تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب مهاجر بريسبان
مجاني

مهاجر بريسبان

تأليف

ترجمة أدونيس

3.8(٢ تقييم)٥ قارئ
عدد الصفحات
٢٣٩
سنة النشر
2004
ISBN
2842894936
المطالعات
٢٬٥٢٨

عن الكتاب

"مهاجر بريسبان" مسرحية تختزل تجربة مرة سجلها جورج شحادة بلغة شاعرة فذة وجاءت ترجمة أدونيس لتعبر عن مضمونها بأمانة قل نظيرها. المهاجر حكاية تختلط فيها الشاعرية بالواقع فتفصح عن معاناة جيل اعتصرته الغربة وأفضت به إلى متاهات وعوالم غريبة عنه جردته من كل سعادة يمكن أن يحظى بها إنسان. حيث يتحول الحلم إلى رديف أو بديل عن الواقع، فكل شيء "في الحلم باطل وصحيح في آن:.. "كل شيء أسهل". إن جورج شحادة يكشف ألغاز الغربة ويفكك رموزها ليرسم بلغة وجدانية صورة ما يعتمل في داخل كل فرد تساوره الرغبة والحنين إلى أرضه بعد أن تستبد به سنوات الوحشة والغربة التي يمنحها أجمل سنواته. ثم لا يلبث أن يكتشف عقم تلك السنوات وخواءها، فيرتد إلى ذكرياته بوله وشوق طفولي. جاءت هذه الطبعة بالنصين الفرنسي والعربي ليتمكن القارئ من تذوق النص بلغته الفرنسية التي كتب لها وبالترجمة التي تعد نصاً أدبياً غاية في الإبداع.

عن المؤلف

جورج شحادة
جورج شحادة

جورج شحادة (1905 - 1989) هو شاعر و مسرحي لبناني كتب باللغة الفرنسية (فرانكوفوني). يعد أحد أبرز الشعراء وكتاب المسرح الفرانكفونيين وأكثرهم تأثيراً عاش مع السرياليين في باريس وامتدحه كبار الشعراء الفرنس

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات (١)

رانيا منير
رانيا منير
٧‏/٦‏/٢٠١٤
مسرحية ألفها الكاتب اللبناني الأصل جورج شحادة، أحد القلائل الذين أعادوا للشعر المسرحي الفرنسي حضوره، واستطاع بمسرحياته القليلة مثل "حكاية فاسكو" و "السيد بوبل" وغيرهما، أن يثبت اسمه كواحد من ألمع كتاب الطليعة في فرنسا. المسرحية اجتماعية نقدية فلسفية، تنطلق من موقف درامي متوتر ناجم عن وصول غريب إلى قرية ايطالية جبلية ليموت فيها تاركاً ثروة كبيرة. وتساور الظنون الجميع في أن الغريب كان عائداً بحثاً عن حب قديم، أو عن ابن غير شرعي يترك له أمواله. وتثور الشكوك وتسري الإشاعات، ونشهد ثلاثة مواقف بين الأزواج الثلاثة وزوجاتهم، كل منهم يعالج المسألة بأسلوبه، إلا أن الثالث منهم (باربي) يحاول إقناع زوجته بأن تدعي وجود علاقة آثمة مع الغريب الراحل كي يصيبا الثراء ويتخلصا من الفقر. وعندما تهم الزوجة الطاهرة بفضحه، يطعنها بسكين. وتحتفي القرية بباربي كرجل قتل زوجته ثأراً لشرفه. إلا أن صديقه (بيكالوجا) الذي يعرف الحقيقة، يلحق به ليقتله وينهي الزيف. وتكتمل المأساة العبثية عندما يصل غريب آخر إلى القرية مع نفس الحوذي، فإذا به يكتشف أن القرية ليست قريته، وأن المهاجر الأول أيضاً لم يكن من هذه القرية، وإنما أوهمه الحوذي أنها قريته كي يوفر على حصانه قطع مسافة أطول. لقد ماتت (ماريا) ضحية لوهم، في صراع الجشع مع الخير والبراءة. إن الطبيعة البشرية الخيرة والنبيلة محاصرة بالشك والغيرة والطمع.