تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب النساجون
مجاني

النساجون

3.5(١ تقييم)٤ قارئ
سنة النشر
2001
ISBN
284305604X
التصنيف
فنون
المطالعات
٢٬٧٣٥

عن الكتاب

مكتبة نوبل 1912 جيرهارت هاوبتمن بهر نظر وأمتع قراءه كناقد، صحفي، ناشر وروائي، شاعر، كاتب مسرحي، كاتب رحلات، وكاتب قصة قصيرة. نشر أول رواية له "زهرة الربيع" 1892. كانت تصويراً واضحاً للحياة بين البوهيميين. تمتاز مسرحياته بقوة البناء وروح الفكاهة والمسرح، كما أدخل نوعاً جديداً من الشخصيات المسرحية المرحة على فن الكوميديا الألمانية. وصف الأحوال الإجتماعية الألمانية في مسرحياته، وهي تدل على نظرته النافذة وعمق فهمه للمشاعر النفسية في إطار المسرح الساخر. يعده الكثيرون أعظم كتاب ألمانيا. بعد عدة محاولات مبكرة، تحول هاوبتمن إلى أسلوب المدرسة الطبيعية أو المغالية والواقعية، فكتب مسرحية "قبل الفجر" 1889 أتبعها بمسرحية "حيوات موحشة" 1891، ومأساته الشهيرة "النساجون" 1892. هجر المذهب الطبيعي في مسرحيته "هانيله" 1893 التي يتبع فيها نمطاً حالماً ويستخدم أسلوباً رومانسياً. يظهر هذا الأسلوب الجديد وحده في أشهر مسرحياته "الناقوس الغريق" 1897، غير أن الواقعية تعود فتظهر في تراجيديتيه "دريمان هنشل" 1899، و "روز بيرند" 1903، وتعدان من أعظم المسرحيات في الأدب الألماني الحديث، وكان في شيخوخته من أنصار النازية.

عن المؤلف

غرهارت هاوبتمان
غرهارت هاوبتمان

غرهارت يوهان روبرت هاوبتمان 15 نوفمبر 1862 - 6 يونيو 1946 هو أديب ألماني، يعد من أهم أدباء الحركة الطبيعية في ألمانيا. حصل على جائزة نوبل في الأدب لسنة 1912.

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات (١)

ح
حميد الله مقيول
١٦‏/٧‏/٢٠٢٣
"النساجون" هي مسرحية درامية كتبها الكاتب الألماني غيرهارت هاوبتمان، وتُعد واحدة من أهم أعماله. نُشرت هذه المسرحية لأول مرة في عام 1892 وتُعتبر رائدة في الحركة الواقعية في المسرح الألماني. تدور أحداث المسرحية في القرن التاسع عشر وتتناول قصة تمرد النساجين في سيليزيا. تسلط "النساجون" الضوء على الظروف المعيشية القاسية والاستغلال الذي كان يتعرض له العمال في ذلك الوقت. من خلال شخصياتها، تعكس المسرحية الصراع الطبقي واليأس الذي يدفع النساجين إلى الثورة ضد أرباب العمل والنظام الاقتصادي القائم. هاوبتمان، الذي حصل على جائزة نوبل في الأدب عام 1912، يبرز في هذا العمل كمؤلف يجيد تصوير الواقع الاجتماعي بأسلوب مؤثر وصادق. يستخدم في مسرحيته لغة واقعية ويُعبر عن معاناة النساجين بطريقة تثير التعاطف وتحفز التفكير. تُعد "النساجون" عملاً فنيًا مهمًا ليس فقط لما تحمله من قيمة أدبية، بل أيضًا لدورها في تسليط الضوء على القضايا الاجتماعية والاقتصادية في عصرها، ولتأثيرها المستمر في المسرح الواقعي.