
الحبل والفئران - الجزء الأول
ترجمة هنري زغيب
عن الكتاب
الحبل والفئران1 رائعة الكاتب الفرنسي أندريه مالرو. سافر إلى الشرق الأقصى ودرس العمارة واللغات الشرقية والفنون. فجمع بذلك الثقافة والنشاط السياسي ما انعكس على نشاطه الأدبي وذلك من خلال انخراطه في الكفاح المسلح ضد النازية والفاشية في إسبانيا، كما اشترك أيضاً في الحرب العالمية الثانية مع المقاومة الفرنسية ضد الألمان، من هنا، جاءت رواياته تجسد انخراطه في النضال من أجل حرية بلاده. ولكنها ليست سير ذاتية بقدر ما تحدث فيها عن الرموز السياسية التي عاصرها. في الجزء الأول من "الحبل والفئران - مرآة اليمبس" والتي استهلها بعنوان ذلك العيد في داكار آذار سنة 1966، يأخذنا الروائي إلى مفصل تاريخي مهم من تاريخ بلاده الاجتماعي والسياسي، والثقافة الطاغية في مفهوم الآلة التي تجسد المثل العليا، يقول الكاتب في وصفه لتماثيل ذلك المتحف الذي افتتحه الرئيس السنغالي في داكار سنة 1966م حيث اعتبرت التماثيل التي بداخله تجسيداً للآلهة والآلة لا تستحيل تماثيل مدهشة إلا حين تتجرد وهي غالباً ما تكون في رأس السلالة. من هنا أن للغرب قديسيه، وللصين أمواتها، ولأفرايقيا أصنامها". لأجل ذلك، عمل الرواي على تناول أخلاق البشرية في تفانيها من أجل المثل، في محاولة منه لجعل الفن أداة لكشف العظمة المخبأة لدى الرجال، فتميز أسلوبه الأدبي بالبساطة والإيجاز والحقائق، ولكن اللغة عنده سرعان ما تتحول إلى لغة خيال شعري تومئ بالعزلة والشعور بالموت. يثير الروائي في روايته هذه مناقشات عديدة عن المرحلة السياسية التي وسمت ثلاثينيات وأربعينيات القرن العشرين، فنراه يتحدث عما حصل لديغول، وماو، وغاندي، وعبد الناصر يقول "نهرو أيضاً، وغاندي، وماو، وآخرون، تطلعوا إلى العقارب التي تعلن أن أوروبا لم تعد سيدة العالم".. وهكذا نرى أن مالرو قد طغى حضوره في نصه الأدبي فهو مزيج من الكتابة الذاتية والقصصية مغلفة بسرد تاريخي قصصي يحمل المتعة والتشويق والفائدة حين يأخذنا إلى مرحلة هامة من تاريخ أوروبا وما دار في كواليس الحرب العالمية الثانية، لذلك يقسم عمله الأدبي هذا إلى أربعة مراحل جاءت لعناوين مختلفة: ذلك العيد في داكار شفر في رؤى العرافات زمن اليمبس أنا وديغول أو السنديانات التي يقطعون.
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!







