[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fsC9aUrxBibTDLRwWs7_zT4lxbmoyKSKnisTe2Mhb-_Y":3,"$ff4IwRNGZ9tsydbqYtyh7JqcODRk5QCQUeYtWxRsQ9-k":143},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":14,"reviewsCount":15,"readsCount":16,"views":17,"shelvesCount":16,"hasEbook":18,"ebookType":19,"visibleEbook":20,"hasEpub":21,"epubUrl":22,"author":23,"translators":9,"editors":9,"category":26,"publisher":28,"publishers":31,"reviews":33,"authorBio":56,"quotes":60,"relatedBooks":91},21396,"كوابيس بيروت",1,"إلى عمال المطبعة الذين كانوا يصفون حروف هذه الرواية حين كانت سماء بيروت تمطر صواريخ وقنابل، وإلى الكادحين المجهولين الذين يصنعون التاريخ، أهدت غادة السمات روايتها \"كوابيس بيروت\" التي بدأت في كتابتها في تشرين ثاني 1975، وأئمتها في 27 شباط 1976.\r\n\r\nرواية كوابيس بيروت الـ197 ترصد فيها الكاتبة مناخات بيروت عند تفجر أزمة الحرب اللبنانية، كما ترصد أوضاع المثقفين والسياسيين والناس العاديين حيث رائحة البارود والفساد تزكم الأنوف، إذ يمتزج العهر السياسي والمالي والاحتكاري مع العهر الجنسي في بوتقة مناخ فاسد إنسانياً. كما تتغلغل في ثنايا وزوايا الحياة اليومية لأفراد عاديين يعيشون حياتهم في زحمة الأحداث غير مكترثين لمصير وطن كامل.\r\n\r\nالرواية تؤرخ لمرحلة عصبية كانت الحرب الأهلية فيها تمزق العلاقات البشرية التي لا جذور حقيقية لها. حيث تلتهم الحرائق كل شيء في هذه المدينة التي رقصت يوماً على إيقاع السقوط القذائف والصواريخ.","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_5e63ek2188.jpg",null,2005,"0","ar",3.3,4,3,27,1694,true,"pdf",0,false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F21396",{"id":24,"nameAr":25},417,"غادة السمان",{"id":6,"nameAr":27},"فنون",{"id":29,"nameAr":30},3207,"منشورات غادة السمان",[32],{"id":29,"nameAr":30},[34,43,48],{"id":35,"rating":36,"body":37,"createdAt":38,"user":39},21980,5,"لعل من جماليات رواية «كوابيس بيروت» أن الكاتبة أسستها على مشاهد متقابلة تعتمد لغة التضاد، وهذا ما أسست عليه المشاهد الساخرة التي بنتها في أغلب الأحيان على الرؤية الطباقية بين حالتين متقابلتين (...) وقد نوعت الكاتبة في طريقة استخدام تقنية التقابل بين المشاهد، فتارة تحفز خيال المتلقي، مستدعية التقابل الذي يعتمد قوة إيحاء الكلمة ودلالاتها، وتارة أخرى لا تكتفي بالتلميح، وإنما تلجأ الى التصريح بالدلالة لتبرز التناقض الفاقع لمشهد مدينة تعيش التفاوت الطبقي بأبشع صوره، وهي لا تريد أن تصل إلى حد التناقض الفظيع الذي يشيع الأسى في النفس، فمثلاً تدخل البطلة مع صديقتها الى عيادة الطبيب البيطري «وكانت فخمة وخاصة بطبقة القطط المرفهة»، فيستدعي هذا المشهد إلى ذاكرتها مشهداً نقيضاً هو «مشهد امرأة تضع طفلها تحت خيمة في عكار، وقد تمسكت بغصن شجرة، وهي تصرخ دون طبيب أو معين، أو قطعة قطن واحدة»، إنها تريد أن تجسد عبر هذين المشهدين المتقابلين تبايناً فاقعاً ومؤسياً لمدى البؤس الاجتماعي الذي يعانيه ابناء وطنها الفقراء بسبب الغنى الفاحش لدى القليل من الناس. بدا صوت الكاتبة المتماهي مع صوت البطلة المثقفة معنياً بمشهد يلخص أهمية الثقافة ودورها في مواجهة الحرب الأهلية، لذلك يصارع الكتاب الرصاصة، فتكتسي ملامحه «لغة الحياة» في حين تبدو الرصاصة قد جمدتها لغة الموت، لذلك تنتهي بعد اطلاقها مباشرة، أما الكتاب فيعيش لحظة اطلاقه، ويتناسل ويتكاثر، وكل من يقرؤه ويؤمن به يصير هو الكتاب ذاته راكضاً بين الناس على قدميه». ‏\n","2015-04-25T07:33:38.000Z",{"id":40,"displayName":41,"username":41,"avatarUrl":42},43163,"المراجع الصحفي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F43163\u002Fmedia\u002F40519\u002Fdd99.png",{"id":44,"rating":36,"body":45,"createdAt":46,"user":47},21312,"تعد رواية “كوابيس بيروت” من أشهر الروايات العربية للكاتبة السورية غادة السمان وهى عبارة عن مذكرات تصف فيها وقائع وأحداث الحرب الأهلية اللبنانية التى بدأت فى أبريل عام 1975م وانتهت فى أكتوبر 1991م، وترجمت الرواية إلى 6 لغات عالمية، وصدرت منشورات غادة السمان فى أكتوبر عام 1976م.\n \nبدأت السمان فى كتابة هذه الرواية ليلة الـ13 من نوفمبر عام 1975 وانتهت من كتابتها فى عام 1976، ونشرت لأول مرة مسلسلة فى إحدى المجلات اللبنانية ولكنها توقفت عن نشرها.\n \nوالرواية جسدت بعض المشاهد أثناء القصف وهى تحاول مساعدة أخيها لإخلاء منزلها من النساء والأطفال وأخذهم لمكان “آمن” نسبيا وبعيدا عن أعمال الحرب الدائرة ولكنها ما إن تعود إلى شقتها بعد عملية الإخلاء الناجحة حتى تفاجأ بأن الفندق، الذى يقع أمام بيتها مباشرة قد تعرض للاحتلال من قبل المسلحين.\n \nفى تلك اللحظة وجدت الراوية نفسها عالقة فى شقتها فى قلب الأحداث وفى قلب الطلقات النارية غير مجهزة بالموارد الغذائية مع احتمال انقطاع الماء والكهرباء عنها، وتتساءل كذلك عن فائدة الأدب والشعر فى هذا الوقت وتتمنى لو أنها تعلمت بعضا من فنون القتال للدفاع عن النفس.\n\n","2015-03-20T13:08:20.000Z",{"id":40,"displayName":41,"username":41,"avatarUrl":42},{"id":49,"rating":36,"body":50,"createdAt":51,"user":52},10211,"هذه الرواية تجسيد فعلي للمثل الشعبي القائل: \"شر البلية ما يضحك\"، هنا تضحكنا غادة السمان حد البكاء.. تضحكنا من غباء البشر وحماقاتهم وجنونهم.. وتفزعنا بنفس الوقت من هستيريا القتل والعنف .. هنا يقف الموت ساخراً.. فعندما يموت رجل كالعم فؤاد وينتهي إلى برميل نفايات بعد أن بقي حتى آخر لحظة من حياته متمسكاً بمقتنياته الفضية وأثرياته وتقاليد عائلته الأرستقراطية في أصول الطعام والشراب واستقبال الضيوف حتى بعد أن تحول منزله لمرمى للقنابل وساحة لتبادل اطلاق النار، لا نعرف هل نحزن لموته أم نضحك.. وعندما يموت بائع الحيوانات ميتة شنيعة حيث تنهشه كلابه التي تاجر بها طوال حياته ربما لا نضحك من موته ولكننا لا نحزن عليه أيضا.. لكن المشهد الذي لا يمكن أن ننساه أبداً والموت الذي نحزن عليه أكثر من موت أي شخصية أخرى هو مشهد حريق المكتبة.. جميع كتبها التي جمعتها خلال حياتها من مختلف أنحاء العالم وفضلتها على الثياب والعطور والهدايا، تحولت فجأة لكتل نارية متساقطة من حولها..\n\".. مكتبتي.. إنها ليست مجرد كتب بالنسبة لي.. إنها حوار.. كل كتاب انسان تحاورت معه.. فعلى هوامش كتبي كلها دونت ذلك الحوار .. وعلى هوامش كتبي كلها سجلت صرخات الاستحسان أو الغضب أو التساؤل أو النقاش.. الكتاب الذي أقرأه، أقرأه كما لو أنني أعيد كتابته، أو أشارك كاتبه في حيرته وبحثه وتساؤلاته.. كتبي ليست مجرد كتب تزيينية.. بل هي محاضر جلسات بيني وبين المؤلف..\n\nإنه الجحيم..\nفأنا لا أستطيع أن أقول ذلك كله لأمين لأنه لن يفهم.. صواني الفضة والذهب الموجودة لديه، يمكن إعادة شرائها من أي مخزن (كريستوفل) في العالم، وكل ما يحتاجه الأمر هو توقيع على (شيك)، أما مكتبتي فلا يمكن شراؤها كما هي من أي مكان في العالم، فأنا أستطيع شراء الكتب نفسها، لا جلسات الألفة مع السطور والهوامش على جوانبها.. الهوامش التي تسجل تفاعلي مع الكتاب، لا الكتاب وحده.. والتفاعل الانساني لا يمكن شراؤه..\"\n\n","2014-06-11T05:06:18.000Z",{"id":53,"displayName":54,"username":54,"avatarUrl":55},101,"رانيا منير","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F101\u002Fmedia\u002F766\u002F2011-11-21-12-50-554eca9eb6cd48b.jpg",{"id":24,"name":25,"avatarUrl":57,"bio":58,"bioShort":59},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F417\u002Fmedia\u002F8182\u002FGhada.jpg","غادة أحمد السمان (مواليد 1942) كاتبة وأديبة سورية. ولدت في دمشق لأسرة شامية عريقة، ولها صلة قربى بالشاعر السوري نزار قباني. والدها الدكتور أحمد السمان حاصل على شهادة الدكتوراه من السوربون في الاقتصاد السياسي وكان رئيسا للجامعة السورية ووزيرا للتعليم في سوريا لفترة من الوقت. تأثرت كثيرا به بسبب وفاة والدتها وهي صغيرة. كان والدها محبا للعلم والأدب العالمي ومولعا بالتراث العربي في الوقت نفسه، وهذا كله منح شخصية غادة الأدبية والإنسانية أبعادا متعددة ومتنوعة. سرعان ما اصطدمت غادة بقلمها وشخصها بالمجتمع الشامي (الدمشقي) الذي كان \"شديد المحافظة\" إبان نشوئها فيه.\n\nأصدرت مجموعتها القصصية الأولى \"عيناك قدري\" في العام 1962 واعتبرت يومها واحدة من الكاتبات النسويات اللواتي ظهرن في تلك الفترة، مثل كوليت خوري وليلى بعلبكي، لكن غادة استمرت واستطاعت ان تقدم أدبا مختلفا ومتميزا خرجت به من الاطار الضيق لمشاكل المرأة والحركات النسوية إلى افاق اجتماعية ونفسية وإنسانية.\n\n:الدراسة والاعمال\n\nتخرجت من الجامعة السورية في دمشق عام 1963 حاصلة على شهادة الليسانس في الأدب الإنجليزي، حصلت على شهادة الماجستير في مسرح اللامعقول من الجامعة الأمريكية في بيروت، عملت غادة في الصحافة وبرز اسمها أكثر وصارت واحدة من أهم نجمات الصحافة هناك يوم كانت بيروت مركزا للأشعاع الثقافي. ظهر إثر ذلك في مجموعتها القصصية الثانية \" لا بحر في بيروت\" عام 1965.\n\nثم سافرت غادة إلى أوروبا وتنقلت بين معظم العواصم الاوربية وعملت كمراسلة صحفية لكنها عمدت أيضا إلى اكتشاف العالم وصقل شخصيتها الأدبية بالتعرف على مناهل الأدب والثقافة هناك، وظهر أثر ذلك في مجموعتها الثالثة \"ليل الغرباء\" عام 1966 التي أظهرت نضجا كبيرا في مسيرتها الأدبية وجعلت كبار النقاد آنذاك مثل محمود أمين العالم يعترفون بها وبتميزها. ورغم أن توجها الفكري اقرب إلى اللبرالية الغربية، إلا أنها ربما كانت حينها تبدي ميلا إلى التوجهات اليسارية السائدة آنذاك في بعض المدن العربية وقد زارت عدن في اليمن الجنوبي في عهدها الماركسي وافردت لعدن شيئا من كتاباتها.\nكانت هزيمة حزيران 1967 بمثابة صدمة كبيرة لغادة السمان وجيلها، يومها كتبت مقالها الشهير \"أحمل عاري إلى لندن\"، كانت من القلائل الذين حذروا من استخدام مصطلح \"النكسة\" وأثره التخديري على الشعب العربي. لم تصدر غادة بعد الهزيمة شيئا لفترة من الوقت لكن عملها في الصحافة زادها قربا من الواقع الاجتماعي وكتبت في تلك الفترة مقالات صحفية كونت سمادا دسما لمواد أدبية ستكتبها لاحقا.\n\nفي عام 1973 أصدرت مجموعتها الرابعة \"رحيل المرافئ القديمة\" والتي اعتبرها البعض الأهم بين كل مجاميعها حيث قدمت بقالب أدبي بارع المأزق الذي يعيشه المثقف العربي والهوة السحيقة بين فكرة وسلوكه. في أواخر عام 1974 أصدرت روايتها \"بيروت 75\" والتي غاصت فيها بعيدا عن القناع الجميل لسويسرا الشرق إلى حيث القاع المشوه المحتقن، وقالت على لسان عرافة من شخصيات الرواية \"أرى الدم.. أرى كثيرا من الدم\" وما لبثت أن نشبت الحرب الأهلية بعد بضعة أشهر من صدور الرواية.\nمع روايتيها \"كوابيس بيروت \" 1977 و\"ليلة المليار\" 1986 تكرست غادة كواحدة من أهم الروائيين والروائيات العرب.","غادة أحمد السمان (مواليد 1942) كاتبة وأديبة سورية. ولدت في دمشق لأسرة شامية عريقة، ولها صلة قربى بالشاعر السوري نزار قباني. والدها الدكتور أحمد السمان حاصل على شهادة الدكتوراه من السوربون في الاقتصاد ",[61,64,67,70,73,76,79,82,85,88],{"id":62,"text":63,"authorName":9},21350,"\"كنت أحب كتبي كما يحب المقاتل سلاحه وأعرفها كما يعرفه، وكانت أوراقي الأشياء الوحيدة التي أتمنى ألا يصيبها أذى.. وحزنت من أجل الكتب.. إنها كالجسد البشري إحراقها ممكن..أي أن قتلها بالنار وبالماء ممكن.. إنها هشة، لم تصنع لأجل ساحة الحرب.. وصحيح أن إحراق الكتب لا يستطيع إلغاء الفكر، تماماً كما أن قتل الرجل لا يلغي الإنسانية، لكن مصرع الإنسان دراما صغيرة: كمصرع مكتبة بيتية صغيرة انتقاها صاحبها كتاباً كتاباً.",{"id":65,"text":66,"authorName":9},21357,"\"آه لماذا لا تميز النار بين اللوحة والجدار، وبين أوراق المخطوطات وأوراق (الكلينكس)؟ لماذا لا تملك الأسطوانة والكتاب واللوحة التي هي كائنات حية، قدرة الدفاع عن ذاتها ضد النار، أو الهرب على الأقل؟. وإذا شبت النار في متحف اللوفر مثلا ولم يتدخل أحد، ستهرب القطة، وستقضي \"الموناليزا\" نحبها!!\"",{"id":68,"text":69,"authorName":9},21356,"\"لا أخاف على بيتي من السرقة. لا شيء ثميناً فيه غير كتبي، ومحبرة من الرخام أهداها يوسف إلي ذات يوم والسارقون عادة يحتقرون الكتب لأنها من فصيلة ما ثقل حمله ورخص ثمنه!.. (اسرقوا الكتب أيها الحمقى فقد يأتي الزمان غير الرديء ويصير الكتاب أغلى من الذهب.. واذا لم تصدقوني لا تضرموا النار فيها على الأقل)\"",{"id":71,"text":72,"authorName":9},21355,"\"الكتب لا تستطيع الدفاع عن نفسها، لا تستطيع إطلاق الرصاص ورد النار بالمثل.. لكن الرصاصة تموت بعد اطلاقها مباشرة. أما الكتاب فيعيش لحظة اطلاقه، ويتناسل ويتكاثر وكل من يقرأ ويؤمن به يصير هو الكتاب ذاته راكضاً بين الناس على قدميه...\"",{"id":74,"text":75,"authorName":9},21362,"\"لا أحد سواي على الكوكب، لكنني أشعر بحرية مذهلة.. لقد فقدت كل شيء.. وها أنا بالتالي عدت لأمتلك حريتي كلها..\n\nكلما امتلك الانسان شيئاً فقد وزنه.. ها أنا شفافة كدمعة، حرة كسحابة، احترق بيتي، وانهارت نوافذه، فعاد الأفق ليصير نافذتي.. وعاد جسدي ليصير مقر إقامتي وشعري وسادتي، ودروب الليل اللامتناهية طرقاتي.. عادت الاحتمالات كلها لتنبت فوق عشب دماغي..\n\nكل شيء نفقده، يعيد إلينا في الوقت نفسه جزءاً من ذاتنا كنا نستهلكه في محاولة الحفاظ على الأشياء..\n\nوها أنا لم أعد أمتلك شيئا، ولم يعد هنالك جزء من ذاتي مشغول بمحاولة الامساك بيوسف أو دفع الحريق عن رفوف كتبي...\n\nها أنا كما أحبها..\n\nحرة حرة تستطيع أن تعاود اختياراتها من جديد..\"",{"id":77,"text":78,"authorName":9},21354,"\"طوال أيام تشردي في أقطار العالم كله، كنت أحلم بمكتبتي كما يحلم الفلاح بموقده. كانت رفوفها هي الانتماء الوحيد الذي عرفت.. كان بيتي دوماً مجرد قاعدة للانطلاق، مجرد صالة ترانزيت بين رحلة وأخرى.. وحدها المكتبة كنت أشعر بالانتماء إليها!\"",{"id":80,"text":81,"authorName":9},21361,"\"ها قد احترق كل ما أحببت .. يوسف.. وكتبي.. ومحاولتي للتعزي بعدد الكتب الصادرة كل دقيقة في العالم، هي كمحاولة تعزية ثكلى فقدت وحيدها بالقول لها: لا تحزني لموت طفلك، فكل يوم يولد 80 ألف طفل في العالم!\"",{"id":83,"text":84,"authorName":9},21353,"\"مكتبتي .. وحدها تضم كنوزي، فبيتنا لا يضم من التحف غير الكتب..\"",{"id":86,"text":87,"authorName":9},21360,"لكنني أحسست بذلك المحرك الغامض في داخلي يعمل، بعد أن يتوقف كل شيء عن العمل.. أحسست بذلك الصوت الشفاف الفرح في أعماقي ينطلق، كما قد تنطلق صفارة غواصة في \"الساعة الخامسة والعشرون\".. وكان يقول: أيتها الحمقاء، لماذا تبكين؟ كل ثلاث دقائق يصدر كتاب جديد في العالم، ماذا تندبين؟\n\nوتذكرت أن ذلك صحيح. وأن امتلاك مكتبة، يعني امتلاك برقع يحدد انطلاقة العيون عند الأفق.. ها أنا من جديد لا أمتلك كتاباً واحداً من كتبي الألف.. ذلك يعني أن علي أن أقرأ ألف كتاب جديد...\"",{"id":89,"text":90,"authorName":9},21352,"\"حين تسللت رصاصة اصطدمت بالجدار وارتدت عنه إلى كوم الكتب، غادرت الغرفة وأنا أتساءل عن سر تلك العداوة بين الرصاص والكتب، أم أنها مجرد مصادفة؟\"",[92,98,105,111,117,124,131,137],{"id":93,"title":94,"coverUrl":95,"authorName":96,"avgRating":13,"views":97},220106,"التجديد في الشعر العربي بشار -أبو نواس - أبو العتاهية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2201066010221405250982.gif","هند الشويخ بن صالح",89823,{"id":99,"title":100,"coverUrl":101,"authorName":102,"avgRating":103,"views":104},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg","ياسر حارب",3.4,31112,{"id":106,"title":107,"coverUrl":108,"authorName":109,"avgRating":14,"views":110},2551,"حمار بين الأغاني","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_habc840gi8.gif","وجدي الأهدل",23712,{"id":112,"title":113,"coverUrl":114,"authorName":115,"avgRating":14,"views":116},14511,"عشرون ألف فرسخ تحت سطح الماء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_9o8g48k2fb.gif","جول فيرن",23633,{"id":118,"title":119,"coverUrl":120,"authorName":121,"avgRating":122,"views":123},5726,"زمن الخيول البيضاء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-11-24-16-12-084ecec04cea6a3.jpg","إبراهيم نصر الله",3.6,21776,{"id":125,"title":126,"coverUrl":127,"authorName":128,"avgRating":129,"views":130},22314,"ديوان الحلاج ويليه كتاب الطواسين","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1355499930_.jpg","الحلاج",3.8,21055,{"id":132,"title":133,"coverUrl":134,"authorName":135,"avgRating":103,"views":136},22370,"سلوة العارفين 1\u002F2 (كتاب جامع لأنواع العلوم المختلفة من خلق العرش)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_mgloko4m2d.jpg","أبو حامد الغزالي",15528,{"id":138,"title":139,"coverUrl":140,"authorName":141,"avgRating":15,"views":142},173261,"مرج الكحل الأندلسي (سيرته وشعره)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_173261162371.gif","صلاح جرار",15383,{"books":144},[145,148,156,164,172,180,188,195],{"id":99,"title":100,"coverUrl":101,"authorName":102,"ratingsCount":146,"readsCount":147,"views":104},71,326,{"id":149,"title":150,"coverUrl":151,"authorName":152,"ratingsCount":153,"readsCount":154,"views":155},22587,"أحببتك أكثر مما ينبغي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_e5dh1ajecm.jpg","أثير عبد الله النشمي",64,221,12903,{"id":157,"title":158,"coverUrl":159,"authorName":160,"ratingsCount":161,"readsCount":162,"views":163},5740,"عزازيل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-05-05-14-09-204fa57d69e32e7.jpg","يوسف زيدان",39,172,14958,{"id":165,"title":166,"coverUrl":167,"authorName":168,"ratingsCount":169,"readsCount":170,"views":171},19095,"ذاكرة الجسد","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1363438236_.jpg","أحلام مستغانمي",31,147,11128,{"id":173,"title":174,"coverUrl":175,"authorName":176,"ratingsCount":177,"readsCount":178,"views":179},836,"تراب الماس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_ageblm6ll3.gif","أحمد مراد",24,113,10852,{"id":181,"title":182,"coverUrl":183,"authorName":184,"ratingsCount":185,"readsCount":186,"views":187},3040,"السجينة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-09-16-13-13-4450561dfdb3d8e.jpg","مليكة أوفقير",20,98,7031,{"id":189,"title":190,"coverUrl":191,"authorName":152,"ratingsCount":192,"readsCount":193,"views":194},758,"في ديسمبر تنتهي كل الأحلام","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_75e34m47g.gif",26,94,8073,{"id":196,"title":197,"coverUrl":198,"authorName":199,"ratingsCount":200,"readsCount":201,"views":202},21958,"العطر .. قصة قاتل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_amo10h277f.jpg","باتريك زوسكيند",13,90,12603]