تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب وعاظ السلاطين
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

وعاظ السلاطين

3.1(٢ تقييم)٥٧ قارئ
عدد الصفحات
٢٧١
سنة النشر
1995
ISBN
0
التصنيف
فكر وفلسفة
المطالعات
٤٬٠٨٥

عن الكتاب

في هذا الكتاب بحث صريح لا نفاق فيه حول طبيعة الإنسان، يطرح الدكتور علي الوردي من خلاله أموراً مختلفة منها: أن منطق الوعظي الأفلاطوني هو منطق المترفين والظلمة. إن التاريخ لا يسير على أساس التفكير المنطقي، إنه بالأحرى يسير على أساس ما في طبيعة الإنسان من نزعات أصيلة لا تقبل التبديل، إن الأخلاق ما هي إلا نتيجة من نتائج الظروف الاجتماعية.

عن المؤلف

علي الوردي
علي الوردي

علي الوردي وهو عالم اجتماع عراقي، أستاذ ومؤرخ وعرف باعتداله وموضوعيته. حصل على الماجستير عام 1948م، من جامعة تكساس الأمريكية. حصل على الدكتوراه عام 1950م، من جامعة تكساس الأمريكية. قال له رئيس جامعة ت

اقتباسات من الكتاب

إن مشكلة الوعاظ عندنا أنهم يأخذون جانب الحاكم ويحاربون المحكوم. فتجدهم يعترفون بنقائص الطبيعة البشرية حين يستعرضون أعمال الحاكم. فإذا ظلم الحاكم رعيته أو ألقى بها في مهاوي السوء قالوا: إنه اجتهد فأخطأ, وكل إنسان يخطىء, والعصمة لله وحده.

— علي الوردي

1 / 10

يقرأ أيضاً

المراجعات (٢)

Mahmoud El-Shafey
Mahmoud El-Shafey
٦‏/١‏/٢٠١٣
ليس كم المعلومات وحده هو ما يجذبك للمتابعة، ولا هذه الثورة الفكرية التي يطلقها الكتاب داخلك ويفتح أمامك أبواب التحليل المنطقي لوقائع تاريخية كنت تعتبرها بديهية، بل أضف الى كل هذا أسلوب الكاتب الممتع والسهل الذي يدفعك الى القراءة، وأنت تشعر أنك تمسك بمفاتيح فصول وفصول من التحليلات والتساؤلات والوقائع، التي يظهرها أمامك الكاتب بأوجه أخرى لحقيقة غير مجردة. وكأنه في تحليله لهذه الأحداث التاريخية يعيش معنا واقعنا الحالي، اليوم وليس البارحة، وكأن التاريخ لم يعد تاريخا بل حاضر يعتصرنا. هل يعقل أننا أمة لم تتعلم شيئا من أخطائها عبر هذا التاريخ الدموي؟ هل نعيد مرة بعد مرة ذات المآسي ونحن على يقين بأنها تؤدي بنا الى التهلكة؟ يقول الوردي: إن الفجوة لا تكاد تظهر بين الحاكم والمحكوم حتى تأخذ بالتوسع يوما بعد يوم. وكل فجوة تؤدي حتما الى ثورة. وها هي الفجوات والثورات تمتد في عوالمنا العربية، وتتحول الى بركان هائج لا ندري ماذا سيحرق في طريقه بعد. ويقول أيضا : الواقع أن الوعاظ والطغاة من نوع واحد. هؤلاء يظلمون الناس بأقوالهم، وأولئك يظلمونهم بأعمالهم. وها هي الفتاوي تؤكد مقولته، فتنهمر علينا اليوم كالمطر الغزير من كل صوب، وتضيع بين طياتها الحقيقة البسيطة. أما في وصفه للثورات، فهو كأنه يعيش ثوراتنا الحاضرة في كتابه اليوم، فيقول: كل انتفاضة اجتماعية يعزوها أعداؤها الى تأثير أجنبي. إن المترفين يودون من صميم قلوبهم أن يكون الناس محافظين لا يعرفون من الآراء إلا ما ورثوه من الآباء والأجداد، فإذا نهض من بينهم ناهض قالوا عنه أنه عميل للأجانب. والثائرون اليوم هم بنظر الكثير جواسيس أو خونة أو شبيحة، وبالغالب، هم ليسوا سوى حفنة من الأبطال أرادوا محاربة ظلم وفساد يفترسهم وهم على هامش الحياة. ويصف الكاتب واجب الانتخاب والتصويت في هذا العصر تطبيق حي لمفهوم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. فالتصويت واجب على كل مواطن، ومن خلاله يستطيع أن يساهم في منع منكر يراه في مرشح ما، أو تشجيع مرشح آخر يرى فيه خيرا لوطنه. ومن هذا المنطلق، يكون صوت المواطن هو ضميره، ومن خلاله، إما يحافظ على وطنه أو يبيعه. وفي وصفه للنزاع الطائفي الذي يعيد فرض سيطرته بقوة اليوم على الساحات العربية، يقول الوردي: إن النزاع الطائفي، وما فيه من سخف وتخابث، يرزح تحت أعبائه الثقيلة المجتمع بينما ينهمك أهله فيما لا طائل وراءه من جدل عقيم. هو كتاب يستحق أن نعيد قراءته عدة مرات، وكل مرة نخرج منه عطشى للمزيد.
Mahmoud El-Shafey
Mahmoud El-Shafey
٥‏/١‏/٢٠١٣
وعاظ السلاطين كتاب تحليلي يجب أن يقرأه كل عربي وكل مسلم، فهو تحليل عقلاني منطقي واقعي للمجتمع الإسلامي المنكوب بوعاظ السلاطين. كتبه عالم الاجتماع العراقي علي الوردي عن مجتمعه العراقي قبل عقود، ولكن عندما تقرأ الكتاب تشعر وكأنه يتحدث عن المجتمع السعودي الراهن والذي سيطر عليه تيار ديني متطرف وإرجائي وطالب للدنيا، يغير الشرع حسب ما يمليه فقه الواقع السياسي، ويفرضه بالقوة على العباد بما يزيدهم كبتا وصراعا وإحساسا بالغبن، وهو التيار الأساسي الذي يدفع الحاكم لممارسة الاستبداد بالشعب، حين يعتبر كل مطالب سلمي بالحقوق محدثا للفتنة ومخربا لكلمة الجماعة. قرأت مئات الكتب، وهذا هو أحد أهم وأعظم الكتب لتعليم العرب والمسلمين نعمة التفكير والتحليل المنطقي القائم على فهم الواقع دون كذب أو تزوير أو استمرار لنقل جثث الأفكار الميتة. إن لم تقرأ الكتاب فغالبا لن تكون في الغالب من القادرين على تحليل وفهم هذه القضية كما فعل الوردي حول الوعظ الديني المزيف، وهذه المراجعة ليست إلا مقدمة مختصرة لتأثيرات أعمق ستظهر في مقالاتي القادمة حول التطرف الديني ووعظ السلاطين