تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب ريام وكفى
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

ريام وكفى

4.0(١ تقييم)٢ قارئ
عدد الصفحات
٢١٤
سنة النشر
2014
ISBN
0
التصنيف
فنون
المطالعات
٦٥٨

عن الكتاب

احتشدت السماء بنجوم لم أر مثل عددها وتوهجها من قبل، كأنها خرجت في مهرجان تحتفل بألقها أو بمناسبة ذكرى عزيزة عليها، منعشاً كان الهواء وأنا أتمدد على سرير حديدي فوق سطح بيتنا القديم في ليلة من ليالي نيسان وأستحم بالأحلام باحثة عن نجمي وسط هذا الكم الهائل من السطوع·· يقولون إن لكل إنسان نجماً في السماء يُحدد خطواته ويرعاه·· وفي كل ليلة أتساءل: أين نجمي؟ على يمين القمر المشع أم ذاك الذي يومض على يساره ويتحيّن الفرصة لكي يزيحه ويسطع بنوره؟ والنجمُ مسار فلماذا ضللت مساري، وكيف ركضت بي السنين على حصان أهوج تدفعه ريح مجنونة حتى ليتعذّرعليّ لملمة الوقت وأنا أغذ السير إلى الصحراء الموحشة من العمر؟ وحدي، يمر بي الزمن ويعبرني تاركاً لي فسحة صغيرة في كونه الشاسع الملغّز، فسحة أحاول جاهدة أن أوسعها برغم أنها لا تسعفني بالقدر الذي تضيّق علي، يتخلخل زمني من خلالها بين شد وجذب، أذهب إلى النوم وأتذكر أنني قبل قليل كنت قد نمت، وأصحو فأتساءل كيف مرّ الوقت بهذه السرعة العجيبة، ألستُ قد صحوت قبل ساعتين أو ثلاث؟ يأتي المساء بلمحة ثم ينبثق الصباح بسرعة البرق، كيف تداخلت الساعات وانكمشت إلى هذا الحد؟ هل انفلت الزمن من عجلته التي كانت تسير على مهل؟ وأين ذهب ذاك الزمن الذي كان يتمطى ويستطيل ويغرقني بالأحلام؟ كيف اجتازني بسرعة لم أنتبه إليها وتركني لزمن مرتبك؟ هل لي أن ألحق به وأستوقفه لأسأله: لماذا فعلت بي ذلك؟

عن المؤلف

هدية حسين
هدية حسين

ولدت الروائية هدية حسين في بغداد في عائلة فقيرة تسكن حيا شعبيا لا تزال تعتبره الخزين الأول لكتاباتها. في مدرسة نجيب باشا الابتدائية تعلمت الأحرف الأولى، وأصرت على أن تتفوق على أقرانها لتكسر حاجز الفرو

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

غلاف أحببتك أكثر مما ينبغي

أحببتك أكثر مما ينبغي

أثير عبد الله النشمي

غلاف عزازيل

عزازيل

يوسف زيدان

غلاف ذاكرة الجسد

ذاكرة الجسد

أحلام مستغانمي

غلاف تراب الماس

تراب الماس

أحمد مراد

غلاف السجينة

السجينة

مليكة أوفقير

غلاف في ديسمبر تنتهي كل الأحلام

في ديسمبر تنتهي كل الأحلام

أثير عبد الله النشمي

غلاف العطر .. قصة قاتل

العطر .. قصة قاتل

باتريك زوسكيند

المراجعات (١)

المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
٢٠‏/٢‏/٢٠١٥
"ريام وكفى" للعراقية "هدية حسين" تتناول أحلام النساء وواقعهن المرير تتناول رواية "ريام وكفى" للعراقية هدية حسين، والصادرة عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر، واقع مجموعة من النساء اللواتى يواجهن واقعا مريرا بصبر وجلد، ليصنعن مصيرهن الخاص فى محاولة منهن للقبض على الأحلام الهاربة. وتتحدث عن أربع نساء قاومن بالصبر أعباء الحياة، ضمهن بيت واحد وجمعتهن مهنة واحدة، سارت حياتهن أول الأمر مثل نهر هادئ من دون طموحات كبيرة، لكن النهر ماج وغدا طوفاناً عبث بمصائرهن فاختلفت، وبأحلامهن فتبددت.. ونساء أخريات فهمن لعبة الحياة فصنعن مصائرهن على مقاسات أحلامهن، ونساء تركن زمام أمورهن للمصادفات.. وللرجال مسارات مضت بهم إلى آخر الشوط، فمنهم من نجا ومنهم من هوى وطواه النسيان. حكاياتهن، وحكاياتهم، مدروزة فى صندوق خفى داخل رأس البنت الصغرى (رِيام) التى حلقت خارج سرب العائلة، واستهوتها لعبة البحث عن كل ما هو مغلق لتفتحه، فراحت تنبش فى ماضى عائلتها. وهى رواية متعددة الأصوات، فيها الفنان والراقصة، والمفوض الذى يمثل السلطة، والشرطى التابع الذليل، والزاهد بعالمه الجوانى وتجلياته المشكوك بها، والرجل المسن الباحث عن شابة تعيد له فحولته، والفقير المعدم الذى حين يختل عالم المدينة يصعد ويسطع نجمه..وثمة أصوات أخرى مكمّلة لنسق السرد.