تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب حافة الفضة
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

حافة الفضة

3.8(٢ تقييم)٥ قارئ
عدد الصفحات
١٨٨
سنة النشر
2013
ISBN
0
التصنيف
فنون
المطالعات
٦٧١

عن الكتاب

من العنوان ندرك حافة الفضة التي سوف تقع فيها "لجين" أو "فضة" البطلة التي اختارتها الروائية فاطمة عبد الحميد لتعلن من خلالها الحرب على الجسد المحكوم بالشرط الإنساني والمقيد بقيدي (الذات/ الأنثى) و (المجتمع/ التقاليد). فاختارت "لجين" الهروب عبر فضاء الانترنت لتعقد زواجها الانترنتي بأحد الشخصيات من مصر ترسل له صورها وهي في كامل أنوثتها ليتم اكتشافهامن أخواتها وأبيها. عند هذا المنعطف تأخذ الرواية مرحلة جديدة من التصعيد الدرامي، ويتم تفسير تصرفات "فضة" أي "لجين" من قبل الأهل والمجتمع بأن جنية دخلت فيها ويعود إليها سبب سلوكيات الفتاة وتلطيخ سمعتها الناصعة. وبعد تضافر الجهود من أخيها "عبد الله" المتعجرف والمتخلف، والذي قاد حملة شعواء عليها مع أبيه. تم اقتراح أن تزور الفتاة الشيخ "الراقيَ" ليتم استخراج الجنية من جسدها... وعندما يفشل الشيخ في إخراج الجنية من جسد "فضة- لجين" تنتقل العائلة إلى تشخيص المرض عن طريق طبيب نفسي، ليتم اكتشاف المرض، وهو "اضطراب الهوية الفصامي". وبالتقاطع مع هذه الشخصية المحورية أو بالتوازي معها ثمة شخصيات أخرى وأحداث معيشة تعكسها الرواية، يتم بها ومن خلالها ما تريد أن تقوله فاطمة عبد الحميد؛ لنكتشف بعد الانتهاء من الرواية أنها روائية تتقن لعبة الإبداع من دون المَس بتقاليد المجتمع...

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات (١)

المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
٧‏/٦‏/٢٠١٥
لم تكن الشخصية المريضة (فضة - لجين) من ابتكارات القاصة والروائية فاطمة عبدالحميد في روايتها الأولى «حافة الفضة»، الصادرة حديثاً عن دار طوى في ما يقارب 190 صفحة، وحمل غلافها لوحة للفنان الإيطالي بيكاسو، وإنما جاءت الشخصية المزدوجة من أرض الواقع من عالمنا، إذ التعدد في الشخصيات، الملامح المستعارة، والوجوه الكثيرة التي نمارسها. في هذا الزمن الصعب قلما نجد ملامح متماسكة حتى هذه اللحظة بلغة سردية ماتعة تنمّ عن شاعرية وذائقة رائعة. فضة - لجين، اسمان مترادفان، فهما وجهان لشخصية واحدة، عانت فضة في صغرها من خالها المنتهك لطفولتها، مما نمت لديها شخصية شبقة وهي «لجين»، الذي هو اسمها في الإنترنت، إذ عقدت زواجها الإنترنتي بأحد الشخصيات من مصر، ترسل له صورها وهي في حالها الشبقة المسرفة، وتمّ اكتشافها من أخواتها وأبيها. وهنا تدخل في مرحلة أخرى من التصعيد الدرامي للحدث، ويتمّ اتهامها بأن هذه الشخصية الأخرى هي «جنية»، لم تتوانَ في تعكير صفو العائلة وتلطيخ سمعتها الناصعة، وبعد تضافر الجهود من أخيها (عبدالله) المتعجرف، الذي قاد حملة شعواء عليها مع أبيها، فتمّ اقتراح أن تزور الشيخ «الراقي» ليتمّ استخراج الجنية من جسدها. وتشير هنا الرواية إلى نقطة مهمة، وهي تصرفات دعاة الرقية الشرعية وأعمالهم المخادعة وتسعى الرواية لكشفهم، بينما يتلو الشيخ الآيات القرآنية، يديه تسافران في جسد المريضة «فضة» لينتزع «لجين»، ومن التناقض العجيب أن والدها الذي أرهقها ضرباً كان مؤيداً، وراضخاً. وتشير الرواية إلى تعثر عقد قرانها في أكثر من محاولة، في إلماحة ذكية لما يعانيه المجتمع من قصور في الوعي، عندما تمردت عليه شخصية «لجين». وتنتقل الرواية إلى تشخيص المرض، إذ تحيل «فضة - لجين» إلى طبيب نفسي، ليتمّ الكشف عن المرض، وهو «اضطراب الهوية الفصامي»، وكيف تتمّ معالجتها تحت تكتم العائلة، لكيلا يعزف عنها الراغبون في الزواج، وترصد الرواية تنامي الشخصية وعلاجها في شكل علمي وتتابع الجلسات، وفي نهاية المطاف تتمّ خطبتها وزفها إلى زوجها المبتعث، لكن التكتم حول المرض، وتوقفها عن العلاج أودى بهذا الزواج إلى طلاقها مجدداً.