تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب إنيارا
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

إنيارا

3.7(١ تقييم)٣ قارئ
عدد الصفحات
٢٧٢
سنة النشر
2005
ISBN
284305837X
التصنيف
فنون
المطالعات
٢٬١٢٢

عن الكتاب

رحلة فضائية متخيلة لثمانية آلاف من النازحين إلى الفضاء، هرباً من الكوارث النووية التي دمرت الحياة على الأرضوكما يرى النقاد، فإن عوامل كثيرة تدخلت في تكوين الفكرة الأولى للعمل، على رأسها سباق التسلح المحمومواستخدام السلاح الذري الكارثي، إضافة إلى معاصرة الشاعر لظهور الطائرات العملاقةوتأثره بنهاية التايتنك، وستيفن كلاس يقول ..صور أكثر من نصف قرن اجتمعت هنا من يروي أوديسة الفضاء التي تخوضها إنيار , هو أحد مستشاري القيادة الذي يشرف على جمع المعلومات، إلكترونياً، من كل أنحاء الكون، المأساة الحقيقية تبدأ من خروج المركبة الرهيبة عن مسارهاوضياعها في سديم ليلي مطلق بين المجرات. السنوات الست الأولى من التيه، كانت كافية ليدرك الجميع في السفينة أنهم ماضون باتجاه الموتورغم ذلك، كانوا يحاولون الحياة عبر حفلات رقص، واستذكار عالم جميل بات مفقوداًولا أمل في استعادته غير أني رأيت كيف أن كل شيء قد تغير فجأة وكيف أن كل هؤلاء المهاجرينوكل هؤلاء الناس قد أدركوا أن الماضي انتهى إلى غير رجعة، ولن يعود ثانية وأن العالم الوحيد الذي وهبنا إياه الآن هو هذا العالم في رحاب الفضاء .

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات (٢)

م
محمد نجار
٢٠‏/٧‏/٢٠٢٣
إنيارا هي ملحمة شعرية كتبها الشاعر السويدي هاري مارتينسون. نُشرت في عام 1956، وتعتبر إحدى أهم أعمال مارتينسون الأدبية. تتناول الملحمة قصة رحلة فضائية إلى كوكب إنيارا في محاولة لإيجاد موطن جديد للبشرية، التي دمرت الأرض نتيجة الحروب والكوارث البيئية. تبرز القصيدة التوترات بين الأمل واليأس، الحياة والموت، وتسلط الضوء على المخاوف الإنسانية والأسئلة الوجودية. مارتينسون، الذي كان أحد الحاصلين على جائزة نوبل في الأدب، استخدم في "إنيارا" لغة شعرية غنية وتصويرًا خياليًا ليعكس تأملاته حول مستقبل الإنسانية وعلاقتها بالتكنولوجيا والطبيعة. تعتبر هذه الملحمة تجسيدًا لمواهبه الأدبية وقدرته على استكشاف الموضوعات العميقة بأسلوب فني متقن.
المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
٧‏/٣‏/٢٠١٥
يتذكّر الشاعر آرثر لوندكفيست صديقه هاري مارتينسون بكلمات تشير إلى "القلب الواضح ببساطته؟،  …  وثقته التي لا تتزعزع بالحياة، والتي ستظهر لاحقاً بشكل أكثر جلاءً وتمنحه التفوق، والمقدرة في التغلب على كل تحدّ، وكأن الأمر مجرد لعبة، لا تحتاج إلى برهان." ولدت الروح الرشيقة لمارتينسون، كما يلمّح لوندكفيست، من بدايات يائسة جداً. فوالده مات باكراً، ووالدته هربت إلى الولايات المتحدة، وشقيقاته أصبحن سجينات في أبرشية في جنوب السويد، يعملن في أعمال صعبة ووضيعة. في عامه السادس عشر، وبعد عقد من الحياة البائسة، طلب العيش الكريم، فتوجّه إلى البحر، لكنه أخفق في ذلك أيضاً. وعقب إصابته بمرض الرئة السوداء، الذي كان شائعاً بين البحّارة، رسا على اليابسة مرة وإلى الأبد، عام 1927 . بعدما شفي من مرضه، لم يكن قادراً على العثور على عمل، فامتهن التسول في شوارع غوتنبرغ، محتكاً بفقراء ما قبل الثورة، ومتعرّفاً على الأسباب التي يمكن أن تدفع بهم إلى الأمام. من بين هؤلاء الفوضويين، والاشتراكيين الشبان، اختار مارتينسون زوجته، في عام 1929، وخلال عقد من الزمن كرّس الاثنان سمعتهما: موا مارتينسون، من خلال اهتماماتها السياسية الراديكالية، ورواياتها؛ هاري، من خلال قصائده وكتب الرحلات التي استطاعت، عبر لغتها الجديدة، أن تجعل من العالم الطبيعي لتجاربه الأولى مكاناً للعبقرية والمتعة. لكن الاختلاف القائم في عمل كل منهما أدّى إلى إجهاض شراكتهما. كان الخلاف بينهما عميقاً جداً. حين حضر مارتينسون مؤتمر الكتاب الروس في عام 1934 في موسكو، توقّف أمام شعاره المقتبس من لينين: "الكاتب هو مهندسُ روح الإنسان." إنّ اهتمام المهندس بالخطوط المتناسقة والأساس الصحيح، لم تكن بالنسبة لمارتينسون فضيلة خالية من النواقص. لقد تطلع إلى تجديد القوة الروحية للإنسان، ليس وفقاً لهندسة جديدة، وتنظيم جديد للحياة الإنسانية، بل من خلال التركيز على الجانب البدائي، وإيقاظ هواجس الخير المكبوتة التي توحّد الإنسان بالطبيعة. إن رجلاً كرس حياته بكليتها للحرية لا يمكنه أن يبقى متزوجاً لمدة طويلة من امرأة نذرت حياتها لنظام اجتماعي صارم. في عام 1940 وقع الطلاق، وكان بمثابة حدث كئيب خاص، وسط كارثة عالمية واسعة النطاق. في شتاء 1939-1940 اندلعت الحرب على طول الحدود الروسية الفنلندية. كان مارتينسون يخدم كمتطوع في الجيش السويدي خلال الحملة، غير أن الظروف كانت أقسى من حالته الصحية المهزوزة، وأعقبت أشهر الشتاء التي قضاها في فنلندا سنوات مليئة بالمرض والصمت، مما منحه وقتاً للتأمّل بالعالم الجديد الداكن "للمهزلة الهائلة،" التي تمثّلها الحرب، من خلال سعيها المحموم لضمان السلع الأولية والمصنّعة، التي باتت تمهّد، بماديتها المفرطة، "لأمسيات أعياد الميلاد." مع صدور ديوانه (ريح تجارية) عام 1945، وروايته (الطريق) عام 1948 ارتقى مارتينسون إلى مصاف الكتاب الكبار، والجوائز الممنوحة للكتاب السويديين، وفي عام 1949 انتخب عضواً في الأكاديمية السويدية. في خريف عام 1953ظهرت أولى قصائد (إنيارا) في ديوانه المعنون (زيز الحصاد)، واحتلت فصلاً عنوانه "أغنية دوريس وروح الفضاء"، حيث تصل ذروتها، في التدمير النووي لمدينة دوريسبرغ، كما يسردُ ذلك "المفجّر"، وهو آخر صوت من الأرض يتناهى إلى السفينة الفضائية "إنيارا". وكما يشير جوهان ريد في كتابه الشامل (أغنية إنيارا) الصادر عام 1965 في ستوكهولم، كانت ثمة أشياء كثيرة في عام 1953 تقف وراء هذا التأمل الرزين للكارثة. في الثامن من آب أعلن الاتحاد السوفيتي امتلاكه للقنبلة الهيدروجينية وهي "أسوأ بمائة مرة من القنبلة الذرية العادية" وفقاً لافتتاحية صحيفة (سفينسكا)، فيما تقتبس صحيفة (داجنتس ناهيتر) من عالم الفيزياء الأمريكي روبرت أوبنهايمر قوله "الساعةُ الذرية تدقّ بسرعة أكبر الآن. وتمكن مقارنتنا (الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي) بعقربين داخل جرة، كل يملك الفرصة لقتل الآخر، ولكن على حساب موته هو." بعد مرور أربعة أيام، أجرى الاتحاد السوفيتي تجربة إطلاق على القنبلة الهيدروجينية. وكان الفضاء الخارجي حاضراً بقوة في وسائل الإعلام خلال تلك الفترة. في اليوم الأخير من المؤتمر الدولي لهيئات الملاحة الفضائية، الذي انعقد في زوريخ في بداية شهر آب، كشف عالم الفيزياء الفضائية فيرنر فون براون النقاب عن تقدم أمريكي في إنتاج قواعد إطلاق قادرة على إطلاق صواريخ إلى المدار الخارجي من أجل إصلاح المحطة الفضائية. ويشير ريد إلى مقالة منشورة في (داجينز ناهيتر) تتحدث عن ملاحظات تظهر أن مجرة أندروميدا أبعد وأكبر بضعفين مما كان يُظنّ سابقاً: إنها تبعد (1,500,000) سنة ضوئية عن (طريق التبانة). في أواخر ذاك الشهر، وجّه مارتينسون تلسكوب منزله باتجاه سماءٍ صافية بشكل غير اعتيادي، ليجد مجرة أندروميدا متلألئة بشكل أقوى مما سبق ورآه في حياته: "بل إنه توجّه وأيقظ زوجته (إنغريد، التي تزوجها عام 1942) لكي تشاركه تجربة النظر إلى الفضاء الخارجي. هذه التجربة القسرية عن الفضاء الخارجي حرفت خياله إلى تلك الوجهة، وسرعان ما انتابه الوهم بأنه يمكث على متن سفينة فضائية. في البدء كان هذا الشعور مشوشاً، ومشوباً بالقلق، لكن الرؤى بدأت تصفو وتتكشّفُ في داخله."