjA8IOUqyK4aY7cxm7QZtL6riHrjtNUZAl1bl4kMmk":3,"$fEuA6-eZmfsvs-zkFHcnHVD8gF961nOdAnAdAzEPMALo":105},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":14,"reviewsCount":14,"readsCount":15,"views":16,"shelvesCount":15,"hasEbook":17,"ebookType":18,"visibleEbook":19,"hasEpub":20,"epubUrl":21,"author":22,"translators":23,"editors":22,"category":27,"publisher":29,"reviews":32,"authorBio":22,"quotes":52,"relatedBooks":53},197057,"لا قديسون ولا ملائكة",1," أنت ورادِك تقولان أشياء لطيفة حقاً عني ، لكن ما عدا هذا فتحليلكما جيد جداً . ما زالت تبدو كأنها تريد أن تخبرني بس ، لكنها في النهاية تشير إلى حطام قديم أمامنا وتقول : \" أترين تلك الكنيسة ؟ أريدك أن تري ما بداخلها \" . حين نصل إلى الحطام تبدو الكنيسة مثيرة للشفقة ، خالية تماماً من الداخل أكثر خلواً من الكنيسة الي جئنا منها حتى ، لم يكن فيها شيء سوى طاولة صغيرة بسيقان مكسورة عليها آنيتا زهور مكسوتان بمخلفات الطيور أو شيء من هذا القبيل ، لم يكن فيهما زهور حتى . لم أعرف ما الذى تريدني ماما أن أراه هناك ، تقول: \"انظري. لا قديسون ولا ملائكة فقط آنيتا زهور ولا شيء آخر.","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_1970577507911401396435.gif",296,2013,"0","عربي",3.8,3,8,1138,true,"pdf",0,false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F197057",null,[24],{"id":25,"nameAr":26},43133,"إيمان حرز الله",{"id":6,"nameAr":28},"فنون",{"id":30,"nameAr":31},2487,"دار التنوير للطباعة والنشر",[33,42,47],{"id":34,"rating":35,"body":36,"createdAt":37,"user":38},23560,5,"\n\n\nيغربل الكاتب التشيكي إيفان كليما بحساسية رفيعة في روايته (لا قديسون ولا ملائكة) ثلاث مراحل متتالية من التاريخ التشيكي بدءاً من الاحتلال النازي وصولاً إلى الشيوعية وانتهاء بالأزمة الوجودية التي أعقبت الثورة المخملية عام 1989. مما يضمن لنصه تلوناً إنسانياً مؤلماً، يبتعد عن المحاسبة وجلد الذات، بقدر ما يقترب من المعاناة وألم الاحتضار البطيء إبان المنعطفات الحرجة. وهذا لا يعني تأسيساً لضريح الأمل، بل مناشدة لرد الاعتبار للمواطن  الطيب الذي أُغرقه تعاقب الغزاة بالإذلال والتفريغ الممنهج للهوية الذاتية. وزع (كليما) الشخصيات بدقة عالية وتحليل موضوعي ذكي، لكنه اعتنى كثيراً بشخصية بطلته كريستيانا، وزامن بين محطات حياتها الأساسية والمفاصل الدقيقة في التاريخ التشيكي، بداية بولادتها يوم وفاة ستالين كخطأ سياسي في نظر والدها الشيوعي أو كصدفة قدرية أولجتها العالم في أحد أهم الأيام التي شهدها القرن العشرون. فتهيأ بذلك مبرر جيد لنفي صفة المخلص عن الطاغية السوفييتي، وتنسيبه إلى أقرانه من الجبابرة الذين تعاد ولادتهم مرة بعد أخرى من دماء ضحاياهم القتلى. ليفتح موته ـ لجزء من البشرـ  باباً كان موصداً بغباء في وجه الكرامة الإنسانية والتسامح والعدالة والشفقة.. ثم تالياً بتزامن طلاقها من مدرس التاريخ العجوز مع سقوط تشيكوسلوفاكيا. أما إرثها اليهودي الذي انتهى عند أمها بعد أن تكفلت غرف الغاز بتصفية بقية عائلتها، فيتسبب بشرخ علاقتها بوالدها. لأن زواج الأم من شيوعي غير يهودي كان تمرداً على خذلان الجد الذي طلق الجدة في مقايضة خاسرة على متجره. مما فرض علاقة أسرية مخلخلة مع الأب، تناسلت من الأم إلى الابنة فالحفيدة. كما سهل زواج الأم من معتقل شيوعي في معسكرات الألمان، التعاطي مع قضية الحريات المصادرة. فالأب الذي حررته القوات السوفيتية، أصبح عضواً في المليشيا الشعبية ومسؤولاً عن الرقابة السياسية، ومؤمناً أن وصول حزبه للسلطة سيقضي على الجوع وينشر العدل في العالم. فأعجزه إيمانه الأعمى عن رؤية المظالم المرتكبة حوله، مما عزز الشقاق مع ابنته الحساسة كريستيانا، فتأرجحت على الحد الفاصل بين الأمل واليأس، المرح والأسى، اللذة والمعاناة. وفقدت تدريجياً اتزانها الداخلي، لتقع أسيرة القلق والاكتئاب، ولتغذِ الرواية بحكايات مليئة بالانهيارات الثلجية المتزامنة مع أزمة منتصف العمر التي اختزلتها بتعبير إناء بلا زهور! \n\n\n\nيعود الزمن الفعلي للراوية إلى 1998 أي بعد مرور عشر سنوات على (الثورة المخملية). الأمر الذي يديره (كليما) ببراعة من خلال شخصية جاك الذي ولد عام ،1968 إبان ربيع براغ، خلال فترة تحرر سياسي مرت بها تشيكوسلوفاكيا، فترة أمل موجزة بشرت بتحقيق العدالة. فمع الوقت تخلى جاك عن دراسة النسخة الماركسية من التاريخ، التي حاولت إيجاد قوانين كمية صارمة ومثيرة للشفقة بسذاجتها لتغطية كل الظواهر الملتبسة. وشارك في التظاهرات واقتحم زمن الجدل السياسي والجنسي والديني، ليتوقف بقلق عند افتقار المناهضين للشيوعية إلى المثل العليا. مما يؤشر إلى غياب الإيمان بعد عقود من الوثنية الإيديولوجية النازية والشيوعية؛ فتلك الديانات الجديدة تتطلب الطاعة والانضباط، مقابل التجرد من الرحمة وغياب الرادع الأخلاقي، ما يعيد التضحية بالبشر بنسبة لا سابقة لها في تاريخ البشر.\n\n\n\nشكلت العلاقة العاطفية بين كريستيانا وجاك محاولة لرتق الفجوة بين زمنين متباعدين، مثلما أرخ زواجها السابق بالمدرس العجوز لهدنة بين اتجاهين سياسيين. من هنا جسدت ابنتها المراهقة بسلوكها المتمرد نموذجاً ممتازاً لأزمة جيل ما بعد الثورة، الفاقد لبوصلته الإنسانية، والغارق في الإدمان والموسيقى الشيطانية. فبرزت شخصية المعالج (رادك) الذي أجاد التعامل مع الناس بشكل منفصل، وأتاح لهم تكوين موقف عن أنفسهم. فشباب الزمن الجديد ينقصهم الإيمان والحب، والافتقار للمهارة في التصالح مع الأشياء، لأنهم بالنتيجة مرايا لآبائهم الضائعين. أما عدم الاستقرار فهو مأساة المجتمع في ظل غياب الإحساس بالأمان، وفقدان الاتجاه، الأمر الذي يعمق الإحساس بالفراغ. إذ ليسوا رعاعاً كأولئك الذين تعلموا التكيف وتحمل كل شيء. من هنا يتطلب العلاج ملء الفراغ وبالتالي الصبر، مع ضرورة تذكيرهم على لسان الأب كوستكا أنهم ليسوا ملائكة ولا قديسين..\n\n\nيبدو موضوع البحث الأساسي في الرواية متركزاً حول جدوى الانتقام والغفران، ابتداء بعبثية إيقاف الحياة عند محارق النازية، وصولا إلى مهزلة محاكمة الجلادين. فغالباً لا يتم فعل شيء لمعاقبة الذين سلبوا الناس حرياتهم بسبب بلوغهم أرذل العمر وتذرعهم بفقدان الذاكرة. فتغدو الحياة خيانة، وهجراً وغفراناً. لذلك يكون دخول كريستيانا إلى كنيسة مهجورة، خاتمة رائعة للرواية. فالكنيسة من الداخل خلت بشكل مثير للشفقة من الأيقونات إلا من طاولة صغيرة بسيقان مكسورة عليها آنيتا زهور مكسورتان، تشبهان جرة الرماد التي ضمت رفاة والدها. أي لا ملائكة ولا قديسين، بل تذكير بعجز البشر عن التفاهم وخبثهم مع بعضهم البعض.\n\n","2015-06-13T09:35:50.000Z",{"id":39,"displayName":40,"username":40,"avatarUrl":41},43163,"المراجع الصحفي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F43163\u002Fmedia\u002F40519\u002Fdd99.png",{"id":43,"rating":35,"body":44,"createdAt":45,"user":46},23559,"براغ بعد ستالين والحياة والموت والفاشية والنازية والفساد، مواضيع عالجها إيفان كليما في روايته «لا قديسون ولا ملائكة»، الصادرة في ترجمتها العربية، لإيمان حرزالله، عن دار «التنوير» عام 2013.\n\n\n\n\n\nتتناسل المآسي في رواية «لا قديسون ولا ملائكة» إذ تبدو أقرب ما تكون إلى مشاهد متتالية من الإخفاقات. تستسلم الشخوص إلى مصائرها، وتنتظر حتفها، وهي في معظمها عاجزة عن اتّخاذ قرار يبدّل نهايتها، فتنساق بلا هدف، لتروي مأساة الدّيكتاتورية التي انسحبت على مختلف فئات المجتمع الروسي.\n\n\n\nكريستيانا امرأة في الخامسة والأربعين من العمر، نشأت في كنف والد طاغية مارس ديكتاتوريته مع عائلته بأبشع صورها، وكان لتربيته القائمة على القمع والإرهاب دور في تشكيل شخصيّة ابنته الصارمة، الناقمة على المجتمع، والتي فقدت شهيّتها في الحياة. ويظهر السرد فتور العلاقة بين الوالد وابنته التي انتقمت منه بأعمال كيدية، كرد فعل على صرامة والدها الستاليني النهج، فغرقت في العلاقات مع الشبّان والتردّد إلى علب الليل.\n\n\n\nوتمتدّ مأساتها إلى ما بعد زواجها، وتخفق في عيش حياتها حرة، فإذا بها تُجبَر على الخضوع لزوجها الذي يخونها وتنتهي علاقتهما بالانفصال. لكن المأساة تتجلى في عجزها عن الخلاص من شبح الذلّ لوالدها ولزوجها، فتكمل حياتها مكبّلة بتأنيب الضمير، والإحساس بالذنب. ترى كريستيانا الحياة بمنظار سوداوي، إذ عقد الاكتئاب خيوطه حولها بإحكام، فكرهت الرجال بلا استثناء، نتيجة نموذجين خبرتهما جيّداً هما والدها وزوجها. فإذا بها تؤنّب نفسها باستمرار، وتنفي إمكان وجود «رجال رقيقين في الواقع».\n\n\n\nلا تتمتّع شخوص الرواية بالقوّة، فأقدارها تلاحقها، ولم تستطع أن تتحرّر من الديكتاتورية. تحلم بحياة طبيعية، لكنّها تجد نفسها غارقة من جديد في مستنقع الستالينية ووثائقها واستخباراتها.\n\n\nتعجز الشخوص، التي تنتمي إلى جيل المخضرمين عن التخلّص من الحقبة السابقة، فإذا بها تمزج بين ما يحصل معها وسيرة الجيل الستاليني الذي توزّع بين الضحية والجلاد. ورغم هذا التداخل في السرد، إلاّ أن الهوة تبدو شاسعة بين الآباء والأبناء. كما تجسّد الرواية انهيار العلاقات الأسرية، وتقدّم نماذج متعارضة من الأنظمة الاجتماعية. إلا أنّ الجامع بينها يبقى هو الخضوع إلى سلطة الأهل كريسيتانا- والدها والدتها\u002F جان ميساك ووالدته .","2015-06-13T09:34:53.000Z",{"id":39,"displayName":40,"username":40,"avatarUrl":41},{"id":48,"rating":35,"body":49,"createdAt":50,"user":51},23558,"\"لا قديسون ولا ملائكة\" للروائي التشيكي إيفان كليما (293 صفحة، منشورات \"التنوير\"، بيروت – القاهرة – تونس، 2013، ترجمة ايمان حرزالله)، هي رواية عن النصف الثاني من القرن العشرين في براغ. نصف قرن من السنين، في حوادثها الكبرى ونظام العيش والقيم والتربية الاخلاقية والعاطفية والعائلية، تحضر حضوراً روائياً في حياة الشخصيات وعلاقاتها وتكوينها ومصائرها الدرامية، عبر مونولوغات داخلية تطلقها الشخصيات الثلاث الأساسية في صيغة المتكلم المفرد، كأنها في محاكمة شخصية منفردة، شاقة وقاسية لنفسها وافعالها وسيرتها، وللعالم والوجود.\n\nثلاث شخصيات اساسية تحاول كل منها، فيما هي تروي حوادث حياتها وعلاقاتها الراهنة، الجواب عن سؤال وجودي دائم: لماذا انا هكذا؟ لماذا اعيش حياتي على هذا النحو؟ ما الذي ادى الى ان اعيشها على هذه الصورة؟ هل أستمر في عيشها هكذا، ولماذا؟ مادة الجواب هي الوقائع اليومية الحية، السير الشخصية والعائلية، مرويّة على نحو متقطع في مونولوغات متشعبة كمتاهة. لكن ليس هدف الروائي من هذا كله الوصول الى اجوبة، بل على العكس تماما: عدم الوصول، واستغراق الشخصيات في اكتشاف ذواتها وسبر اغوارها الخفية أو المظلمة، واستنطاق العوامل التكوينية التي تصدر عنها افعالها ومشاعرها وعواطفها وقيمها الاخلاقية، اي كينونتها الشخصية ومصيرها. في هذا المعنى ليست \"لا قديسون ولا ملائكة\" رواية حوادث خارجية، بل هي رواية حوادث مسرحها الزمن الوجودي والوقائع في حياة الأشخاص وعلاقاتهم. اي التاريخ الشخصي، بل الميكرو تاريخ في حياتهم الشخصية. فكل منهم ينكبُّ انكباباً مضنياً على التأريخ النفسي، وشبه الفلسفي لحياته الشخصية وكينونته. مادة هذا التأريخ الحياة العائلية وحوادثها ومنعطفاتها، الزمن الاجتماعي العام وحوادثه الكبرى: النازية، الستالينية، الشيوعية، ومآسيها المروّعة المطمورة في حيوات الافراد وعائلاتهم وعلاقاتهم.\nهذا ما يحمل القارئ على التأني في قراءته الرواية، لأنها ليست من الروايات القابلة لقراءة تقوم على تتبع الحوادث وتسلسلها وتوالدها على نحو خيطي. انها رواية داخلية، كلما تقدمت فيها تباطأت في القراءة، متمنياً أن تطول، فلا تبلغ نهايتها. لذا تجد نفسك راغبا في اعادة القراءة والتمهل والتمعن في ما تقرأ، بل التوقف المفاجئ عن القراءة، لتسرح ساهماً متأملاً مفكراً، كما في أحلام يقظةٍ ذهنية، مستعيداً لحظات ومواقف وحوادث من حياتك الشخصية، ومن حياة اشخاص تعرفهم، مفكراً في مصائرهم ومصائر المجتمعات التي صدروا عنها.\nتحضر الأزمنة الاجتماعية التاريخية في الرواية (النازية والستالينية)، بوصفها عوامل تكوينية في الشخصيات الروائية وعلاقاتها وسيرها ومصائرها الشخصية. وهي غالبا ما تحيل على أزمنة اجتماعية تاريخية عربية ولبنانية ماضية وحاضرة. كأن تفكر وتحدس مثلاً، في أثر الحروب في لبنان، في مصائر اجيال واشخاص عاشوها، وفي مصائر اجيال اخرى واشخاص آخرين ورثوا آثارها عن اهلهم. او ان تفكر تفكيراً حدسياً في آثار الحرب السورية الراهنة في تكوين أجيال سورية بعد عقد أو عقدين من السنين.\nليست الإحالات والمحاكاة الخارجية او البرانية للاجتماع والتاريخ ما يشكل الحقيقة الروائية وعصب الفن الروائي في عمل كليما الروائي الذي لا يكفّ القص فيه عن ارغامنا على تعليق القراءة، كي نستغرق في تأمل ذهني حدسي بالمصير الانساني، بمصائرنا الشخصية، بمآسي مجتمعاتنا وتواريخها، بما تركته المآسي التاريخية في التكوين والمصائر الفردية والجماعية من آثار لا تمحى، او يصعب محوها في اعمارنا وفي اعمار اجيال قادمة. في هذا المعنى يروي كليما الميكرو تاريخ، كما يتجلى في حياة الافراد، لتكون روايته هذه سجلاً لتأريخ حيّ طويل الأمد للاجتماع في بلده، أو سجلاً لتاريخ الحقب الطويلة المترسب في حيوات الأفراد وعلائقهم ومصائرهم الوجودية، على غرار ما ارّخ كبير المؤرخين الفرنسيين الراحل فرنان بروديل، للبنى العميقة شبه الثابتة او الساكنة للحضارات والمجتمعات في اعماله الرائدة.\n","2015-06-13T09:34:16.000Z",{"id":39,"displayName":40,"username":40,"avatarUrl":41},[],[54,61,67,74,80,87,93,99],{"id":55,"title":56,"coverUrl":57,"authorName":58,"avgRating":59,"views":60},220106,"التجديد في الشعر العربي بشار -أبو نواس - أبو العتاهية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2201066010221405250982.gif","هند الشويخ بن صالح",3.3,89697,{"id":62,"title":63,"coverUrl":64,"authorName":22,"avgRating":65,"views":66},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg",3.4,30571,{"id":68,"title":69,"coverUrl":70,"authorName":71,"avgRating":72,"views":73},2551,"حمار بين الأغاني","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_habc840gi8.gif","وجدي الأهدل",4,23628,{"id":75,"title":76,"coverUrl":77,"authorName":78,"avgRating":72,"views":79},14511,"عشرون ألف فرسخ تحت سطح الماء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_9o8g48k2fb.gif","جول فيرن",23535,{"id":81,"title":82,"coverUrl":83,"authorName":84,"avgRating":85,"views":86},5726,"زمن الخيول البيضاء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-11-24-16-12-084ecec04cea6a3.jpg","إبراهيم نصر الله",3.6,21641,{"id":88,"title":89,"coverUrl":90,"authorName":91,"avgRating":13,"views":92},22314,"ديوان الحلاج ويليه كتاب الطواسين","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1355499930_.jpg","الحلاج",20932,{"id":94,"title":95,"coverUrl":96,"authorName":97,"avgRating":65,"views":98},22370,"سلوة العارفين 1\u002F2 (كتاب جامع لأنواع العلوم المختلفة من خلق العرش)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_mgloko4m2d.jpg","أبو حامد الغزالي",15393,{"id":100,"title":101,"coverUrl":102,"authorName":103,"avgRating":14,"views":104},173261,"مرج الكحل الأندلسي (سيرته وشعره)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_173261162371.gif","صلاح جرار",15292,{"books":106},[107,110,117,125,133,141,149],{"id":62,"title":63,"coverUrl":64,"authorName":22,"ratingsCount":108,"readsCount":109,"views":66},71,326,{"id":111,"title":112,"coverUrl":113,"authorName":22,"ratingsCount":114,"readsCount":115,"views":116},22587,"أحببتك أكثر مما ينبغي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_e5dh1ajecm.jpg",64,221,12386,{"id":118,"title":119,"coverUrl":120,"authorName":121,"ratingsCount":122,"readsCount":123,"views":124},5740,"عزازيل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-05-05-14-09-204fa57d69e32e7.jpg","يوسف زيدان",39,172,14494,{"id":126,"title":127,"coverUrl":128,"authorName":129,"ratingsCount":130,"readsCount":131,"views":132},19095,"ذاكرة الجسد","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1363438236_.jpg","أحلام مستغانمي",31,147,10692,{"id":134,"title":135,"coverUrl":136,"authorName":137,"ratingsCount":138,"readsCount":139,"views":140},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18098,{"id":142,"title":143,"coverUrl":144,"authorName":145,"ratingsCount":146,"readsCount":147,"views":148},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",104,371,19573,{"id":150,"title":151,"coverUrl":152,"authorName":22,"ratingsCount":153,"readsCount":154,"views":155},34214,"الأسود يليق بك","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1360146330_.jpg",102,284,15388]