
اليوم ما قبل السعادة
تأليف أري دي لوكا
عن الكتاب
لم يكن عليّ أن أسمّي ذلك اليوم قبل أن يحين الموعد. وربما يكون يومًا اعتياديًا يحمل في طياته أمورًا ضرورية كدراسة اللغة الإغريقية لكني لاأستلطف أفلاطون. كيف استطاع أن يكتب حوارات سقراط كلها؟ هل سجّل ملاحظاته في المساء كما أفعل بحكايات دون غايتانو أم أنه كان يحفظها عن ظهر قلب؟ أفلاطون كان محتالًا، يقوّل أستاذه والآخرين وجهة نظره الخاصة، وكان ظله يختبئ خلفهم. أهكذا يفعل الكاتب أيضًا؟ كلا، بل على الكاتب أن يكون أصغر من الماة التي يرويها، وأن يجعل القصة تبدو كأنها تفلت منه إلى جميع الاتجاهات وأنه يحاول جمع مااستطاع منها. فيشعر القارئ بلذة التفاصيل الضائعة التي سقطت من أيدي الكاتب سهوًا. أما أفلاطون يأسر التاريخ خلف الأسوار ولايسمح لأي حياة مستقلة أن تهرب منه، فباتت محادثاته رتيبة تقتصر على ثنائية السؤال والجواب فقط.
عن المؤلف
إنريكو دي لوكا، المعروف باسم "آري دي لوكا" شاعر وروائي ومترجم إيطالي من موالد 20 مايو 1950 بدأ الكتابة منذ كان في العشرين من عمره ونشر أول كتاب له عام 1989 بعنوان "ليس الآن، ليس هنا" وتبعه العديد من ا
اقتباسات من الكتاب
يقضي أحدهم حياته كلها وهو يملئ رفوف مكتبته، فيأتي ابنه ليرميها بعيداً في لحظة واحدة. فأسأله: وماذا تضعون بدل الكتب على الرفوف الفارغة؟ الجبن مثلاً؟ فيجيبني: المهم أن تخلصني منها.. وتلك الكتب تجسد حياة من اشتراها ورغباته ونزواته، وسعادته برؤية ثقافته الخاصة تنمو سنتمتراً كل يوم كأنها شجرة.
يقرأ أيضاً
المراجعات (٢)









