[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fEntbDYK5cmEQVcWKFhEvRZPLQWCzxcGw0MumsiifqmQ":3,"$fyDN3zmaQJ2Smi7OlH8qDuFaJ_61mYVdwRvkbYXkJc78":45},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":13,"reviewsCount":13,"readsCount":13,"views":14,"shelvesCount":13,"hasEbook":15,"ebookType":16,"visibleEbook":13,"hasEpub":15,"epubUrl":16,"author":17,"translators":16,"editors":16,"category":16,"publisher":20,"reviews":23,"authorBio":24,"quotes":28,"relatedBooks":29},200874,"مطبخ الحب",1,"في هذه الرواية يكتب عبد العزيز الراشدي عن حيوات أناس تتقاذفهم أمواج متلاطمة، عالقين في مكان كبير هو مطبخ الحياة بكل ما فيه من فوضى يصعب ترتيبها.\r\n\r\nيتخذ الروائي من أسلوب حياة عبد الحق النصوري وسهام نموذجاً حياً لما آلت إليه أوضاع الناس في بلاده بمختلف تمظهراتها، في سعي واضح إلى تخطي طبقة المحظورات المتراكمة عبر السنين في المجتمع المغربي.\r\n\r\nيصطنع عبد العزيز الراشدي لروايته مساراً دائرياً، فيبدأ نصها من حيث تنتهي الأحداث أو من نقطة قريبة من تلك النهاية. وهذه البداية\u002Fالنهاية تشكل لحظة روائية بقدر ما هي رومانسية، بقدر ما هي مرعبة. حيث تبدأ بمشهد حبيبين يكملان بعضهما البعض، يستمعان إلى الموسيقى، حتى تنتهي بذهاب سهام إلى المطبخ لتشرب، وتتأخر، ثم ما تلبث أن تخرج مهرولة من الدار وبلا عودة...!\r\n\r\nتتوالى الأيام، وتمر الحياة برتابتها عند عبد الحق وهو يتنقل ما بين الرباط والدار البيضاء ومراكش ثم السفر إلى أوروبا والعودة إلى الوطن، ليلتقي مصادفة بصديقه في جامعة مراكش \"المهدي\" وبعد تفاصيل وشروحات قال له إنه يريده أن يعمل لديه في الجريدة، وأنه سوف يكتب دون ضغط \"عن تطور المغاربة، من ناحية خاصة جداً، تتصل بعلاقاتهم الحميمة عاطفياً وجنسياً\" ثم شرح له بالتفصيل تطورات البلد وانفتاحه على تجارب الديمقراطية وحقوق الإنسان والحق في التعبير. فجلس عبد الحق يقلب الفكرة ليال طويلة، فكتب في أعلى المقالة عبارة تقول \"بأن من حق الجميع أن يبوح، كمقدمة لفهم الذات...\" ومن خلال هذه الصفحة يبدأ الراوي بإعطاء صورة صادقة وجريئة تختفي وراءها أنماط من العلاقات الاجتماعية أثرت بلا شك على بناء المجتمع بعامة، ما بين زفرة امرأة مطعونة في كبريائها أو بوح رجل في حانة، أو حتى بكاء طفل لم يجد من يمسح دمعه.\r\n\r\nوانشغل بالعمل ونسي سهام فترة، بعد احتياله على عاداته، مسترخياً في المطبخ على كرسيه الأثير المحشور بين الحائط والثلاجة، والذي كثيراً ما يساعده على التأمل والتفكر وصفاء الذهن، حتى طبعت صورته على الكرسي في مخيلة سهام وهنا يبدأ الروائي بفكفكة الحلقة المفقودة في الرواية، عندما يلتقي عبد الحق بسهام في آخر الرواية لتخبره \"خرجت لأغلق الباب ودخلت لأشرب في المطبخ، وعلى كرسيك الكبير وجدت جثة. وكانت جثتك بكلّ تفصيل (...) أنت يا عبد الحق كائن أصم لا يسمع إلا نفسه إذا كنت تحبني فعليك أن تسمع كلامي مهما بدا لك عجيباً. لقد رأيت فعلاً جثة في مطبخك. جثة عارية على الكرسي الطويل وكدت أصرخ لكن الصوت تجمد في حلقي فخرجت هاربة دون كلام...؟!\". فما هو سر مطبخ الحب هذا ما سنعرفه عند الانتهاء من قراءة الرواية...","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FNov22\u002Fraffy.me_1667472283526.jpg",191,2012,"9789948446262","عربي",0,236,false,null,{"id":18,"nameAr":19},1757,"عبد العزيز الراشدي",{"id":21,"nameAr":22},25043,"ثقافة للنشر والتوزيع",[],{"id":18,"name":19,"avatarUrl":25,"bio":26,"bioShort":27},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNovember2022\u002FAuthor\u002F1757\u002Fmedia\u002F167915\u002Fc6bfd01fbd764da98cac9a8c9f1bc246.jpg","عبد العزيز الراشدي، كاتب مغربي من مواليد عام 1978. صُدر له عدة إصدارات في القصة القصيرة، والرواية. حصل على جوائز أدبية عديدة منها جائزة اتحاد كتّاب المغرب عن مجموعته القصصية «طفولة ضفدع» وجائزة الشارقة العربية في مجال الرواية عام 2005.ولد عبد العزيز الراشدي في مدينة زاكورة بالمغرب في عام 1978. درس في جامعة ابن زهر في مدينة أكادير وحصل على شهادة البكالوريوس في الدراسات العربية، ثم نال درجة الماجستير في علم النص وتحليل الخطاب من الجامعة نفسها. يعمل مديرًا مسؤولاً عن مجلة «الثقافة الجنوبية» منذ عام 2005. وعمل رئيسًا لنادي الهامش القصصي بجنوب المغرب الذي ينظم ملتقيات وطنية كل عام حول القصة. وهو عضو في اتحاد كتّاب المغرب. بدأت مسيرته الأدبية في أواخر التسعينيات حيث نشر العديد من المقالات الأدبية والنصوص والحوارات في مجلات وجرائد مغربية مختلفة منها مجلة «ضفاف»، و«بيان اليوم»، و«الجمهور»، و«الصحيفة»، و«رؤى»، و«طنجة الأدبية». كما أنه نشر في مجلات وجرائد عربية مثل جريدة «قدس العربي»، و«أخبار الأدب» المصرية، و«الشرق الأوسط»، و«الرياض» السعودية وغيرهم.نشر الراشدي أول عمل له في عام 2004، حيث أصدر مجموعته القصصية الأولى بعنوان «زقاق الموتى»، وبعدها بعام أصدر مجموعته الثانية «طفولة ضفدع» التي حازت على جائزة اتحاد كتّاب المغرب في عام 2005. ونشر روايته الأولى «بدو على الحافة» في عام 2006 والصادرة عن دار الثقافة والإعلام بالإمارات. وآخر عمل صُدر له كانت رواية «مطبخ الحب» الصادرة عن دار ثقافة بيروت والإمارات ودار الأمان بالرباط عام 2012. وخلال مشواره، حصل الراشدي على منح أدبية عديدة منها منحة اليونسكو للفنانين الشباب عام 2009 ومنحة للإقامة في مدينة الفنون العالمية في باريس عام 2010.","عبد العزيز الراشدي، كاتب مغربي من مواليد عام 1978. صُدر له عدة إصدارات في القصة القصيرة، والرواية. حصل على جوائز أدبية عديدة منها جائزة اتحاد كتّاب المغرب عن مجموعته القصصية «طفولة ضفدع» وجائزة الشارق",[],[30,35,40],{"id":31,"title":32,"coverUrl":33,"authorName":19,"avgRating":13,"views":34},1513,"بدو على الحافة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_2gkcj4kef.gif",634,{"id":36,"title":37,"coverUrl":38,"authorName":19,"avgRating":13,"views":39},310804,"سندباد الصحراء - مشاهدات من جنيف، باريس، المنامة، عمان، دمشق، القاهرة، بيروت، مراكش ومدن أخرى","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FPool_Covers\u002F2013\u002FNov\u002F7f4a10c2-e3a7-4dcb-b606-eed96dd811f3.png",559,{"id":41,"title":42,"coverUrl":43,"authorName":19,"avgRating":13,"views":44},15477,"وجع الرمال","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_5m33nke55d.gif",502,{"books":46},[47,48,49,50,58,66],{"id":41,"title":42,"coverUrl":43,"authorName":19,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":44},{"id":31,"title":32,"coverUrl":33,"authorName":19,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":34},{"id":36,"title":37,"coverUrl":38,"authorName":19,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":39},{"id":51,"title":52,"coverUrl":53,"authorName":54,"ratingsCount":55,"readsCount":56,"views":57},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18105,{"id":59,"title":60,"coverUrl":61,"authorName":62,"ratingsCount":63,"readsCount":64,"views":65},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",104,371,19576,{"id":67,"title":68,"coverUrl":69,"authorName":16,"ratingsCount":70,"readsCount":71,"views":72},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg",71,326,30576]