تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب الحديقة السرية
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

الحديقة السرية

4.0(١ تقييم)٢ قارئ
ISBN
0
المطالعات
١٬٠٤٦

عن الكتاب

عندما صدرت رواية "الحديقة السرية" في عام 1911، من تأليف فرانسيس هودجسون بورينت، كانت من أكثر قصص الأطفال شهرة. تسرد هذه الرواية قصة فتاة يتيمة تدعى ماري لينوكس عثرت على مفتاح باب خفي قادها إلى عالم سحري في الحديقة السرية.

عن المؤلف

فرانسيس هودجسون بورينت
فرانسيس هودجسون بورينت

فرانسيس هودسون برنيت (بالإنجليزية: Frances Hodgson Burnett) هي كاتبة إنجليزية ولدت في مانشستر في نوفمبر 1849 من عائلة فقيرة جداً انتقلت برفقة عائلتها إلى العالم الجديد أمريكا. كانت تنشر بعض أعمالها ف

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

غلاف الأميرة الصغيرة

الأميرة الصغيرة

فرانسيس هودجسون بورينت

غلاف الحديقة السرية

الحديقة السرية

فرانسيس هودجسون بورينت

غلاف الحديقة السرية

الحديقة السرية

فرانسيس هودجسون بورينت

غلاف حياة في الإدارة

حياة في الإدارة

غازي القصيبي

غلاف الخيميائي

الخيميائي

باولو كويلو

غلاف الأسود يليق بك

الأسود يليق بك

أحلام مستغانمي

غلاف أحببتك أكثر مما ينبغي

أحببتك أكثر مما ينبغي

أثير عبد الله النشمي

المراجعات (١)

R
Reem Al-Hodaif
١٧‏/١٠‏/٢٠٢٣
"الحديقة السرية" هو كتاب للأطفال كتبته فرانسيس هودسون برنيت، ونُشر لأول مرة في عام 1911. تعتبر هذه الرواية واحدة من أشهر وأكثر أعمال برنيت قراءة، وقد تُرجمت إلى العديد من اللغات وأُنتِجت عنها مُحتوى تلفزيوني وسينمائي مُتعدد. وتروي قصة ماري لينوكس، فتاة بريطانية نُقلت من الهند إلى إنجلترا بعد وفاة والديها بسبب الكوليرا. تُرسل ماري للعيش مع عمها المُنعزل، الذي يعيش في قصر كبير وقاتم في يوركشاير. تكتشف ماري حديقة مُغلقة في القصر، كانت مُهملة منذ موت زوجة عمها. بمساعدة ديكون، صبي محلي، وكولن، ابن عمها المُعزل، تبدأ في إعادة الحديقة إلى حياتها السابقة. الرواية لها طابع سحري وتربوي، حيث تُظهر كيف يمكن للطبيعة والصداقة والعناية أن تحدث فارقًا كبيرًا في حياة الناس. القصة ليست مُجرد قصة تحويل الحديقة فحسب، ولكنها أيضًا عن تحويل النفوس والعقول والحياة. في الأساس، "الحديقة السرية" هو عمل يُفحص الانتعاش والتجدد والأمل. من خلال شخصياتها المُحورية، تُقدم برنيت رؤية لكيفية تحقيق التوازن والصحة النفسية من خلال التواصل مع الطبيعة والآخرين. تُعتبر الرواية رمزًا للنمو والتفاؤل، وهي تُلهم القراء من جميع الأعمار للبحث عن "حدائقهم السرية" الخاصة.