[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fzg_h3_ax_elMFan6_S3178hcFq65ADV9vUxOUUyGlw8":3,"$fPomv1A3JRTDRlK-4KmVPqmJjBq2Wpc7CGXu63EHD8vg":92},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":13,"reviewsCount":13,"readsCount":13,"views":14,"shelvesCount":13,"hasEbook":15,"ebookType":16,"visibleEbook":13,"hasEpub":17,"epubUrl":18,"author":19,"translators":22,"editors":26,"category":27,"publisher":29,"reviews":32,"authorBio":33,"quotes":37,"relatedBooks":38},205309,"طيران فوق عش الوقواق",1,"\u003Cp>بين تسع ترجمات منشورة، تتراوح بين الفكر السياسي والرواية والدراسات النقدية والثقافية، عدا عن عشرات الترجمات المتفرقة التي لم تُجمع، بعد، وتُنشر في كتب؛ أعتزّ، على نحو خاصّ، بترجمة «طيران فوق عشّ الوقواق»، رواية الأمريكي كين كيسي (1935 ـ 2001). وكانت هذه قد صدرت سنة 1981، عن مؤسسة الأبحاث العربية في بيروت، ضمن سلسلة متميّزة بعنوان «من ذاكرة الشعوب»، أشرف على تحريرها آنذاك الصديق الروائي والناقد اللبناني الياس خوري. وقبل أشهر، خلال زيارة إلى العاصمة الأردنية عمّان، حرّضني أصدقاء أعزاء، وعلى رأسهم الصديق الناشر أحمد أبو طوق، صاحب «الأهلية»، على إعادة طبع الرواية؛ بالنظر إلى أهمية العمل، من حيث اقترانه أيضاً بالفيلم الشهير الذي أخرجه ميلوش فورمان وتألق فيه جاك نكلسون، وأنّ الطبعة الأولى نفدت بعد أشهر قليلة أعقبت صدورها.\u003Cbr>والحال أنني لم أكن بحاجة إلى تحريض حول العودة إلى نصّ لا يهمّني شخصياً، وأعتزّ به، فحسب؛ بل أدرك، أيضاً، قيمته الفنّية في مشهد رواية ستينيات القرن الماضي الأمريكية، وكذلك دلالاته العميقة، ورمزيته، ضمن أنساق القمع المؤسساتي وتراث الاستشفاء النفسي القسري في الولايات المتحدة. ما كنت بحاجة إليه، أكثر، كان التوصل إلى مقاربة شخصية مُرضية إزاء ترجمة عمرها 34 سنة: كيف أنظر، اليوم، إلى لغتي قبل ثلاثة عقود؟ وكم تغيّر مخزوني على صعيد الجملة والتركيب والمفردة؟ وما حدود تدخّلي، بمعزل عن تنقيحات طفيفة وأخطاء لا مناص من تصحيحها؟ وهل أراجع، بأمانة قصوى للأصل الذي صدر سنة 1981؛ أم أمنح نفسي حرّية ـ قصوى، بدورها ـ في التحرير الواسع، أو حتى إعادة الترجمة؟\u003Cbr>ولقد رجح عندي الخيار الأوّل، لأسباب عديدة أبرزها قناعتي بأنّ النصّ القديم صار ملكاً لزمانه وسياقاته وتاريخه، وأنّ تشجيع ممارسة نقد الترجمة ـ على ندرة نماذجه، وقلّة المشتغلين به ـ لا يخدمه الخيار الثاني، رغم إغراءاته الكثيرة بالنسبة إلى المترجم. ولهذا فإنني، في الطبعة الثانية التي ستصدر قريباً عن «الأهلية»، لم أتدخّل، إلا لماماً، واحتفظت بقناعاتي القديمة حول سُبُل معالجة النصّ، في مصاعبه اللغوية تحديداً. ذلك لأنّ اللغة، في هذه الرواية، تعتمد التعبير العاميّ، حيث تمتزج الشاعرية بالجلافة، والرقّة بالخشونة، والمأساة بالمهزلة، والاعتلال بالعافية؛ فتُصاغ الجملة متناهية البساطة، متناهية التعقيد، متناهية الدلالة، في آن معاً.\u003Cbr>وكلّ هذه المستويات تمرّ، أساساً، من خلال شخصية الزعيم برومدن، الذي قرّر مواجهة اغترابه عن العالم الخارجي بعالم داخلي مركّب، ركيزته الأولى هي ادعاء الصمم والبكم، فلم تعد المفردات عنده وسائط اتصال بمن حوله، بل أوعية تصوير واختزال وصياغة؛ يضخّ فيها مشاعره وأحاسيسه ورؤاه عن الجناح والمستشفى و»الائتلاف»، دون اكتراث بزمن أو قاعدة. إنه لا يلتزم في سرده بما يلتزم به البشر في استخدامهم اللغة كوسيط للتواصل: تسيل أفكاره متحررة من كل القيود، فتتداخل وتتقاطع وتشذّ وتأتلف؛ وتبدأ جملته في الزمن الماضي، لكنه يجبرها على العودة إلى الزمن الحاضر الذي يفضّله، ويستخدمه بصرف النظر عن منحى السرد؛ والضمائر لا تحدّها صيغتا المفرد والجمع، فهي محسوسة في ذهنه المتقد الصامت، وهو يكتفي عند نقلها بحجم إحساسه بها؛ وقاموسه متشابه ضيق، لكنه يفككه ويعيد تركيبه في كلّ مرّة، ليعطي سياقات غامضة، غريبة، سهلة ممتنعة.\u003Cbr>ولا يقتصر الأمر على قيام الزعيم برومدن بنقل العالم إلينا عن طريق أوعيته اللغوية الخاصة، لكنه أيضاً لسان حال الجميع، ومن خلاله نقرأ لغة ماكمرفي المحشوة بالجلافة والسباب المكشوفة والمفردات العامية الخاصة بلهجة محلية؛ كما نقرأ لغة هاردنغ المتكلفة، ذات الكلمات الكبيرة الطنانة والمصطلحات الفلسفية؛ ولغة بيللي بيبيت التي تُكتب كما تُسمع، بتلعثم وتأتأة واضطراب ورعب؛ ولغة «الممرضة الكبيرة»، الصارمة والصلبة والسلطوية والمناوِرة… كل هذه اللغات تحتفظ بهويتها في إطار الشخص الذي ينطق بها، لكي تكتسب هوية مضافة عندما ينقلها الزعيم برومدن عبر قاموسه.\u003Cbr>وكان كيسي قد كتب مقاطع عديدة من روايته تحت تأثير عقار الـ LSD، المهلوِس؛ وأخضع نفسه لعلاج بالصدمة الكهربائية لكي يتمثّل حال الزعيم برومدن ساعة إدخاله إلى «دكان الصدمة»، وما يجول في أذهان المرضى عند خضوعهم لأنماط علاج مماثلة. وهذا تفصيل كان له آثار بالغة على معمار الرواية اللغوي، وعلى خيارات الترجمة، غنيّ عن القول. وليس هذا العمود سوى تفكير، بصوت عالٍ ربما، حول مقاربة محددة في الترجمة؛ ذلك الحقل الذي صار أخطر، بكثير، من مجرّد مناقلة بين الثقافات، أو تفاوض على المعنى بين لغة وأخرى.\u003C\u002Fp>\u003Cp>(صبحي حديدي)\u003Cbr>\u003C\u002Fp>","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2053099035021401941397.gif",332,1981,"0","عربي",0,518,true,"pdf",false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F205309",{"id":20,"nameAr":21},49104,"كين كيسي",[23],{"id":24,"nameAr":25},61496,"صبحى حديدي",null,{"id":6,"nameAr":28},"فنون",{"id":30,"nameAr":31},2985,"مؤسسة الأبحاث العربية",[],{"id":20,"name":21,"avatarUrl":34,"bio":35,"bioShort":36},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F49104\u002Fmedia\u002F66083\u002Fraffy-ws-1458240731-indexjpg","كينيث إلتون \"كين\" كيسي ولد في 17 من سبتمبر 1935م – 10 من نوفمبر 2001م) كان كاتبًا أمريكيًا، أشهر أعماله هي روايته أحدهم طار فوق عش الوقواق (1962م) كما ذاع صيته كأحد أبرز شخوص الثقافة المضادة، والذي اعتبر نفسه حلقة وصل بين جيل بيت في الخمسينيات وهيبيز الستينيات. قال كيسي في مقابلة عام 1999م مع روبرت إلدر \"كنت أصغر سنًا من أن أنتمي لثقافة البيت، وأكبر سنًا من أن أكون هيبي.","كينيث إلتون \"كين\" كيسي ولد في 17 من سبتمبر 1935م – 10 من نوفمبر 2001م) كان كاتبًا أمريكيًا، أشهر أعماله هي روايته أحدهم طار فوق عش الوقواق (1962م) كما ذاع صيته كأحد أبرز شخوص الثقافة المضادة، والذي اع",[],[39,46,52,59,65,72,79,85],{"id":40,"title":41,"coverUrl":42,"authorName":43,"avgRating":44,"views":45},220106,"التجديد في الشعر العربي بشار -أبو نواس - أبو العتاهية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2201066010221405250982.gif","هند الشويخ بن صالح",3.3,89717,{"id":47,"title":48,"coverUrl":49,"authorName":26,"avgRating":50,"views":51},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg",3.4,30766,{"id":53,"title":54,"coverUrl":55,"authorName":56,"avgRating":57,"views":58},2551,"حمار بين الأغاني","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_habc840gi8.gif","وجدي الأهدل",4,23647,{"id":60,"title":61,"coverUrl":62,"authorName":63,"avgRating":57,"views":64},14511,"عشرون ألف فرسخ تحت سطح الماء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_9o8g48k2fb.gif","جول فيرن",23548,{"id":66,"title":67,"coverUrl":68,"authorName":69,"avgRating":70,"views":71},5726,"زمن الخيول البيضاء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-11-24-16-12-084ecec04cea6a3.jpg","إبراهيم نصر الله",3.6,21675,{"id":73,"title":74,"coverUrl":75,"authorName":76,"avgRating":77,"views":78},22314,"ديوان الحلاج ويليه كتاب الطواسين","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1355499930_.jpg","الحلاج",3.8,20957,{"id":80,"title":81,"coverUrl":82,"authorName":83,"avgRating":50,"views":84},22370,"سلوة العارفين 1\u002F2 (كتاب جامع لأنواع العلوم المختلفة من خلق العرش)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_mgloko4m2d.jpg","أبو حامد الغزالي",15415,{"id":86,"title":87,"coverUrl":88,"authorName":89,"avgRating":90,"views":91},173261,"مرج الكحل الأندلسي (سيرته وشعره)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_173261162371.gif","صلاح جرار",3,15307,{"books":93},[94,97,104,112,120,124,128,136],{"id":47,"title":48,"coverUrl":49,"authorName":26,"ratingsCount":95,"readsCount":96,"views":51},71,326,{"id":98,"title":99,"coverUrl":100,"authorName":26,"ratingsCount":101,"readsCount":102,"views":103},22587,"أحببتك أكثر مما ينبغي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_e5dh1ajecm.jpg",64,221,12540,{"id":105,"title":106,"coverUrl":107,"authorName":108,"ratingsCount":109,"readsCount":110,"views":111},5740,"عزازيل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-05-05-14-09-204fa57d69e32e7.jpg","يوسف زيدان",39,172,14639,{"id":113,"title":114,"coverUrl":115,"authorName":116,"ratingsCount":117,"readsCount":118,"views":119},19095,"ذاكرة الجسد","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1363438236_.jpg","أحلام مستغانمي",31,147,10811,{"id":121,"title":5,"coverUrl":122,"authorName":21,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":123},260974,"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FPool_Covers\u002F2015\u002FJan\u002Fec70c18d-c043-469e-8655-29e4b46b1e9b.png",403,{"id":125,"title":5,"coverUrl":126,"authorName":21,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":127},335829,"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FSep19\u002F332770.jpg",244,{"id":129,"title":130,"coverUrl":131,"authorName":132,"ratingsCount":133,"readsCount":134,"views":135},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18307,{"id":137,"title":138,"coverUrl":139,"authorName":140,"ratingsCount":141,"readsCount":142,"views":143},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",104,371,19766]