[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$f3cbAy88OP13u9xYZKPu7sGtsRUYzBqscqTfMhkzGBFg":3,"$fg41_yvV0VDtmy0LF-zFb5I3lrIARS4fUDDqV3FFxCmo":66},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":14,"reviewsCount":14,"readsCount":15,"views":16,"shelvesCount":15,"hasEbook":17,"ebookType":18,"visibleEbook":19,"hasEpub":17,"epubUrl":18,"author":18,"translators":18,"editors":18,"category":18,"publisher":20,"reviews":23,"authorBio":18,"quotes":46,"relatedBooks":65},213967,"طه حسين يتحدث عن أعلام عصره",1,"أتيح لي أن ألقى عميد الأدب العربي المرحوم الدكتور طه حسين وأن أعمل معه فترة غير قصيرة 1964-1972، وفي أثناء تلك الفترة سمعت الكثير من العميد الفقيد..\nوهذا الكتاب الذي أقدمه اليوم عن علاقة العميد الرائد ببعض أعلام عصره ليس فيه إلا رواية النصوص والأخبار كما سمعتها.. على أن تلك الروايات والأخبار التي اشتمل عليها الكتاب ينشر معظمها لأول مرة، ولذا تصبح لها قيمتها العلمية الهامة..\nوالذي أود أن أشير إليه أني كنت أحرص على ألا يعرف العميد أني أدون شيئاً مما يقول، وكنت أنصت لحديثه وأسجله فور سماعه.. ويعلم الله أني ما تقولت على العميد الجليل أو حذفت بعض ما قاله، وأني كنت أتغيا من وراء حرصي على التدوين لكل ما أسمع وأرى، خدمة الفن والتاريخ.\nالدكتور محمد الدسوقي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2139677693121402647444.jpg",104,1991,"9770238813","ar",3.9,3,7,1103,false,null,0,{"id":21,"nameAr":22},3661,"دار المعارف",[24,33,41],{"id":25,"rating":26,"body":27,"createdAt":28,"user":29},10260,5,"قبل أن أقرأ مقال رجاء النقاش حول كتاب محمد الدسوقي هذا.. شعرت فعلاً ومن خلال اعتراف الدسوقي الذي جاء في مقدمة كتابه، أن كتابه هذا نوع من أنواع التجسس واستراق السمع واستغلال طه حسين ككفيف، إذ كان سكرتيره يدون كل حرف وكل كلمة ينطق بها طه حسين دون أن يراه أو يشعر به!","2014-06-13T09:53:19.000Z",{"id":30,"displayName":31,"username":31,"avatarUrl":32},101,"رانيا منير","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F101\u002Fmedia\u002F766\u002F2011-11-21-12-50-554eca9eb6cd48b.jpg",{"id":34,"rating":26,"body":35,"createdAt":36,"user":37},10259," الدكتور محمد الدسوقي أستاذ من أساتذة الأدب العربي واللغة العربية، وهو أستاذ معروف في الأوساط الأدبية والجامعية بالأخلاق الطيبة والاستقامة العلمية والإخلاص للثقافة والعكوف علي العلم بعيدًا عن الزحام والضوء والثرثرة. وكان الدكتور الدسوقي قبل أن يتفرغ لعمله كأستاذ جامعي أحد العاملين البارزين في مجمع اللغة العربية بالقاهرة، وفي سنة 1964 اختاره الدكتور طه حسين بعد أن أصبح رئيسًا للمجمع اللغوي سكرتيرًا له، وظل الدكتور الدسوقي ملازمًا لطه حسين حتي سنة 1972. أي قبل وفاة طه حسين في أكتوبر سنة 1973 بعام أو أقل من عام، حيث انتقل الدكتور الدسوقي إلي العمل في الجامعة، واضطره وضعه الجديد إلي إنهاء فترة عمله مع طه حسين والتي استمرت حوالي ثماني سنوات. وأنا لا أعرف شيئًا عن الدكتور الدسوقي الآن، وأرجو أن يكون في خير حال، فهو رجل جاد وعالم فاضل وشخصية تستحق التقدير والاحترام.\n\nفي خلال السنوات الثماني التي كان فيها الدكتور محمد الدسوقي قريبًا من طه حسين، يقرأ له ويصاحبه في لقاءاته واجتماعاته المختلفة، استمع الدسوقي من طه حسين إلي آراء عديدة في الأدب والثقافة والحياة، واستمع منه أيضًا إلي كثير من وجهات نظره الصريحة في أدباء عصره، وكانت هذه الآراء «شفهية» أي أن طه حسين لم يشر إليها في كتاباته المعروفة من قريب أو بعيد، ورأي الدكتور الدسوقي أن ينشر ما سمعه من آراء طه حسين في كتاب صغير عنوانه «طه حسين يتحدث عن أدباء عصره»، وقد صدرت لهذا الكتاب طبعتان عن «الدار العربية للكتاب في ليبيا وتونس».\n\nويحدثنا الدكتور الدسوقي عن منهجه في تسجيل آراء طه حسين فيقول: «إن هذا الكتاب الذي أقدمه عن علاقة العميد الرائد ببعض أعلام عصره، ليس فيه إلا رواية النصوص والأخبار كما سمعتها، وإن كنت قد أضفت إلي ما سمعت بعض النصوص التي أشار إليها العميد أو أكملت بعض ما تحدث عنه. وتلك الروايات والأخبار التي اشتمل عليها هذا الكتاب يتم نشر معظمها لأول مرة، ولذا تصبح لها قيمتها العلمية المهمة». ثم يقول الدكتور الدسوقي: «والذي أود الإشارة إليه أني كنت أحرص أبلغ الحرص علي ألا يعرف العميد أني أدون شيئًا مما يقول، وكنت أسمع حديثه وأسجله فور سماعه تسجيلاً كاملاً إن استطعت، أو أدون أفكاره الأساسية ثم أعيد كتابة حديثه في نفس اليوم بعد انتهاء اللقاء، ويعلم الله أني ما تقولت علي العميد الجليل، أو حذفت أي شيء مما قاله، وأني كنت أهدف من وراء حرصي علي التدوين لكل ما أسمع وأري خدمة الفكر والتاريخ. علي أنني قد أمسكت عن نشر بعض ما أفضي به العميد لأنه لا جدوي منه في دراسة الحياة الفكرية لهؤلاء الأعلام فضلاً عما في إذاعته من اهتزاز للصورة المشرقة لهم».\n\nهذا هو تبرير الدكتور محمد الدسوقي لما قام به من تسجيل آراء طه حسين الشفوية ونشرها علي الناس في كتابه «طه حسين يتحدث عن أعلام عصره».\n\nوالحقيقة أن الكتاب ــ في حد ذاته ــ هو كتاب ممتع، وهو يعطينا لونًا من ألوان الأدب غير مألوف في ثقافتنا العربية، أعني به أدب الصراحة والوضوح والمكاشفة والابتعاد الكامل عن المجاملة. وقد كان من الطبيعي أن تتوفر هذه العناصر جميعًا في هذا الكتاب الصغير المثير، فقد كان طه حسين يتحدث دون أي تحفظ مع سكرتيره الذي يثق فيه وكأنه يتحدث مع نفسه. وفي مثل هذه الحالة لم يكن طه حسين مضطرًا لأن يضع حسابًا للاعتبارات الاجتماعية والعلاقات الإنسانية التي لابد أن تدفعه إلي التحفظ والحذر، كما أن طه حسين لم يكن يتصور مطلقًا أن ما يقوله في هذه الجلسات الشخصية الخاصة سوف يتم نشره في كتاب.\n\nعلي أن هناك نقطة يمكن أن نتوقف أمامها وقفة النقد والمراجعة هي ما اعترف به الدكتور الدسوقي من أنه كان يسجل آراء طه حسين دون علمه ودون استئذانه، وذلك ولا شك يعود إلي أن الدكتور الدسوقي كان يريد لآراء طه حسين أن تكون عادية تمامًا من أي تحفظ أو تردد في إعلان تلك الآراء والتصريح بها، فذلك هو ما يضمن لهذه الآراء أن تكون أكثر إثارة، وأن تكون آراء جديدة لم يسمعها أحد أو يقرأها لطه حسين من قبل.\n\nوهنا نتساءل: هل هذا الموقف هو أمر مقبول من ناحية الأخلاق العلمية الصحيحة؟ وهل يحق لأحد، مهما كانت نيته حسنة وطيبة، أن ينسب للآخرين آراء قالوا بها عفو الخاطر في جلسات خاصة، دون أن يراجعوا أنفسهم في مدي دقة هذه الآراء وصوابها واتفاقها مع الحقيقة والواقع؟ وهل يحق لأحد أن يعلن علي الناس آراء للآخرين، دون أن يكون أصحاب هذه الآراء علي علم بأنها سوف يتم إعلانها والكشف عنها للجميع؟\n\nإن الثقافة العالمية تقدم إلينا نماذج رائعة لهؤلاء الذين أتيح لهم أن يكونوا تلاميذ لبعض الكبار، فنقلوا عنهم الكثير، ولكنهم وضعوا لهذا النقل ضوابط دقيقة، منها أن يكون ما يتم نقله مرتبطًا بحكمة الكبار وآرائهم الصائبة والعميقة في الحياة، وقد حرص هؤلاء التلاميذ الأوفياء علي تسجيل فلسفة أساتذتهم وما كانوا يرددونه من أفكار عالية سامية، بعد أن خشي التلاميذ علي هذه الثروة أن تضيع وتتبدد، لأنها كلها كانت آراء شفهية غير مكتوبة.\n\nولاشك أن أبرز نموذج عرفه تاريخ الفكر الإنساني في هذا المجال هو نموذج أفلاطون «428ــ347 قبل الميلاد»، فقد نقل «أفلاطون» عن أستاذه «سقراط» كثيرًا من آرائه وقام بتسجيلها في كتابه الخالد «محاورات أفلاطون»، فقد كان سقراط لا يكتب آراءه وإنما كان يتحدث بها إلي تلاميذه ويتحاور معهم فيها، وكان أفلاطون هو أنبغ تلاميذ سقراط، فاستوعب محاورات أستاذه وسجلها بدقة وأمانة وأسلوب أدبي فني جميل فبقيت «محاورات أفلاطون» المنقولة عن «سقراط» عملاً من أروع أعمال العقل الإنساني علي مر العصور والأجيال. هناك تجربة أخري معروفة في الأدب العالمي هي تجربة الأديب الألماني «إكرمان» واسمه الكامل «يوهان بيتر إكرمان» «1792 ــ 1854»، و«إكرمان» هو تلميذ لأديب ألمانيا العظيم جوته «1749 ــ 1832»، فقد عاش «إكرمان» إلي جانب أستاذه «جوته» سنوات عديدة حرص فيها علي تسجيل أفكاره الشفهية وآرائه المختلفة في الأدب والحياة، والتي كان يقولها في مجالسه الخاصة أو يفضي بها إلي تلميذه الأمين «إكرمان». وجاء كتاب «إكرمان» جامعًا لهذه الأحاديث، وكان عنوانه «أحاديث جوته»، وأصبح هذا الكتاب من الكتب الباقية التي يقرأها الناس في ألمانيا وفي الغرب كله جيلاً بعد جيل، لأن فيها من الحكمة والفلسفة الصافية عن الحياة والإنسان والثقافة ما يكشف عن جوانب مضيئة وغير معروفة في شخصية «جوته» العظيم. ويقول مؤرخو الأدب إن كتاب «إكرمان» هو أحد المراجع اللازمة لفهم تفكير جوته، وقد وصفه الفيلسوف نيتشه «1844 ــ 1900» بأنه «أعظم كتاب في اللغة الألمانية». \n","2014-06-13T09:48:43.000Z",{"id":38,"displayName":39,"username":39,"avatarUrl":40},43163,"المراجع الصحفي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F43163\u002Fmedia\u002F40519\u002Fdd99.png",{"id":42,"rating":26,"body":43,"createdAt":44,"user":45},10258,"يحدثنا الدكتور محمد الدسوقي الذي عمل فترة كسكرتير للدكتور طه حسين عن الأحاديث التي كانت تدور بينه وبين عميد الأدب حول قضايا أدبية وسياسية مختلفة وعن علاقاته بأعلام عصره من الأدباء والمفكرين والحكام. فعن الشاعر أحمد شوقي مثلاً نجده يتذكر: \"كان شوقي في لقائه معي لطيفاً ولكنه كان يكرهني، لنقدي الشديد له\". فما سر هذه الجفوة بين أمير الشعراء وعميد الأدب العربي؟ ولماذا على العكس تكون علاقته بشاعر النيل حافظ ابراهيم علاقة صداقة ومحبة!\nوما هي الانتقادات التي وجهها طه حسين لأحمد شوقي حول قصائده لدرجة أن شوقي ذهب مرة إلى لطفي السيد وقال له: قل لصاحبك: أنه لن يستطيع أن يهدمني. وبرغم هذه الكراهية والخلاف لم يتوقع كلا الأديبين أن ابن طه حسين، مؤنس طه حسين، سيتزوج يوماً من حفيدة شوقي! ويصبحا أصهاراً بعد هذا الخلاف والنقد لشعره..\nنقرأ في هذا الكتاب أيضاً عن سبب غضب توفيق الحكيم من طه حسين.. وهل يعاني العقاد فعلاً من عقدة \"الشهادة\" الدراسية كما يقول العميد؟ ومن هو الذي تحدث عنه الدكتور طه حسين قائلاً: كان الدكتور (... ) يلجأ إلي في علاج مشكلات أبنائه في التعليم وكنت أعاونه ما استطعت وأذكر أني يسرت لبعض هؤلاء الأبناء فرصة السفر إلى الخارج للدراسة على حساب الدولة، غير أنه تنكر لي وانضم إلى الدكتور السنهوري في التآمر ضدي، ومن الغريب أني أحسنت إلى كليهما، وكنت أعمل على تحقيق ما يطلبان مني ولكنهما انقلبا علي ومكرا بي، ولست أدري سبباً لهذا!\nلقد كنت أحب المازني وأقدره كل التقدير ولما مات لم يكن له معاش، لأنه ليس موظفاً حكومياً، ولكني وأنا وزير للمعارف طلبت من مجلس الوزراء أن يقرر لورثة الأستاذ المازني معاشاً.. لقد كان ابراهيم المازني أديباً مرحاً يعشق الفكاهة والسخرية وكان له أسلوب خاص في الكتابة يجنح فيه إلى اليسر..\nوعن أديب آخر يتذكر طه حسين صداقته به فيقول: كنا نقرأ في كتب الأدب معاً، ويهجو كل منا الآخر بالشعر وظلت علاقتنا قوية طوال حياته، ولم تفتر قليلاً إلا في أواخر أيامه. كنا أصدقاء منذ أيام الطلب في الأزهر وحين تقدمت للجامعة الأهلية كان علي أن أدفع جنيهاً واحداً رسم تسجيل، ولم يكن معي ما أدفع، فطلبت منه أن يدفع هذا الجنيه ولم أرده له ولن أرده..\n\n","2014-06-13T09:19:56.000Z",{"id":30,"displayName":31,"username":31,"avatarUrl":32},[47,50,53,56,59,62],{"id":48,"text":49,"authorName":18},21420,"كان العميد طه حسين في السنوات الثلاث الأخيرة من عمره ينسى بصورة غريبة، كان يأتيه الزائر- وهو صديق حميم له- ثم يخرج فيسألني فور خروجه: \"من كان هنا؟\" فإذا قلت له: \"فلان\" قال: ولماذا أتى؟\n\nوكان يطلب مني أن أضع في جيبه منديلاً أو حافظة نقود، وما أكاد أجلس حتى يسألني: \"ما هذا الذي في جيبي؟\" وكانت هذه الظاهرة تسبب لي بعض الحرج حين يأتيه زائر في المساء، ويتناول الحديث بينهما ما نشرته الصحف من أنباء فيقول العميد: \"إن الدسوقي لم يقرأ لي هذا الخبر أو ذاك\"، فإذا قلت: إننا قرأنا هذه الأخبار، أصر على أننا لم نقرأها، فلا أجد بداً من الصمت.\n\nولكن هذه الظاهرة كانت تختفي حين نشرع في قراءة كتب الأدب ويبدو العميد وهو ينصت لما أقرأ وكأنه متحفز لقول شيء، فإذا بدأت أقرأ قصيدة ذكرت في كتاب قديم أو حديث، أخذ يتلوها، فأمسك عن القراءة وأنصت له، فلا يخرم منها حرفاً ثم يقول: لقد حفظت هذه القصيدة وأنا طالب في الأزهر الشريف أو في الجامعة وإذا جاءت إشارة إلى خبر من الأخبار أخذ يفيض في الحديث عن هذا الخبر إفاضة دقيقة شاملة، فتعجب لهذه الحافظة القوية والذاكرة الواعية.",{"id":51,"text":52,"authorName":18},21419,"كنت أمكث مع العميد كل يوم أذهب إليه فيه خمس ساعات نصفها في الصباح ونصفها الآخر في المساء، وكنت أقرأ له الكتب والصحف العربية، وقد قرأت معه كتباً كثيرة أغلبها كتب قديمة يتألف معظمها من عدة أجزاء وقرأت معه بعض هذه الكتب أكثر من مرة.\n\nوالكتب التي قرأتها مع العميد أهمها ما يلي: الكامل للمبرد، قرئ أكثر من مرة. شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد. عيون الأخبار لابن قتيبة. قرئ أكثر من مرة. الأمالي للقالي. مختار الأغاني لابن منظور. بعض أجزاء من الأغاني للأصفهاني. العقد الفريد لابن عبد ربه. الحيوان للجاحظ. البيان والتبيين للجاحظ. الفرق لأبي خلف الأشعري. اعجاز القرآن للباقلاني. مجالس ثعلب. الأدب الجغرافي عند العرب للمستشرق الروسي كراتشكوفسكي. 150 صحابي مختلفون، لمؤلف عراقي معاصر. مع الانسان في الحرب والسلام لفتحي رضوان. النبوغ المغربي في الأدب العربي لعبد الله كنون. ظهور الاسلام للشيخ عبد الحميد بخيت. قمم أدبية للدكتورة نعمات أحمد فؤاد. محمد رسول الله لأحمد تيمور. أثر القرآن الكريم في اللغة العربية للشيخ أحمد حسن الباقوري، قرئ أكثر من مرة، وقد كتب العميد مقدمة له، وتعد هذه المقدمة آخر مقال كتبه العميد. بعض مؤلفات الأساتذة يوسف السباعي وثروت أباظة وأنيس منصور وطاهر الطناحي ونجيب محفوظ.",{"id":54,"text":55,"authorName":18},21424,"كان طه حسين أول من عرف القراء بالأستاذ توفيق الحكيم، فقد نشر عن مسرحية \"أهل الكهف\" مقالة أشاد فيها بمؤلفها، وبطاقته الفنية المبدعة، وبعث الأستاذ الحكيم برقية شكر للعميد بعد نشر تلك المقالة. ولكن الحكيم غضب من طه حسين لأنه كتب عن \"شهرزاد\" وقال أن الأستاذ توفيق في حاجة إلى مزيد من القراءة الفلسفية، فقد أرسل إليه خطاباً يشتمه فيه ويقول بأنه قرأ في الفلسفة أكثر مما قرأت. وأنه ليس في حاجة إلى نصائحه، ومن يومها نسي الأستاذ توفيق كل شيء، وصار لا يجامل في أية مناسبة.",{"id":57,"text":58,"authorName":18},21423,"كان أحياناً يشير إلى أن من بين كتبه مؤلفات حبيبة إلى نفسه وهي: على هامش السيرة والوعد الحق، والشيخان، ومرآة الإسلام، وتجديد ذكرى أبي العلاء باعتباره أول كتاب تحدث عن رهين المحبسين.\n\nسئل العميد عن الشخصية التي يتحدث عنها في كتابه \"أديب\" فقال أنها شخصية الأستاذ جلال شعيب وكان مبعوثاً في باريس، غير أنه أصيب بمرض عقلي فكان يسيء التصرف، مما حملني على الاتصال بسعد زغلول، وكان مراقباً للجامعة الأهلية، وشرحت له حالته، ورجوته في استدعائه، وتم نقله إلى مصر، ثم توفي بعد ذلك. ويقول عن سائر ما كتب من قصص: إن كل ما كتبت من قصص حقيقية ليس فيه خيال اللهم إلا بعض الأحداث القليلة لربط أجزاء القصة ربطاً فنياً.\n\nيقول عن \"شجرة البؤس\": لقد كتبت هذه القصة في إجازة بلبنان، كنت في هذه الإجازة أقرأ صباحاً في صحيح البخاري، ومساء أقرأ لكارل ماركس، وبين الصباح والمساء أملي كل يوم بعض هذه القصة.\n\nويقول عن \"الحب الضائع\" أنا لا أرضى عن هذه القصة، أو بمعنى أصح لا أميل إليها، وقد كتبتها مسلسلة في مجلة \"الراديو\" قبل أن يصبح حكومياً.\n\nيقول عن مؤلفاته: ما قرأت كتاباً ألفته ولا راجعت نصاً بعد كتابته، ومع هذا كان يرغب في مراجعة كتاب \"مستقبل الثقافة في مصر\" ليغير فيه بعض الآراء، فقد انتشر التعليم وأصبح مجاناً في جميع مراحله، كما قويت الصلات العلمية والأدبية بين البلاد العربية.",{"id":60,"text":61,"authorName":18},21422,"إن العميد في العقد الأخير من عمره كان يجد لذته وراحته في القراءة وسماع القرآن المرتل، وحين نصحه الطبيب في سنواته الأخيرة بالراحة وعدم الإكثار من القراءة، قال: هذا مستحيل، لأنه لا معنى لحياتي إذا لم أقرأ كما أريد، ومن ثم كان إذا أتاه زائر وأطال الجلوس ثم انصرف يقول لي: لقد ضاعت الليلة، لم نقرأ شيئاً، إن فلاناً هذا كثير \"الرغي\" كما كان لا يرتاح لكل من يعمل معه دون أن يكون مجيداً للعربية إجادة تامة ولديه القدرة على القراءة بها لفترة طويلة، وفد قال لي يوماً ونحن نتحدث عن أخطاء بعض القارئين له: إني أسمع الكلمة فأعرف أنها خطأ وأتلقاها بالنطق الفصيح الصحيح، فقلت له: ما سبب هذه السليقة اللغوية لديكم، قال: لا أدري، فقلت: يبدو أن حفظكم للقرآن الكريم، ثم قراءتكم الأدب العربي القديم ودراسته سبب هذا، قال: يجوز.",{"id":63,"text":64,"authorName":18},21421,"ترجمت الدكتورة نعمات أحمد فؤاد في كتابها \"قمم أدبية\" لطائفة من أعلام الأدب والفكر المحدثين، فجاء في ترجمتها لأحمد لطفي السيد أنه سقط في انتخابات سنة 1913، لأن الانجليزي قد أوعزوا بسقوطه، ويعقب الدكتور طه حسين على هذا بقوله: هذا غير صحيح ولكنه سقط لأن منافسه ولا أذكر اسمه الآن كان رجلاً ماكراً، استغل سذاجة الناخبين وجهلهم، فقال لهم: إن لطفي ينادي بالديمقراطية ومعناها أن تتزوج المرأة أربعة رجال، كما يتزوج الرجل أربع نساء، وهذا في نظر الناخبين خروج على الدين، وأكد لهم هذا أنهم ذهبوا إلى لطفي السيد وسألوه: هل ينادي حقاً بالديمقراطية، فقال لهم: نعم، دون أن يسألوه عن معنى الديمقراطية، ومن هنا سقط في الانتخابات.",[],{"books":67},[68,76,83],{"id":69,"title":70,"coverUrl":71,"authorName":72,"ratingsCount":73,"readsCount":74,"views":75},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18294,{"id":77,"title":78,"coverUrl":79,"authorName":80,"ratingsCount":9,"readsCount":81,"views":82},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",371,19752,{"id":84,"title":85,"coverUrl":86,"authorName":18,"ratingsCount":87,"readsCount":88,"views":89},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg",71,326,30750]