
اليمن؛ الحضارة والإنسان (بحثاً عن الجذور)
تأليف أحمد الدبش
عن الكتاب
إن هذا الكتاب: الذي أسميته (سلسلة التاريخ اليمني المجهول، الجزء الأول، اليمن الإنسان والحضارة... بحثاً عن الجذور): هو أول كتاب يستند إلى البحث، والربط بين تنقيبات المستشرقين، والأثاريين الغربيين: والمصادر العربية القديمة، وما تم إكتشافه من لقى، ونقوش، وكتابات ومتحجرات، وذلك لتقديم بناء دقيق عن تاريخ اليمن الحضاري. إن الجديد في هذا الكتاب: هو إثبات أن الإستيطان البشري، والإنساني، في اليمن: يعودُ إلى عصور موغلة في القدم: تَدُلَ على ذلك الشواهد الأثارية، والمخطوطات القديمة، فقد بدأ الإستيطان البشري في اليمن، منذ حوالي مليون سنة، ونيف: وأن الإنسان الأول الحق، فقد وُجدَ في الجزيرة العربية - تحديداً في جنوبها: أو ما يُعرَفَ باليمن - قبل مائة ألف سنة: وأن منطقة وجود الإنسان الاول هي الأقدم إعتدالاً في المناخ: وقد أثبتت البحوث، والدراسات العلمية، أن منطقة جنوب الجزيرة العربية: وتحديداً اليمن: هي المنطقة التي خُلِقَ عليها ذلك الإنسان؛ حيث تهيَأت له عوامل الحياة: بإنقشاع الجليد، وشروق الشمس، وإعتدال المناخ، والأرض الطيبة: ثم الماء من الأمطار، والأنهار؛ التي تسقيها: فتُحوِّلُها إلى جنَّات ذات قرار معين، وانطلق هذا الإنسان من اليمن، إلى كافة أرجاء المعمورة، حاملاً معه جُملة من المعطيات العلمية: التي اعتمد عليها في تأسيس حياته المتطوِّرة، ونقل تلك المعارف معه أينما ذهب. الواقع أن الكتابة في التاريخ اليمني القديم، أمر صعب، وخطير: يحتاج إلى مئات: بل آلاف المراجع، والمصادر؛ لتفصَل القول في الأوهام التي علقت، في أذهان مؤرخينا: والتي جعلوها حقائق تاريخية، لا تقبل الشك، ولنًفنّد ضروب التلفيق، والتدجيل، في تاريخ اليمن التليد. إن الكتاب الذي بين أيدينا، هو مجرَّد البداية، في محاولة إعادة كتابه التاريخ اليمني: كتابه علمية: بعيداً عن الأوهام، والأساطير التي علقت به. كل ما أتمناه هو أن يُتابع المؤرخون: وخاصة أبناء اليمن: تحقيقاتهم حول هذا الموضوع: خدمة لتاريخهم، الذي تعبث به الأيدي.
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








