[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fhBbvKUsnKSVL_5Ec6IGu0VbqvYVdtgYuuQSgEdRrWFY":3,"$fcM7Lx4rayXRGihTN8_PjUaz4r4x5HbK5O3SMevBEKBo":139},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":14,"reviewsCount":15,"readsCount":16,"views":17,"shelvesCount":16,"hasEbook":18,"ebookType":19,"visibleEbook":20,"hasEpub":21,"epubUrl":22,"author":23,"translators":26,"editors":30,"category":30,"publisher":31,"reviews":34,"authorBio":60,"quotes":64,"relatedBooks":95},20974,"الهويات القاتلة",1,"\u003Cp>هذا الكتاب شهادة بسيطة وعميقة في آن. نزوع إلى انتماء إنساني في عالم مزعزع بالانقسامات والاضطرابات والمذابح الاثنية والقومية والدينية. عالم تبدو فيه مسألة الهوية والعولمة ذات حدين متنافرين. قطبان يغريان بالتفكير والتأمل، بما هما إيقاع العصر الراهن، البشرية بينهما نهب المد والجزر.نزوع أمين معلوف عبر هذه الشهادة، يبدو طموحاً يوتوبياً مشروعاً في أساسه الجوعري، ينبع من وضع ذاتي لأديب لبناني-عربي يعيش على أرض فرنسية، وفي الوقت ذاته يصدر عن رؤية موضوعية للتطور السريع والمذهل للعالم في مجال الحداثة والتقنية وثورة الاتصالات.إذا صحت فكرة الطموح أو النزوع نحو الأخوة البشرية أو الإنسان العالمي ، فإن هذه الفكرة ليست إلغاء للهوية الوطنية أو القومية، كما يرى الكاتب. بل هي حالة مزج ذات أفق أكثر رحابة وشمولية وعمقاً.ومن خلال هذه الفكرة تتحول الهوية إلى نقيض التعصب والانغلاق والأفق الضيق القاتل.ينهي أمين معلوف شهادته البحثية الهامة بما يشبه الصرخة-الأكل، أنا الذي أتبنى كلاً من انتماءاتي بأعلى صوتي لا أستطيع الامتناع عن الحلم بيوم تسلك فيه المنطقة التي وردت فيها الطريق ذاته، تاركة خلفها زمن القبائل وزمن الحروب المقدسة ومن الهويات القاتلة لكي تبني شيئاً مشتركاً.إنه الحلم القديم-الجديد بعالم تسوده العدالة والديمقراطية وكرامة الإنسان، قبل أي انتماء آخر، وهو شرطه الأساسي.\u003C\u002Fp>","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_5ia6kao0be.jpg",143,1998,"9947211967","ar",3.5,5,3,22,3756,true,"pdf",0,false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F20974",{"id":24,"nameAr":25},2547,"أمين معلوف ",[27],{"id":28,"nameAr":29},61003,"نهلة بيضون",null,{"id":32,"nameAr":33},2621,"دار الفارابي",[35,43,52],{"id":36,"rating":14,"body":37,"createdAt":38,"user":39},21237,"يقدم أمين معلوف المسائل الفلسفية الجوهرية الكبيرة بكلمات بسيطة سهلة بعيدة عن التعقيد، وهذا ما تجده حين يتناول على طول كتابه الشيق مفهوم الهوية، فيحللها مؤكدا أنها مفهوم مصطنع ومتبدل عبر الزمن، مع أن الناس تتعامل معه في كل مرة كأنه ثابت نهائي.\n \nفيضرب مثلا بشخص مقيم في سراييفو عام 1980، «فلو طلب من هذا الرجل تحديد هويته لأجاب أنا يوغسلافي،…، ولو التقينا ذات الرجل بعد 12 عامًا حين كانت الحرب على أشدها لأجاب أنا مسلم، أما اليوم فلا بد أنه سيجيب بأنه بوسني أولًا ثم مسلم … إنه يأمل أن تنضم بلاده يومًا ما إلى الاتحاد الأوروبي».\n \nبهذه الأمثلة يوضح أمين معلوف أن هوية الإنسان تتألف من «جملة من العناصر لا تقتصر بدهيًا فحسب إلى تلك الواردة في السجلات الرسمية… فقد يشعر المرء بانتماء قوي بهذا القدر أو ذاك إلى إقليم أو قرية أو حي أو عشيرة أو فريق رياضي أو نقابة أو شركة… ولا تكتسب كل هذه الانتماءات بدهيًا الأهمية عينها، ولا في اللحظة نفسها في مطلق الأحوال… إنها العناصر المؤسسة للشخصية أو جينات الروح».\n \nيتحدث الكاتب عن نفسه فيقول إنه مسيحي ولغته الأم هي العربية ويمتلك الجنسية الفرنسية  ليصل إلى نتيجة مفادها أنه ليس هنالك من شخصين متطابقين، «أنا أملك، بفضل كل انتماءاتي، كل منها على حدة، صلة قربى بعدد هائل من بني جنسي، وأتمتع بفضل المعايير كلها مجتمعة، بهويتي الخاصة التي لا تتطابق مع أي هوية أخرى».\n \nوبعد أن يفرغ من تبيان معنى الهوية ومقدار تغيير معناها الدائم وفقًا للظروف، فإنه يناقش ما يثار الآن حول الإسلام فيقول: «مهما غصنا في بطون الكتب المقدسة، ورجعنا إلى كلام الفقهاء، وأقمنا الحجج والبراهين، سوف تبقى هناك دوما تفسيرات متناقضة… فالنص لا يتغير بل نظرتنا هي التي تتغير…. هي التي تتوقف في كل عصر عند بعض الآيات وتغفل بعضها الآخر».\n \nولهذا السبب فإنه لا جدوى من التساؤل حول ما تقوله حقًا المسيحية أو الإسلام أو الماركسية، بل الأجدى البحث في سلوكيات الذين يدينون بها عبر التاريخ، وعليه يرى أمين معلوف أن الإسلام استطاع في زمانه أن يحترم نسبيًا الشعوب الأخرى الواقعة تحت سيطرته، وقد استوعب تقليديًا ديانات توحيدية أخرى في الأراضي التي سيطر عليها.\n \nومن خلال تأكيده على هذه الحقيقة فإن أمين معلوف يريد التأكيد على قضية محورية يناضل من أجلها حيث يقول: «إن ما أكافح وسوف أكافح ضده ما حييت، هو تلك الفكرة القائلة بوجود دين من جهة -المسيحية- كان مهيئًا في كل الأوقات لنقل الحداثة والحرية والتسامح والديمقراطية، يقابله دين آخر -الإسلام- محكوم منذ البداية بالطغيان والظلام، إن هذه الفكرة مغلوطة وخطرة، وهي تسد كل الآفاق أمام قسم كبير من البشرية».\n \nومن ثم يناقش الكاتب ما أسماه «زمن القبائل الكونية» حيث تجنح الناس أكثر فأكثر نحو التجانس، وعليه يعتقد معلوف «أننا أشبه بمعاصرينا أكثر بكثير من أسلافنا…. وكذلك القول بالنسبة للمعتقدات فمهما قلنا إننا مسيحيون أو مسلمون أو يهود أو بوذيون فرؤيتنا للعالم والغيب على السواء لا علاقة لها مطلقا برؤية إخواننا في الدين الذي كانوا يعيشون منذ خمسة قرون».\n \nيشكل كتاب أمين معلوف ضرورة في الوضع السوري الحالي، حيث يشعر الجميع بضياع هويته ويصارع على إثباتها، ولعله من المفيد الذكر أن الكاتب قد مر في وضع شبيه بالوضع السوري، فهو عايش الحرب الأهلية اللبنانية ويدرك تمامًا متى وكيف من الممكن أن تصبح الهوية «قاتلة».\n\n","2015-03-18T03:27:12.000Z",{"id":40,"displayName":41,"username":41,"avatarUrl":42},43163,"المراجع الصحفي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F43163\u002Fmedia\u002F40519\u002Fdd99.png",{"id":44,"rating":45,"body":46,"createdAt":47,"user":48},6988,4,"محاولة بشرية سامية لخلق عالم متفهم ومنفتح .. اراد الكاتب ان يعزز امكانية العيش بحرية ودميقراطية منصفة تحفظ للبشرية كرامتها وتحقق الامن والسلام على كوكبها .. واليوم في القرن الواحد والعشرين بعد ان كنا شهودآ على العديد من المجازر والكوارث والحروب صار ممكنآ بتطور وسائل التقنية والاتصال العمل على نشر هذا الوعي وعدم الاستسلام والانعزال وكأن مايحدث لايعنينا او العيش وكأن العالم يتآمر ضدنا وعلينا ان نحارب كل مايهدد هويتنا والتي يختلف تعريفها من انسان الى اخر\u003Cbr>\u003Cbr>جاء كلامه عن تجربة ومعاناة ليست شخصيه فحسب وانما عمومية بشكل واضح، عاشها ويعيشها اليوم ملايين من البشر حتى ممن لم يهجروا او يهاجروا. من السفاهة ان ننكر العناصر التي نكتسبها عند الاندماج بمجتمعات اخرى، كمن يدفن رأسه بالرمل .. فمهما كانت درجة تمسكنا بلغتنا الام واعتزازنا بديننا قلبآ وقالبآ فأن الاختلاط والاندماج في مجمتع آخر يخلق شخصية رائعة الجمال، متناغمة مع الكون، مملؤة بالثقة والاعتزاز، محبة للخير .. محبة للانسان \u003Cbr>\u003Cbr>ويبقى السؤال هل خلق الانسان ليعيش في تبات ونبات ام ان صراع الخير والشر سوف يستمر حتى نصل الى نهاية المطاف .. هناك امور نفهمها او يتهيأ لنا بفهمها وعلى اساس فهمنا هذا نعمل بما اوتينا من قوة لترسيخ دعائم هذا الفهم او تلك الفكره .. ولكن هناك ايضآ امور لاندركها ولانستطيع ان نفقهها ونشعر بالقهر والهزيمة عندما تعم الفوضى والدمار والخراب من دون اي سيطره ولااي حول للخلاص منها \u003Cbr>\u003Cbr>ولكن يبقى الامل .. ويبقى الايمان بأن كوكبنا ليس غابة وان منطق الشر لن يغلب ولن يدوم مهما طال وان الانسان محب للخير وعليه ان يعمل بجهد واخلاص وانفتاح حتى يتحقق هذا الخير","2013-11-27T05:13:17.000Z",{"id":49,"displayName":50,"username":50,"avatarUrl":51},184,"Samara Nouri","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F184\u002Fmedia\u002F9131\u002Fsn_bw.jpg",{"id":53,"rating":14,"body":54,"createdAt":55,"user":56},5376,"\u003Cp>\"منذ أن غادرت لبنان للاستقرار في فرنسا، كم من مرة سألني البعض عن طيب نية إن كنت أشعر بنفسي \"فرنسياً\" أم \"لبنانياً\". وكنت أجيب سائلي على الدوام: \"هذا وذاك!\"، لا حرصاً مني على التوازن والعدل بل لأنني سأكون كاذباً لو قلت غير ذلك. فما يحدد كياني وليس كيان شخص آخر هو أنني أقف على مفترق بين بلدين، ولغتين أو ثلاث لغات، ومجموعة من التقاليد الثقافية. وهذا بالضبط ما يحدد هويتي...\". يتساءل أمين معلوف، انطلاقاً من سؤال عادي غالباً ما طرحه عليه البعض، عن الهوية، والأهواء التي تثيرها، وانحرافاتها القاتلة. لماذا يبدو من الصعب جداً على المرء الاضطلاع بجميع انتماءاته وبحرية تامة؟ لماذا يجب أن يترافق تأكيد الذات، في أواخر هذا القرن، مع إلغاء الآخرين في أغلب الأحيان، هل تكون مجتمعاتنا عرضة إلى الأبد للتوتر وتصاعد العنف، فقط لأن البشر الذين يعيشون فيها لا يعتنقون الديانة نفسها، ولا يملكون لون البشرة عينه، ولا ينتمون إلى الثقافة الأصلية ذاتها، هل هو قانون الطبيعة أم قانون التاريخ الذي يحكم على البشر بالتناحر باسم هويتهم؟ لقد قرّر المؤلف كتابة \"الهويات القاتلة\" لأنه يرفض هذا القدر المحتوم، وهذا الكتاب يزخر بالحكمة والتبصر والقلق، وكذلك بالأمل.\u003C\u002Fp>","2013-08-26T10:49:53.000Z",{"id":57,"displayName":58,"username":58,"avatarUrl":59},526,"Mahmoud El-Shafey","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F526\u002Fmedia\u002F1523\u002FryqPstho.jpg",{"id":24,"name":25,"avatarUrl":61,"bio":62,"bioShort":63},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F97\u002Fmedia\u002F1452\u002F2012-09-03-12-23-595044effb49a8e.jpg","أمين معلوف أديب وصحافي لبناني ولد في بيروت في 25 فبراير 1949 م، امتهن الصحافة بعد تخرجه فعمل في الملحق الاقتصادي لجريدة النهار البيروتية. في عام 1976 م انتقل إلى فرنسا حيث عمل في مجلة إيكونوميا الاقتصادية، واستمر في عمله الصحفي فرأس تحرير مجلة \"إفريقيا الفتاة\" أو \"جين أفريك\"، وكذلك استمر في العمل مع جريدة النهار اللبنانية وفي ربيبتها المسماة النهار العربي والدولي. أصدر أول أعماله الحروب الصليبية كما رآها العرب عام 1983م عن دار النشر لاتيس التي صارت دار النشر المتخصصة في أعماله. ترجمت أعماله إلى لغات عديدة ونال عدة جوائز أدبية فرنسية منها جائزة الصداقة الفرنسية العربية عام 1986م عن روايته ليون الإفريقي، وحاز على جائزة الجونكور، كبرى الجوائز الأدبية الفرنسية، عام 1993 عن روايته صخرة طانيوس. قام د. عفيف دمشقية بترجمة جل أعماله إلى العربية وهي منشورة عن دار الفارابي ببيروت. تميز مشروع أمين معلوف الابداعي بتعمقه في التاريخ من خلال ملامستها أهم التحولات الحضارية التي رسمت صورة الغرب والشرق على شاكلتها الحالية.","أمين معلوف أديب وصحافي لبناني ولد في بيروت في 25 فبراير 1949 م، امتهن الصحافة بعد تخرجه فعمل في الملحق الاقتصادي لجريدة النهار البيروتية. في عام 1976 م انتقل إلى فرنسا حيث عمل في مجلة إيكونوميا الاقتص",[65,68,71,74,77,80,84,87,90,93],{"id":66,"text":67,"authorName":30},27469,"لقد علمتني حياة الكتابة أن أرتاب من الكلمات ، فأكثرها شفافية غالبا ً ما يكون أكثرها خيانة ",{"id":69,"text":70,"authorName":30},27476,"لماذا استطاع الغرب المسيحي الذي عرف تاريخاً طويلاً من التشدد وعجز دائماً عن التعايش مع \"الآخر\" أن يولّد مجتمعات تحترم حرية التعبير في حين أن العالم الإسلامي الذي طالما مارس التسامح، يبدو اليوم معقلاً للتطرف الديني؟",{"id":72,"text":73,"authorName":30},27483,"في كل خطوة في الحياة، يصادف أبناء هذه الشعوب خيبة وإحباطاً وإهانة. فكيف لا تكون شخصيتهم مجروحة في الصميم؟ كيف لا تكون الهوية مهددة؟ كيف لا يتكون لديهم الإحساس بأنهم يعيشون في عالم يملكه الآخرون، ويخضع لقوانين وضعها الآخرون، عالم يشعر فيه المرء بنفسه يتيماً وغريباً ودخيلاً أو منبوذاً؟ كيف لا يتكون لدى البعض الانطباع بأنهم خسروا كل شيء، وبأنهم لا يملكون بعد اليوم ما يخسرون، ويتمنون، على غرار شمشون، أن ينهار الهيكل، يا إلهي، عليهم وعلى أعدائهم؟",{"id":75,"text":76,"authorName":30},27490,"تبدو شبكة انترنيت، على سبيل المثال، من الخارج ومع ريبة مسبقة، وحشاً عالمياً إشعاعياً يستخدمه أقوياء العالم لتطويق الأرض بأطرافهم الأخطبوطية. أما من الداخل، فهذه الشبكة أداة رائعة لممارسة الحرية، وفضاء يقوم على المساواة بصورة معقولة، وبمقدور كل انسان استعمالها كما يشاء. ويستطيع أربعة طلاب بارعون داخل هذا الفضاء أن يمارسوا سلطة تضاهي سلطة رئيس دولة أو شركة نفطية. وإذا كانت الغلبة في هذه الشبكة للغة الانكليزية، فتعدد اللغات يزدهر فيها يوماً بعد يوم، بفضل بعض الاختراعات في مجال الترجمة المتداولة - وهي اختراعات لا تزال في بداياتها، ولا تزال محدودة ومضحكة أحياناً، ولكنها واعدة.",{"id":78,"text":79,"authorName":30},27497,"أن يتمكن العديد من القراءة في مكتبة بمدينة مدريد من تذوق فوكنر أو شتاينبك بلغتهما الأصلية، فهذا أمر عظيم، ولكن من المؤسف أن يأتي يوم لا يتمكن فيه أحد من قراءة فلوبير أو موسيل أو بوشكين أو ستريندبرغ بلغتهم الأصلية.",{"id":81,"text":82,"authorName":83},34611,"الغرب لا يريد أن يكون له مثيل، وكل ما يريده الطاعة و الخضوع","أمين معلوف",{"id":85,"text":86,"authorName":30},14522,"سوف يتلاشى إله الكيف؟ يوماً ما، ولكن إله اللماذا؟ لن يموت قط !",{"id":88,"text":89,"authorName":30},27468,"نظرتنا هي التي غالبا ما تسجن الآخرين داخل انتماءاتهم الضيقة ، ونظرتنا كذلك هي التي تحررهم",{"id":91,"text":92,"authorName":30},27475,"من أجل التوجه بإصرار صوب الآخر يجب أن تكون الذراعان مفتوحتين والرأس مرفوعاً. ولا نستطيع فتح ذراعينا إلا إذا كان رأسنا مرفوعاً. إذا شعرنا في كل خطوة أننا نخون أهلنا ونتنكّر لأنفسنا يصبح تقدّمنا باتجاه الآخر باطلاً؛ إذا كان الذي أدرس لغته لا يحترم لغتي، يكفُّ التحدّث بلغته عن كونه حركة انفتاح، ويصبح فعل تبعيّة وخضوع",{"id":94,"text":70,"authorName":30},27482,[96,102,108,113,119,124,129,134],{"id":97,"title":98,"coverUrl":99,"authorName":25,"avgRating":100,"views":101},32290,"سمرقند","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-03-24-06-40-094f6dab7411844.jpg",3.4,3933,{"id":103,"title":104,"coverUrl":105,"authorName":25,"avgRating":106,"views":107},2938,"رحلة بالداسار","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_3g5c63cc1.gif",3.2,3464,{"id":109,"title":110,"coverUrl":111,"authorName":25,"avgRating":20,"views":112},312561,"التائهون","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FPool_Covers\u002F2013\u002FJan\u002F3c8a8ab3-e294-4174-a4ef-72a5a171e43e.png",3303,{"id":114,"title":115,"coverUrl":116,"authorName":25,"avgRating":117,"views":118},16741,"اختلال العالم","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_o96bi7942m.gif",3.8,1888,{"id":120,"title":121,"coverUrl":122,"authorName":30,"avgRating":117,"views":123},19741," ليون الافريقي ","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_1k4kh95obf.gif",1794,{"id":125,"title":126,"coverUrl":127,"authorName":25,"avgRating":45,"views":128},35137,"الحب عن بعد","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_3513773153.gif",1585,{"id":130,"title":131,"coverUrl":132,"authorName":25,"avgRating":45,"views":133},19739," سلالم الشرق ","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_16i2k9o6af.gif",1491,{"id":135,"title":136,"coverUrl":137,"authorName":25,"avgRating":45,"views":138},8590,"بدايات","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_3dk0c10nn.gif",1475,{"books":140},[141,144,147,152,154,155,163,171],{"id":97,"title":98,"coverUrl":99,"authorName":25,"ratingsCount":142,"readsCount":143,"views":101},11,52,{"id":103,"title":104,"coverUrl":105,"authorName":25,"ratingsCount":145,"readsCount":146,"views":107},2,19,{"id":148,"title":149,"coverUrl":150,"authorName":25,"ratingsCount":145,"readsCount":146,"views":151},20392," الحروب الصليبية كما رآها العرب ","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_200l0i7a4l.gif",1411,{"id":120,"title":121,"coverUrl":122,"authorName":30,"ratingsCount":14,"readsCount":153,"views":123},13,{"id":114,"title":115,"coverUrl":116,"authorName":25,"ratingsCount":14,"readsCount":153,"views":118},{"id":156,"title":157,"coverUrl":158,"authorName":159,"ratingsCount":160,"readsCount":161,"views":162},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18106,{"id":164,"title":165,"coverUrl":166,"authorName":167,"ratingsCount":168,"readsCount":169,"views":170},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",104,371,19577,{"id":172,"title":173,"coverUrl":174,"authorName":30,"ratingsCount":175,"readsCount":176,"views":177},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg",71,326,30578]