[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fmv76DzfTJyJS-mbi_na2iR0ajEKZJ28jRQR_AS4wv08":3,"$fPdgSF78EmXGmP3kSVvdSp_NkNROCtuXw6qKRLCDlQag":131},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":14,"reviewsCount":6,"readsCount":6,"views":15,"shelvesCount":6,"hasEbook":16,"ebookType":17,"visibleEbook":14,"hasEpub":18,"epubUrl":19,"author":20,"translators":23,"editors":9,"category":27,"publisher":29,"publishers":32,"reviews":34,"authorBio":42,"quotes":46,"relatedBooks":77},21292,"النهاية والبداية و قصائد أخرى",1,"\u003Cdiv dir=\"rtl\" style=\"text-align: right;\">\nأعتذرُ للصدفةِ لأنّني أدعوها ضرورة . \u003C\u002Fdiv>\u003Cdiv dir=\"rtl\" style=\"text-align: right;\">\nأعتذرُ للضرورة إذا أخطأت . \u003C\u002Fdiv>\u003Cdiv dir=\"rtl\" style=\"text-align: right;\">\nلا تمتعضُ السعادة ، لأنّني آخذها كسعادتي . \u003C\u002Fdiv>\u003Cdiv dir=\"rtl\" style=\"text-align: right;\">\nفليَنسَني الموتى ، لأنّهم بالكاد يكمنون في الذاكرة .\u003Cbr>\n\u003Ca name=\"more\">\u003C\u002Fa>\u003C\u002Fdiv>\u003Cdiv dir=\"rtl\" style=\"text-align: right;\">\nاعتذرُ للزمن على تعدّد العالم المُهمل في الثانية . \u003C\u002Fdiv>\u003Cdiv dir=\"rtl\" style=\"text-align: right;\">\nأعتذرُ للحبّ القديم ، لأنّني أرى الجديدَ هو الأوّل . \u003C\u002Fdiv>\u003Cdiv dir=\"rtl\" style=\"text-align: right;\">\n\u003C\u002Fdiv>\u003Cdiv dir=\"rtl\" style=\"text-align: right;\">\n&nbsp;اغفري لي ، أيتها الحروب البعيدة ، لأنّني أحملُ الزهورَ الى البيت . \u003C\u002Fdiv>\u003Cdiv dir=\"rtl\" style=\"text-align: right;\">\nأغفري لي ، أيّتها الجراح الفاغرة ، لأنني أخزُ الأصبع . \u003C\u002Fdiv>\u003Cdiv dir=\"rtl\" style=\"text-align: right;\">\nأعتذرُ للمناديين من الهاوية ، على اسطوانةِ المينيويت* . \u003C\u002Fdiv>\u003Cdiv dir=\"rtl\" style=\"text-align: right;\">\nأعتذرُ للناس في المحطّات على هجعةِ الخامسةِ صباحاً . \u003C\u002Fdiv>\u003Cdiv dir=\"rtl\" style=\"text-align: right;\">\nسامحني أيّها الأملُ الوَجلُ ، لأنني أضحكُ أحياناً . \u003Cbr>\nسامحيني أيّتها الصحاري ، لأنّني لا أهرعُ بملعقةِ ماء .\u003C\u002Fdiv>\u003Cdiv dir=\"rtl\" style=\"text-align: right;\">\nو انتَ ، أيّها النسرُ ، منذ سنواتٍ نفسك ، في نفس القفَص ، محدّقاً بلا حراكٍ دائماً في النقطة ذاتها ، \u003C\u002Fdiv>\u003Cdiv dir=\"rtl\" style=\"text-align: right;\">\nإصفح عنّي ، حتى لو كنت طائراً ملفوظاً . \u003C\u002Fdiv>\u003Cdiv dir=\"rtl\" style=\"text-align: right;\">\nأعتذرُ للشجرةِ المقطوعة على أرجل الطاولةِ الأربع . \u003C\u002Fdiv>\u003Cdiv dir=\"rtl\" style=\"text-align: right;\">\nأعتذرُ للأسئلةِ الكبيرة على الأجوبةِ الصغيرة . \u003C\u002Fdiv>\u003Cdiv dir=\"rtl\" style=\"text-align: right;\">\nأيّتها الحقيقة ، لا تجعليني تحت انتباهتك اليقظة . \u003C\u002Fdiv>\u003Cdiv dir=\"rtl\" style=\"text-align: right;\">\nأيّها الجلال ، أرني الشهامة . \u003C\u002Fdiv>\u003Cdiv dir=\"rtl\" style=\"text-align: right;\">\nكابدْ يا سرّ الوجود ، لأنني أستلّ الخيوطَ من بطانتك . \u003C\u002Fdiv>\u003Cdiv dir=\"rtl\" style=\"text-align: right;\">\nلا تتهميني أيّتها الروح ، لأنّني نادراً ما أشعر بك . \u003C\u002Fdiv>\u003Cdiv dir=\"rtl\" style=\"text-align: right;\">\nأعتذرُ للكل ، لأنني لا أستطيع أن اكون في كلّ مكان . \u003C\u002Fdiv>\u003Cdiv dir=\"rtl\" style=\"text-align: right;\">\nأعتذرُ للجميع ، لأنّني لا أعرفُ أن أكون كلّ واحدٍ و كلّ واحدة . \u003C\u002Fdiv>\u003Cdiv dir=\"rtl\" style=\"text-align: right;\">\nأعرفُ ، أنني طالما حييتُ فلا شيء يبرؤني ، لأنني وحدي أقفُ عائقاً أمام نفسي . \u003C\u002Fdiv>\u003Cdiv dir=\"rtl\" style=\"text-align: right;\">\nلا تُسيئي الظنّ بي ، أيّتها اللغةُ ن لأنني أقترضُ كلماتٍ طنّانةً ، و بعدَها أضعُ جهداً لكي تبدو خفيفة. \u003C\u002Fdiv>\u003Cdiv dir=\"rtl\" style=\"text-align: right;\">\n*** *** ***&nbsp; *** *** *** *** \u003C\u002Fdiv>\u003Cdiv dir=\"rtl\" style=\"text-align: right;\">\n\" كلّ حال \" فيسوافا شيمبوريسكا&nbsp; 1973 م - ترجمة هاتف الجنابي&nbsp; 1997م  \u003C\u002Fdiv>\u003Cp style=\"direction: rtl;\">\u003Cspan class=\"noprint\">\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cdiv dir=\"rtl\" style=\"text-align: right;\">&nbsp;* المِينُوويت :موسيقى بطيئة ومتزنة و لها رقصة تسمّى بها\u003C\u002Fdiv>\u003Cdiv dir=\"rtl\" style=\"text-align: right;\">..\u003C\u002Fdiv>\u003Cdiv dir=\"rtl\" style=\"text-align: right;\">  \u003C\u002Fdiv>\u003Cp style=\"direction: rtl;\">مجموعة قصائد مختارة للشاعرة البولندية الحائزة على جائزة نوبل في الأدب فيسوافا شيمبورسكا\u003C\u002Fp>","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_dlk66obo2.jpg",null,2001,"9782843051043","ar",3,0,1647,true,"pdf",false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F21292",{"id":21,"nameAr":22},4055,"فيسوافا شيمبورسكا",[24],{"id":25,"nameAr":26},57091,"هاتف جنابي",{"id":6,"nameAr":28},"فنون",{"id":30,"nameAr":31},2703,"دار المدى للثقافة والنشر",[33],{"id":30,"nameAr":31},[35],{"id":36,"rating":13,"body":37,"createdAt":38,"user":39},48123,"\"النهاية والبداية\" هي واحدة من الأعمال البارزة للشاعرة البولندية فيسوافا شيمبورسكا، الحائزة على جائزة نوبل في الأدب. تشتهر شيمبورسكا بأسلوبها المتبصر والعميق، وهي تستخدم الشعر كوسيلة لاستكشاف الأسئلة الأساسية للوجود الإنساني. في هذا العمل، تقوم بتأملات شعرية تتقصى معاني النهايات والبدايات في الحياة والتاريخ والطبيعة. شيمبورسكا تعالج الدورات التي لا تنتهي من الدمار والتجديد، وكيف تستمر الحياة على الرغم من التوقفات والكوارث. القصيدة تواجه القارئ مع المتناقضات المثيرة للتفكير بين الحروب والسلام، الخلق والدمار، وكيف يمكن للنهايات أن تولد بدايات جديدة. من خلال لغتها المتقشفة والدقيقة، تشيمبورسكا تستخلص حكمة عميقة وتقدم رؤى جديدة حول الاستمرارية والتغيير، الذاكرة والنسيان. \"النهاية والبداية\" ليست فقط مراجعة للتاريخ البشري، بل هي دعوة للتأمل في الدور الذي يلعبه كل فرد في صنع الغد.","2023-07-23T09:34:56.000Z",{"id":40,"displayName":41,"username":41,"avatarUrl":9},172566,"فانتازيا وبس",{"id":21,"name":22,"avatarUrl":43,"bio":44,"bioShort":45},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F4055\u002Fmedia\u002F12231\u002Fl2hae925c5.jpg","فيسوافا شيمبورسكا هي شاعرة وباحثة ومترجمة بولندية ولدت في 2 يوليو 1923. تناولت أعمال شيبمورسكا موضوعين أساسيين هما الحرب والإرهاب ونافست مبيعات أعمالها في بولندا أهم الأدباء رغم أنها صرحت في قصيدة لها تدعي \" شيء مثل الشعر\" أن إثنين من كل ألف شخص يهتمان فعلياً بالفنون. حصلت شيموبرسكا علي جائزة نوبل في الآداب عام 1996 لأن أشعارها استطاعت بدقة متناهية أن تجسد الحقائق الذاتية والتاريخية في صورة تشرذمات بشرية.\nتستخدم شيبمورسكا دائماً أساليب أدبية مثل الطباق والسخرية والتناقدات والتصريح المقتضب لإلقاء الضوء علي الوساوس والمواضيع الفلسفية. قصائد شيبمورسكا القصيرة غالباً ما تستحضر إشكاليات وجودية كبيرة تلمس من خلالها مواضيع ذات قيمة أخلاقية وتعكس حالة الإنسان كفرد وكعضو في المجتمع. يتميز أسلوب شيبمورسكا بالاقتضاب ويتميز بالتأمل في بواطن الأشياء وبروحه الفكاهية.\nجنت شيبمورسكا صيتها كشاعرة من مجموعة ليست كبيرة من الأعمال فلا يتجاوز عدد قصائدها إلي اليوم المئتين وخمسين. يوصفها من يتعامل معها بالخجل ويقدرها الجميع في الأوساط الأدبية البولندية. تحول بعض إنتاجها إلي أعمال موسيقي وترجمت كتاباتها إلي لغات أوروبية بالإصافة إلي اللغات العبرية والعربية واليابانية والصينية.\nاستمرت شيبمورسكا في دراستها عن طريق الدروس الخصوصية وقت اندلاع الحرب العالمية الثانية وعملت في السكك الحديدية وقاومت بشدة فكرة انتقالها إلي ألمانيا لتعمل بنظام للمهاجرين يشبه السخرة. في تلك الفترة بدأت عملها كفنانة فكانت ترسم الصور الموضحة للكتب التعليمية باللغة الإنجليزية.\nفي عام 1945، درست شيبمورسكا اللغة والأدب البولندي ثم غيرت مجال دراستها إلي علم الاجتماع. في الجامعة بدأت تظهر موهبتها ككاتبة في الأوساط المحلية وفي نفس العام نشرت أولى قصائدها \"أبحث عن العالم\" في إحدى الجرائد اليومية واستمرت في نشر قصائدها في مختلف الجرائد والمجلات. في عام 1948 اضطرت شيبمورسكا إلى ترك دراستها دون الحصول علي شهادتها بسبب ظروف مادية صعبة وفي نفس العام تزوجت من آدم فلودك ولم يدم زواجهما سوى ستة أعوام، وفي تلك الفترة كانت تعمل مساعدة في مجلة تعليمية تصدر مرتين كل شهر وأيضاً رسامة.\nفي عام 1953 في الفترة الستالينية في بولندا شاركت في التشهير بالرهبان الكاثوليك الذي حكم عليهم النظام الاشتراكي الحاكم بالإعدام دون سبب حقيقي ولكن الحكم لم ينفذ علي أية حال بسبب موت ستالين.\nكان من المفترض لأول كتبها أن ينشر في عام 1949 ولكن الرقابة لم تصرح به زاعمة أنه لا يتماشي مع المناخ الاشتراكي وبالرغم من ذلك استمرت شيبمورسكا في مديح لينين وستالين والشيوعية في كتاباتها مثل قصيدتها التي سمتها \"لينين\" في أول مجموعة شعرية لها وكانت تدعي \"و هذا الذي نحيا من أجله\". انضمت شيبمورسكا لحزب العمال البولنديين المتحدين ولكنها ككثير من المفكرين البولنديين تخلت عن أفكارها الشيوعية ولكنها لم تترك الحزب حتي عام 1966.في عام 1957، ربطتها علاقة صداقة بصحفي في جريدة كولتورا التي تنشر في باريس وشاركت فيها واهتمت في تلك الفترة بالتصدي للمحاولات الشيوعية للتصدي لحرية الرأي.\n \nفي عام 1953، انضمت لفريق مجلة متخصصة النقد الأدبي كانت تسمي \"الحياة الأدبية\" وعملت بها حتي عام 1983 وخلال عام أصبح لها عمود خاص للنقد الأدبي اسمه \"قراءة غير ملزمة\" والكثير من أبحاثها في تلك الفترة نشر في صورة كتب. شاركت في العديد من المجلات الأخرى وكانت تركز جهودها على معارضة النظام الحاكم.\n","فيسوافا شيمبورسكا هي شاعرة وباحثة ومترجمة بولندية ولدت في 2 يوليو 1923. تناولت أعمال شيبمورسكا موضوعين أساسيين هما الحرب والإرهاب ونافست مبيعات أعمالها في بولندا أهم الأدباء رغم أنها صرحت في قصيدة لها",[47,50,53,56,59,62,65,68,71,74],{"id":48,"text":49,"authorName":9},41347,"لا أعتب على الربيع،\n\nلأنه حلّ مرة أخرى.\n\nلا أتهمه على ذلك،\n\nلأنه يؤدي كل عام\n\nواجباته.\n\nأعرف، أن كآبتي\n\nلا توقف الخضرة.",{"id":51,"text":52,"authorName":9},41354,"أطفال العصر\n\nنحن أطفال المرحلة،\n\nالمرحلة سياسية.\n\nكل قضاياك، قضايانا، قضاياكم\n\nالقضايا اليومية والقضايا الليلة\n\nهي قضايا سياسية.\n\nتريد أو لا تريد،\n\nجيناتك لها ماض سياسي\n\nالجلد له ظل سياسي،\n\nالعينان مظهر سياسي.\n\nما تتحدث عنه له رنين \n\nما تصمت عنه له إيحاء\n\nشئت أم أبيت سياسي.\n\nحتى وأنت تمضي في الغابة\n\nتضع خطوات سياسية \n\nعلى قاعدةٍ سياسية.\n\nالقصائد غير السياسية هي سياسية أيضاً.\n\nوفي الأعالي ينير القمر،\n\nهذا الموضع لم يعد قمرياً.\n\nأن تكون أو لا تكون، هذا هو السؤال.\n\nما هو السؤال ، أجبني يا حبيبي.\n\nالسؤال سياسي.\n\nلا ينبغي أن تكون كائناً بشرياً،\n\nلكي تحصل على أهمية سياسية\n\nيكفي أن تكون نفطاً،\n\nعلفاً حقيقياً أو خامةً ثانوية.\n\nأو طاولة اجتماعات قد تجادلوا\n\nشهوراً حول هيئتها:\n\nحول أيةِ واحدة نتفاوض عن الحياة والموت،\n\nطاولة مستديرة أو مربعة.\n\nفي غضون ذلك هلك الناس،\n\nنفقت الحيوانات\n\nاحترقت البيوت\n\nأصحرت الحقول\n\nمثلما في العصور الخوالي\n\nوالأقل سياسية.",{"id":54,"text":55,"authorName":9},41346,"هذا العالم المريع لا يخلو من مفاتن\n\nلا يخلو من صباحات،\n\nتستحق أن يُستيقظ من أجلها.",{"id":57,"text":58,"authorName":9},41353,"أنا ممتنة كثيراً\n\nلمن لا أحبهم.\n\nأشعر بارتياح\n\nلأنهم قريبون من شخص آخر.\n\nبفرح لأنني لست\n\nذئب حملانهم.\n\nأشعر بسلام معهم\n\nبحرية معهم،\n\nوهذا ما لا يمنحه الحب.\n\nوما لا يمكنه أن يأخذه.\n\nلا أنتظرهم رائحة\n\nمن الشباك إلى الباب\n\nصابرة\n\nتقريباً مثل ساعة شمسية.\n\nأفهم، \n\nما لا يفهمه الحب\n\nأغفر\n\nما لا يمكن للحب\n\nأن يغفره.",{"id":60,"text":61,"authorName":9},41345,"النهاية والبداية\n \n بعد كل حرب\n ثمة من عليه أن ينظف.\n مثل هذا النظام\n لا يتم وحده.\n ثمة من عليه أن يدفع الحطام\n إلى حوافي الطرقات.\n لكي تمر\n العربات الملأى بالجثث.\n ثمة من عليه أن يغوص\n في الوحل والرماد،\n في عتلات الأسرة،\n في شظايا الزجاج\n والخِرَقِ المدماة.\n ثمة من عليه أن يجر العارضة\n لأسناد الحائط،\n من يضع الزجاج في النافذة\n ويُركّب الباب على المفاصل.\n هذا لا يمكن تصويره\n ويحتاج إلى سنوات.\n الكاميرات كلها ذهبت إلى حرب أخرى.\n يجب إعادة الجسور\n والمحطات من جديد.\n الأكمامُ ستصير مزقاً\n من كثرةِ التشمير.\n ثمة من لا يزال يستذكر ما كان\n وبيده المكنسة.\n ثمة من يُصغي\n موافقاً برأسه غير المقطوع،\n لكن بالقرب منهم\n يشرع بالتحرك أولئك\n الذي سيضجرهم مثل ذلك.\n ثمة من أحياناً\n يستخرج من تحت الأجمات\n البراهين التي علاها الصدأ\n وينقلها إلى محرقة النفايات.\n أولئك الذين رأوا \n أسباب من حدث،\n عليهم أن يُخلوا المكان لمن\n يعرفون قليلاً،\n لمن يعرفون أقل من القليل\n وفي النهاية لمن يعرفون ما يساوي لا شيء.\n في العشب الذي علا\n الأسباب والنتائج،\n ثمة من عليه أن يستلقي\n بسنبلةٍ بين الأسنان\n ويتطلع إلى الغيوم.",{"id":63,"text":64,"authorName":9},41351,"لم يمت أحد في العائلة من الحب.\n\nالذي كان قد كان ولا شيء خارق.\n\nروميويو السل؟ جوليات الخُناق؟\n\nحتى أن البعض قد عمّر\n\nدون أدنى ضحية لعدم الإجابة\n\nعلى الرسائل المضمخة بالدموع!",{"id":66,"text":67,"authorName":9},41350,"كل شيء لي، لا شيء مِلْكي،\n\nلا ملك للذاكرة\n\nلكنه لي طالما أنظر.",{"id":69,"text":70,"authorName":9},41349,"العالم الذي كان عليه أن يطوقنا!\n\nكان في تداعٍ مستمر.\n\nواحتدمت عليه نتائج الأسباب.\n\nهل من فائدة لأن تلدي في الآلام\n\nطفلاً ميتاً \n\nوماجدوى أن تكون ملاحاً\n\nلا يبحر.",{"id":72,"text":73,"authorName":9},41348,"لا شيء موهوب، كل شيء مُستعار.\n\nأغرقُ في الديون حتى الأذنين.\n\nسأكون مضطرة بنفسي\n\nلأدفع عن نفسي، \n\nمقابل الحياة أُعطي الحياة.\n\n..\n\nأسير في عالم\n\nفي حشدٍ من المَدينينَ.",{"id":75,"text":76,"authorName":9},41355,"كتابة نبذة حياتية\n\nماذا يجب؟\n\nيجب كتابة عريضة\n\nونبذة حياتية مرفقة.\n\nبغض النظر عن طول الحياة\n\nعلى النبذة إنها قصيرة.\n\nيلزم الدقة وانتقاء الحقائق.\n\nتحويل مناظر البلاد إلى عناوين\n\nوالذكريات المتذبذبة إلى تواريخ جامدة.\n\nمن كل علاقات الحب تكفي الزوجية منها\n\nومن كل الأطفال، المولودون فقط.\n\nالأهم هو من يعرفك لا من تعرف.\n\nالرحلات فقط إذا كانت خارجية.\n\nالانتماء إلى شيء لكن بدون لماذا\n\nالنياشين لكن بدون على أي شيء.\n\nأكتبْ هكذا كما لو أنك لم تتحدث مع نفسك قط\n\nكما لو تجنبتها من بعيد.\n\nتجاهل الكلاب بالصمت، والقطط والطيور،\n\nوسقط الذكريات والأصدقاء والأحلام.\n\nبالأحرى السعر لا القيمة\n\nواللقب لا المحتوى\n\nبالأحرى رقم الحذاء لا إلى أين هو يمضي،\n\nهو الذي تدّعيه.\n\nأضف إلى كل هذا صورة فيها إحدى الأذنين حسيرة.\n\nالمهم هو شكله وليس ما يسمع\n\nماذا هناك ليسمع؟\n\nضجيج المكائن التي تقطع الورق.",[78,85,92,99,105,112,119,125],{"id":79,"title":80,"coverUrl":81,"authorName":82,"avgRating":83,"views":84},220106,"التجديد في الشعر العربي بشار -أبو نواس - أبو العتاهية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2201066010221405250982.gif","هند الشويخ بن صالح",3.3,89820,{"id":86,"title":87,"coverUrl":88,"authorName":89,"avgRating":90,"views":91},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg","ياسر حارب",3.4,31112,{"id":93,"title":94,"coverUrl":95,"authorName":96,"avgRating":97,"views":98},2551,"حمار بين الأغاني","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_habc840gi8.gif","وجدي الأهدل",4,23712,{"id":100,"title":101,"coverUrl":102,"authorName":103,"avgRating":97,"views":104},14511,"عشرون ألف فرسخ تحت سطح الماء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_9o8g48k2fb.gif","جول فيرن",23631,{"id":106,"title":107,"coverUrl":108,"authorName":109,"avgRating":110,"views":111},5726,"زمن الخيول البيضاء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-11-24-16-12-084ecec04cea6a3.jpg","إبراهيم نصر الله",3.6,21775,{"id":113,"title":114,"coverUrl":115,"authorName":116,"avgRating":117,"views":118},22314,"ديوان الحلاج ويليه كتاب الطواسين","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1355499930_.jpg","الحلاج",3.8,21054,{"id":120,"title":121,"coverUrl":122,"authorName":123,"avgRating":90,"views":124},22370,"سلوة العارفين 1\u002F2 (كتاب جامع لأنواع العلوم المختلفة من خلق العرش)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_mgloko4m2d.jpg","أبو حامد الغزالي",15528,{"id":126,"title":127,"coverUrl":128,"authorName":129,"avgRating":13,"views":130},173261,"مرج الكحل الأندلسي (سيرته وشعره)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_173261162371.gif","صلاح جرار",15383,{"books":132},[133,136,144,152,160,168,176,183],{"id":86,"title":87,"coverUrl":88,"authorName":89,"ratingsCount":134,"readsCount":135,"views":91},71,326,{"id":137,"title":138,"coverUrl":139,"authorName":140,"ratingsCount":141,"readsCount":142,"views":143},22587,"أحببتك أكثر مما ينبغي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_e5dh1ajecm.jpg","أثير عبد الله النشمي",64,221,12900,{"id":145,"title":146,"coverUrl":147,"authorName":148,"ratingsCount":149,"readsCount":150,"views":151},5740,"عزازيل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-05-05-14-09-204fa57d69e32e7.jpg","يوسف زيدان",39,172,14955,{"id":153,"title":154,"coverUrl":155,"authorName":156,"ratingsCount":157,"readsCount":158,"views":159},19095,"ذاكرة الجسد","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1363438236_.jpg","أحلام مستغانمي",31,147,11124,{"id":161,"title":162,"coverUrl":163,"authorName":164,"ratingsCount":165,"readsCount":166,"views":167},836,"تراب الماس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_ageblm6ll3.gif","أحمد مراد",24,113,10852,{"id":169,"title":170,"coverUrl":171,"authorName":172,"ratingsCount":173,"readsCount":174,"views":175},3040,"السجينة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-09-16-13-13-4450561dfdb3d8e.jpg","مليكة أوفقير",20,98,7031,{"id":177,"title":178,"coverUrl":179,"authorName":140,"ratingsCount":180,"readsCount":181,"views":182},758,"في ديسمبر تنتهي كل الأحلام","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_75e34m47g.gif",26,94,8073,{"id":184,"title":185,"coverUrl":186,"authorName":187,"ratingsCount":188,"readsCount":189,"views":190},21958,"العطر .. قصة قاتل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_amo10h277f.jpg","باتريك زوسكيند",13,90,12602]