[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fZLI5sb77CkoZNhcwPNnIMxYltd7qqYwA5owWbQ9B_xI":3,"$fPCajb5Il0SNP4pXEvVxEPwbVTj9GFWz-Hk31nNzg3-c":105},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":6,"reviewsCount":6,"readsCount":14,"views":15,"shelvesCount":14,"hasEbook":16,"ebookType":17,"visibleEbook":18,"hasEpub":19,"epubUrl":20,"author":21,"translators":24,"editors":28,"category":29,"publisher":31,"publishers":34,"reviews":36,"authorBio":46,"quotes":50,"relatedBooks":51},21052,"الاستشراق : المفاهيم الغربية للشرق",1,"\u003Cp style=\"direction: rtl;\">يعتبر الاستشراق، انطلاقاً من أواخر القرن الثامن عشر، مؤسسة مشتركة للتعامل مع الشرق وحكمه، إنه أسلوب غربي للسيطرة على الشرق، وإذا لم نكتنه الاستشراق بوصفه إنشاء فلن يكون في وسعنا أن نفهم الفرع المنظم تنظيماً عالياً الذي استطاعت الثقافة الغربية عن طريقه أن تتدبر وتنتج الشرق سياسياً، وعسكرياً، وعلمياً&hellip; إضافة الى الحدود المعوقة التي فرضها الاستشراق على الفكر والفعل. يأتي الكتاب في هذا الإطار وفيه يتناول إدوارد سعيد موضوع الاستشراق وخلفياته وكيف استطاعت الثقافة الغربية من خلاله ان تتدبر الشرق وحتى أن تنتجه سياسياً واجتماعياً وعسكرياً وعقائدياً وعلمياً وتخيلياً. ومن جهة أخرى يتحدث إدوارد سعيد في كتابه هذا عن الاستشراق الذي احتل مركز السيادة بحيث فرض قيوده على الفكر الشرقي وحتى على من يكتبون عن الشرق. وغاية حديثه هذا هو الوصول الى كيفية حدوث كل ذلك ليكشف عنه وليظهر أن الثقافة الغربية اكتسبت المزيد من القوة والهوية بوضع نفسها موضع التضاد مع الشرق باعتباره ذاتاً بديلة.\u003C\u002Fp>","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2105225012.jpg",558,2004,"0","ar",4,2,1391,true,"pdf",0,false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F21052",{"id":22,"nameAr":23},12711,"إدوارد سعيد",[25],{"id":26,"nameAr":27},3867,"محمد عناني",null,{"id":6,"nameAr":30},"فنون",{"id":32,"nameAr":33},4439,"دار رؤية للطباعة والنشر والتوزيع",[35],{"id":32,"nameAr":33},[37],{"id":38,"rating":39,"body":40,"createdAt":41,"user":42},21242,5,"يصنف الكتاب على اعتباره من أولى الدراسات فيما يسمى «الدراسات ما بعد الكولونيالية»، وفيه يحلل إدوارد سعيد باقتدار وإبداع كبيرين العلاقة بين الشرق والغرب، وبشكل أدق فإنه يسبر أعماق التراث الذي كتبه المستشرقون عن الشرق.\n \nمستعينًا بنظرية ميشيل فوكو عن «الخطاب»، وأفكار فيكتور هيغو، يتناول إدوارد سعيد الاستشراق الفرنسي والبريطاني بشكل أساسي، ويصل في النهاية إلى الاستشراق الأمريكي بعد أفول عهد الإمبراطوريتين الفرنسية والبريطانية وصعود نجم الولايات المتحدة كقوة عظمى مهيمنة على العالم.\n \nيدرس سعيد الاستشراق بدءًا من الحملة النابليونية على مصر في عام 1798، إذ يعتبرها بداية الاستشراق الحديث، فقد أسس نابليون المعهد المصري، وهو المعهد الذي كتب المجلد الضخم «وصف مصر» الواقع في 27 مجلدًا هائلًا.\n \nولكي يوضح الكاتب العلاقة بين الشرق والغرب فإن إدوارد سعيد يعتقد أن العلاقة تحتوي على عنصرين أساسيين: الأول هو المعرفة الأوروبية المنظمة بالشرق، وهي معرفة دعمتها المواجهة الاستعمارية، كما دعمها انتشار واسع بالاهتمام بالأجنبي وغير العادي استغلته علوم نامية مثل علم الأصل العرقية وعلم اللغات والتشريح المقارن وغيرها، ومع عدد لا ينتهي من الروائيين والشعراء والمترجمين والرحالة الموهوبين. والعنصر الثاني هو أن أوروبا كانت دائمًا في موقع القوة.\n \nوهنا تكمن الفكرة الجوهرية للكتاب، حيث يبين سعيد العلاقة بين المعرفة الأوروبية بالشرق وتوظيف هذه المعرفة في تسخير الشرق واستعماره، حيث يعتقد الكاتب أن قلة قليلة جدًا من المؤسسات المعنية بالشرق كانت حرة، وحتى المؤسسات الحرة وقعت فريسة للقيود الصارمة التي أسسها علم الاستشراق عبر العصور.\n \nيعتقد سعيد أن علاقة المستشرقين مع الشرق كانت علاقة نصوصية، حيث إن المستشرق لكي يفهم الشرق فإنه يقرأ ما كتبه المستشرقون السابقون عنه، إذ لم يتعب المستشرق نفسه في قراءة ما يكتبه الشرقيون أنفسهم، فهم في نظره لا يستطيعون التعبير عن أنفسهم، ولا يستطيعون تمثيل أنفسهم، ولذلك يتطوع المستشرق ليمثلهم ويتحدث بالنيابة عنهم.\n \nكما تعامل المستشرقون مع الشرق على اعتباره نسخة مشوهة عن الغرب، بمعنى أنه «آخر» للغرب، فكثير من المستشرقين وصفوا المسلمين بـ «المحمديين»، كما وصفوا يوم الجمعة على اعتباره «شاباث» المسلمين.\n \nولقد استخدمت مصطلحات عديدة للتعبير عن هذه العلاقة بين الشرق والغرب، فالشرق لاعقلاني، فاسق، طفولي، مختلف، في حين أن الأوروبي هو متحل بالفضائل، ناضح، عقلاني وسوي، ولكن المميز في هذه الأوصاف أنها كانت تستخدم في سياق استعمار وتسخير وتطويع مارسه الغرب تجاه الشرق.\n \nوبمعنى آخر فإن الغرب صنع صورة عن الشرق، ولأن هذه الصورة مدرجة ضمن ميزان قوى يميل بشكل دائم لصالح الغرب، فإن الشرق تمت «شرقنته»، أي أن الشرق دفع دفعًا ليكون مطابقًا للصورة التي رسمها الغرب عنه.\n \nوبقي أن نقول أن الكتاب صدرت له ترجمتان باللغة العربية، ترجمة الأستاذ كمال أبو ضيف وهي ترجمة تميزت بقدر من الصعوبة وقد وصفها إدوارد سعيد نفسه بالإشكالية، وترجمة صدرت بعد وفاته للأستاذ محمد العناني، وقد تجاوزت أخطاء الترجمة السابقة وبسطت كثيرًا من المفاهيم التي تناولها الكتاب.\n\n","2015-03-18T05:47:04.000Z",{"id":43,"displayName":44,"username":44,"avatarUrl":45},43163,"المراجع الصحفي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F43163\u002Fmedia\u002F40519\u002Fdd99.png",{"id":22,"name":23,"avatarUrl":47,"bio":48,"bioShort":49},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F12711\u002Fmedia\u002F1572\u002FedwardSaid.jpg","إدوارد وديع سعيد (1 نوفمبر 1935 القدس - 25 سبتمبر 2003) مُنظر أدبي فلسطيني وحامل للجنسية الأمريكية. كان أستاذا جامعيا للغة الإنكليزية والأدب المقارن في جامعة كولومبيا في الولايات المتحدة الأمريكية ومن الشخصيات المؤسسة لدراسات ما بعد الكولونيالية. كما كان مدافع عن حقوق الإنسان للشعب الفلسطيني، وقد وصفه روبرت فيسك بأنه أكثر صوت فعال في الدفاع عن القضية الفلسطينية.","إدوارد وديع سعيد (1 نوفمبر 1935 القدس - 25 سبتمبر 2003) مُنظر أدبي فلسطيني وحامل للجنسية الأمريكية. كان أستاذا جامعيا للغة الإنكليزية والأدب المقارن في جامعة كولومبيا في الولايات المتحدة الأمريكية ومن",[],[52,59,66,72,78,85,92,98],{"id":53,"title":54,"coverUrl":55,"authorName":56,"avgRating":57,"views":58},220106,"التجديد في الشعر العربي بشار -أبو نواس - أبو العتاهية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2201066010221405250982.gif","هند الشويخ بن صالح",3.3,89820,{"id":60,"title":61,"coverUrl":62,"authorName":63,"avgRating":64,"views":65},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg","ياسر حارب",3.4,31112,{"id":67,"title":68,"coverUrl":69,"authorName":70,"avgRating":13,"views":71},2551,"حمار بين الأغاني","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_habc840gi8.gif","وجدي الأهدل",23712,{"id":73,"title":74,"coverUrl":75,"authorName":76,"avgRating":13,"views":77},14511,"عشرون ألف فرسخ تحت سطح الماء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_9o8g48k2fb.gif","جول فيرن",23631,{"id":79,"title":80,"coverUrl":81,"authorName":82,"avgRating":83,"views":84},5726,"زمن الخيول البيضاء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-11-24-16-12-084ecec04cea6a3.jpg","إبراهيم نصر الله",3.6,21775,{"id":86,"title":87,"coverUrl":88,"authorName":89,"avgRating":90,"views":91},22314,"ديوان الحلاج ويليه كتاب الطواسين","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1355499930_.jpg","الحلاج",3.8,21054,{"id":93,"title":94,"coverUrl":95,"authorName":96,"avgRating":64,"views":97},22370,"سلوة العارفين 1\u002F2 (كتاب جامع لأنواع العلوم المختلفة من خلق العرش)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_mgloko4m2d.jpg","أبو حامد الغزالي",15528,{"id":99,"title":100,"coverUrl":101,"authorName":102,"avgRating":103,"views":104},173261,"مرج الكحل الأندلسي (سيرته وشعره)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_173261162371.gif","صلاح جرار",3,15383,{"books":106},[107,110,118,126,134,142,150,157],{"id":60,"title":61,"coverUrl":62,"authorName":63,"ratingsCount":108,"readsCount":109,"views":65},71,326,{"id":111,"title":112,"coverUrl":113,"authorName":114,"ratingsCount":115,"readsCount":116,"views":117},22587,"أحببتك أكثر مما ينبغي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_e5dh1ajecm.jpg","أثير عبد الله النشمي",64,221,12900,{"id":119,"title":120,"coverUrl":121,"authorName":122,"ratingsCount":123,"readsCount":124,"views":125},5740,"عزازيل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-05-05-14-09-204fa57d69e32e7.jpg","يوسف زيدان",39,172,14954,{"id":127,"title":128,"coverUrl":129,"authorName":130,"ratingsCount":131,"readsCount":132,"views":133},19095,"ذاكرة الجسد","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1363438236_.jpg","أحلام مستغانمي",31,147,11124,{"id":135,"title":136,"coverUrl":137,"authorName":138,"ratingsCount":139,"readsCount":140,"views":141},836,"تراب الماس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_ageblm6ll3.gif","أحمد مراد",24,113,10852,{"id":143,"title":144,"coverUrl":145,"authorName":146,"ratingsCount":147,"readsCount":148,"views":149},3040,"السجينة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-09-16-13-13-4450561dfdb3d8e.jpg","مليكة أوفقير",20,98,7030,{"id":151,"title":152,"coverUrl":153,"authorName":114,"ratingsCount":154,"readsCount":155,"views":156},758,"في ديسمبر تنتهي كل الأحلام","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_75e34m47g.gif",26,94,8073,{"id":158,"title":159,"coverUrl":160,"authorName":161,"ratingsCount":162,"readsCount":163,"views":164},21958,"العطر .. قصة قاتل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_amo10h277f.jpg","باتريك زوسكيند",13,90,12602]