[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fIWkgHpNm2QH31xXgW0ujSNvo3oouR8QymbnBcH_lNh8":3,"$fezr-0SzizKwbPMDA4xIPzMo9hSJRdJSTt0V7ge3SL0E":101},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":14,"reviewsCount":6,"readsCount":15,"views":16,"shelvesCount":15,"hasEbook":17,"ebookType":18,"visibleEbook":19,"hasEpub":20,"epubUrl":21,"author":22,"translators":25,"editors":25,"category":26,"publisher":28,"publishers":31,"reviews":33,"authorBio":42,"quotes":46,"relatedBooks":47},197091,"بعيداً من الضوضاء، قريباً من السُكات",1,"أربع شخصيّات من أجيال متباينة تستعيد مسارها، على خلفيّة أكثر من خمسين سنة مرّت على استقلال المغرب. هذه الرواية هي نتيجة تجربة عاشها الشابّ \"الراجي\"، الذي كلّفه أحدُ المؤرّخين بتجميع آراء الناس في مستقبل المغرب، فانجذب إلى كتابة روايةٍ تستوحي مسار ثلاث شخصيّات: توفيق الصادقي (وُلد سنة 1931)، والمحامي فالح الحمزاوي والدكتورة النفسيّة نبيهة سمعان (ولدا سنة 1956). ما بين فترة الحماية الفرنسيّة ونصف قرن من الاستقلال، تبدّلت القيم، وامتزجتْ أسئلةُ الهويّة بالتطلّع إلى مجتمع العدالة والتحرّر، فيما احتدم الصراعُ بين سلطة \"المخزن\" الماضويّة وتيّار الحداثة المعوَّقة. بين التاريخ والتخييل، تبتدع الذاكرةُ شرفةً للتأمّل ومزجِ الكلام الحواريّ المبلوِر لوعي جديد: وعيٍ ينبت بعيدًا من الضوضاء، يسعفه السكاتُ على التقاطِ ما وراء البلاغة الجاهزة ويقوده إلى استشراف ربيعٍ في المخاض. ","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_1970911907911401396513.gif",248,2014,"0","عربي",3.8,2,5,1654,true,"pdf",0,false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F197091",{"id":23,"nameAr":24},8235,"محمد برادة",null,{"id":6,"nameAr":27},"فنون",{"id":29,"nameAr":30},3477,"دار الآداب",[32],{"id":29,"nameAr":30},[34],{"id":35,"rating":15,"body":36,"createdAt":37,"user":38},20437,"\"بعيدا من الضوضاء\".. سؤال الزمن المغربي الملتبس\nيستعيد الروائي المغربي محمد برادة نفسه الروائي بعد سنوات من الغياب عقب صدور روايته الجديدة \"بعيدا من الضوضاء.. قريبا من السّكات\"، وهي رواية تكاد لا تختلف عن رواياته السابقة \"لعبة النسيان\" الضوء الهارب\"، \"مثل صيف متكرر\" و\"حيوات متجاورة\"، سواء من حيث الموضوعات المتناولة، أو من حيث الصوغ الفني.\nيظل برادة وفيا لنهجه التجريبي، ملازما لسؤال متكرر ظل يلاحقه، وهو العلاقة الذاتية بالزمن المستعاد، والمسافة مع التاريخ القريب البعيد، ومع الجسد، ومع الخطاب السياسي الذي ولد لدى أبطال روايات برادة المحسوبين على النخبة نوعا من الاغتراب العميق، مبعدا إياهم عن الحياة السياسية والثقافية، وكثير منهم اختار المنافي الاختيارية كتعبير عن عدم الرضا، والفشل الذريع في تحقيق الأهداف المرجوة.\nأربعة مسارات\nيستعرض متن النص الروائي -الصادر عن كل من دار الفينيق ودار الآداب- مسارات أربع شخصيات من أجيال متعاقبة، تنتمي كلها إلى تاريخ المغرب المعاصر، تحكي سيرتها مع الحياة والسياسة والحياة والجسد والجنس الآخر.\nوبالرغم من كونها تختلف على مستوى الاختيارات والمصائر والعلاقات فإن هوسا غريبا يجمعهم بحالة الوطن، وبالتغييرات المفاجئة التي تحدث في غفلة من كل المهتمين بالشأن السياسي والاجتماعي، وبالرغبة في الانتقال الديمقراطي، وبالأمل في تحقيق حلم الحرية الشاملة التي تبتدئ بالقطع مع التقاليد البالية، وتفريغ الجسد من مخالب الحرمان والكبت، ومنح الاستقلالية للفرد في تقرير مصيره، ومعانقة اختياراته المختلفة.\nفهناك  الشاب \"الراجي\" صاحب الشهادة الجامعية والمعطل عن العمل الذي يكلفه أحد المؤرخين بجمع آراء الناس حول مستقبل المغرب، فتولدت لديه نتيجة المادة التي استجمعها، والشخصيات التي صادفها، فكرة كتابة رواية تغطي ما يزيد على نصف قرن من الزمن من تاريخ المغرب، ترصد المنعطفات الحاسمة التي صنعت مغرب اليوم وتصور التبدلات الرهيبة التي طرأت على مستوى القيم والمواقف والتمظهرات الثقافية والعمرانية والاجتماعية.\nوهذه الشخصية بقدر ما عانت من البطالة والفقر، فقد عرفت ارتواء على مستوى الوعي بالذات ومعرفة الجسد والناس، مقارنة مع باقي الشخوص.\nأما \"توفيق الصادقي\" المولود عام 1931، فهو محام عاش في وسط محافظ، لكنه عرف بطموحه ورغبته في المعرفة والاستكشاف وتجاوز التقاليد والكوابح الضاغطة، وظل تواقا لرؤية مغرب ينعم بالديمقراطية والحريات، غير أن التاريخ كانت له الكلمة الفيصل، في خلق توازنات جديدة لم تكن على بال.\nوتأتي شخصية \"فالح الحمزاوي\" المولود سنة 1956، وهو أيضا محام، تشكل وعيه السياسي من خلال تجربته الكبيرة في النضال والانتماء للمنظمات والأحزاب والهيئات، مثلما تشكلت معرفته بالآخر وبالجسد من خلال علاقاته المتعددة وسفرياته إلى الخارج.\nوتتميز شخصية الطبيبة النفسانية المنفتحة \"نبيهة سمعان\" المولودة عام 1956، بالتمرد على كل السلط والتقاليد، تعيش حياتها كما تشاء دون تفكير في العواقب، ملبية نداءات الجسد، والروح، ومتحللة من كل الالتزامات والقيود المجتمعية.\nوما يجمع كل هذه الشخصيات، كونها تهرب من لفح الواقع، مستعينة بالآفاق المشرقة التي تهيئها الذاكرة، بعيدا عن ضغط الإخفاقات اليومية التي تحاصرها.\nالتاريخ الملتبس\nيعكس محمد برادة في كل رواياته سؤال الزمن المغربي الملتبس، خاصة فيما يتعلق بالهاجس السياسي، الذي يسير في الغالب عكس ما تحلم به الشخصيات سواء على مستوى الواقع أو المتخيل.\nويظل الزمن يضيق الخناق على ذات الراوي، الذي يصبح ضحية تماه غريب مع الماضي المستعاد، يلوكه، محصيا نجاحاته وإخفاقاته، من خلال حواره العميق والمستديم مع الذاكرة.\nوهذا ليس بغريب على محمد برادة المثقف والكاتب والسياسي الذي ناضل وهو طالب في الجامعة، ثم وهو أستاذ في كلية الآداب، وخاض دروب العمل السياسي في أحد أحزاب اليسار طولا وعرضا، وشارك في جمعيات المؤسسات المدنية، وراهن على خيارات الجماهير في التغيير، وعايش المنعطفات التاريخية والسياسية التي عرفها المغرب طوال أكثر من نصف قرن.\nوعقب نكسة اليسار بعد التنازل عن المواقف والخيارات الإستراتيجية الكبرى في تسعينيات القرن الماضي وصعود المد اليميني، واكتسابه شعبية ساحقة اعتزل العمل السياسي، ولاذ بمنفاه الاختياري في بلجيكا.\nوعلى امتداد الرواية لم يكن الكاتب معزولا عن سياق شخصياته التي يصر من خلال كل أعماله الروائية على أن تكون مرايا لذاته، في تعددها وانفتاحها، ونكساتها، وطموحاتها المجهضة، أمام تكالب السلط القوية والحصارات المضروبة على الخيار الثوري الحالم بالتغيير نحو الأفضل.\nالنهج التجريبي\nيظل الروائي محمد برادة وفيا لنهجه السردي التجريبي، حيث يوظف وعيه النظري والنقدي في الممارسة النصية، ويتّخذ من متنه ورشا مفتوحة على تنوع الخطاب إلى درجة أن القارئ العادي يجد صعوبة في إعادة بناء وتوليف قطع المتن السردي الذي يهيمن عليه أسلوب التقطيع، والتناوب، والتخلل من قبل خطابات مغايرة.\nويعد هذا الصوغ الفني الواعي اختيارا سرديا يراهن عليه الكاتب من أجل تأسيس كتابة روائية حداثية مختلفة، تتناغم مع متغيرات وتستجيب للذائقة النقدية للروائي، وتعمل على تشغيل وعي المتلقي وإثارة أسئلته، بالموازاة مع رحلة القراءة، التي يرى فيها برادة فعلا خلاقا قد يضاهي فعل الكتابة نفسه، وليس عملا استهلاكيا سلبيا يبحث عن الجاهزية في النصوص.\nوبذلك، فالكتابة والقراءة مشروعا متكاملا لا ينفك عن المشاريع الإنسانية التي تلهث خلف بريقها أغلب شخصيات هذا العمل الروائي.\nوتشكل الرواية حقلا خصبا لتناسل اللغات وتصارع القيم وتشابك الأفكار والمواقف، فهناك الحضور المكثف للغة العامية المغربية، واللغة الفرنسية التي تعتبر من مخلفات العهد الاستعماري ومشرعه الاستلابي، واللغة العربية الفصحى الأنيقة التي تضطلع بتخييط المناسج اللغوية، وإلحام الخطابات.\nكما تتعدد الخطابات المتخللة للنص، حيث نجد الرسالة، والنقد الأدبي في نهاية الرواية، وبعض التعقيبات والملاحظات النقدية التي تقتحم مجال الحكي. ناهيك عن نصوص غناء العيطة المغربية، وبعض المأثورات والحكم والأمثال والمذكرات التي يستلهمها الروائي لتعزيز المحكي ومقولاته الدلالية.\n","2015-02-20T20:05:09.000Z",{"id":39,"displayName":40,"username":40,"avatarUrl":41},43163,"المراجع الصحفي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F43163\u002Fmedia\u002F40519\u002Fdd99.png",{"id":23,"name":24,"avatarUrl":43,"bio":44,"bioShort":45},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F8235\u002Fmedia\u002F38224\u002F3288379.jpg","د. محمد برادة كاتب، ناقد ومترجم ولد 1938 بالعاصمة المغربية الرباط. انتقل مع عائلته في طفولته بمدينة فاس، سافر إلى مصر للدراسة في جامعة القاهرة, حيت نال فيها سنة 1960 الإجازة في الأدب العربي وفي سنة 1962حصل على شهادة الدراسات المعمقة في الفلسفة بجامعة محمد الخامس في مدينة الرباط كما نال درجة دكتوراه من جامعة السوربون III الفرنسية سنة 1973, اشتغل كأستاذا بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط. شارك في تأسيس اتحاد كتاب المغرب وانتخب رئيسا له بين 1978 – 1981.يكتب محمد برادة القصة والرواية، كما يكتب المقالة الأدبية والبحث النقدي، وله في هذه المجالات جميعها العديد من الدراسات وبعض الكتب ذات الأثر اللافت في المشهد الثقافي والأدبي والنقدي العربي، ككتابه الهام حول محمد مندور وكتابه النقدي حول الرواية العربية.صدرت له أيضا بعض الترجمات لكتب أدبية ونقدية ونظرية أساسية، لكل من رولان بارت و ميخائيل باختين و جان جنيه ولوكليزيو وغيرهم، كما ترجم لغيرهم العديد من النصوص الأساسية في مجالات مختلفة، كم عرفت بعض نصوصه الأدبية أيضا طريقها إلى الترجمة إلى بعض اللغات الأجنبية. نشر برادة عشرات من الروايات والقصص القصيرة والكتب النقدية. أصدرت له أربع روايات: \"لعبة النسيان\" 1987، \"ألضوء الهارب\" 1993، مثل صيف لن يتكرر 1999، إمرأة النسيان 2001. محكيات \"مثل صيف لن يتكرر\" مجموعتا قصصية: سلخ الجلد 1979 وودادية الهمس واللمس 2004، كتاب رسائل باشتراك مع محمد شكري: ورد ورماد 2000 وكتب نقدية: محمد مندور وتنظير النقد العربي1979، الرواية العربية: واقع وآفاق 1981، أسئلة الرواية أسئلة النقد 1996، سياقت ثقافية: مواقف مداخلات مرافئ 2003 وفضاءات روائية 2003. د. برادة حصل على جائزة المغرب للكتاب، في صنف الدراسات الأدبية، عن كتابه النقدي \"فضاءات روائية\"","د. محمد برادة كاتب، ناقد ومترجم ولد 1938 بالعاصمة المغربية الرباط. انتقل مع عائلته في طفولته بمدينة فاس، سافر إلى مصر للدراسة في جامعة القاهرة, حيت نال فيها سنة 1960 الإجازة في الأدب العربي وفي سنة 19",[],[48,55,62,69,75,82,88,94],{"id":49,"title":50,"coverUrl":51,"authorName":52,"avgRating":53,"views":54},220106,"التجديد في الشعر العربي بشار -أبو نواس - أبو العتاهية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2201066010221405250982.gif","هند الشويخ بن صالح",3.3,89792,{"id":56,"title":57,"coverUrl":58,"authorName":59,"avgRating":60,"views":61},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg","ياسر حارب",3.4,31081,{"id":63,"title":64,"coverUrl":65,"authorName":66,"avgRating":67,"views":68},2551,"حمار بين الأغاني","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_habc840gi8.gif","وجدي الأهدل",4,23704,{"id":70,"title":71,"coverUrl":72,"authorName":73,"avgRating":67,"views":74},14511,"عشرون ألف فرسخ تحت سطح الماء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_9o8g48k2fb.gif","جول فيرن",23615,{"id":76,"title":77,"coverUrl":78,"authorName":79,"avgRating":80,"views":81},5726,"زمن الخيول البيضاء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-11-24-16-12-084ecec04cea6a3.jpg","إبراهيم نصر الله",3.6,21758,{"id":83,"title":84,"coverUrl":85,"authorName":86,"avgRating":13,"views":87},22314,"ديوان الحلاج ويليه كتاب الطواسين","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1355499930_.jpg","الحلاج",21033,{"id":89,"title":90,"coverUrl":91,"authorName":92,"avgRating":60,"views":93},22370,"سلوة العارفين 1\u002F2 (كتاب جامع لأنواع العلوم المختلفة من خلق العرش)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_mgloko4m2d.jpg","أبو حامد الغزالي",15507,{"id":95,"title":96,"coverUrl":97,"authorName":98,"avgRating":99,"views":100},173261,"مرج الكحل الأندلسي (سيرته وشعره)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_173261162371.gif","صلاح جرار",3,15372,{"books":102},[103,106,114,122,130,138,146,153],{"id":56,"title":57,"coverUrl":58,"authorName":59,"ratingsCount":104,"readsCount":105,"views":61},71,326,{"id":107,"title":108,"coverUrl":109,"authorName":110,"ratingsCount":111,"readsCount":112,"views":113},22587,"أحببتك أكثر مما ينبغي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_e5dh1ajecm.jpg","أثير عبد الله النشمي",64,221,12871,{"id":115,"title":116,"coverUrl":117,"authorName":118,"ratingsCount":119,"readsCount":120,"views":121},5740,"عزازيل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-05-05-14-09-204fa57d69e32e7.jpg","يوسف زيدان",39,172,14917,{"id":123,"title":124,"coverUrl":125,"authorName":126,"ratingsCount":127,"readsCount":128,"views":129},19095,"ذاكرة الجسد","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1363438236_.jpg","أحلام مستغانمي",31,147,11086,{"id":131,"title":132,"coverUrl":133,"authorName":134,"ratingsCount":135,"readsCount":136,"views":137},836,"تراب الماس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_ageblm6ll3.gif","أحمد مراد",24,113,10829,{"id":139,"title":140,"coverUrl":141,"authorName":142,"ratingsCount":143,"readsCount":144,"views":145},3040,"السجينة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-09-16-13-13-4450561dfdb3d8e.jpg","مليكة أوفقير",20,98,7008,{"id":147,"title":148,"coverUrl":149,"authorName":110,"ratingsCount":150,"readsCount":151,"views":152},758,"في ديسمبر تنتهي كل الأحلام","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_75e34m47g.gif",26,94,8056,{"id":154,"title":155,"coverUrl":156,"authorName":157,"ratingsCount":158,"readsCount":159,"views":160},21958,"العطر .. قصة قاتل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_amo10h277f.jpg","باتريك زوسكيند",13,90,12577]